اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
النساء الحكيمات اتّحدن! هذا ما كان على سوتومايور قوله

نكنّ كلّ الاحترام للفريق الذي دقّق في تعيين سوتومايور وساعد على جعل جلسات الاستماع مسألة هادئة حتى الآن. ولكن تتمنّى س. نيكول مايسون لو تمكّنت المرشحة – من الناحية السياسية – تفسير ضرورة وجود امرأة لاتينية حكيمة في منصب القاضي.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— أفترض أنّ جلسات التصديق على تعيين القاضية صونيا سوتومايور وقد تمّيزت بالهدوء والضجر شكّلت أمراً جيداً. وما زلت أنتظر قصة حب سرية كفضيحة لتبرز أمام الناس ولكن لا شيء حتى الآن. لا قصة حب ولا ضرائب غير مدفوعة أو هياكل عظمية تبعد جلسة التعيين عن مسارها.

ونكنّ كلّ الاحترام للفريق الذي دقّق في ترشيحها.

ولكنّ نقطة الخلاف في المقابل جاءت في تعليقات سوتومايور في الماضي عندما تحلّت بالشجاعة لتشير إلى نفسها بالحكيمة.

وإن لم يشكّل ذلك سبباً كافياً للإنذار فاستمرت في الخطاب ذاته عام 2001 في كلية القانون في جامعة بركلي كاليفورنيا لتوحي أنّها قد تصل إلى قرار أفضل من رجل أبيض في موقف مشابه أو ستواجه تساؤلات قضائية مشابهة.

كيف تجرؤ على ذلك؟ يعرف الجميع أنّ الرجال البيض يحدّدون المسألة عبر تحديد الأهداف عندما يتعلّق الأمر بجعل القرارات عادلة وغير متحيزة. ولن يسمحوا أبداً لتجرتهم أو خلفياتهم بالتأثير على حكمهم إلا إذا أحصيتم القرار الذي أصدرته المحكمة العليا منذ سنتين فقط عندما حكمت بـ5 أصوات مقابل 4 بأنّ العاملين الذين يكتشفون بعد سنوات أنّهم عانوا من تمييز في الأجور " لا يتمتّعون بالحظ الوافر" عندما يتعلّق الأمر بقضية ضدّ أصحاب العمل.

وكان جميع القضاة الذين وافقوا على حصر ادّعاءات التمييز في الأجور استناداً إلى النوع الاجتماعي أو الجنس من الرجال البيض باستثناء القاضية كلارانس توماس. وبرّروا أنّ الانتظار لوقت طويل جداً سيضعف قدرة صاحب العمل على الدفاع في وجه الادّعاءات.

الخبرة تؤثّر على القرارات

التحدث عن خبرة الفرد أو الافتقار إليها يؤثّر في القرار.

وبدا واضحاً من رأي الأكثرية أنّه لم يظهر أي شخص منهم في موقف التقليل من قيمة عمله بسبب نوعه الاجتماعي.

والقاضية روث بادر غينسبرغ، وهي المرأة الوحيدة في المحكمة التي عارضت ولاحظت أنّه من خلال تقديم القرار " لا تدرك المحكمة أو تتجاهل الطريقة غير المبالية التي يمكن أن تشكّل فيها النساء ضحايا التمييز في الأجور".

ونادراً ما طرح المعلّقون في وسائل الإعلام – أو أي شخص آخر – ما إذا كانت الخلفية أو الخبرة لدى القضاة الخمسة من الأغلبية ساهمت في صياغة رأيهم في القضية. وفي حالة سوتومايور، شكّلت خلفيتها العرقية وإرثها ونوعها الاجتماعي محطة محورية في جلسات التصديق على التعيين.

وأمضى أعضاء مجلس الشيوخ البارزون الكثير من الوقت لطرح الشكوك حول قدرة سوتومايور على عدم التحيز وأن تشكّل بالتالي قاضية مؤثّرة. ونظراً إلى سجلها القضائي من الصعب الاعتقاد بأنّ هذا الموضوع سيشكّل مسألة.

تمنيت أن تدافع عن نفسها

عند الإجابة عن المخاوف المرتبطة بتعليقها اللاتيني الحكيم " المثير للقلق" تمنيت لو أنّها وقفت ودافعت عن تعليقاتها.

وعوضاً عن ذلك تراجعت وصرفت النظر عن تعليقاتها كما لو أنّها كانت خارج السياق ونكتة سيئة لم تلق إعجاباً. وتعهّدت أيضاً بالتزامها الأبدي بالقانون وعدم التحيز.

وفي ما يلي النص البديل الذي ما زال يدور في رأسي:

" أؤمن أنّي أتمتّع بالحكمة وعلى غرار القاضية أوكونر أدرك كيف أنّ خبراتي ليس كامرأة فحسب إنّما كلاتينية أيضاً لم تجعل متابعة عملي وبلوغ أهدافي في هذه البلاد أكثر صعوبة فحسب إنّما رسمت نظرتي للعالم. أقف هنا أمامكم اليوم كمرشحة عن مقعد قاضٍ في المحكمة العليا لأنّ ذلك فرض حكمة منذ سن مبكرة لبدء العمل في نظام لم يكن مصمّماً لنجاحي. وفي هذه الأزمنة المتغيرة بسرعة سيتطلّب الأمر حكمة وتعقّلاً وإلماماً لامعاً بالقانون للمساعدة على اتخاذ قرارات في عدد كبير من أهم القضايا التي ستُحال أمامي كقاضية. وأنا مستعدة لذلك".

ويُحتمل أن يشكّل هذا القول – ومهما كان حقيقياً – انتحاراً قضائياً وسياسياً.

ولكن لنكن واقعيين. الخلفية والإرث والخبرة تلعب في منظور واحد وفي صنع القرار. ويُطلب في المقابل من الأقليات الإثنية والعرقية التحقق من هويتهم عند الباب. ويُفترض أنّه عندما يُسمح لهم بالوصول إلى السلطة والمصادر سيحاولون تمرير هذه الموارد والسلطة وفقاً لكلّ نوع.

فهل يبدو الأمر مألوفاً؟

جلسة تعيين سوتومايور رسالة تذكير مهمة بالمسافة التي ما زال علينا أن نقطعها لضمّ التنوع الحقيقي في مؤسساتنا وبنيتنا.

س. نيكول مايسون حائزة على درجة دكتوراه وهي عالمة سياسية والمديرة التنفيذية لشبكة النساء ذوات البشرة الملونة في كلية واغنر للخدمة العامة في جامعة نيويورك. وهي أيضاً باحثة في المجلس الوطني للأبحاث حول النساء.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

غينسبرغ وسوتومايور: ما المشترك بينهما؟
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3493&context=archive

قضية AT&T تسلّط الضوء على مسألة الجندر لسوتومايور
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3476&context=archive

اصطفاف مناصرين للغثناء على سوتومايور A>
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3446&context=archive

غينسبرغ بدأت العمل من خلال جلساتها عام 1993
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3494&context=archive

استمرار قوانين الاغتصاب الزوجي في التطور A>
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3482&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.