اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
كثيرون يغرقون في الفجوة بين ميدكايد وكوبرا

ازدادت التغطية الصحية لميديكايد بحوالى الثلثين خلال الركود وتستفيد النساء منها أكثر بثلاث مرّات من الرجال. ولكن يحذّر مناصرو النساء من أنّ نساء كثيرات عاطلات عن العمل لا يتأهلن ويصبحن بلا تأمين. في ما يلي الجزء الثاني من سلسلة حول الركود والصحة.

(ومينز إي نيوز)— لم يلحظ أحد ما حدث لروزيتا فيليز. وعلى غرار عدد كبير من النساء اللواتي خسرن وظائفهن في الركود خسرت فيليز وهي أرملة وأم عازبة من بريدجبورت، كونيكتيكت تغطيتها الصحية. واختفت التغطية العام الفائت مع خسارتها عملها الذي بدأته منذ 10 سنوات في شركة محلية للاتصالات.

ولا تستطيع فيليز تحمّل أعباء كوبرا: استمرار التغطية القائمة سابقاً برعاية صاحب العمل وهي مدعومة فيديرالياً لكنّ كلفتها ستبلغ 1،100 دولار أميركي شهرياً. ووضعتها تغطية البطالة الخاصة بها وتقديمات الوفاة من زوجها المرحوم عند عتبة المدخول للحصول على ميديكايد والتأمين برعاية الولاية. لذا على غرار عدد متزايد من النساء ليس لفيليز تغطية صحية ولم يكن لديها خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وتقول فيليز:" تتأهل ابنتي للتغطية الصحية في الولاية وهي مباركة لأنّها تعاني من مرض في القلب والصرع. ولكنّي أعاني من مسائل صحية أيضاً: التهاب المفاصل الذي يسبب ألماً ووخراً خفيفاً في يدي ولم يعد بوسعي تحمل أعباء الأدوية التي أحتاجها".

ولا تملك حوالى ثلثي النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 64 سنة تأميناً صحياً برعاية صاحب العمل فيما تملك 16 في المئة تغطية من خلال برامج الحكومة مثل ميديكايد ( التي توفّر التأمين لـ10 في المئة من نساء الولايات المتحدة)، بحسب مركز القانون الوطني ومقرّه واشنطن.

وتبلغ نسبة النساء بين المستفيدين الراشدين من ميديكايد 70 في المئة. ويضمّ عدد المسجلين في البرنامج 30 مليون طفل من ذوي الدخل المتدني و15 مليون من أهلهم و14 مليون شخص يعانون من إعاقات أو من بالغي سن التقاعد وذوي الدخل المتدني

. ويقول مناصرو الصحة إنّه مع زيادة الركود تتجّه هذه الأعداد نحو الارتفاع مع وجود عدد أقلّ من النساء اللواتي يحصلن على التغطية من خلال وظائفهن ولجوء عدد أكبر إلى الحكومة من أجل المساعدة – ولا تحصل النساء دائماً على هذه المساعدة عندما يتقدّمن. قوانين ميديكايد تخرج كثيرين لا تتأهل نساء كثيرات لميديكايد لأنّهن لا يملكن أطفالاً تابعين لهن.

ويملك عدد كبير منهن على غرار فيليز دخلاً كبيراً للتأهل ( رعم أنّ ذلك لا يعني بالضرورة مالاً كافياً لتحمّل أعباء التغطية الصحية الخاصة ويبلغ معدّل كلفتها 4،704 دولارات أميركية في السنة ومعدّل 12،680 دولار أميركي للعائلة في عام 2008).

وتقول رايتشيل كلاين، نائبة مديرة السياسة الصحية في مجموعة عائلات أميركا ومقرّها واشنطن إنّه حتى النساء اللواتي يتأهلن قد لا يحصلن على ميديكايد بسرعة وجهوزية كما في الماضي.

وتضيف كلاين:" رغم عدم إجراء الدراسات الرسمية حول هذا الموضوع بعد إلا أنّ ممثلي حكومة الولاية يقولون إنّهم يشهدون زيادة بنسبة الثلثين في عدد الأشخاص الذين تقدّموا لبرامج برعاية الحكومة من بينها ميديكايد. ومنذ أن أجبر الركود الولايات على تسريح العاملين في المجال الاجتماعي يتطلّب تقديم الطلبات لهذه البرامج وقتاً أطول".

ومع زيادة الركود تنخفض المداخيل الفيديرالية ومداخيل الولاية وتستنفذ مصدري التمويل لميديكايد.

المشرّعون الفيديراليون يساعدون

تحرّك المشرّعون الفيديراليون في شباط / فبراير لمعالجة هذه المخاوف من خلال إقرار قانون إعادة الاستثمار والتغطية الأميركي لعام 2009. ويقدّم القانون 87 مليار دولار أميركي لزيادة مؤقتة في الحصة الفيديرالية من تكاليف ميديكايد. ورغم هذه المساعدة، ما زالت ميديكايد تواجه مشكلة، بحسب مؤسسة عائلة كايسر ومقرّها في مينلو بارك، كاليفورنيا.

وتشير دراسات كايسر إلى أنّ 46 ولاية تواجه عجزاً في الميزانية قد يبلغ مجموع كلفتها 350 مليار دولار أميركي من عام 2009 حتى عام 2011. وتتوقّع المؤسسة أيضاً أنّه إذا ارتفعت نسبة البطالة إلى 10 في المئة – وهي حالياً 9،4 في المئة – فسيخسر 13،2 مليون شخص تأمينهم برعاية صاحب العمل وستضمّ البرامج برعاية الحكومة 5،4 مليون شخص ولن يحصل 5،8 مليون شخص على تغطية صحية.

وتظهر دراسات كايسر أيضاً أنّه لكلّ زيادة بنسبة 1 في المئة في نسبة البطالة سيتحوّل مليون أميركي إضافي إلى ميديكايد – و1،1 مليون إضافي سيُهملون ويُتركون على غرار روزيتا فيليز من دون أي تأمين صحي على الإطلاق. وبلغت نسبة البطالة 4،9 في المئة وكانت 4،5 في المئة عندما بدأ الركود في كانون الأوّل / ديسمبر من عام 2007.

وتقول سيندي بيرسون، المديرة التنفيذية للشبكة الوطنية لصحة النساء ومقرّها واشنطن إنّ الاختلاف في شروط التأهل بين الولايات تسبّب أيضاً الوصول غير المتساوي لعدد كبير من النساء. وتضيف:" قد يحصل المرء في بعض الولايات على مال كثير من أجل ميديكايد إن كان عند خط الفقر. وفي ولايات أخرى إذا كانت امرأة حاملاً يمكنها أن تصل إلى مرتين أو ثلاث مرّات حدّ الفقر وتحصل على التغطية".

مولي م. جينتي كاتبة مستقلة مقرّها في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الكلفة المرتفعة لـ"كوبرا" تهدّد شبكة أمان البطالة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3466

إنّه الاقتصاد
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/3954

دعوة إلى خطة إنقاذ اقتصادي للنساء
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2981&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.