اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
الانشقاق في إيران ينجز التكافؤ بين الجنسين

تقول سهيلة فهداتي إنّ المظاهرات في إيران في عام 2005 بدأها نشطاء في مجال حقوق المرأة. ولكن اجتمع الرجال والنساء هذه المرة معاً دون هويات للنوع الاجتماعي وشكّلوا معارضة للنظام الإسلامي أكثر توازناً.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز) – كما يعرف العالم بأسره اليوم فإنّ إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية جديدة في 12 حزيران / يونيو قاد إلى تظاهرات ضخمة وقوية في الشارع.

ولوحظ على نطاق واسع دور النساء في المظاهرات وقد شهد استمرارية وانطلاقة من الماضي.

والنساء هنّ من بدأن مظاهرات الشارع في عام 2005 خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة وطالبن بحقوق متساوية.

واستفدن من المناخ المنفتح نسبياً خلال الحملات للسؤال لماذا لم تستطع النساء الترشح لمنصب الرئاسة. واستمرّت المظاهرات في السنوات التالية مع مطالب إضافية بالمساواة.

ولكن انضمّت النساء هذه المرّة إلى المجموعة دون جدول أعمال خاص.

وعلى سبيل المثال شكّل الحجاب الإلزامي إحدى المسائل المتعلّقة بالنساء لسنوات.

ولكن لم تنزع امرأة واحدة حجابها في وسط المجموعات الحاشدة التي تدعم المير حسين الموسوي، بحسب معلوماتي من أبحاث عبر الانترنت والبريد الإلكتروني الذي وصلني من نشطاء إيرانيين. وأعلن الموسوي معارضته للحجاب الإلزامي قبل الانتخاب ووعد بمحاربة التمييز بين الجنسين.

إطلاق الأناشيد ورمي الحجارة معاً

تُظهر صور الفيديو التي نقلها شهود عيان نساءً في الشوارع يطلقن الأناشيد إلى جانب الرجال. وحملت النساء الحجارة ورمينها إلى جانب الرجال في المظاهرات الأخيرة حيث شاركت شرطة مكافحة الشغب.

والنساء اللواتي لم يشاركن في مظاهرات الشارع فتحن أبوابهن للناس الذين هربوا من شرطة مكافحة الشغب.

وكانت مطالبهن مشابهة لمطالب زملائهن الذكور: انتخابات عادلة.

وبدا صعباً على مؤيدي موسافي أن يصدّقوا أنّ حملتهم لم تكن ناجحة.

وربّما لم يكن واقعياً التفكير بإمكانية فوزهم نظراً للافتقار إلى الديموقراطية في إيران.

وكما قال الرئيس أوباما ما من طريقة للتدقيق في نتائج الانتخابات.

الأفضلية للرئيس الحاكم

استخدم أحمدي نجاد منصبه لصالحه. ومنذ أن أصبح رئيساً منذ أربع سنوات بدأ حملته الانتخابية. وقام بأكثر من 60 رحلة إلى مختلف المدن والقرى في أنحاء البلاد كافة. وبدّد مدخول النفط بين الخدم والمزارعين والقرويين.

وساهمت طرقه الشعبية في السلوك من ارتداء الملابس إلى إرسال المال للأشخاص المحتاجين بحصوله على التأييد.

وحتى لو لم يفز بعدد كافٍ من الأصوات ليُنتخب فقد اختاره المرشد الأعلى خامنئي وبدعم من حرس الثورة (سباه باسدران) ليصبح الرئيس في هذه الدورة. واتّبع حرس الثورة وشرطة مكافحة الشغب تعليمات القائد بحظر المظاهرات في الطرقات وقد أعرب عن ذلك في صلاة الجمعة في 19 حزيران / يونيو. واعتدوا على المتظاهرين بعنف وأدّى ذلك إلى مقتل الكثيرين وإصابة آخرين.

وفي الوقت ذاته، اعتُقل مئات النشطاء السياسيين المختلفين في الرأي والسياسيين والصحافيين.

وكانت جيلا بانياغوب، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة وصحافية فازت بجائزة الشجاعة في الصحافة عام 2009 من المؤسسة الدولية الإعلامية للنساء من بين المتظاهرين في 20 حزيران / يونيو. واعتُقلت في وقت لاحق من ذاك اليوم في منزلها مع زوجها وهو أيضاً صحافي. وما زال مكانهما مجهولاً.

إجبار الناس على الذهاب إلى المنزل

قُطعت قنوات التواصل من الهواتف الخليوية إلى الانترنت وأُلغيت بذلك إمكانية تنظيم المظاهرات. وأُجبر عدد كبير من الناس على العودة إلى منازلهم. ومقارنة بالمظاهرات الحاشدة الأسبوع الفائت وقد شارك فيها مئات الآلاف من الأشخاص بحسب تقارير وسائل الإعلام تضاءلت الأعداد في ضوء العقوبة المحتملة من قوات الأمن.

ولكن لا يُمكن أن يُعتبر هذا الأمر هزيمة.

فقد سمع العالم بأسره عن هذا التعبير العفوي للاختلاف وبُني لعقود حول سياسات النظام الإسلامي المستبد وسوء إدارة الاقتصاد.

وأحضرت مظاهرات الطرقات الأخيرة تغييراً لا يمكن إبطاله: النظام الإسلامي لم يعد مقدّساً.

ومع انضمام النساء إلى الرجال في هذه المظاهرات يمكن أيضاً القول إنّ الرجال انضمّوا إلى النساء.

وأوضح المتظاهرون أنّ النساء لسن الوحيدات اللواتي تعبن من انتهاك حقوقهن المدنية من بينها انتهاك الحق في التجمعات السلمية وحتى الاجتماعات الخاصة.

وسيكشف نظام مستبد وظالم بحقّ النساء في النهاية وجهه المستبد بحق المواطنين كافة، بغض النظر عن نوعهم الاجتماعي.

سهيلة فهداتي ناشطة إيرانية- أميركية في مجال حقوق الإنسان وكاتبة مستقلة مقرّها في كاليفورنيا وتكتب عن عقوبة الإعدام وحقوق الإنسان للنساء الإيرانيات ومسائل النوع الاجتماعي.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

افتراء على نشطاء في مجال حقوق المرأة في إيران
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3176&context=archive

فجوة في محاكم فيديرالية والدائرة الثامنة نحو التغيير
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3415&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.