اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
أوباما حقّق أعلى مستوى للنساء السوداوات بعد مئة يوم

سيتجاوز الرئيس أوباما المئة يوم في منصبه هذا الأسبوع وتقول نيكول س. مايسون إنّ المناسبة تقدّم للنساء ذوات البشرة الملونة فرصة لتقييم المكاسب الضخمة التي تحقّقت في فترة زمنية قصيرة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

ومينز إي نيوز)— سيحتفل الرئيس باراك أوباما في 29 نيسان / ابريل بمئة يوم على تسلّمه منصبه الرئاسي.

وحان الوقت أيضاً لتحتفل النساء ذوات البشرة الملونة بحقبة جديدة للرؤية السياسية والشهرة. وعيّن أوباما أو رشّح منذ أن تسلّم منصبه ثماني نساء في حكومته أو مناصب قيادية أخرى رفيعة المستوى وبلغ عدد النساء المرشحات من ذوات البشرة الملونة أكثر من 50 في المئة.

ولا يفوق هذا العدد أي عدد وضعه رئيس أميركي آخر فحسب بل شكّل لحظة حدّ فاصل في تاريخ النساء ذوات البشرة الملونة في هذه البلاد.

وجاء التعيين البارز مع وزيرة العمل هيدا سوليس. فهي ناشطة مناصرة للعمل من لابوينتي، كاليفورنيا وكانت عضواً في الكونغرس ضمن الأكثرية اللاتينية في المقاطعة 32 ومثّلت شرق لوس أنجلس لمدّة ثماني سنوات.

وستحمل إلى طاولة صنع السياسات في وقت الأزمة الاقتصادية القاسية ونسب البطالة التي تسجّل رقماً قياسياً إدراكاً فريداً للمسائل التي تواجه العائلات العاملة والمهاجرات ذوات الدخل المتدني والمتوسط.

سوليس في رفقة جيدة

سوليس في رفقة جيدة. وستنضمّ إلى منظّمة بيئية مخضرمة هي ليزا ب. جاكسون التي سترأس وكالة الحماية البيئية. وترعرت في الحي الثامن في نيو أورليانز وهي منطقة اجتاحها إعصار كاترينا وطالبت جاكسون بالعمل على التغيير المناخي والاحتباس الحراري.

وتشمل اللائحة أيضاً ميلودي بارنس وهي خبيرة بارزة في السياسة ومحامية سابقة ونائبة المدير التنفيذي في مركز التقدم الأميركي. وستنسّق بارنس بصفتها مديرة للسياسة المحلية وضع السياسة الوطنية في البيت الأبيض وتقدّم الاستشارة لأوباما وفاليري جاريت، المستشارة البارزة في البيت الأبيض ورئيسة مجلس البيت الأبيض للفتيات والنساء الذي أُنشئ مؤخراً.

ومن بين النساء الأخريات ذوات البشرة الملونة اللواتي عيّنهن أوباما سوزان رايس، المساعدة السابقة لوزيرة الخارجية للشؤون الافريقية في إدارة الرئيس كلينتون وهي اليوم سفيرة للأمم المتحدة وكاساندرا باتس، وهي زميلة سابقة للرئيس أوباما في كلية هارفرد للقانون وعيّنها في منصب نائبة مستشار البيت الأبيض.

ولم تشغل أي امرأة من ذوات البشرة الملونة في السابق هذه المناصب. وقد يكون تأثير هؤلاء النساء على السياسة وتوجّه البلد ضخماً.

النساء خارج السلطة تاريخياً

تُركت النساء ذوات البشرة الملونة تاريخياً خارج قاعات السلطة. ورغم أنّهن يختبرن نسبة متنامية للإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز بنسبة 75 في المئة ونسب الوفيات بين الأطفال تفوق 2،5 مرّات زميلاتهن البيضاوات وهنّ أكثر عرضة للعيش في الفقر إلا أنّ السياسات الأخيرة مثل قانون إصلاح المساعدات الاجتماعية لعام 1996 وحتى قانون العنف ضدّ النساء لعام 1994 أُقرّت من دون مساهمة صلبة من النساء ذوات البشرة الملونة.

وهذا الإطار الجديد للنساء في البيت الأبيض مختلف. ولا يحملن المعلومات عن الاقتصاد والبيئة والتعليم والإسكان إلى الطاولة فحسب بل المسائل التي تؤثّر على الجاليات من مختلف الأعراق والطبقات والمواقع الجغرافية والأنواع الاجتماعية. وقامت إدارة أوباما بتمكينهن لصياغة السياسة والتشريع الأساسي. وإلى جانب التعيينات التاريخية للنساء اعتُبرت فترة المئة يوم جيدة للنساء كافة.

ووسط نضال في أزمة مالية مثيرة وبعد ستة أيام على تسلّمه الرئاسة، رفع أوباما القانون الذي منع المساعدة الأميركية عن أي وكالة لتنظيم الأسرة في الخارج استخدمت أموالها لدعم الإجهاض بأي طريقة. ورغم أنّ الأمر لا يُعتبر مفاجئاً إلا أنّه بعث رسالة مطمئنة حول نية أوباما بإبطال سياسات مضرّة وقصيرة النظر فُرضت في السنوات الثماني الماضية.

وتجلّت إشارة إيجابية أخرى في قرار الرئيس الجديد جعل قانون ليلي ليدبيتر للأجور المتساوية أوّل جزء من التشريع الذي وقّع عليه. ويعطي القانون النساء فترة أطول للاعتراض على الأجر غير المتساوي ويتوقّع أن يساعد النساء من الساحل إلى الساحل وفي مختلف الوظائف. وفي قانونه الأخير للنهوض الاقتصادي وإعادة الاستثمار خُصّص أكثر من 100 مليار دولار أميركي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لتوفير الدعم للنساء والأسر.

وأنشأ أوباما قبل أقلّ من شهر مجلس البيت الأبيض للنساء والفتيات وهو مكتب بين مختلف الوكالات مصمّم لضمان أنّ السياسات والبرامج المطبّقة من قبل مختلف الوكالات الفيديرالية تأخذ في الاعتبار حاجات النساء والفتيات. وحلّ الرئيس جورج دبليو بوش مكتباً مماثلاً في أوّل 100 يوم من تسلّمه منصبه.

وما زال أمام أوباما الكثير من الوقت والفرص للاستمرار في ردم الثغرة بين الجنسين إذ أمامه 1,360 يوماً في منصبه وهناك احتمال تعيين إسمين في المحكمة العليا خلال السنوات القليلة المقبلة ومنصبين بارزين في الحكومة وما زالت النساء متراجعات مقارنة بالرجال من حيث المداخيل والتمثيل في المناصب المنتخبة وعدد كبير من حقول التكنولوجيا والعلوم.

س. نيكول مايسون حائزة على درجة دكتوراه وهي عالمة سياسية والمديرة التنفيذية لشبكة النساء ذوات البشرة الملونة في كلية واغنر للخدمة العامة في جامعة نيويورك. وهي أيضاً باحثة في المجلس الوطني للأبحاث حول النساء.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=%202864

وجهتا نظر حول سارة بالين والنساء ذوات البشرة الملونة
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/-3738


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.