اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
العنف المنزلي بين المحاربين : أوقفوا التمويه

اعتبرت أوبرا إساءة المعاملة المزعومة لنجمة بوب أميركية "لحظة ملائمة للتعليم". وتقول ستايسي بانرمان وقد أُرسل زوجها مع الجنود إلى العراق إنّ التوجيهات الوطنية المشابهة ضرورية حول العنف المنزلي واضطراب ما بعد الصدمة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— قالت أوبرا وينفري إنّ إساءة المعاملة المزعومة التي تعرّضت لها نجمة البوب الأميركية ريهانا على يدي صديقها المغني كريس براون "لحظة ملائمة للتعليم"، وقد خصّصت حلقة عن المسألة. وفي غضون ذلك يريد المجتمع العسكري ومنظمات المحاربين القدامى تحسين التعليم وتخفيض وصمة العار إزاء آثار اضطراب ما بعد الصدمة. ولماذا يلتزمون كلّ هذا الصمت إزاء اضطراب ما بعد الصدمة وتصاعد العنف المنزلي بين المحاربين القدامى؟

وكتبت هيلين بينيديكت في كتابها الجديد بعنوان " الجندي المنعزل: الحرب الشخصية للنساء اللواتي يخدمن في العراق": " بلغت نسبة العنف المنزلي بين المحاربين القدامى رقماً تاريخياً. وتبدو نسب اضطراب ما بعد الصدمة أعلى بين المحاربين القدامى في حرب العراق وتفوق النسبة بين المحاربين الذين خدموا في أفغانستان أو حتى كما يعتقد الكثيرون في فيتنام. وأحد العوارض لاضطراب ما بعد الصدمة هو العنف الذين لا يمكن السيطرة عليه".

وأفادت "نيويورك تايمز" في كانون الثاني / يناير من هذا العام أنّ تهم العنف المنزلي والاغتصاب والاعتداء الجنسي ارتفعت بشدّة في فورت كارسون، كولورادو. ولكنّ الخوف من النتائج والتحدي الكبير لمواجهة قانون الصمت للتمويه الذي يحدّد رفض الجيش بالاعتراف بالحرب على زوجات الجنود والمحاربات القدامى يضمن عدم التبليغ عن معظم إساءة المعاملة المنزلية.

وبالإضافة إلى ذلك لا تتابع وزارة الدفاع تقارير الشرطة أو الدعاوى المقدّمة في المحاكم المدنية.

التقليل من أهمية الوباء

يظهر جلياً أنّ وباء العنف المنزلي بين المحاربين القدامى أكبر بشكل ملحوظ ممّا يتمّ التبيلغ عنه نظراً إلى عمليات الانتشار غير المسبوقة لأكثر من نصف مليون جندي مواطن لا يعيشون في القاعدة العسكرية ولكنّهم يعانون من ضعفي نسب الإصابات بالصدمة المرتبطة بالمعركة كفرق في الخدمة العسكرية الناشطة ويتزوجون بنسب أكبر.

وسنذكر مثالاً ينطبق على هذه الحالة: وجدت خطيبة جندي احتياطي في البحرية الأميركية يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة ولم يُعالج منه رغم حدّته بعد أيام على اختيارها فستان العرس أنّ شقتها تحترق وقد أضرم خطيبها النار بعد سلسلة من الصدامات العنيفة والتهديد والمضايقة. وقدّمت صديقتي هذه شكوى للحصول على أمر إبعاد وقد حصلت عليه.

وتمّ توثيق الصلة بين صدمة ما بعد الحرب والعنف المنزلي بين المحاربين القدامى على نطاق واسع في الحروب الأولى. ويمارس المحاربون القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أكثر بمرتين إلى ثلاث مرّات العنف المنزلي ضدّ الشريك الحميم بنسبة تفوق المحاربين الذين لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، بحسب وزارة المحاربين القدامى.

ويبقى خفياً أنّ الزوجات والصديقات الحميمات للمحاربين القدامى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة أكثر عرضة بمرتين أو ثلاث مرات ليكنّ ضحايا عنف منزلي أكثر من النساء زوجات المحاربين القدامى الذين لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

والاستخفاف بالضرر الإضافي جلي في هذا التعليق من مايك ماثيوز، وهو ضابط في القوة الجوية يقوم بدراسة الفرق في المعركة لرئيس هيئة أركان الجيش جورج كايسي. وقال ماثيوز إنّ الجنود الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة "يميلون إلى الإدمان على الكحول وإساءة معاملة زوجاتهم أكثر عند العودة من منطقة الحرب".

إصابات مخفية من الحرب

تعرّضت مئات لا بل آلاف النساء خلال السنوات الخمس الماضية للضرب والاعتداء أو الترهيب من قبل الزوج أو الخطيب أو الصديق الحميم عند عودتهم من العراق. وتعرّضت عشرات الزوجات للشنق أو إطلاق النار أو قطع الرأس أو الأوصال أو قُتلن عندما أحضر أزواجهن الحرب على الإرهاب إلى المنزل. وتشكّل هؤلاء النساء عدداً من إصابات الحرب تساوي عدد آلاف الجنود الذين قتلوا أنفسهم بعد المعركة.

وحصلت جرائم قتل متعدّدة للزوجات في فورت لويس وفورت براغ وقواعد عسكرية في مختلف أنحاء البلاد. والضحايا هوامش بشرية لا يستحقين مكاناً في الحوار الوطني حول المحاربين القدامى وإساءة المعاملة المنزلية وصدمة ما بعد الحرب.

وعرف الرجال الذين تطوّعوا أنّ ارتداء الزي يعني أنّهم يملكون الرغبة والإرادة للموت من أجل بلادهم. ولكن أستطيع أن أؤكّد بصفتي زوجة جندي في الجيش أنّ أحداً منّا لم يقسم قائلاً إنّنا كنّا نرغب بالموت من أجل بلادنا على أيدي أزواجنا.

ولا أرى الحب والشرف والوطنية في التعرض للضرب من أجل الأمّة. وأنا مروّعة من العقلية داخل الثقافة العسكرية والمجتمع المدني ويبدو أنّهما يؤمنان بأنّ الحديث عن أحد التكاليف الرهيبة للحرب على الجانب العائلي هو بطريقة أو بأخرى غير وطني ومناهض للمحاربين القدامى.

ولا ينبغي أن تتطّلب مناصرة المحاربين القدامى تواطؤاً أو قبولاً ضمنياً للحوادث المتزايدة للعنف المنزلي والاغتصاب والاعتداء الجنسي ارتكبها المحاربون القدامى. وإذ لم يُقبل العنف المنزلي أبداً فحينها لا نستطيع وضع استثناءات عندما تكون زوجات الجنود وصديقاتهم الضحايا.

وإذا أظهرنا جدية في معالجة العنف المنزلي واضطراب ما بعد الصدمة والرعاية بالمحاربين القدامى في هذه البلاد علينا أن نتحدّث بصراحة عمّا يجري حقيقة في عائلات الجنود. وفي بعض الأحيان الحقيقة تجرح – وهذا اقتباس عن أوبرا.

ستايسي بانرمان مؤلفة كتاب "عندما تأتي الحرب إلى المنزل: القصة من داخل أسر الاحتياط والعائلات اتي يتركونها وراءهم"، ومؤلفة ومديرة " ملاذ لمحاربات القدامى" و "ملاذ لزوجات المحاربين القدامى". ويخدم زوجها في العراق ضمن عملية انتشار ثانية مع اللواء 81 في جيش الحرس الوطني. ويمكن التواصل معها عبر موقعها الالكتروني http://www.stacybannerman.com وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

صدمة الحرب في العراق تُنقل إلى منازلنا
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2820&context=archive

المحاربات يعدن إلى الوطن لمواجهة حرب ثانية ضد
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2201&context=archive

تأثير سياسة "لا تسأل" أكثر خطورة على الجنديات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3112&context=archive

الرحلات الطويلة تزيد من ألم الأمّهات الجنديات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2653&context=archive

المحاربات القدامى يواجهن أزمة تغيير مكان العمل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2416&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.