|
(ومينز إي نيوز)—
حلو الأسبوع
أفادت "نيويورك تايمز" في 16 تموز / يوليو أنّ المهاجرات اللواتي عانين من عنف منزلي يمكنهن اليوم طلب اللجوء في الولايات المتحدة بفضل قرار أصدرته إدارة أوباما في شكوى متعلّقة بالهجرة في محكمة الاستئناف مؤخراً. وقالت المرأة المكسيكية في هذه القضية إنّ زوجها اغتصبها مراراً عند نفظة تفتيش وسجنها وحاول ذات مرة حرقها حية وهي حامل في المكسيك. وأفادت "أسوشياتد برس" أنّها هربت مع أطفالها وجاءت إلى الولايات المتحدة عام 2004. وخلال العام الفائت أصرّت إدارة بوش في القضية ذاتها على أنّ المرأة لم تحقّق معايير حقّ اللجوء الأميركي.
وأفادت "نيويورك تايمز" أنّ المعايير الجديدة التي أرساها هذا القرار تطالب النساء بإثبات أنّهن تعرّضن لإساءة المعاملة أو خاضعات أو ملكاً للرجل ولا يمكنهن إيجاد المساعدة أو الأمان في بلادهن.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
مرّ الأسبوع:
أفادت "لوس أنجلس تايمز" في 17 تموز / يوليو أنّ شدي صادر، وهي مناصرة لحقوق المرأة وصحافية ومحامية اعتُقلت في صباح 17 تموز / يوليو في طهران وهي في طريقها للمشاركة في صلاة يرأسها آية الله علي أكبر هاشمي رفسنجاني. وصادر هي من قادة ومينز إي نيوز الـ21 للقرن 21 في عام 2004. ورفسنجاني هو الرئيس الإيراني السابق والقائد حالياً في الحركة المعارضة وشارك الآلاف في الصلاة. ويقول الشهود إنّ صادر كانت تسير مع مجموعة من الأصدقاء عندما أجبرها مسؤولون بثنياب مدنية على الدخول إلى سيارة بانتظارها. وأفادت المقالة أنّ الصدر تواجهت مع السلطات خلال اعتقالها في عام 2007 وبقيت في السجن لمدة أسبوعين.
ومن ناحيتها لفتت القارئة الملتزمة في ومينز إي نيوز جان بروكس انتباه المحرّرين في ومينز إي نيوز إلى أنّ البيانات في قانون الزواج الأفغاني التي تمّ الاحتفال بها الأسبوع المنصرم تسمح للزوج بقطع المال عن زوجته إن لم تستسلم له عند طلبه. ويتضمّن القانون أيضاً بنداً يسمح للزوجة بالعمل خارج المنزل بإذن من زوجها فحسب. وانتقد النشطاء القانون خلال الأسبوع الجاري: أفادت مقالة في 14 تموز / يوليو لـ" أسوشياتد برس" أنّ " النقاد اعتبروا القانون عودة لقمع كانت تمارسه طالبان على النساء من قبل حكومة كان من المفترض أن تعزّز الديموقراطية وحقوق الإنسان".
ويتزامن انتقاد النشطاء مع تقرير جديد من الأمم المتحدة يظهر أنّ المخاطر في وجه النساء في أفغانستان تزداد تحت إدارة الرئيس حميد كرزاي. وبحسب التقرير بعنوان " الصمت هو العنف" لا يُلقى اللوم على الإسلاميين فحسب – إذ يأتي العنف من قطاعات المجتمع كافة ويسوء بسبب التدخل الضئيل لمؤسسات الحكومة والقادة، بحسب " أوراسيانت" في 15 تموز / يوليو.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
-
- أفادت " كندا ناشيونال بوست" في 16 تموز / يوليو أنّ ناتاليا استيميروفا، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان تبلغ 50 سنة وتقيم في الشيشان وُجدت مقتولة عند جانب الطريق السريع في جمهورية مجاورة. واختُطفت استيميروفا خارج منزلها قرابة الساعة الثامنة والنصف من قبل الظهر ووُجدت في وقت لاحق من ذاك اليوم والرصاصات في رأسها وصدرها، بحسب المقال. وحقّقت الناشطة مؤخراً في عدد من عمليات الخطف التي تعتقد أنّها ارتُكبت من قبل الرئيس الشيشاني رمزان أ. كاديروف. وقال كاديروف في 15 تموز / يوليو إنّه " لن يوقف جهوده" لإيجاد القتلة.
-
- أفادت "أسوشياتد برس" في 16 تموز / يوليو عن تقرير جديد من الأمم المتحدة يسلّط الضوء على المشكلة المتنامية للاغتصاب في جمهورية الكونغو الديموقراطية والحماية الضئيلة للنساء والأطفال في البلاد. ويشير التقرير إلى أنّ 27 جندياً اتُّهموا بجرائم عنف جنسي في مقاطعات في شمال كيفو وجنوبها عام 2008 وأُفيد عن 7،703 حالات في هذه المناطق العام الفائت. ويقدّر التقرير أيضاً أنّ 11 في المئة فقط من أموال الواهبين للعنف الجنسي خُصّصت للحماية الجسدية للنساء والفتيات، بحسب مهمة منظمة الأمم المتحدة في جهورية الكونغو الديموقراطية.
كايلا هوتزلر صحافية من كلية مانهاتن ومتدرّبة في ومينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
مسألة أمان النساء تُطرح للنقاش
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3498&context=archive
نائب أوغندي وطبيب يتحرّك لتجريم ختان الإناث
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3447&context=archive
الامم المتحدة تبرز جنديات حفظ السلام في معرض
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3477&context=archive
ارتباط المعادن بالإفلات من عقوبة الاغتصاب في كونغو
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3454&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|