|
(ومينز إي نيوز)— نجاح مجموعة "مومزرايزينغ" في بناء التأثير السياسي من خلال تحالفات متعدّدة مع مجموعات أخرى جعلها نجمة في المجال السياسي التقدمي.
وكان هذا الأمر ظاهراً في أوائل الشهر الجاري عندما شاركت المديرة التنفيذية والمشاركة في تأسيس "مومزرايزينغ" كريتسن رو فينكباينر التي تعمل على زيادة الوعي حول الأمومة ومسائل الأسرة في مناقشتين خلال تجمّع لثلاثة أيام للنشطاء التقدميين في واشنطن.
واعتُبر المؤتمر وهو من تنظيم معهد مستقبل أميركا الذي تأسّس عام 1996 والمجموعة الناشطة الشقيقة "حملة مستقبل أميركا" واحداً من أهم الأحداث في جدول الاجتماعات التقدمية.
وضمّ التجمع مع رو- فينكباينر مزيجاً شمل عدداً كبيراً من المشاركات السياسيات المعروفات: الصحافية والناشطة نعومي كلاين وأمينة الصندوق للنقابة الدولية للموظفين في الخدمات آنا برغر ونائب ولاية إيلينوي جاين شاكوسكي.
ولكنّ المواضيع الخاصة لرو- فينكباينر – " لمحة عن الأمومة" أو التمييز في مواقع العمل الذي يواجه النساء مع أطفال و"الأمهات والعائلة وحركة النساء في القرن 21" برزت مع المسائل التي تركّز بشكل أكبر على النساء.
قانون نقابة العمال أولوية
شكّل إقرار قانون الخيار الحر للموظف الذي يبسّط العملية لتشكيل نقابة عمّال الأولوية للتجمع مع اهتمام أيضاً بسياسة الطاقة وإصلاح التعليم والهجرة.
وحازت مسألة الرعاية الصحية على اهتمام بارز. وأعلنت مجموعة "الرعاية الصحية من أجل أميركا الآن" خلال الاجتماع، وهو تحالف يضمّ 1،000 مجموعة تقدمية أنّها ستنفق 82 مليون دولار أميركي في الإعلانات والحشد الشعبي دعماً لخطة الرعاية الصحية للرئيس أوباما.
وبعد المؤتمر قالت رو- فينكباينر التي ترأس "مومزرايزينغ" إلى جانب مؤسسة Moveon.org ورئيسة مجموعة "مومزرايزينغ" جوان بلايدس إنّ التجمع وفّر الفرص لتشكيل شراكات جديدة واكتشاف " برامج تنظيمية جديدة".
وسيشكّل برنامج جديد مماثل منتدى للدردشة عبر الانترنت للأعضاء من مختلف المنظمات للمناقشة والالتئام وسيعطي "مومزرايزينغ" فكرة عن وجهات النظر المختلفة القائمة في منظمات الشراكة.
وتقول مومزرايزينغ منذ بدايتها في أيار / مايو من عام 2006 إنّها طوّرت شراكات مع أكثر من 100 منظمة على صعيد البلاد. وتعزّز هذه الشراكات ضغطها المستمر لتشكيل تصويت وكتلة ضغط لإنهاء التمييز ضدّ الأمّهات العاملات والضغط من أجل الأمن الاقتصادي للأسر.
شراكات تغذي التغيير
شملت إحدى الشراكات ممارسة ضغوط وتقديم عريضة مع المركز الوطني القانوني للنساء والشراكة الوطنية للنساء والعائلات خلال الخريف الفائت لإقرار قانون ليلي ليدبيتر للأجور المتساوية.
وثمة شراكة أخرى خلال موسم التسوق الأخير لعيد الميلاد تهدف إلى العمل مع مجموعة healthytoys.org. وأرسلوا معاً تحذيرات من خلال رسائل قصيرة إلى الهواتف الخليوية للأهل حول احتمال وجود مادة التكسين في بعض الألعاب.
ومارست المجموعة ضغوطاً مؤخراً في نيسان / إبريل لتشريع إجازة المرض المدفوعة في أوريغون مع مجموعة " الأهل من أجل إجازة مدفوعة" ومنظمة " الوقت للرعاية بأسر أوريغون". وأدّت هذه الشراكة إلى ارتداء فرد من " مومزرايزينغ" لباس على شكل سندويش ضخمة وتسليم زبدة الفستق مع مطالب من أمّهات محليات لمشرّعي أوريغون لدعم إجازة الأسرة المدفوعة. ويؤخذ الطلب بالاعتبار من قبل لجنة في الهيئة التشريعية في أوريغون.
وبالإضافة إلى ظهور قوي للنساء في القيادة شكّل المؤتمر – الذي ضمّ مناقشات حول التحديات التي واجهتها الموظفات في المناخ الاقتصادي الحلي – نقطة للنظر إلى النساء النجمات.
وانضمّ "معهد مستقبل أميركا" إلى "تحالف الأجيال"، وهو تحالف وطني من المنظمات المخصّصة لتمكين الشباب. وقاما برعاية 105 أشخاص من جيل الشباب في الاجتماع من بينهم 56 امرأة مع تركيز على قادة الأقلية المشاركين في تنظيم الجالية وكانوا ناشطين في الانتخابات الرئاسية لعام 2008.
وتمثّل سخديب كور البالغة 20سنة مركز التغيير في المجتمع وكانت بين عدد كبير من النساء المجندات. ويدعم المركز المنظمات ذات الدخل المتدني والمرتكزة على المجتمع.
وقالت كور بعد المؤتمر إنّ أحد الأمور الأساسية التي تمّ تسليط الضوء عليها الاستماع إلى ماريا بلانكو المديرة التنفيذية لمعهد القاضية إيرل وارن حول العرق والتنوع في جامعة بركلي، كاليفورنيا تتحدث في لجنة عمل حول المحكمة العليا. وأعربت خلال النقاش عن دعمها ترشيح القاضية صونيا سوتومايور.
نساء يقدن التعيينات
تحتفل الجائزة بذكرى امرأة تُدعى ماريل ليفي، وهي ناشطة عملت مع حملة مستقبل أميركا لتعزيز وسائل الإعلام التقدمية. وتوفيت عام 2006 عن عمر 52 سنة.
ووصلت خمس نساء هذا العام من أصل ستة إلى النهائيات في توزيع جائزة ماري ليفي التكريمية للسنة الثالثة.
والفائزة بجائزة هذا العام الناشطة منذ وقت طويل غرازييلا سانشيز. وفازت لعملها كمديرة لمركز اسبيرانزا للعدالة والسلام في سان أنطونيو، تكساس ومركز التعبير الثقافي والفنون لسكان سان أنطونيو. ويطلق المركز حملات من أجل العدالة الاجتماعية لحقوق مثليي ومثليات الجنس والهجرة والعمل والرعاية الصحية.
وتمّ انتقاء النساء الأربع الأخريات في النهائيات – جوديث باريشيلا وميريلي ميلشتاين ومرغاريدا جورج وماريلين فاولر – لعملهن لإطلاق حملات من أجل حقوق الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل من أجل مناصرة الرعاية الصحية التي يمكن تحمّل أعباءها مع النقابات والمنظمات الشعبية والمساواة مع النساء عالمياً.
وكان الرجل المتنافس على الجائزة بوب كريتندن المدير التنفيذي لتحالف هيرندون وهو تحالف غير حزبي من منظمات تطلق حملات للرعاية الصحية التي يمكن تحمّل أعباءها ومقرّها في سياتل، واشنطن.
وقدّم الاجتماع روبرت بوروزاج، رئيس معهد مستقبل أميركا ومدير سابق لمعهد دراسات السياسة وهي لجنة عمل يسارية منذ وقت طويل.
وشكّل بوروزاج مستشاراً أساسياً في الحملة الرئاسية عام 1998 لجيس جاكسون وقدّم الاستشارة لعدد من الحملات السياسية التقدمية الأخرى. وساعد أيضاً على تأسيس ورئاسة لجنة العمل السياسية للأكثرية التقدمية التي تدّرب وتموّل القادة التقدميين على المنصب السياسي.
وقال بوروزاج:" أعتقد أنّ النساء الشابات ناشطات وعلى وجه الخصوص في هذا الجيل الشاب وهنّ القائدات والملتزمات. والجيل الذي سبقهن كسر كلّ تلك القيود وتسير النساء حالياً نحو الأبواب المفتوحة".
جاكي بيشوف مسجلة في كلية الصحافة في جامعة كولومبيا في نيويورك. وكتبت لـ" ذي سيتيزن" و" وويب بلوغ" (أوروبا) و "هافينغتون بوست" و " بلاك ستار نيوز" (الولايات المتحدة الأميركية). وتكتب
المدونات بانتظام على http://jaxbischof.wordpress.com
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
:
شاكوسكي: ضغط للمزيد بعد ليدبيتر
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3350&context=archive
النساء بحاجة إلى معرفة تقديمات البطالة الجديدة لهن
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3384&context=archive
الأمّهات السياسيات تبنّين القيم العائلية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2904&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|