|
لندن (ومينز إي نيوز)— قدّمت "جمعية فاوست" وهي منظمة لحقوق الإنسان ومقرّها لندن بيانات مؤخراً تشير إلى أنّ النساء اللواتي يبلّغن عن عمليات الاغتصاب إلى الشرطة البريطانية ما زلن يواجهن احتمالات متدنية برؤية إدانة المعتدين.
ويحلّل تقرير المجموعة الذي صدر في حزيران / يونيو نسب الإدانة لعام 2007، وهي البيانات الأخيرة المتوفرة للحكومة. ويظهر أنّه رغم تحسين بعض قوى الشرطة نسب الإدانة حاكمت سلطات أخرى جزءاً أصغر من مرتكبي عمليات الاغتصاب مقارنة بالعام السابق.
وتعتبر مديرة "جمعية فاوست" كاثرين رايك أنّ الوضع برمّته فضيحة وطنية يكشف ثقافة إنكار وردود مؤجلة تساهم في خسارة الإثبات الأساسي.
وتطالب جمعة فاوست بتدريب أفضل للشرطة وتطلب من خدمة الجيش الملكي تغيير تصرفاته إزاء الاغتصاب وضحاياه. وتريد أيضاً من قوى الشرطة أن تتبنّى شراكات صُمّمت على مثال وضعته مقاطعة في المنطقة الشمالية الشرقية من بريطانيا.
وتطلب المنظمة أيضاً من الحكومة البريطانية تمويل حملة زيادة التوعية الوطنية لتحدّي الأساطير حول الاغتصاب والمطالبة بتمويل أفضل لتوفير الخدمات للناجيات من العنف المتعلّق بالنوع الاجتماعي.
وأظهرت بيانات المجموعة أنّ الأداء الأسوأ للشرطة برز في دورسيت، جنوب غرب إنكلترا، حيث تصل أقلّ من 2 في المئة من حالات الاغتصاب إلى المحاكمة وانخفضت من 7 في المئة العام الفائت. وبين المناطق الأخرى ذات المعايير المتدنية نذكر كامبردج شاير وشيشاير ودربيشاير.
كليفلاند مصنّفة في الدور الممتاز
في المقابل أظهر شمال شرق مقاطعة كليفلاند بحسب تقرير "جمعية فاوست" تحسناً مستمراً منذ عام 2004 مع نسب إدانة بلغت حوالى 8 في المئة عام 2004 وأكثر من 13 في المئة عام 2006 وحوالى 18 في المئة عام 2007.
وعزا المحقّق المسؤول في الشرطة ألستير سيمبسون من شرطة كليفلاند تحسّن السجل إلى الشراكة مع المستشفيات المحلية ومجموعات التطوع. وساعدت هذه الشراكات على ضمان تلقّي ضحايا الاغتصاب الرعاية المناسبة والدعم وجمع الإثبات بسرعة وبالكامل.
ويقول إنّ افتتاح مركز المراجعة في قضايا الاعتداء الجنسي في كليفلاند عام 2007 شكّل خطوة كبيرة إلى الأمام باتجاه تحسين الرعاية بالضحية. وإلى جانب توفير مناخ مناسب لإجراء مقابلات مع الضحايا ومنشآت المعاينة الطبية المخصّصة يقدّم المركز أيضاً إمكانية الوصول على مدى 24 ساعة إلى العمّال المتدربين في مجال أزمات الاغتصاب ووسائل منع الحمل الطارئة والنصائح في الصحة الجنسية واللجوء إلى مستشاري الاغتصاب.
وباستثناء العديد من السلطات القضائية الأخرى يستطيع أن يختار ضحايا الاغتصاب جميعاً في كليفلاند حصولهم على دعم من مستشار مستقل في مجال العنف الجنسي من القطاع الطوعي لتوفير ما يصفه سيمبسون بالمستوى العالي للدعم القانوني والعاطفي.
ولكن حتى قوة شرطة كليفلاند تقرّ أنّ نسبة 18 في المئة من المحاكمات تتراجع مع النتائج التي يجب أن يتوقعها الضحايا.
وفي تقرير صدر في كانون الثاني / يناير سلّطت لجنة حقوق الإنسان والمساواة وحملة إنهاء العنف ضدّ النساء الضوء على طبيعة للدعم للنساء اللواتي يعانين من العنف ولا تقدّم ثلث السلطات المحلية البريطانية خدمات متخصّصة للجرائم مثل الاغتصاب والعنف الجنسي والزواج القسري والمتاجرة.
وتقول مسؤولة السياسات في مركز مكافحة حالات الاغتصاب لانكلترا ووايلز آنجي كونروي، وهي مجموعة مقرّها في كورنوال تجري أبحاثاً وتعزّز شبكة المملكة المتحدة لمراكز أزمات الاغتصاب المستقلة، إنّه رغم تحّسن ممارسة بعض قوات الشرطة ما زالت إستشارة مركز أزمات الاغتصاب التي تخدم نسبة الـ90 في المئة من ضحايا الاغتصاب
الذين لا يتصلون أبداً بنظام العدالة الجنائية نادرة بالنسبة إليهم.
وكشف استطلاع عام 2008 لمراكز أزمات الاغتصاب في انكلترا ووايلز أنّ 69 في المئة من المراكز شعرت بعدم الاستقرار المادي على المدى الطويل وتستمرّ معظم المشاكل التي اختبرتها للحصول على تمويل.
سارة إيرفينغ كاتبة مستقلة في مانشتسر، بريطانيا. ويمكن الاطّلاع على عملها عبر الموقع
www.sarahirving.net
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|