اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
وسيلة تخفّف خطر الولادة في عالم الدخل المتدني

تفارق حوالى 125،000 امرأة الحياة كلّ عام بسبب نزيف خطير بعد الولادة. ولكن تعد وسيلة جديدة – تمّ تطويرها في البداية لمعالجة الجنود الأميركيين المصابين في حرب فيتنام –بتخفيض عدد هذه الوفيات المركّزة في الدول ذات الدخل المتدني.

(ومينز إي نيوز)— عندما أنجبت امرأة تُدعى أولانا طفلاً بصحة جيدة في منزلها الواقع في جنوب غرب نيجيريا العام الفائت احتفلت هي وعائلتها إلى أن بدأت تنزف بقوة بعد عملية الولادة. وحملوها إلى غرفة الطوارئ في مدينة إيبادان ووصلت أولانا بلا نبض أو ضغط في الدم. واجتمع أقاربها في المستشفى يبكونها. ثمّ غطّى الأطباء الوالدة البالغة 30 سنة "بلباس مضادّ للسكتة" أعاد إحياءها وأنقذ حياتها.

وعلى غرار حوالى 125،000 امرأة يفارقن الحياة كلّ عام كادت أولانا أن تموت بسبب نزيف ما بعد الولادة.

ولكن تدخّل الأطباء من خلال لباس أعطوه لـ400 امرأة في نيجيريا و100 امرأة في الهند عبر برنامج لسنتين. وترأس هذه المبادرة "باثفايندر انترناشيونال"، وهي مجموعة لا تهدف الربح في واترتاون، ماساشوستس تعزّز الصحة الإنجابية العالمية وهي مصدر قصة أولانا.

وفيات يمكن منع معظمها

هذه الوسيلة المضادة للسكتة التي أنقذت حياة أولانا توضع بإحكام حول البطن والساقين. وتوقف نزيف الدم من أجزاء الجسد المضغوط تحتها وتسكّن نزيف ما بعد الولادة. وتبطل أيضاً السكتة التي تحدث عندما يُجرّد القلب والرئتان والدماغ من الأوكسيجين لأنّ الدم يتراكم في الجهة السفلى من البطن والساقين. وتعيد هذه الوسيلة الدم إلى الأعضاء الحيوية وتوقف السكتة وتعيد النبض وضغط الدم.

أمّا نزيف ما بعد الولادة، والمعروف أيضاً بـ"بي بي آتش"، فيُحدّد بخسارة أكثر من 500 مل من الدم بعد الإنجاب عن طريق الولادة الطبيعية أو أكثر من ليتر من الدم بعد العملية القيصرية. وقالت المديرة التنفيذية في مجموعة "باثفايندر" دان بيليغروم:" يمكن منع الأكثرية الساحقة من الوفيات نتيجة نزيف بعد الولادة. ولدينا القدرة على جعل الوفيات بين الأمّهات الحوامل في الدول النامية نادرة بقدر ما هي في الولايات المتحدة".

وقد يحصل نزيف بعد الولادة عند حصول التهاب وعند شعور المرأة بتعب وإرهاق نتيجة مخاض طويل وعندما لا يستطيع رحمها الانقباض بعد الإنجاب أو عندما يبقى جزء من المشيمة في الرحم.

وتمّت معالجته نموذجياً من خلال نقل الدم والجراحة وأُضيف إلى هذين العلاجين وضع المرأة في هذا اللباس لمدّة ست ساعات وأنقذ ذلك حياة أولانا.

ورغم أنّ امرأة واحدة من أصل 100،000 حامل تموت بسبب نزيف ما بعد الولادة في الدول ذات الدخل المرتفع إلا أنّ واحدة من أصل 1،000 تخضع لذلك في الدول ذات الدخل المتدني، بحسب دراسة بريطانية لعام 2003.

ويؤدي الغذاء غير المناسب إلى جعل عدد كبير من النساء أكثر ضعفاً أمام فقر الدم والنزيف الحاد ويعني العزل الجغرافي أنّهن أكثر عرضة للإنجاب من دون مساعدة شخص يتمتّع بمهارات.

والفشل في إدارك خطورة النزيف والتأخر في الحصول على العلاج والرعاية دون المستوى عندما يمكن الوصول إلى المستشفيات والعيادات تزيد أيضاً من احتمال الإصابة بنزيف ما بعد الولادة.

استهداف نيجيريا والهند

في البداية تمّ تطوير ألبسة مضادّة للسكتة لمعالجة الجنود الأميركيين المصابين في حرب فيتنام. وثوب "باثفايندر" مصنوع من مادة نيورين وهي المادة ذاتها التي استُخدمت للبدلات الرطبة.

ويقول مناصرو الصحة إنّ هذا الزي ضروري على وجه الخصوص في البلدين الذين يستهدفهما "باثفايندر".

وتعاني النساء في الهند ونيجيريا من أكثر من ثلث الوفيات في العالم بين الأمهّات الحوامل – ويسبّب ربع عدد هذه الوفيات نزيف ما بعد الولادة، بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية في جنيف.

وقالت المسؤولة البارزة عن برنامج "باثفايندر"سوزان كولينز:" تنجب حوالى 50 في المئة من النساء الهنديات في المنزل فيما تقوم 80 في المئة من النساء بذلك في الأجزاء النائية من شمال نيجيريا. وعندما يمكن أن تحصل امرأة تعاني من النزيف على زي مضادّ للسكتة وترتديه لثلاثة أيام يمكن أن يؤمّن لها الوقت أثناء نقلها إلى مكان يستطيع فيه الأطباء معالجتها".

وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2007 وبعد أن عملت فروع "باثفايندر" لأربع سنوات لفحص الزي المضادّ للسكتة على 2،000 امرأة في نيجيريا ومصر والمكسيك، قدّمت مؤسسة جون د. وكاثرين ت. ماكآرثر هبة بقيمة 10،7 مليون دولار أميركي لمساعدة "باثفايندر" على إنشاء مشروع " استمرارية الرعاية" حول استخدام الزي.

ويأتي المشروع بالتعاون مع الدكتور سويلين ميلر من جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو والدكتور ستايسي جيلر من جامعة إيلينوي في شيكاغو والدكتور أولادوسو أوجينجبيدي من جامعة إيبادان في نيجيريا ومموّل حتى تشرين الأوّل / أكتوبر 2011.

وسائل جديدة لمعالجة المشكلة

إلى جانب استخدام الزي المضاد للسكتة يعتمد نموذج " استمرارية الرعاية" على وسيلتين أخرتين لمعالجة نزيف ما بعد الولادة. العنصر الأوّل هو زي يجمع الدم ويساعد ذلك مقدّمي الرعاية على تشخيص النزيف القوي بجهوزية أكبر وقياس كمية السائل الذي خسروه. والعنصر الثاني هو الأدوية " المقوية للرحم" مثل أوكسيتوسين والميزوبروستول الذين يسعهما وقف النزيف المفرط من خلال حمل الرحم إلى الانقباض.

وفي ثماني ولايات في نيجيريا وثماني ولايات في الهند لا يوظّف باحثو "باثفايندر" هذه التقنيات فحسب إنّما يمارسون ضغوطاً من أجل استخدامه الواسع الانتشار. ويدرّبون مقدّمي الرعاية الطبية للإشراف على امرأة وهي في هذا اللباس وإزالته ببطء لمنع الخسارة المفرطة للدم.

وقالت كاثي سولتر، مديرة الخدمات التقنية في "باثفايندر":" نقوم بالمناصرة والتثقيف لذا تعلم الوكالات الحكومية والجاليات عن الحاجة لتحسين كافة مظاهر الرعاية بعد الولادة".

وخلال السنوات التالية زرعت "باثفايندر" الأمل لمنع عشرات الآلاف من الوفيات بسبب نزيف ما بعد الولادة في الهند ونيجيريا.

ويمكن التبني الواسع الانتشار لنموذج استمرارية الرعاية أن يمنع 80 في المئة من الوفيات البالغ عددها 125،000 حالة وفاة بسبب هذا النوع من النزيف و25 في المئة من الوفيات بين الأمّهات للأسباب كافة، بحسب بحث مستمر في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو.

مولي م. جينتي كاتبة مستقلة في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

القاهرة في الذكرى 15 للمؤتمر: لنحافظ على الوعد لأنفسنا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3444&context=archive

لا يجب أن تموت الأمّ وهي تعطي الحياة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3379&context=archive

نساء البشرة الملونة يضغطن من أجل جدول أعمال الصحة الإنجابية
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/594

دعوة من قادة سابقين في وكالة التنمية إلى تنظيم الأسرة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3419&context=archive

الإهمال السياسي يقتل ملايين الأمّهات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2806&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.