|
من المحرّر: ما يلي هو تعليق من أحد قرّائنا. ما تمّ طرحه من آراء يعبّر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر ومينز إي نيوز.
(ومينز إي نيوز)— أشعر بالرضى والارتياح كمدّعية سابقة في مسائل العنف المنزلي لقرار القاضي في قضية جريمة قتل ارتكبها فيل سبيكتور في المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس.
وأُدين المنتج الموسيقي السابق سبيكتور البالغ
سنة يوم الاثنين بعد محاكمته الثانية بجريمة قتل من الدرجة الثانية وهي إطلاق النار وقتل لانا كلاركسون منذ ستة أشهر.
ونظام هيئة المحلّفين هو في أحسن الأحوال وسيط غير دقيق للعدالة.
ولا شك في أنّ ما لاحظه محلّف في المحاكمة الأولى عام
عندما قال إنّ سبيكتور اشترى لنفسه بعض الأدّلة الشرعية من خلال إدخال دليل علمي زائف حول عيّنة الدم وموقع السلاح صحيح وساهم في خداع اثنين من هيئة المحلّفين وقادهما إلى الاعتقاد بأنّ كلاركسون قتلت نفسها.
وبحسب التعليقات بعد المحاكمة الأولى وجد أحد أعضاء هيئة المحلّفين أمراً وثيق الصلة وهوعدم إصدار مكتب المحقّق بأسباب الوفيات في المقاطعة " تشريحاً نفسياً" للانا كلاركسون.
وما هو بالضبط "التشريح النفسي"؟ وهل الأميركيون بالفعل مدمنون إلى هذا الحدّ على برامج حلّ الجرائم إلى حدّ أنّ إلصاق عبارة "التشريح" يعطي هذا المفهوم السخيف بعض الصلاحية؟
لا فهذا ببساطة مصطلح مختلق للممارسة القديمة التي كانت تقضي بإلقاء اللوم على النساء في حالات العنف التي تتخلّل حياتهن.
الحياة المكشوفة
خضعت حياة لانا كلاركسون كلّها للتحليل ووُصفت بمفردات متخصّصة في المجال النفسي خلال المحاكمتين اللتين قد تضمنان نظرة أخرى إلى قانون الأدلّة في كاليفورنيا. وتعطي القوانين في محاكم ولاية كاليفورنيا القاضي حرية عمل كبيرة في تحديد أي دليل هو ذات الصلة. وربّما يجب تعديل هذا القانون لاستبعاد على وجه الخصوص تفاهة علم النفس في مثل هذه الحالة.
وتقدّم الدفاع كلّه استناداً إلى نظرية اعتبار كلاركسون انتحارية وبالتالي خطّطت لتتواجد مع شخص مولع بالسلاح له تاريخ عنف ضدّ خمس نساء أخريات على الأقلّ.
ولم يتوفّر يوماً مقدار ضئيل من الأدلة لدعم هذه النظرية لكن سمح بأن يُكشف عن حياتها.
ولم يقدّم الدفاع أبداً دليلاً بأنّ لانا كلاركسون كانت على علم بالسلوك العنيف السابق لسبيكتور.
وإن لم تعلم أنّه قادر على عنف مماثل فكيف يُعقل أن تحثّها رغبة بإنهاء حياتها إلى القيام برحلة إلى قصره؟
حاجة للدعم
اعتبرت النظرية الضمنية أنّ لانا كانت مكتئبة جداً بسبب ظروفها إلى حدّ أنّها قامت بذلك رغم المخاطر ودخلت إلى السيارة مع سبيكتور لتجول في قصره. ولكن لنفكّر ملياً.
قبل أن تقبل وتركب السيارة التي يقودها السائق أوضحت له أنّه سيرافقهما خلال الزيارة إلى قصر سبيكتور وإعادتها إلى حيث ركنت سيارتها. وبالكاد يُعتبر ذلك سلوكاً خطراً.
فكرهت عملها في "هاوس أوف بلوز" حيث عملت كمضيفة في غرفة كبار الشخصيات واشتكت من ذلك عبر رسائل الكترونية أرسلتها إلى أصدقائها. وهذا تفكير مألوف لمعظم الأشخاص العاملين على الأقلّ من حين لآخر. وخرجت واشترت أحذية مريحة ومناسبة وهذه إشارة واضحة إلى أنّها خطّطت للعمل كمضيفة في المستقبل المنظور.
وبالتالي يظهر بيان فيل سبيكتور للسائق عندما قال:" أعتقد أنّي قتلت شخصاً ما".
وربّما جعلتني سنوات عملي كمدّعية امرأة متشائمة ولكن يبدو ما قاله قريباً من اعتراف يقدّمه الإنسان.
وما يثير الخوف شهادة خمس نساء أخريات قلن إنّ الأسلحة صُوّبت باتجاههن عندما حاولن مغادرة قصره ويعود ذلك إلى حوالى
سنة تقريباً.
وسبيكتور رجل يعاني من كره مرضي للنساء ويجمع الأسلحة وهو معروف بعد سنوات من انتهاء مسيرته المهنية بإغراء لانا كلاركسون حتى وفاتها.
ولم يتوفّر لتفاصيل مكالماتها الهاتفية وشراءها الأحذية ونواياها التي أعربت عنها عبر البريد الالكتروني لحضور حفلة في نهاية ذلك الأسبوع مكان في هذه المحكمة ويبدو أنّها سبّبت ألماً غير ضروري لعائلتها.
والنظرية الدفاعية عن " الانتحار عبر سلاح جنوني يسيطر على منتج الموسيقى السابق" كانت كافية لوصول عضو واحد في هيئة المحلّفين إلى حائط مسدود ولكن ليس الثاني ونشكر هؤلاء المحقّقين الذين تحمّلوا محاكمة ثانية لضمان تحقيق العدالة.
كايتي بوكلاند المديرة التنفيذية في المركز القانوني للنساء في كاليفورنيا ويمكن التواصل معها عبر katie.buckland@cwlc.org.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
الاغتصاب في ملاجئ الصومال يُترك لعدالة العشيرة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2919&context=archive
السلام في بوروندي يجب أن يتضمن قانون اغتصاب صارم http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2771&context=archive
نساء بريطانيات يشجبن التسامح المتزايد في الاغتصاب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3212&context=archive
الاعتراض على قانون الاغتصاب في نيويورك بوصفه "قديماً"
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2191&context=archive
شرطة ترفض اعتقال أخصائية عالجت ضحية اغتصبت في سلاح الجو
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2269&context=archive
سن الإدراك يخلط بين قانون الزواج مقابل الاغتصاب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2664&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|