اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
نساء أفغانيات يتحدّين شائعات زوالنا

كتبت كايتي باكلاند أنّه عندما نزلت النساء والفتيات الأفغانيات إلى شوارع كابول الأسبوع المنصرم للاحتجاج بشجاعة على قانون يسمح بالاغتصاب الزوجي بعثن رسالة إلى العالم تؤكّد أن الحركة النسائية حية وتتظاهر.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— تمّ تضخيم التقارير حول زوالنا إلى حدّ كبير، بحسب إعادة صياغة قول مارك تواين.

وفي أفغانستان لم يكن الأمر أقلّ من ذلك.

وكما يعرف قرّاء ومينز إي نيوز ومعظم وكالات الأخبار فقد أقرّ البرلمان الأفغاني الشهر المنصرم القانون المعروف بـ" قانون الأحوال الشخصية للشيعة في أفغانستان". ووقّع عليه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي يقول اليوم إنّ الأمر برمتّه كان خطأ كبيراً.

ويسمح القانون من ضمن بنود أخرى مروّعة بأن يغتصب رجل زوجته كلّ أربعة أيام.

وينصّ أيضاً على أن ترتدي المرأة الملابس وتتأنّق من أجل الزوج ولا تغادر المنزل دون إذنه وفي حال الطلاق يبقى الأطفال من ملكية الزوج. وفي حال لم يرغب الزوج بأخذ أطفاله يعيشون مع جدهم لوالدهم.

ويقرّ القانون في إيماءة عكسية إلى الرغبة الجنسية لدى المرأة وينبغي على الزوج أن لا يبقى أكثر من أربعة أشهر من دون ممارسة الجنس مع زوجته.

وذكر صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للنساء الأمر المعروف وقال إنّ القانون " يشرّع اغتصاب الزوجة من قبل زوجها" و" ينتهك حقوق المرأة وحقوق الإنسان بطرق عديدة".

"النساء انتفضن"

قد تعتبر الحكمة الشعبية الحالية حول النسوية أنّ الردّ على هذا القانون يجب أن يكون النقاش والتعليق وليس غضب جماعي قابل للاثبات أو التحرّك. والميزة الحاسمة للنشطاء اليوم هي اعتبار النسوية طريق نحو التمكين الفردي ورفض التحرك الجماعي. وغالباً ما يقود ذلك إلى الفرضية الخاطئة بأنّ حركة النساء، كحركة جماعية، انتهت.

ولكن انتفضت الحركة النسائية في مختلف أنحاء العالم من قبرها المزعوم ونزلت إلى الشوارع وعبر الإذاعات وحتى إلى البيت الأبيض ردّاً على هذا القانون. وعندما سُئل الرئيس أوباما في 5 نيسان / ابريل عن زيادة جهود حلف شمال الأطلسي في أفغانستان اغتنم الفرصة للتعليق على القانون الأفغاني الجديد واعتبره " بغيضاً".

واحتجّت النساء الأفغانيات والفتيات يوم السبت رغم مخاطر وعوائق كثيرة. وبحسب تقرير شاهد عيان نُشر في صحيفة "ذي غارديان" فقد مُنعن جسدياً من مغادرة المنزل. وإذا تجاوزن عقبة الرجال يُطلق عليهم طلاب المدرسة الإسلامية الغاضبون إسم العاهرات.

ومن بين إهانات أخرى يُطلقونها في وجه النساء والفتيات " يهوديات وجاريات المسيحيين". وبعض الرجال بصقوا في وجههن.

ورغم ذلك كلّه لم تعرب النساء والفتيات فحسب عن استيائهن من التشريع بل هاجموه مباشرة.

وكان أحد رجال الدين الأبرز والمؤيد للقانون الجديد ضيفاً على الراديو مساء السبت وأرشد الأعضاء الذكور في الطائفة لمنع زوجاتهم وبناتهم من حضور الاحتجاج الذي سيجري يوم الأحد.

فأين نظّمت هؤلاء النساء والفتيات الشجاعات احتجاجهن؟ على أدراج جامع رجل الدين ذاك.

شجب القانون على نطاق واسع

لم يشجب الرئيس الأميركي أوباما والأمم المتحدة فحسب القانون ولكنّ عدداً كبيراً من زعماء العالم شجبوه أيضاً ويخضع حالياً "للمراجعة" من قبل الرئيس كرزاي.

ويزعم كارزاي أنّه لم يقرأ الوثيقة بكاملها قبل أن يوقّع عليها والتقى مجموعة من النشطاء في مجال حقوق المرأة في القصر الرئاسي في كابول يوم الثلاثاء.

فقد يبقى هذا القانون أو لا.

ولا شكّ أنّنا نرغب بزواله بحماس كبير.

ولكن ما نعرفه في هذه الدقيقية هو وجود حركة نسائية. نعم، اتُّخذت قوانين بربرية جديدة لتعطي حافزاً لكن حصل الاحتجاج هنا في كابول وشجب زعماء العالم التشريع.

وسنبقيكم على اطّلاع حول وضع القانون.

وفي غضون ذلك، كلّما قال أحد أنّ الحركة النسائية حصلت في السبعينات وماتت بهدوء أو أنّ النساء الشابات لسن نساء سياسة في الأساس فلنصوّر الفتيات والنساء الأفغانيات اللواتي تسلّلن في الصباح الباكر للاحتجاج ضدّ الاغتصاب المشرّع.

كاتي باكلاند المديرة التنفيذية للمركز القانوني للنساء في كاليفورنيا ويمكن التواصل معها عبر Katie.buckland@cwlc.org

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

إدانة سبيكتور وإبعاد اللوم عن الضيحة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3411&context=archive

نساء أفغانيات يمهدن الطريق للفن المعاصر
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3141&context=archive

صور تحقّق في نطاق هوية المرأة المسلمة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3072&context=archive

المركز القانوني الوطني للنساء في كاليفورنيا
http://www.cwlc.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.