اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
تشديد ليبيريا على الحاجة للنساء في قوات حفظ السلام

اجتمع مسؤولون ونشطاء من مختلف أنحاء العالم في مونروفيا، ليبيريا خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائت لممارسة ضغوط لزيادة مشاركة النساء في مفاوضات السلام. ولكن قالت المشاركات إنّ النساء ربمّا لا يبدأن بالحروب ولكنّهن غالباً ما يؤهلن استثنائياً لمساعدتهم على إن

مونروفيا، ليبيريا (ومينز إي نيوز)— أمضت كومفورت ويلسن البالغة 28 سنة ثلاثة أيام وليالٍ في مؤخرة شاحنة من قريتها الريفية في ليبيريا إلى العاصمة مونروفيا. وحضرت مع 30 امرأة من قريتها ونمن في الشاحنة وأكلن المأكولات المحضّرة في المنزل.

وحضرن مع نساء من الموزامبيك وغواتيمالا وكوسوفو و 25 دولة أخرى في عرض عالمي لدعم فكرة مشاركة مزيد من النساء في بناء السلام والمحافظة عليه.

وقالت ويلسن مشيرة إلى مجموعة من المتظاهرات ساعدن على إنهاء الحرب المدنية في البلاد استمرّت 14 سنة من خلال مظاهرات أثناء محادثات السلام في البلاد عُقدت في غانا وهدّدن بحبس المفاوضين إلى أن يُوّقع اتّفاق سلام:" نساء ليبيريا هنّ اللواتي أحضرن السلام. وهذا الاجتماع أهم أمر في حياتي".

وشاركت النساء في الندوة الدولية لتمكين المرأة وتطوير القيادة والسلام والأمن الدوليين عُقدت بين 7 و 10 آذار / مارس مع الرئيس الفنلندي تارجا هالونين والرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف وهي أوّل امرأة في افريقيا تُنتخب في منصب الرئيسة.

واجتمعت ألف امرأة تقريباً وعدد كبير من المسؤولين في الحكومة والأمم المتحدة من بينهم رئيسا السنغال ورواندا ورئيس وزراء الموزامبيك ونائبا رئيس اسبانيا وغامبيا في ملعب خارج مونروفيا كان في مرحلة يُستخدم لإيواء العائلات من الحرب. وتواجدوا هناك لمناقشة الوسائل الهادفة إلى ضمّ النساء في عملية صنع السلام.

وأثنى المشاركون في ختام الندوة على خطة العمل الوطنية للرئيسة إيلين جونسون سيرليف الهادفة إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 1325 كنموذج للدول التي تعمل على ضمّ النساء في عمليات السلام.

ودعت الخطة إلى دعم مجموعات السلام النسائية المحلية وتأسيس برنامج شهادات للتدريب على حلّ النزاع الحسّاس بين الجنسين وتدريب تحذيري مبكّر للنساء لاكتشاف حالات تفشي العنف وإنشاء قائمة وطنية من المفاوضات الكفوءات من أجل السلام.

نساء ليبيريا يطلبن السلام

شاركت ماري روبنسون المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ورئيسة إيرلندا السابقة في الندوة وأثنت على جهود ليبيريا.

وقالت روبنسون:" ما يجري في محادثات السلام كلّها هو أنّ الأضواء تسلّط على المجرمين الذين قاتلوا واغتصبوا وغزوا المدن والقرى في الصحف والتغطية الإعلامية. وتتغيّر الأمور في تلك المجالات. ولا تقول النساء هنا "أرغب بـ" بل يقلن " أطلب".

وقالت إيناس البردي المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في ورشة العمل: "ما زالت النساء عند هوامش عمليات السلام الرسمية. ولم تعيّن الأمم المتحدة يوماً امرأة لترأس عملية سلام بارزة".

ورغم أنّ النساء في مناطق الحرب نادراً ما يشكّلن أطرافاً في النزاع إلا أنّ تجربتهن خلال الحرب تضعهن في موقع استثنائي لإطلاق السلام.

وقالت ويلسن التي هربت من حرب ليبيريا مشياً على الأقدام إلى الدولة المجاورة ساحل العاج وتبيع حالياً الفستق والفواكه في متجرها المحلي:" نحن من اغتُصبنا وخسرنا أطفالنا ومنازلنا وغذاءنا. ونحن من نرعى المصابين ونحن من نعرف الحرب ولسنا يوماً من يريد خوض الحرب". وقالت المشاركات إنّ النساء كضحايا غير متكافئين للقتال ولا يملكن حصة في التنازلات أو التعيينات السياسية ويحضرن صوتاً موضوعياً نسبياً ولكن مليئاً بالعاطفة للسلام إلى طاولة التفاوض.

المحافظة على دولة سلمية

ما زالت ليبيريا أمام خطر كبير بنشوب النزاع وهي إحدى الدول الأكثر فقراً في العالم إذ تبلغ نسبة البطالة فيها 85 في المئة. ولكن يتحدث عدد كبير عن التفاؤل إزاء الاستقرار هنا بسبب الدور الذي تستمرّ النساء في لعبه للمحافظة على السلام في البلاد من تولّي مناصب في الحكومة إلى تطوير برامج تقليص الفقر وكمفاوضات في نزاع رسمي أو غير رسمي.

واعتزمت ليبيريا تشجيع النساء على شغل مناصب السلطة في بناء السلام إلى حدّ أنّ جونسون سيرليف أعادت أوّل ممثل خاص للأمين العام في الأمم المتحدة وطالبت بتعيين امرأة في المنصب مكانه.

وفي النهاية عيّنت إيلين مارغريت لوج، وهي دبلوماسية دانماركية، في المنصب عام 2007 .

وقالت روبنسون:" كانت رئيسة تستطيع أن تقول ذلك ولكن هذا ما كنّا نحتاج إليه الإرادة السياسية".

وحثّت سيرليف دولاً أخرى أعضاء في الأمم المتحدة على اتبّاع التقدم الكبير لليبيريا في المطالبة بمشاركة النساء في عمليات السلام.

وقالت:" يفاجئنا في هذه المرحلة وجود عدد قليل. ولا يكمن السبب في عدم وجود نساء مؤهلات إنما لغياب الإرادة السياسية للتأكد من أنّهن يحصلن على المنصب".

دعوة رسمية للمشاركة النسائية

يدعو قرار مجلس الأمن 1325 الذي أُقرّ عام 2000 إلى زيادة مشاركة النساء على مستويات صنع القرار كافة في حلّ النزاع. ونتج عنه دراسة لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة حول تأثير الحرب على النساء أجرته جونسون سيرليف ووزيرة الدفاع الفنلندية إليزابيت ريهن.

ولكن قالت مديرة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة إنّ القرار سيكون مجرّد حبر على ورق إلا إذا عملت الدول بقوة على تطبيقه.

وتقاسمت المشاركات استراتيجيات لإشراك النساء في عمليات السلام.

وقالت سفيرة السلام العالمي الأوغندية بيتي بيغومب في ورشة عمل:" ظهر الرجال في أوغندا ضمن اجتماع حفظ السلام وكانت النساء يعتنين بأطفالهن. وثمّ جاءت امرأة إليي ذات يوم وقالت "هذا الأمر لن ينجح أبداً". وبدأت بيغومب بتدريب النساء في أوغندا الشمالية على تقنيات حلّ النزاع للعمل كوسيطات للسلام.

وتحدّثت أخريات عن تدريبات الوساطة في نزاع في جمهورية كونغو الديموقراطية وكوسوفو واسرائيل وأماكن أخرى.

وقالت كومفورت ويلسن أثناء استعدادها لرحلتها الطويلة إلى مقاطعة ماريلاند، ليبيريا إنّها مستعدّة لتفعل كلّ ما بوسعها في قريتها للمساعدة في المحافظة على السلام الهش في ليبيريا. وقالت:" لدينا أمل بأنّه لن يحدث أي قتال بعد الآن. وما زالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هنا ونعرف أنّ الخطر ما زال موجوداً. ولكنّ إيلين (جونسون سيرليف) تساعدنا على الإيمان بنساء ليبيريا وتريد النساء السلام".

كتبت آنا سوسمن من دول في مراحل النزاع وما بعد النزاع في افريقيا وآسيا.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

مسؤول في الأمم المتحدة يطلب زيادة جنديات حفظ السلام
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3365&context=archive

صندوق رئيسة ليبيريا يكافئ العاملات في السوق
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3359&context=archive

في غانا، يخشى المحتجون الليبيراليون الترحيل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2992&context=archive

تأثير القيادات النسائية الكينية يصل الصومال
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2000&context=archive

النساء الإسرائليات يتحدين مفهوم الأمن
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2499&context=archive

الندوة العالمية حول النساء
http://womenscolloquium.org/

اتحاد النساء الدولي للسلام والحرية
http://www.peacewomen.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.