اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
القوة الشرعية للقانون IX تتخطّى الرياضة

أسّس أوباما مجلس البيت الأبيض للنساء والفتيات والاقتصاد في مرحلة عسيرة بالفعل. وتقول تيريزا مور إنّ هذا المزج يجعل الوقت مناسباً للنظر إلى القانون IX واسترجاعه بصفته أكثر من قانون حول الرياضة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— أعلن الرئيس باراك أوباما مؤخراً عن تأسيس مجلس البيت الأبيض للفتيات والنساء.

وصرّح الرئيس أوباما أنّ هدف المجلس هو:" ... ضمان أنّ الفتيات والنساء الأميركيات يُعاملن بإنصاف في مسائل السياسة العامة كافة".

وهذه فرصة مميزة لدفع تطبيق أشمل للقانون IX الذي اعتُبر الجزء الأكثر أهمية من التشريع للنساء منذ حق التصويت.

وأقدّر جداً كطالبة رياضية سابقة وكمشجّعة قوية للألعاب الرياضية منذ الطفولة أنّي ترعرت في حقبة القانون IX. وأدين بامتنان كبير لجميع الذين عملوا بجهد لإقرار هذا القانون التاريخي عام 1972 الذي نصّ على منع أي مؤسسة تتلقّى التمويل الفيديرالي من ممارسة التمييز على أساس الجنس وأراد توزيع حصص متساوية من المصادر في المراكز التربوية.

وكان تأثيره على الفتيات والنساء وطموحاتهن الرياضية ملحوظاً وملهماً.

ونادراً ما كان للتشريع تأثيراً ملموساً مشابهاً وبعيد المدى.

ويمكن الأشخاص الذين ترعرعوا في حقبة ما بعد القانون IX أن يشعروا بفوائد المشاركة

الرياضية على أجسادنا وتشمل تحسين المرونة وخفة الحركة وإحساس بحرية الجسد وباللياقة البدنية عموماً.

ويُستكمل ذلك بالثقة بالنفس واحترام الذات الذين استطعنا تطويرهما في ساحة اللعب والفخر الذي نشعر به أثناء مشاهدة "البطلات" في رياضات الكلية والألعاب الأولمبية وكأس العالم في كرة القدم والاتحادات المحترفة مثل الاتحاد الوطني النسائي لكرة السلة.

دفع جديد في حقبة جديدة

في المقابل العمل بعيد عن التنفيذ. ونحتاج إلى ممارسة ضغوط لصورة مجدّدة وفهم القانون IX.

وغالباً ما يُنظر إليه كـ" قانون الرياضات". وهو يتخطّى ذلك بكثير. ودعمَ تشريع القانون IX وصول النساء إلى المساعدة المادية والمنح والقبول في المدارس الاحترافية وعزّزها.

وسيُدفع اليوم القانون IX اليوم ليلعب دوراً في بعض المسائل الحالية الأكثر تعقيداً: تخفيض في ميزانية التربية والتحرش الجنسي في الكليات وتوفّر المساعدة المادية والصفوف من الجنس الواحد.

ويُعتبر صول الطلاب والأسر إلى المساعدة المالية أكثر أهمية من أي وقت مضى للمحافظة على فرصة التعليم وسط اقتصاد يمرّ بصعوبات.

وفي الوقت ذاته سيحتاج إلى المساعدة المالية العمّال المفصولون الذين يعودون إلى الكلية لتقوية مهاراتهم أو تغيير المجالات. ومُنعت المساعدة المالية قبل وجود القانون IX عن النساء اللواتي تزوجن والحوامل أو الأمّهات.

وسيتمتّع مجلس البيت الأبيض بالسلطة لضمان أنّ هذه الأنواع من القيود المؤذية لا تتحوّل إلى ممارسة وأن يُستخدم القانون IX لتعزيز حاجات الفتيات والنساء فيتمكنّن من الوصول إلى حصة عادلة من كلّ نوع من أنواع المساعدة المالية.

منح دراسية ومدراس احترافية

الوصول إلى المنح عنصر أساسي آخر لمتابعة أهداف التعليم.

وحُصر عدد كبير من المنح الدراسية الرفيعة المستوى من ضمنها منحة رود بالذكور حتى إقرار القانون IX. ومهّد ضمّ النساء في عملية اختيار النخبة في " أوبنينغ ذي رودز" الطريق أمام نساء بارزات مثل سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس ومقدّمة البرامج في "آم سي آن بي سي" رايتشل مادو والفائزة بميدالية في الألعاب الأولمبية آنيت سالمين. وحصلن جميعاً على منحة " رود سكولار".

ويمكن أن يستخدم مجلس البيت الأبيض القانون IX لمراقبة عملية المنح لضمان وصول النساء إلى منح مماثلة، في السياسة والممارسة، ويشكّلن مشاركات ملتزمات في تطوير برامج المنح وتطبيقها.

وحدّدت كليات احترافية عدد النساء اللواتي يُقبلن من ضمنها كليتا القانون والطب قبل القانون IX. وطلب البعض علامات أعلى في الامتحانات لمقدّمات الطلبات.

فتخيّلوا عالماً لم يُسمح فيه للسيدة الأولى ميشيل أوباما أو شيريل ساندبرغ، المديرة التنفيذية للتشغيل في موقع "فايسبوك" وهو موقع الشبكة الاجتماعية الناجح جداً في العالم، بتحقيق طموحاتهما المهنية وقدرتهما بسبب التقييد الاعتباطي للقبول. وبدت هذه الحقيقة قبل أقلّ من أربعة عقود.

وأزال القانون IX أيضاً القيود على اختيار المواد والمنهاج.

ولم يكن يُسمح للفتيات قبل القانون IX بأخذ تقنيات آلية وصفوف تسوق وبعض الصفوف المتعلّقة بالعدالة الجنائية. ولم يُسمح للفتيان بدرس اقتصاد المنزل.

واستطعت متابعة صفوف رياضيات وعلوم متقدّمة في المدرسة الثانوية مثل الكيمياء والحساب والفيزياء وتمكنّت من تنفيذ أعمال خشبية في المدرسة الثانوية.

ومن الجانب الثاني وفيما ما زال الممرّضون الذكور يشكّلون الأقلية إلا أنّهم قادرون على متابعة رسالتهم نتيجة التشريع.

النساء صاحبات النفوذ نادرات في "فورتشن 500"

قد يفوق عدد النساء الزملاء الذكور في كليات القانون وإدارة الأعمال وفي بعض المناصب ذات المستوى المتدني في المجالين. ولكن ما زالت النساء يشكّلن أقلية في المستويات الأعلى في الإدارة ضمن مكاتب المحاماة وشركات "فورتشن 500 ".

ونحتاج إلى إلزام عالم الشركات في جهود مجلس البيت الأبيض للفتيات والنساء. وقد تشكّل الشركات شريكاً قيّماً في تحقيق أهداف المجلس وتطبيق القانون IX إذ يملكن الفرصة لضمان أنّ فرصة التعليم والمساواة للنساء لا تنتهي في الكلية أو عند التخرج.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تتعهد الشركات بتوسيع جهود التوظيف إلى الكليات النسائية ومجموعات الشبكات الاحترافية النسائية فتشمل ترقية النساء على المستويات كافة. ونحتاج إلى التحدث عن القانون IX وتطبيقه بإطاره الأشمل وليس حصره في نقاش غرفة ملابس ونحن نسير قدماً.

وكلّما تحدّثنا عنه أكثر وطبقّناه بفعالية أكبر أصبح العالم الذي نستطيع صنعه أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية من الفتيات والفتيان.

تيريزا مور رئيسة "تي تايم للانتاج" ومقرّها في مدينة نيويورك. وأنتجت الشركة مؤخراً "إجازة إلى النجاح: القانون IX في الذكرى 35 " هو مشروع إعلامي يكشف التاريخ الفريد وتأثير تشريع القانون IX ومتوفر بأقراص "دي في دي" ويشمل دليل تسهيل للمساعدة في النقاشات في المنزل والصف وبعد المدرسة. وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

فتيات المدن يقفزن نحو الفجوة في القانون IX
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3362&context=archive

فرص الفتيات في الرياضة مفقودة في مدارس المدينة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3373&context=archive

مؤسسة رياضات النساء تفكّر في خطوات التسويق
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3107&context=archive

أحكام القانون IX تزيد مسؤولية التحيز في الجامعات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2970&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.