|
واشنطن (ومينز إي نيوز)— أثار العنف الجنسي المتزايد في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديموقراطية احتجاجاً عنيفاً بين النشطاء الأميركيين ومجموعات الحقوق خلال الشهر الجاري.
وخضع الجيش الكونغولي للتحقيق خلال الأسبوع الفائت من قبل الأمم المتحدة ومجموعات حقوق الإنسان لدوره في عمليات الاغتصاب والقتل والنهب خلال العمليات العسكرية في المقاطعتين الغربيتين في شمال كيفو وجنوبها.
وطالبت هيومن رايتس واتش بمحاسبة الجنود المتورطين في اغتصاب 143 امرأة وفتاة وأكثر من 250 قضية اغتصاب وثّقتها المنظمة في شمال كيفو.
وقالت أنيكي فان وودنبرغ، وهي باحثة بارزة في فرع افريقيا لمجموعة "هيومن رايتس واتش" في تقرير صدر في 19 أيار / مايو:" الجيش الكونغولي مسؤول عن إساءة المعاملة المنتشرة والوحشية ضدّ شعبه وتصل إلى جرائم الحرب".
عدم إصدار أي ضمانات
لمّحت السجلات من "هيل افريكا"، وهي مجوعة تقدّم المساعدة القانونية والطبية لضحايا العنف الجنسي، إلى الجيش الكونغولي بصفته من مرتكبي العنف الأساسيين إلى جانب قوات المتمردين المدعومة من رواندا.
وقدّمت لجنة تابعة للأمم المتحدة في شرق الكونغو في 19 أيار / مايو "لائحة سوداء" ضمّت مسؤولين في الجيش بمستويات عالية يُزعم أنّهم من مرتكبي العنف الجنسي إلى السلطات العسكرية والقضائية الكونغولية ودعت إلى اعتقالهم. ولم تصدر أي ضمانات حتى الساعة وما زال شخصان من المسؤولين المتهمين بالسيطرة على الجيوش في الشرق رغم هذه التهم.
وضمن المشرّعون الكونغوليون خلال الشهر المنصرم حق اللجوء إلى حوالى 24 مجموعة مسلحة كجزء من صفقة سلام كانت تهدف إلى إنهاء القتال في شرق الكونغو. وامتصّ الجيش الكونغولي حوالى 12،000 متمرّد من مختلف مجموعات الميليشيات في شرق الكونغو في نيسان / إبريل وزيادة عدد صفوفها إلى 60،000.
وتملك الكونغو أضخم بعثة لقوات حفظ السلام في الأمم المتحدة مع حوالى 18،500 شخص حالياً على الأرض. ومن المتوقع وصول 3،000 عنصر إضافي في حزيران / يونيو مع تفويض قوي لحماية المدنيين.
تورّط في الفضيحة
تورّطت بعثة الأمم المتحدة الخاصة في الكونغو في فضيحة عام 2004 عندما اتُّهمت قوات حفظ السلام بالاستغلال الجنسي للقاصرين وإخفاء عمليات الاغتصاب والدعارة والجنس مقابل الغذاء. وتلقّت البعثة 357 شكوى بالاستغلال الجنسي وإساءة المعاملة من قبل قوات حفظ السلام عام 2006 وحثّت إصلاحات قطاع الأمن على صعيد النظام.
وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الافريقية استير بريمر خلال جلسة لمجلس الشيوخ في 13 أيار / مايو إنّ عدد المزاعم ضدّ قوات حفظ السلام انخفضت من 48 عام 2007 إلى 38 في عام 2008. وسجّلت "هيل افريكا" ثلاث قضايا للعنف الجنسي تورّط بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقالت كومفورت لامبتر، وهي مستشارة النوع الاجتماعي في قسم الأمم المتحدة لعمليات قوات حفظ السلام لموقع "ومينز إي نيوز":" تكمن نقطة الانطلاق السيئة في مفهوم أنّ مهمة حفظ السلام يمكن أن تحلّ المشكلة في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وما علينا القيام به هو التركيز على محاولة مساعدة الحكومة في إعادة إحياء المؤسسات والآليات التي يمكن أن تضمن تطبيق القضاء".
وردّد هذه الرسالة أعضاء اللجنة في جلسة أميركية حول العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديموقراطية والسودان في أوائل الشهر الجاري.
وقالت ميلاني فرفير، سفيرة الولايات المتحدة لشؤون النساء العالمية أمام جلسة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية في 13 أيار / مايو:" المقاضاة ضرورية".
وأضاف النشطاء دعوة إلى محاسبة الزبائن والشركات والأشخاص الذين يستفيدون من "نزاع المعادن" في الكونغو وقد جذب استثماراً أجنبياً واستغلالاً لعقود.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
ومينز إي نيوز: تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2864
لجنة مناقشة تشجب إهمال العنف الجنسي في الكونغو
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3394&context=archive
"في داي" تسلّط الضوء على نساء كونغوليات مزقّتهن الحرب
"http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3340&context=archive"
مجموعة من مراسلات إذاعة الكونغو تساعد ضحايا الاغتصاب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3236&context=archive
Vداي" في ضوء بؤس كاترينا المنسي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2995&context=archiv
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|