|
(ومينز إي نيوز)— سألت ألكسندرا ديزولنييه البالغة 9 سنوات أثناء زيارة لمعرض صور البيت الأبيض " أين النساء؟" وشرحت لها والدتها قائلة" لا توجد صور للنساء هنا إذ لم تصل حتى الآن أي امرأة إلى سدّة الرئاسة". وقرّرت ألكسندرا في تلك اللحظة أنّها تريد الوظيفة.
وأدركت بعد الاستماع إلى هذه القصة أنّه ينبغي أن تتواجد نساء كثيرات شابات يفكّرن في الترشح للرئاسة وأردت أن أعرف من هنّ!
واكتشفت أنّ مزيداً من النساء الأميركيات يخترن متابعة مسيراتهن المهنية في الخدمة العامة ويقرّرن القيام بذلك في وقت مبكر من حياتهن. وربما ثمة سياسيات قليلات بارزات في أميركا اليوم على نحو غير متكافئ.
وفيما تشكّل النساء حالياً 14 في المئة فقط من الحكّام و17 في المئة من أعضاء مجلس النواب و17 في المئة من أعضاء مجلس الشيوخ تبدأ النساء بتعبئة صفوف المكاتب السياسية المحلية وفي الولايات بأعداد كبيرة. ويبدو هذا الأمر منطقياً بما أنّ النساء يشكّلن 51 في المئة من السكان الأميركيين. ويبنين منبراً وبرنامجاً ليصلن من خلاله إلى المناصب الأعلى.
وأن تقود امرأة الولايات المتحدة ليس موضوعاً ولكنهّا مسألة وقت.
وهل سيكون ذلك في عام 2016؟ أو 2024؟ أو 2036؟
من يدري؟
الأمر حتمي
لكن ما نعرفه هو أنّه أمر حتمي. فالمرأة هناك في مكان ما. من هي؟ وماذا تشبه؟
ولاكتشاف ذلك عملت مع شركة للأبحاث في نيويورك تُدعى "فريش بورسبيكتيف" ومنظمة النساء غير الهادفة للربح "مشروع البيت الأبيض" لجمع مقالات من نساء شابات في مختلف أنحاء البلاد يرغبن بالوصول إلى الرئاسة ذات يوم.
واخترت أنا والمحرّرة هيثر أوجيلفي أفضل 35 مقالة وسافرنا إلى البلد مع المصوّر الحائز على جوائز روبرت أ. ريبس للقاء المرأة الشابة. والتقط روبرت صوراً لكاتبات المقالات في مواقع محلية تعكس التزامهن بالخدمة العامة.
وتكشف هذه المجموعة من المقالات ما يقود الطموحات السياسية لجيل شاب من النساء الأميركيات ويكشف رؤيتهن لبلدنا.
وتمثّل هؤلاء الفتيات والنساء الصريحات، وجميعهن تتراوح أعمارهن بين 5 و 35 سنة، الجيل المقبل في البلد للنساء القائدات في السياسة.
من 20 ولاية
تنتمي النساء في هذه الصفحات إلى 20 ولاية وخلفيات اقتصادية واجتماعية وعرقية مختلفة.
ويبدين آراء من مختلف الاتجاهات السياسية. وبرزت امرأتان من كاتبات المقالات – أكسيبيل باراخاس وجينيفير أبراسينسكاس – في وثائقي صدر عام 2008 حول القيادة النسائية بعنوان " ما هي وجهة نظرك عزيزتي" من إخراجي وانتاج سوزان توفلر.
ويصوّر الفيلم سبع مرشحات محتملات في المستقبل للرئاسة في وقت محوري في التاريخ عندما كانت المرأة الأوفر حظاً تترشّح للمنصب الأعلى على وجه الأرض. ويظهر الفليم أنّ المساواة السياسية لا تتعلّق بشخص واحد، أي مرشح اختراق، إنّما بتعجيل الوصول إلى اليوم الذي تتشرّف فيه نساء كثيرات يساوين أعداد الرجال باعتلاء منصات المناظرة الرئاسية. وفي ذاك اليوم سيتخطّى البلد ككلّ " النوع الاجتماعي إلى جدول الأعمال" كما تقول ماري س. ويلسون، المؤسسة ورئيسة مجلس إدارة " مشروع البيت الأبيض".
وفي إحدى الفصول بعنوان " 35 قائدة حالية" ذكرتُ 35 امرأة يخدمن حالياً في المنصب العام ولفتن انتباهي بصفتهن مرشحات محتملات في المستقبل للرئاسة. وسألتهن ما هي النصيحة التي سيقدّمنها للنساء الشابات اللواتي يفكّرن بعمل في الخدمة العامة.
وفي النهاية أدرجت مجموعات النساء والمنظمات السياسية التي يمكن أن تساعد النساء الشابات المهتمات بالسياسة.
وآمل أن تقدّم المقالات المجموعة في هذا الكتاب الوحي لنساء أخريات أصغر سناً للتحدث عن مسائل تؤثّر عليهن والاستمرار في المنصب العام وسيقدّمن أيضاً للقرّاء الإتجاه الذي من المحتمل أن يسلكه البلد من خلال القيادة النسائية في بلدنا.
لذا ألقوا نظرة إلى هؤلاء النساء الشابات الـ35 – وأعتقد أنّنا سنراهنّ لوقت طويل.
آيمي سيويل منتجة أفلام وثائقية (ماد هوت باروم"، باراماونت، 2005 " ما هي وجهة نظرك عزيزتي؟ أمازون 2009). وهي أيضاً المؤسسة والمديرة في منظمة لا تهدف الربح هدفها الأساسي عرض الأطفال المعرّضين للخطر في الفنون. وحرّرت هيثر أوجيلفي مجموعات من المقالات من خلال القادة السياسيين وفي قطاعي المال والأعمال من أجل ناشرين مثل "بلومبرغ برس" و"طومسون". وحرّرت كتباً ونشرات دورية في مجالات التعليم والصحة والأعمال.
وسيصبح كتابهن بعنوان " الجيل المقبل من المرشحات للرئاسة" متوفراً ابتداءً من 13 حزيران / يونيو لدى Amazon.com
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
الثغرة بين الجنسين في السياسة تشجّع المزيد على الترشح
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3358&context=archive
أكثرية نسائية تحكم مجلس شيوخ نيو همشاير
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3244&context=archive
شاكوسكي: ضغط للمزيد بعد ليدبيتر
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3350&context=archive
سباقات مجلس النواب تزيد أعداد النساء إلى رقم قياسي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3230&context=archive
إمكانية وصول النساء إلى كتلة حاسمة في الكونغرس
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3209&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|