اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

أعمال واقـتصاد
مجموعة نساء محترفات تتواصل مع النساء الشابات

تتركّز حفلات العشاء والمؤتمرات في المجلس الوطني للأبحاث حول المرأة حيث يختلط الأشخاص المتمرّسون مع بعضهم البعض. ويعدّون حالياً مبادرتين لإدخال النساء الأصغر سناً إلى ميدان العمل.

(ومينز إي نيوز)— رغم كلّ التقدم الذي حقّقته النساء في المشاركة بالقوى العاملة ما زالت النساء الأصغر سناً يواجهن بعض العوائق المشابهة التي واجهتها زميلاتهن الأكبر سناً.

وقد شكّلت هذه رسالة لمقالة قدّمتها في 9 آب / أغسطس عالمة الاجتماع في جامعة ولاية أوهيو دونا بوبيت زيهر خلال الاجتماع السنوي في الجمعية الأميركية لعلم الاجتماع. ويوحي أنّ الفجوة في الأجور على أساس النوع الاجتماعي لها جذور في الكلية وفي الاختصاصات المختارة من قبل النساء والرجال.

وكانت هذه الرسالة لدراسة أجرتها منذ سنتين الجمعية الأميركية للنساء الجامعيات التي وجدت أنّ النساء خارج الكلية يشكّلن 80 في المئة فقط من عدد زملائهن الذكور.

وهي إحدى الأسباب التي دفعت المجلس الوطني للبحث حول مسائل النساء إلى تشجيع المراقبين والدعم للنساء الأصغر سناً.

وقالت مارغريت بوشنير وهي متطوعة في المجلس الوطني الذي يعمل في قطاع الخدمات المالية:" لقد رأينا إثباتاً إلى الحاجة للمنظمات والشبكات التي تركّز على النساء الشابات.

وتظهر هذه الفجوة بين النساء في الكلية وخارج المدرسة والنساء اللواتي يُعّينن في وظائفهن. وقرّرنا أن يشكّل هذا الأمر نقطة تركيزنا".

وفي أوائل العام الجاري أطلق المجلس مجموعة قيادية للنساء الأصغر سناً في قطاع الشركات.

وتتشكّل اليوم مجموعة مماثلة للنساء الشابات في القطاع غير الهادف للربح. واجتمعت في 4 آب / أغسطس حوالى 12 مشاركة في المقرّ الرئيس للمجلس في نيويورك لمناقشة الوسائل والاستعداد لورش عمل تركّز على الوظائف ومجموعات مناقشة وتجمّعات اجتماعية.

وقالت منسقّة التنمية في المجلس ليزا راست:" تحدّث المجلس عن هذا الموضوع خلال السنوات القليلة الماضية".

أهداف بناء المهنة

يريد المجلس الذي يقدّم التدريبات للنساء الشابات منذ وقت طويل توفير المزيد من الخدمات للنساء اللواتي يتخرّجن من الكلية ويبدأن بالعمل.

ومن بين الأهداف الوصول إلى الشبكات الاحترافية والتدريب على بناء المهارات والدعم – وكلّها أمور قدّمها المجلس إلى النساء.

وغالباً ما تجمع حفلات العشاء والاجتماعات النساء المتقدمات في مختلف المجالات – رئيسات الجامعات ومجالس الإدارة – للمساعدة على تقدّم جدول أعمال المجموعة لإنهاء اللامساواة بين الجنسين إلى جانب مساعدة بعضهن البعض.

واختلط خلال المؤتمر السنوي للمجلس في حزيران / يونيو الأشخاص البارزون في مجالات السياسة والأعمال والأكاديمية مثل الأصدقاء القدامى الذين نجوا من نضالات مماثلة ودورات للاستراتيجيات.

ويحاول المجلس أن يُدخل نساء محترفات وأصغر سناً في هذا المشهد وسط الجهود الجديدة المصمّمة لتحسين الدعم في الوظائف ودعم المجموعة.

وتبرز أهمية كلّ ذلك على وجه الخصوص وسط الكساد الحالي الذي زاد من صعوبة البدء بالوظائف. ومن المواضيع الرئيسة التي تهتم بها النساء الشابات الاستشارة والكتابة وإقامة التوازن بين أعمال متعدّدة – وهي إشارة للمناخ المتغير.

تقدّم الاهتمامات في الوظيفة

بدأت مجموعة النساء العاملات الأصغر سناً في المجلس وهي " شبكة القائدات الناشئات" مع أربع نساء شابات خلال عشاء سنوي لجمع الأموال وتوزيع الجوائز في آذار / مارس.

ويشمل حالياً حوالى عشر نساء يعملن في قطاعي المال والشركات.

ويقدّم الأعضاء التزاماً مالياً بالمجلس وبرامجه ويلتقين بانتظام لتقديم اهتماماتهن الخاصة في الوظائف.

وبالنسبة إليهن قد لا يبدأ الوصول إلى شبكات النساء إلى أن يملكن خبرة أكبر. ويبحثن عن مجموعة من الاتصالات ووسيلة لتعزيز المساواة بين الجنسين.

وشاركت بوشنير بهذه الطريقة. وكانت طالبة في كلية دراسات المرأة في الكلية وأرادت الاستمرار في تشجيع هذا الاهتمام رغم انشغالها بالعمل في عالم الأعمال. وتمّ تكريم صديق قديم في عشاء المجلس واقترح أن تتفقّد بوشنير المنظمة.

وبعد مرور وقت قصير على ذلك، بدأ أعضاء المجلس ليزا راست (26 سنة) وكايلا بندر بايرد ( 25 سنة) بالتفكير في البدء بمجموعة مشابهة للنساء الشابات في عالم المنظمات غير الحكومية الذي سيركّز على تقديمات شبكة العمل.

ووسط الميزانيات الصغيرة للمجموعات غير الهادفة للربح – وغالباً ما يشارك موظف واحد من أصل اثنين في المؤتمرات – يملك العمّال الأصغر سناً في الدرجات الأدنى فرصاً محدودة مقارنة بالزملاء في المنظمات الأخرى، بحسب منسقة البرامج والأبحاث في المجلس الوطني للبحث حول النساء.

وقالت: لا نحصل في معظم الأوقات على فرصة للقاء ببعضنا البعض. ويختار المدارء والمدراء التنفيذيون شبكة من النساء الأخريات مثلهم. وبدأت النساء بمواجهة مشكلة في تحقيق هذه الروابط".

سارة سلتزر كاتبة مستقلة في مدينة نيويورك. وعملها متوفر عبر الموقع التالي www.sarahmseltzer.com

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الجامعات والإضاءة على اللامساواة في أجور النساء
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2613&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.