|
الأمم المتحدة (ومينز إي نيوز)— يجلسن القرفصاء للتحدث إلى الأطفال وإجراء مقابلات مع ضحايا الاغتصاب القلقات ويستخدمن الأسلحة أو يحملن السماعة بالسهولة ذاتها.
هذه وجوه جنديات حفظ السلام وقد تجسّدت في الحياة المرئية في معرض متعدّد الأوساط بعنوان " النساء في قوات حفظ السلام: القوة للتمكين" في ردهة زوّار مبنى الأمم المتحدة ويستمّر حتى 4 آب / أغسطس.
ويعمل حوالى 113،000 شخص في قوى مدنية وعسكرية وفي الشرطة ضمن 18 بعثة حول العالم مع 117 دولة يساهم شعبها في هذه الجهود.
ولكن ما زالت النساء يشكّلن 8 في المئة فقط من شرطة الأمم المتحدة و 2 في المئة من فريقها العسكري.
ويقول المناصرون إنّه من بين الأسباب: ميل النساء في مناطق النزاع إلى الشعور بارتياح أكبر وأمان مع وجود امرأة أخرى ويروي الأطفال أخبارهم بسهولة أكبر إلى جنديات حفظ السلام. ويُعتبر هذا الأمر صحيحاً على وجه الخصوص عندما استُخدم الاغتصاب كوسيلة حرب.
ومن المتوقع أيضاً أن تساعد النساء في الأدوار الموسّعة التي تلعبها بعثات حفظ السلام: تشجيع الحوار والتوفيق في المجتمع وتعزيز حقوق الإنسان وحكم القانون وتشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات.
عدد قليل من النساء حتى الآن
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمناسبة احتفال أقيم في 29 أيار / مايو في ذكرى وفاة 132 جندياً من قوات خفظ السلام قُتلوا العام الفائت بينهم عشرة نساء:" ما زال عدد النساء الجنديات من قوات حفظ السلام قليلاً جداً". ويُحتفل في 29 أيار / مايو بذكرى تأسيس بعثة قوات حفظ السلام عام 1948.
وتصف صور المعرض نساء من قوات حفظ السلام في العمل ينشرن معلومات للجمهور من خلال وسائل الإعلام أو يتحدثن علناً ويجرين مقابلات مع لاجئين في دارفور ويوفرن الأمن والرعاية الطبية في سيراليون.
وظهرت ليلى زيروجي نائبة الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديموقراطية وهي تزور ملجأ للنساء في مخيم للاجئين والمهجرين. وظهرت أيضاً جاين هول لوت في دورها السابق كمساعدة للأمين العام لقوات السلام في قسم العمليات والدعم على الأرض في الكونغو. وأقرّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2000 القرار 1325 حول النساء والسلام والأمن وشدّد على الحاجة لتوسيع مشاركة النساء.
الشهرة للهند
لكنّ الهند وحدها حازت على الشهرة لأنّها نشرت 125 امرأة عضو في الشرطة عام 2007 في ليبيريا.
ومنذ إصدار القرار عملت الأمم المتحدة بنفسها لزيادة عدد النساء المسؤولات في المهام على الأرض وفي المراكز الرئيسة لقوات حفظ السلام من خلال ضمّ اللغة المتساوية بين الجنسين في تعيينات العمل وتوزيع إعلانات الوظائف إلى مجموعات وشبكات نسائية وإعطاء الأولوية للنساء المرشحات والقيام بنشاطات في الجامعات ومؤتمرات المحترفين. وحثّت أيضاً الولايات الأعضاء على توفير المرشحات في الشرطة والجيش.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في عمليات حفظ السلام ألان لو روي:" لقد قمنا بالكثير لكن علينا تحقيق صفقة بارزة. وأصبحت قوات حفظ السلام أكثر تعدّدية للوجوه".
وأضاف لو روي أنّ جنديات حفظ السلام يمكنهن القيام بمساهمة بارزة لتوفير الأمن والمساعدة على إصلاح المؤسسات ودعم عمليات نقل السلطة السياسية. وأضاف:" تقوم جنديات حفظ السلام بمساهمة مهمة في هذه المناطق كافة ويشجّع عملهن الآخرين على المشاركة في عمليات السلام المحلية".
وأبدت لينا بورك، وهي ممرّضة تبلغ 44 سنة شاهدت معرض الصور ذات يوم وهي تنتظر أن تبدأ جولة ابنها مع المدرسة في داخل مبنى الأمم المتحدة حماستها لفكرة قوات حفظ السلام من عناصر نسائية.
وقالت لومينز إي نيوز:" أعتقد أنّ الأمر رائع والنساء مبرمجات للنظر إلى النزاع بطريقة مختلفة. فهنّ موجّهات أكثر نحو السلام. ونحن نربّي الأطفال لذا اعتدنا على حلّ النزاعات".
تيريزا براين صحافية مستقلة تغطي المسائل الدولية من مقرّ إقامتها في مدينة نيويورك.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
width="30%">
لمزيد من المعلومات:
تشديد ليبيريا على الحاجة للنساء في قوات حفظ السلام
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3369&context=archive
مسؤول في الأمم المتحدة يطلب زيادة جنديات حفظ السلام
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3365&context=archive
نساء يُحضرن سخونة مساواة الجندر لمحادثات متعلقة بالمناخ
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2783&context=archive
وكالة للنساء تحاول الحصول على أولوية لدى الأمم المتحدة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2966&context=archive
تقرير حول استمرار إساءة المعاملة من قوات الأمم المتحدة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1935&context=archive
مجموعة الثمانية ومسألة تعليم الفتيات في مناطق القتال
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2662&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|