|
(ومينز إي نيوز)—
حلو الأسبوع:
أفادت وكالة الصحافة الرسمية في البلاد أنّ البرلمان في الموزامبيك في افريقيا أقرّ المسودة الأولى لمشروع قانون مناهض للعنف المنزلي في 29 حزيران / يونيو. ويفرض مشروع القانون عقوبات أكثر قساوة على جرائم العنف المنزلي وحالياً يتمّ التعامل مع العنف المنزلي كقضية اعتداء بسيطة. وإذا أُقرّ مشروع القانون فستُشمل هذه الجرائم للمرّة الأولى في تشريع الموزامبيك.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت "أسوشياتد برس" أنّ المحكمة العليا في دلهي حكمت في 2 تموز / يوليو عدم اعتبار مثلية الجنس جريمة في العاصمة الهندية نيو دلهي. والقرار هو الأوّل من نوعه في البلاد ويأمل الناس أن يقود إلى مزيد من الحرية لمثليي ومثليات الجنس. وصرّحت المحكمة أنّ " التعامل مع العلاقات الجنسية بين مثليي ومثليات الجنس كجريمة انتهاك للحقوق الأساسية التي حماها الدستور في الهند". وقبل هذا الحكم كانت العلاقات الجنسية بين الناس من الجنس ذاته غير شرعية بموجب قانون يعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني. والعقاب على "الجريمة" يصل إلى السجن عشر سنوات ويشكّل مصدر مضايقة لمثليي ومثليات الجنس، بحسب المقال.
-
أفادت " فويس أوف أميركا" أنّ مسؤولين في الشرطة من مختلف أنحاء آسيا التقوا في استراليا في 27 حزيران / يونيو لتنظيم عملية مشتركة لمحاربة مشكلة الإتجار بالجنس المتزايدة في قارة آسيا. وصناعة تجارة الجنس أكثر تنظيماً ممّا اعتقده المسؤولون في البداية بحسب " فويس أوف أميركا" وقد حثّت المسؤولين في مختلف أنحاء أستراليا والصين واندونيسيا للانضمام إلى القوى وقمع الصناعة.
-
أفادت "انتر برس سرفيس" أنّه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الاندونيسية في 8 تموز / يوليو يمارس النشطاء في مجال حقوق المرأة ضغوطاً على المرشحين لاتخاذ موقف من مسائل النساء. والتقى أكثر من 70 مناصراً لحقوق المرأة مع كتّاب وأكاديميين الأسبوع الفائت وقاموا بصياغة لائحة مطالب ووزّعوها على كلّ مرشح. ولم يذكر المرشحون الثلاث حتى الآن مسائل النساء وركّزوا فحسب على الاقتصاد والصحة والتعليم.
-
أفادت "كزينوا جنرال نيوز" أنّ الحكومة الصينية وهبت 300،000 دولار أميركي كتجهيزات طبية لأوغندا في 30 حزيران / يونيو. والتجهيزات مصمّمة لمساعدة جهود البلاد على تحسين الصحة الإنجابية وصحة الأمّهات الحوامل. وتُعتبر هذه إضافة إلى الهبات الأخيرة للصين من ضمنها 100 سرير للمستشفى، بحسب المقال.
-
أفادت "بي بي سي" أنّ الأمم المتحدة بدأت تحقيقاً يمتدّ على ستة أشهر حول اغتيال رئيسة الوزراء السابقة في باكستان بناظير بوتو. ويرأس التحقيق سفير تشيلي لدى الأمم المتحدة، هيرالدو مونوز، وسيفحص "الوقائع والظروف" لاغتيال بوتو بعد مغادرتها حشد المؤيدين من حزب الشعب في روالبندي. ويؤمل أن يتمّ اكتشاف هوية القاتل ودوافعه خلال التحقيق.
-
أفادت "بي آر نيوزواير" أنّ شركة ميرك سيرونو، وهي شركة للمواد الكيميائية والأدوية ومقرّها في دارماستاد، ألمانيا أعلنت عن إطلاق أكاديمية الخصوبة العالمية في 1 تموز / يوليو. وستكون الأكاديمية الأولى من نوعها: برنامج تعليم احترافي للأطباء الذين يتخصّصون في العقم. وسيرأسها خبراء رائدون في العالم في هذا المجال.
مرّ الأسبوع:
كشف تقرير جديد أنّ 40 في المئة من نساء الأقليات العرقية في المملكة المتحدة يعشن في الفقر. ووجدت الدراسة التي أجرتها جمعية فاوست وأوكسفام وصدرت في 30 حزيران / يونيو أنّ نساء الأقلية العرقية اللواتي يعشن حالياً في الفقر سيبقين على مستوى الدخل هذا في " المستقبل القريب". ويتوقّع أن يتعرّض مزيد من هؤلاء النساء حتى للفقر في المستقبل.
وجمعية فاوست هي المنظمة الرائدة في إطلاق الحملات لحقوق المرأة في المملكة المتحدة إلى جانب أوكسفام، وهي منظمة عالمية لمجموعات غير حكومية تحارب لمكافحة الفقر وغياب العدالة.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
أفادت "بيزنس ريكوردر" في باكستان أنّ وزير شؤون السكان في باكستان نيلام جيار شودهري قال في 28 حزيران / يونيو أنّ 15،000 امرأة تقريباً في باكستان يلاقين حتفهن بسبب مضاعفات الحمل كلّ عام. وتأتي هذه الوفيات نتيجة الفقر والنقص في منشآت الرعاية الصحية الأساسية. وأفادت " انترناشيونال نيوز" في باكستان أنّ الأطباء والمسؤولين عن الرعاية الصحية قدّروا خلال مؤتمر انعقد في 30 حزيران / يونيو أنّ البلد لن يحقّق الهدفين الرابع والخامس من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية وتقضي بتقليص الوفيات بين الأطفال وتحسين صحة الأمّهات الحوامل.
كشفت دراسة صدرت في 30 حزيران / يونيو أنّ متلازمة الأيض والمعروفة أيضاً بمتلازمة مقاومة الإنسولين يمكن أن تضاعف خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد سن اليأس. والنساء اللواتي يعانين من ضغط دم مرتفع ومستويات غلوكوز مرتفعة معرّضات أيضاً لخطر كبير.
وكشفت الدراسة أيضاً أنّ ضغط الدم يمكن أن يضاعف نسب الإصابة بهذا النوع من السرطان بعد سن اليأس. وشملت الدراسة التي أجرتها المعاهد الوطنية لصحة النساء ومبادرة صحة النساء 4،888 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و79 سنة.
تمّ التضييق على القوانين المتعلقة بعمليات الإجهاض في 30 حزيران / يونيو بموجب مراجعة لقانون صحة الأمّ والطفل. وعمليات الإجهاض المسموحة في الصين عندما يعاني أحد الوالدين من مرض وراثي وعندما يأتي الحمل نتيجة اغتصاب أو سفاح قربى أو إذا كان الحمل يؤذي صحة الأمّ بشكل قاس سيُسمح بها فحسب حتى الأسبوع 24 أسبوع من الحمل، بحسب "كوريا هيلد". وسُمح للنساء قبل هذا الحكم بالحصول على عمليات الإجهاض حتى الأسبوع 28 من الحمل. وتبقى الشروط الأخرى للإجهاض ذاتها الآن ويكمن التغيير الرئيس الوحيد اليوم في إلغاء سبعة شروط صحية من لائحة الأمراض التي تسمح للمرأة بالحصول على عملية الإجهاض من ضمنها انفصام الشخصية والهيموفيليا.
كايلا هوتزلر صحافية من كلية مانهاتن متدربة مع ومينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
الصلة بين سرطان الثدي و"دي دي تي" وجهود مكافحة الملاريا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2833&context=archive
دردشة عبر الانترنت تسلّط الضوء على هدف الألفية المتراجع
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3386&context=archive
لا يجب أن تموت الأمّ وهي تعطي الحياة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3379&context=archive
مور: فقر النساء أولوية على جدول أعمالنا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3307&context=archive
هل أمّهات الأطفال الجياع يُعرضن للبيع؟
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3334&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|