|
(ومينز إي نيوز)— مع تصعيد المعركة لإصلاح الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأميركية تبقى سيندي بيرسون في حالة تركيز.
وتقول المديرة التنفيذية للشبكة الوطنية لصحة النساء ومقرّها واشنطن سيندي بيرسون:" يشكّل هذا الدفع الأولوية حالياً. وهو وقت مهم لأنّ أوباما يعرب عن قلقه إزاء الرعاية الصحية ولأنّ مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس يطوّران لغة تشريعية حول المسألة وسيحظى مناصرو النساء بفرصة للمناقشة وإعادة النظر – وربما التغيير – قبل الوصول إلى تصويت في خريف عام 2009".
وتقول بيرسون إنّ مجموعتها تشجّع النساء على تثقيف أنفسهن حول إصلاح الرعاية الصحية والمشاركة في أحداث وطنية ومحلية والضغط على الممثلين للاقتراحات التي يريدونها.
وتذكر مشاركة النساء في صياغة تشريع آخر للرعاية الصحية – من ضمنه قانون الإجازة الطبية للعائلة وقانون حرية الوصول إلى العيادات- وأُقرّ قانونان عام 1993 كدليل على وجوب مشاركتهن اليوم. وقالت:" أثّرت النساء على سياسة الصحة الرسمية في الماضي والطريقة الوحيدة التي نستطيع القيام بها حالياً هي من خلال إسماع أصواتنا".
وقُدّمت عشرة اقتراحات للرعاية الصحية أمام الكونغرس.
الاقتراحات الأكثر شعبية
تطالب الاقتراحات الثلاثة الأكثر شعبية بتوسيع ميديكايد ووجوب استمرار معظم الناس في الحصول على التغطية الصحية من خلال أصحاب العمل وامتلاك كلّ مواطن التأمين الصحي مع مساعدات حكومية متوفرة للأفراد والأسر للمساعدة على جعل هذه التغطية ممكنة.
وبعد هذه العناصر الشائعة تختلف الاقتراحات في بعض النواحي الأساسية.
وسينشئ الاقتراح الأوّل الذي انبثق من جلسات أيار / مايو بقيادة رئيس لجنة المال في مجلس الشيوخ سناتور مونتانا ماكس بوكيس بدلاً للتأمين ( سوق منظمة لشراء التأمين الصحي) ومن خلاله يستطيع الأفراد والأعمال الصغيرة شراء تغطية.
أمّا الاقتراح الثاني الذي أدخلته في 9 حزيران / يونيو لجنة الصحة والعمل والتبادل ورواتب التقاعد برئاسة سناتور ماساشوستس ادوارد كينيدي فيضمّ البدل أيضاً. وفي المقابل سيجعل الإعانات المالية متوفرة لمزيد من الأميركيين أكثر من خطة بوكيس ويغطي أكثر من 45 مليون شخص غير مضمون في البلاد.
وكُشف عن الخطة الثالثة التي وضعتها إدارة أوباما وقيادة مجلس النواب في 19 حزيران / يونيو مع تأييد ثلاث لجان في مجلس النواب: لجنة الطاقة والتجارة والتربية والعمل. ولا يشمل نوع بدل التأمين الموصى به في اقتراحات كينيدي وبوكيس ولا يمكن الوصول إليه بقدر خطة كيينيدي.
وتطلب خطة "اللجنة الثلاثية" لأوباما من أصحاب العمل إمّا تغطية العمّال أو المساهمة في صندوق في الحكومة. وتحقّق وعد حملة أوباما بإنشاء خطة صحية برعاية الحكومة تنافس الخطط الخاصة. وقال أوباما في اجتماع في 11 حزيران / يونيو حول الإصلاح الصحي في غرين باي، ويسكنسن:" إذا توجب على شركات التأمين الخاصة التنافس مع خيار رسمي فستبقيها صريحة وواضحة وستساعدها على إبقاء أسعارها مخفّضة".
وإحدى الاقتراحات العشر التي تؤخذ بالاعتبار نموذج الدافع الواحد وبموجبه تعيد المجموعة الممولة رسمياً دفع المال لموفري الخدمات مقابل خدماتهم( بدل شركات التأمين الخاصة).
نموذج الدافع الواحد يخدم بشكل أفضل النساء
رغم عدم الأخذ بالاعتبار تشريع الدافع الواحد في مجلس الشيوخ إلا أنّ مجلس النواب يفكّر ملياً بشكل القانون الوطني للرعاية الصحية في الولايات المتحدة (آيتش آر 676) الذي أُدخل في 26 كانون
الثاني / يناير مع نائب ميشيغن جون كونيرز جونيور.
ويقول المناصرون البارزون لصحة النساء إنّ نموذج الدافع الواحد سيخدم النساء بشكل أفضل. ودعمت الشبكة الوطنية لصحة النساء على سبيل المثال هذا النموذج منذ عام 1978.
وقالت جودي نورزيغيان، المديرة التنفيذية لمجموعة " أجسادنا أنفسنا" ومقرّها بوسطن:" معظم الاقتراحات البارزة المتعلّقة بالرعاية الصحية على الطاولة ستربط تغطية التأمين بالتوظيف بطريقة يصعب حلها بالنسبة للنساء".
وتوافق على ذلك الناطقة باسم الأطباء من أجل برنامج الصحة الوطني ومقرّه شيكاغو الدكتورة سوزان هاتسي. وقالت:" تحصل النساء بنسب أكبر من الرجال على تغطية غير مناسبة لأنّهن يعملن في مهن حرة بدوام جزئي ويملكن أجوراً متدنية بلا تقديمات للوظائف ويعتمدن على أزواجهن للتغطية أو يخسرن تأمينهن عندما يغيّرن وظائفهن".
وتشمل خدمات الإنجاب الإجهاض وتتمّ تغطيتها من قبل تشريع الدافع الواحد من خلال الخطة الـ11 ولم يوضع على الطاولة بعد: قانون الخدمة الصحية العالمية في الولايات المتحدة وتخطّط نائب كاليفورنيا بربارا لي لإعادة إدخال القانون خلال دورة الهيئة التشريعية. وبحسب نورزيغيان لن تغطي أي من الاقتراحات الأخرى التي تؤخذ بالاعتبار خدمات الإنجاب بشكل شامل.
وفيما تُحال خطة لي وخطط الآخرين أمام الكونغرس تشجّع مجموعة " رفع أصوات النساء" ومقرّها واشنطن، وهو تحالف لمجموعات الإصلاح الاجتماعي، الناخبين على تنظيم " النساء يتحدثن من أجل إصلاح الصحة" في مجتمعاتهن.
والحملات الشعبية الوطنية جارية أيضاً. وأصبحت حملة واحدة واضحة في 25 حزيران / يونيو عندما نزلت آلاف النساء إلى مبنى الكابيتول الأميركي للاحتشاد والتجمع للرعاية الصحية ذات الجودة والتي يمكن تحمّل أعبائها. ورعى التجمع مجموعة "الرعاية الصحية لأميركا الآن" ومقرّه واشنطن.
وتقول نورزيغيان إنّ نظام الدافع الواحد سيدّخر حتى 400 مليار دولار أميركي سنوياً في التكاليف الإدارية للرعاية وسيساعد على إلغاء الدين الطبي وهو شائع أكثر بنسبة 30 في المئة بين النساء من الرجال
.
مولي م. جينتي كاتبة مستقلة في مدينة نيويورك.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
كثيرون يغرقون في الفجوة بين ميديكايد وكوبرا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3469&context=archive
الكلفة المرتفعة لـ"كوبرا" تهدّد شبكة أمان البطالة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3466&context=archive
إنّه الاقتصاد دعوة إلى خطة إنقاذ اقتصادي للنساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2981&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|