اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
نشطاء أفغانيون في مجال الحقوق يطلبون مساعدة لا حرباً

فيما تواجه الحرب في أفغانستان شهراً سجّل أعلى نسبة عمليات قتل منذ عام 2001 يعرض النشطاء في مجال الحقوق ما تحتاج إليه النساء أكثر في المنطقة: الاستقرار والأمن والمساعدة المحلية. في ما يلي الجزء الثاني من مقالتين حول حرب أفغانستان والنساء.

واشنطن (ومينز إي نيوز)— أوضحت الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني أورزالا أشرف نعمت من خلال التعبير عن معارضتها تعزيز القوات الأميركية أمراً: " لا أتخذ موقفاً سلمياً ولكنّي أقول إنّ الحرب ضدّ الإرهاب لا يمكن أن تنتهي بوسائل عسكرية".

وتقول نعمت إنّ ما يحتاجون إليه – إلى جانب نشطاء آخرين يعملون داخل البلاد – هو تنمية شاملة ومساعدة إضافية وخلق وظائف وإشراك الجاليات المحلية في جهود الأمن والتركيز الجدي والقوي على قطاع العدالة.

وقالت نعمت التي عملت سراً لصالح الفتيات والنساء خلال حقبة طالبان:" برز تركيز مكثف على الجيش والشرطة وليس ما يكفي على قطاع العدالة". وقد أسّست مجموعة "المساعدة الإنسانية للنساء والفتيات في أفغانستان"، وهي مجموعة بنت أوّل الملاجئ في البلاد للنساء المعنفات.

وقالت:" نحن بحاجة إلى تنمية شاملة من أجل الاستقرار".

وتنوي مجموعات أخرى دعم حقوق النساء الأفغانيات وفي المقابل تقول الولايات المتحدة إنّه عليها الاستمرار في محاربة حركة طالبان لتحسين صحة المواطنات من بين مسائل أخرى.

وقالت رئيسة الأكثرية النسوية ومقرّها أرلينغتون، فيرجينا إليانور سميل خلال مقابلة مؤخراً:" لا نستطيع إلقاء اللوم بشكل كبير علينا ولكن أبادت طالبان النظام الصحي".

الرعاية الصحية في أزمة

قالت سميل إنّ حكومة طالبان شكّلت سبباً رئيساً في أزمة الرعاية الصحية الحالية في أفغانستان من ضمنها نسبة الوفيات بين الأمّهات الحوامل وتصنّفها اليونيسيف في المرتبة الثانية في العالم بعد سيراليون. فمقابل كلّ 62 طفلاً يولد تموت أمّ أفغانية خلال الحمل أو المخاض أو في فترة ما بعد الولادة.

وطالبت سميل وآخرون بالإضافة إلى دعم قرار أوباما هذا العام لزيادة عدد القوات الأميركية بخطة من نموذج مارشال لإعادة بناء الجهود الرامية إلى إنشاء بنية تحتية وطنية قادرة على تخفيف الكثير من المعاناة واليأس الذين يقودان المجنّدين إلى التمرد والإتجار بالمخدرات. وقالت سميل:" تفكر حركة طالبان ويخشى الناس من أنّنا لن نبقى وقتاً طويلاً يكفي لإعادة البناء. يعتقدون أنّ الوقت إلى جانبهم".

وقالت سفيرة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون المرأة ميلاني فرفير خلال جلسة للكونغرس في تموز / يوليو حول صحة الأمّهات الحوامل في أفغانستان:" منذ الاجتياح شكّل الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية وتخفيض الوفيات بين الحوامل هدفاً رئيساً".

ورغم تساؤل بعض النشطاء في أفغانستان عن مكاسب النساء خلال السنوات الثمانية الماضية للحرب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية إلا أنّ فيرفير ومسؤولين آخرين أفغانيين في مجال الصحة تحدثوا خلال حدث تموز / يوليو وأشاروا إلى تحسينات كثيرة في مسألة صحة النساء منذ عام 2001. وتشمل هذه المكاسب تدريب 1،150 قابلة من قبل وزارة الصحة الأفغانية وزيادة من 10 في المئة إلى 84 في المئة في عدد السكان الذين يستطيعون الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية.

وقال وزير الصحة العامة في أفغانستان الدكتور أمين فتيمي خلال الحدث:" تتركّز الرعاية الصحية في وسط التنمية الاقتصادية الاجتماعية لأفغانستان".

استمرار المشاكل الرئيسة

لكن تشير فرفير أيضاً إلى استمرار مشاكل أساسية: تبقى مياه الشفة نادرة الوجود إلى جانب الكهرباء وغالباً ما تكون التجهيزات في المستشفيات غير متوفرة وتفتقر أيضاً إلى معدّات من أجل صحة الأمّهات.

وقالت فرفير أمام تجمّع من المشرّعين وأعضاء مجلس الشيوخ:" ما زالت أمامنا مسافة علينا أن نقطعها".

وقال عدد كبير من القائدات في الكونغرس لومينز إي نيوز إنّه رغم الحاجة لمزيد من مصادر التنمية إلا أنّ الأمن الذي وفّره الجيش الأميركي أساسي.

وقالت لويز كابس، وهي ديموقراطية من كاليفورنيا خلال مقابلة:" السبب الوحيد لوجود الجيش الأميركي هو السماح بحصول هذه التحسينات في صحة الأمّهات. لا يمكن أن تحصل تحت حكم طالبان".

وقالت مجموعة من النشطاء في مجال الحقوق لومينز إي نيوز في أفغانستان إنّ الفرق الدولية ستغادر قريباً البلاد لأنّ حركة طلبان قوية جداً وقوى الأمن ما زالت ضعيفة جداً.

وقالت المديرة الإقليمية لـ"غلوبال رايتس" في أفغانستان وزما فروغ ، وهي مجموعة دولية مقرّها الأساسي في واشنطن:" حضورهم مفيد مع وجود زعماء الحرب في السلطة واستمرار التمرد".

القوات العسكرية من أجل التدريب

لكن تقول فروغ ومقرّها في كابول إنّ القوات الأميركية كانت ضرورية لتدريب الجيش الأفغاني والشرطة وليس شنّ حرب مباشرة ضدّ طالبان.

وقالت فروغ:" أستطيع أن أقول فحسب إنّ زيادة القوات الدولية – سيما القوات الأميركية – لا تساعد على شفاء جراحنا. نقف على أرجل الآخرين وسنقع مجدداً عندما يغادرون. وسنعود إلى الوضع الذي كنّا عليه منذ ثماني سنوات".

وقالت فروغ إنّ الناس في أفغانستان ما زالوا لا يعرفون سبب وجود القوات الأجنبية في بلدهم. وأضافت:" لا يفهم الأفغانيون سبب تواجد القوات الدولية هنا. ولا يفهمون عملية بون ولم يتوضّح يوماً تفويص القوات الدولية".

وأرست عملية بون خارطة طريق لإعادة بناء أفغانستان بعد التدخل العسكري الدولي عام 2001.

ووافقت نجيبة الأيوبي، مديرة مجموعة كيليد الإعلامية في كابول على ذلك وقالت:" القوات الدولية ليست الحلّ لأفغانستان. وينبغي إيجاد طرق وتقنيات أخرى للوصول إلى السلام.

وزيادة عدد الجنود ليس الحلّ. وعلى الأجانب دراسة أفغانستان وفهمها وليس زيادة الجنود فحسب".

وأضافت الأيوبي:" مزيد من الجنود يعني مزيد من القتال بما أنّ القوات الدولية – سيما الجنود الأميركيين – يقتلون المدنيين".

وقالت:" لدينا قصص من قندهار وأوروزغان وزابو حول حفلات زفاف تتعرّض للتفجير لأنّ القوات الدولية لا تفهم ثقافتنا وإقامة الحفلات والأكل في الخارج ويعتقدون أنّه مخيم لطالبان".

ريش دالي كاتبة في واشنطن وأونوهيتا موجمدار تقدّم التقارير من كابول.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تساؤلات من أفغانيات عن حقبات "طالبان الجيدة" في المستقبل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3367&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.