|
(ومينز إي نيوز)— رغم أنّ النساء ما زلن يقمن بالنسبة الأكبر من العمل المنزلي والرعاية بالأطفال إلا أنّ سيناريو "المناوبة الثانية" – حيث تلتزم النساء العاملات بإنجاز العمل في المنزل أيضاً – هو أقلّ انتشاراً ممّا كان عليه منذ عقد أو أكثر.
لا يعني واقع أنّ الرجال يمكنهم أن يقوموا بالعمل في المنزل أنّهم سيقومون به "طبيعياً"– ويتوجب عادة على الزوجة ممارسة بعض النفوذ. ويكمن النفوذ في بعض الأحيان في مداخيلها وفي أوقات أخرى في قدرتها على التفاوض.
ولسوء الحظ الخوف الذي يسود اليوم هو أنّ المناخ الاقتصادي الصارم قد يسلب قوة ميل إيجابية لمزيد من القرارات التي تتخذها النساء.
النساء غالباً هنّ المقرّرات
أجرى مركز بيو للأبحاث دراسة عام 2008 ضمّت 1،260 شخصاً تزوّجوا أو عاشوا مع بعضهم البعض كثنائيين ووجدوا مساواة مميزة في صنع القرار في المال والنشاطات في عطل نهاية الأسبوع وشراء التذاكر الكبيرة.
واتّخذت النساء القرارات في 43 في المئة من الأوقات والرجال في 26 في المئة من الوقت واتخذ الأزواج القرارات على نحو متساوٍ في 31 في المئة من الحالات.
ويعني ذلك أنّه في 75 في المئة من الحالات إمّا سيّرت النساء الأمور أو كنّ متساويات مع الرجال في اتخاذ القرارات. وشعر 80 في المئة من الأزواج بسعادة إزاء هذا الوضع.
ولكن إذا مارست النساء ضغوطاً للمطالبة بصفقة عادلة في المنزل – سيما مع دعوتهن للمشاركة في الحمل الاقتصادي وسط اقتصادي سيء – قد تكون النتيجة مزيداً من الضغط والتوتر حول طاولة المطبخ.
واشتُهر قول جون ف. كينيدي " دعونا لا نناقش أبداً بدافع الخوف ولكن لا تدعونا نخشى أبداً من النقاش".
وبرزت مجموعة من الكتب في المكتبات تعرض إيجابيات وسلبيات التفاوض في العمل منذ عام 1981 عندما دخلت سلسلة الكتب المحلية " الوصول إلى القبول" لروجير فيشر ووليام يوري.
التفاوض هو الرسالة الأساسية
الرسالة الجاهزة لعدد كبير من هذه الكتب هي أنّ المرء لا يحصل على ما يستحقّ ويحصل على ما يتفاوض من أجله.
ولسوء الحظ لم يولَ اهتمام مماثل بتفاصيل التفاوض بما تستحقه المرأة في المنزل.
وفيما يحظى عدد أكبر من النساء بفرصة لممارسة مهارات التفاوض في العمل المأخوذة حديثاً فهنّ بحاجة إلى استخدام هذه المهارات في المطبخ وحضانة الأطفال.
والوقت مناسب لذلك بالطبع كرجال وكمجموعة تدعم بشكل متزايد الأعمال الرتيبة المرهقة في المنزل.
وكشفت دراسة عام 2007 لعالم الاجتماع ميك كونينغهام من جامعة غرب واشنطن أنّه كلّما أمضت المرأة مزيداً من الساعات في العمل أمضى أزواجهن وقتاً أطول في المنزل.
وتوحي دراسات أخرى أنّ الرجال لا يقومون بالأمور المسلية فحسب.
وتفيد عالمة الاجتماع في جامعة ماريلاند إنّه منذ منتضف الستينات يكرّس الآباء وقتاً بلغ ثلاثة أضعاف للأطفال. ووجدت في كتابها الصادر عام 2006 " تغيير نغمات حياة الأسرة الأميركية" أنّ الرجال المتزوجين بنساء عاملات يقومون بالأمور الأساسية: تغذية الأطفال والاستحمام وأخذ الأطفال إلى الطبيب.
لذا قد لا يشكّل التمرّد الذكوري عقبة رئيسة بعد اليوم. وقد يشكّل العائق الرئيس تردّد النساء أو الافتقار إلى المعرفة في كيفية التفاوض من أجل " صفقة عادلة" في المنزل.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
نقابات تضع إجازة العائلة المدفوعة على الطاولة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3426&context=archive
نقابات تحصل على نصائح صديقة للعائلة عبر الانترنت
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3418&context=archive
إعجاب النساء بالنقابات يشمل المساعدة في تقديم الرعاية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3040&context=archive
النساء يضفن نقابات تساهم في تنشيط العمّال
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2948&context=archive
HYPERLINK "http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2948&context=archive"
اختلال حاد بين الحياة العملية والأسرية للعاملين بالساعة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2145&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|