اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
ارتباط المعادن بالإفلات من عقوبة الاغتصاب في كونغو

قادت المعارك المستمرة والفوضوية في شرق الكونغو إلى أسوأ قضية لحالات اغتصاب جماعية في العالم. ويستهدف البحث عن المرتكبين مصالح شركات المعادن أكثر فأكثر. في ما يلي الجزء الأخير.

واشنطن ( ومينز إي نيوز)— عُرفت الفترة من عام 1998 حتى عام 2003 في جمهورية الكونغو الديموقراطية بالحرب الكبيرة في افريقيا والحرب العالمية في افريقيا والحرب الثانية في الكونغو. فقد نهبت الميليشيات والجيوش من ثماني دول مجاورة المقاطعات الشرقية في البلاد بهدف السيطرة على الماس والذهب والنحاس والقصدير والمعادن القيّمة الأخرى لدعم الأسواق المزدهرة في الصين والهند.

وتشابكت المناطق التي تواجدت فيها المعادن وساحات المعارك وحالات الاغتصاب خلال السنوات العشر الماضية إذ أصبحت رواندا وأوغندا وبوراندي من الدول الأساسية المصدّرة للمعادن. وأدخلت المصادر الطبيعية جمهورية الكونغو الديموقراطية لأكثر من عقد في النزاع وارتبطت بالاستغلال العالمي لمصادرها الطبيعية من المطاط في عهد الملك ليوبولد الثاني إلى الماس والمعادن التي تغذّي صناعة الأدوات الإلكترونية اليوم.

نزاع مربح

يقدّر مشروع كفى في واشنطن وقد أطلق حملة مناهضة للمجازر والجرائم ضدّ الإنسانية أنّ المجموعات المسلّحة في المقاطعات الشرقية في شمال كيفو وجنوبها تكسب 183 مليون دولار أميركي سنوياً من المعادن غير الشرعية وتشمل تهريب المواد والتهرب من الضريبة. واتّهمت الأمم المتحدة 85 شركة غربية في عام 2002 بالاستفادة من المعركة بين مجموعات الميليشيات وإطالة نزاع جعل شرق الكونغو مرادفاً لوباء الاغتصاب الأسوأ في العالم. وقال جون بريندرغاست، المشارك في تأسيس مشروع كفى أمام أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في أوائل الشهر الجاري خلال جلسة استماع حول العنف الجنسي في المنطقة:" أضافت الدول المجاورة للكونغو صفقة بارزة متعلّقة بالوقود".

واتّهم تقرير لمحقّق في الأمم المتحدة في كانون الأوّل / ديسمبر الفائت حكومتي رواندا وكونغو – وقد تحوّل الأخصام إلى أصدقاء في حملة عسكرية مؤخراً – بتوفير الدعم للمجموعات المسلّحة التي تموّل نشاطاتها من خلال الاستغلال غير الشرعي للموارد الطبيعية. وتُعتبر هذه المجموعات متورّطة أيضاً في انتشار الاغتصاب في المنطقة. وعالجت "هيل افريكا"، وهي مجموعة مناصرة طبية وقانونية في المنطقة 1،590 ناجية من العنف الجنسي في مستشفى غوما في شمال كيفو خلال الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري. وتقاسم الجنود والميليشيات بحسب الأرقام الفصلية للمستشفى المسؤولية عن هذه الموجة الجديدة من العنف الجنسي.

ولا يقترح مشروع كفى حملة تجريد بقدر ما هي حملة إنهاء للاقتصاد المزدوج الذي يضعف قطاع المعادن في الكونغو.

حاجة إلى المشاركة الرسمية

يبلغ متوسط الراتب في الكونغو أقلّ من 300 دولار أميركي في السنة وتبلغ ديون البلد 11 مليار دولار أميركي رغم الودائع الضخمة من الذهب والماس والخامات المعدنية المربحة. وتشكّل المعادن المصدر الأضخم للاستثمار الأجنبي لكنّها توفّر حصة صغيرة من الدخل المحلي أو الإنفاق الحكومي الوطني.

وقد يساعد قانون الإعلان عن الشفافية في تجارة استخراج المعادن الذي أُدخل في الكونغرس الأميركي العام الفائت الكونغو من خلال الطلب من الشركات الوطنية والأجنبية المسجلة مع لجنة التبادل والسندات للتبليغ عن الدفعات التي تضمّ أكثر من 100،000 دولار أميركي للحكومات الأجنبية لاستخراج المعادن.

وقالت سارة براي لموقع ومينز إي نيوز، وهي منسّقة برنامج تحالف "بابليش وات يو باي": "لا يعرف المواطنون من يبيع مواردهم ومن يُدفع له من أجل ذلك. ويُبالغ في جمهورية الكونغو الديموقراطية بهذا الأمر لأنّ هذه المصادر الوطنية تُباع ويتمّ التبادل بها مقابل الأسلحة للاستمرار بهذه الحرب الأثيمة".

ومرّت الكونغو عبر عملية لمراجعة العقد وإعادة التفاوض مع مستثمرين أجانب منذ عام 2007.

وتخضع العقود التي تمّ التوقيع عليها بين عامي 1998 وحتى عام 2003 لتدقيق خاص من قبل حكومة الكونغو. وقالت براي إنّ هذه العملية شدّدت على أهمية النقاش العام والمشاركة الرسمية في بيع الموارد الطبيعية. وتشكّل فريبورت – ماكمورن كوبر آند غولد ومقرّها في فينيكس أحد العقود الست العالقة من أصل 61. وتحفر الشركة مناجم في كاتانغا التي تأوي الموارد الأضخم في العالم وتدّعي أنّها المنتج بالكلفة الأدنى للنحاس.

وقالت براي لومينز إي نيوز:" ما نراه في جمهورية الكونغو الديموقراطية هو أنّ الحكومة لم تكن دائماً تجري الصفقة الأفضل لمصادرها. ويجب الحديث عن ذلك".

دومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربي لموقع ومينز إي نيوز.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الاغتصاب في ثقافة الإفلات من العقوبة شرق الكونغو
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3445&context=archive

معركة جديدة تصعّد الاغتصاب في كونغو الشرقية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3443&context=archive

لجنة مناقشة تشجب إهمال العنف الجنسي في كونغو
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3394&context=archive

مجموعة من مراسلات إذاعة الكونغو تساعد ضحايا الاغتصاب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3394&context=archive

V داي في ضوء بؤس كاترينا المنسي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2995&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.