اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
تساؤلات من أفغانيات عن حقبات "طالبان الجيدة" في المستقب

قيّمت نساء أفغانيات بعض الإنجازات وقد احتشدن في نيويورك خلال الاجتماع السنوي للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة. ولكن أعربت كثيرات عن قلقهن من أن تهدّد إعادة انبثاق طالبان هذه المكاسب.

الأمم المتحدة (ومينز إي نيوز)— حقّقت نساء أفغانيات اجتمعن خلال الدورة الثالثة والخمسين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة المنعقدة من 2 ولغاية 13 آذار / مارس بعض التقدم للاحتفال به ووصفه.

وترتاد المدرسة اليوم مليونا فتاة في بلد منعت فيه طالبان مشاركة الفتيات في نظام التعليم من عام 2001 وحتى عام 2001 .

وتشغل النساء ربع المقاعد في البرلمان وانتُخبن بعد نزع السلطة من طالبان عام 2001 في عملية عسكرية قادتها الولايات المتحدة.

وأعلنت المشرّعة شلاه عطى في 8 آذار / مارس في اليوم العالمي للمرأة عن ترشحها في كابول للانتخابات الرئاسية المقرّر إجراءها في آب / أغسطس 2009 فيما قدّمت حوالى 15،000 امرأة الصلاة من أجل السلام في أماكن عامة حول أفغانستان. ولكن وراء عيّنات الأخبار الجيدة أعربت بعض المشاركات في اجتماع للأمم المتحدة عن قلقهن إزاء إعادة بزوغ طالبان في بلدهن بعد مرور سبع سنوات على وضع حدّ لسيطرتهم الرسمية على السلطة بين عامي 1996 و 2001 .

وأعادت الحكومة الأفغانية إحياء المحادثات مع طالبان. ويقلق هذا الأمر جدياً وزما فروغ، مديرة مجموعة الحقوق العالمية في أفغانستان، وهي مجموعة مناصرة لحقوق الإنسان لديها مكاتب في كابول.

"حركة طالبان الجيدة والسيئة"

قالت فروغ:" تتحدث حكومتي اليوم عن حركة طالبان الجيدة وطالبان السيئة وطالبان المعتدلة. ونريد تحديد من هي "حركة طالبان الجيدة" وكيف يؤثر ذلك على النساء".

وقالت مديرة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في أفغانستان ويني كوزوما لموقع "ومينز إي نيوز" إنّه مع مراجعة القيادة الأميركية الجديدة تحت إدارة الرئيس باراك أوباما استراتيجيتها في أفغانستان وأخذها في الاعتبار المحادثات مع حركة طالبان تبرز الضرورة لاستشارة النساء الأفغانيات".

وأضافت:" لدينا قلق كبير من أن تكون المفاوضات على حساب النساء. وشكّلت معاملة النساء مسألة رئيسة في نظام حكومة طالبان. والسؤال هو كيف ستؤثّر معاملة طالبان النساء في الماضي على المستقبل؟" وحذّرت من زيادة التسامح إزاء العنف العام ضدّ النساء وسط ارتفاع عمليات الاغتصاب والزواج القسري والتضحية بالذات.

وتعاني أكثر من 87 في المئة من النساء من إساءة المعاملة المنزلية وتشكّل أفغانستان إحدى الأجزاء الأكثر خطورة في العالم للنساء، بحسب صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة. وأسّست ثريا باكزاد منظمة صوت النساء، وهي منظمة للأعمال الخيرية مقرّها في هرات خرجت من السرية عام 2001 وتعمل على خطوط المجابهة لحماية النساء والفتيات.

وقدّمت باكزاد خلال حقبة حكم طالبان التعليم سرّاً للفتيات في منازل خاصة وأنشأت مآوي آمنة للأمّهات الهاربات من العنف المنزلي.

الزواج القسري شائع

تعمل باكزاد حالياً في الأقاليم الشمالية الغربية في هرات وبادغيس وغور وهي مناطق أهملتها الحكومة وتواجه زيادة الفقر وغياب الأمن. وتقول إنّ الزواج القسري للأطفال والتضحية بالذات ما زالا شائعين جداً.

وتستأجر باكزاد منزلاً في هرات وتتوّلى إدارة ملجأ مكتظّ يضمّ بين 35 و 45 امرأة وفتاة هربن من العنف الأسري.

وأعاد الملجأ دمج 300 امرأة وفتاة في المجتمع منذ عام 2006 ، وهو ملجأ من أصل خمسة في البلاد. وعادت إليه امرأتان فقط.

أمّا القاصرات اللواتي تأويهن فهربن من الزيجات القسرية التي تشكّل 60 إلى 80 في المئة من مجموع الزيجات كافة في أفغانستان، بحسب وكالة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان ومقرّها كابول. واستقبلت فتيات صغيرات تتراوح أعمارهن بين التاسعة والحادية عشر متزوّجات برجال في الأربعينات والخمسينات من العمر. ويحاول المستشارون في المركز الفصل في النزاع بين الوالد والأقارب لإعادة دمج الطفلة في العائلة. ولا توجد غرف كافية أو موارد في الملجأ للإبقاء على العرائس الصغيرات على نحو غير محدود.

وقالت في منتدى للأمم المتحدة: " لا نملك ميزانية كافية لهنّ. لدينا دولار واحد لكلّ حالة".

وأضافت أنّ تقدّم عدد كبير من النساء على مستوى الحكومة رمزي. وقالت في المنتدى: "تأسّست وزارة شؤون المرأة كهدية. ويتحدّث الباقون شفهياً فحسب عن حقوق المرأة. لن يطبّقوها وهي مجرّد حبر على ورق. والمجتمع المدني هو في الخطّ الأمامي".

اعتداءات عامة على النساء

أرست طالبان التي سيطرت على أفغانستان بين عامي 1996 و حقبة من القيود القاسية على النساء ومنعتهن من العمل وفرضت عليهن تغطية أنفسهن بالكامل عبر ارتداء البرقع. ورُجمت النساء المتّهمات بالزنى بالحجارة حتى الموت في مدرّجات وواجهن السجن إذا تركن أزواجهن أو هربن من إساءة المعاملة. و

شهدت البلاد خلال الأشهر الأخيرة انبعاث طالبان واعتداءات على النساء. ومن بين الحوادث الأخيرة عملية قتل مالالاي كاكار، وهي ضابطة شرطة بارزة في أفغانستان، إلى جانب سلسلة من الاعتداءات "بالأسيد" وعمليات خطف فتيات يرغبن بارتياد المدرسة وتهديد معلّماتهن بالقتل. وأُضيفت عمليات القتل والكمائن التي استهدفت موظّفين من لجنة الإغاثة الدولية في ضواحي كابول خلال آب / أغسطس المنصرم واستهداف شاحنات برنامج الأغذية العالمي إلى الإحساس العام بعدم الأمان.

وقالت كوزوما إنّ نشاطات صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة تقلّصت منذ أيار / مايو المنصرم لأسباب أمنية إذ زادت المهام التي تحتاج إلى عربات مدرّعة باهظة الثمن. وتضيف كوزوما أنّه منذ أن وظّفت طالبان رجالاً ذكوراً في صفوفها وقدّمت لهم حوافز مالية وخدمات تضاعفت أهمية دعم حقوق المرأة خلال الانتخابات.

وقالت:" سيدلي هؤلاء الرجال الشباب الذين يوظَّفون بأصواتهم. ونحتاج إلى إخراج صوت النساء وإقامة التوازن مع أصواتهن".

وتقول باكزاد إنّ مشكلة رئيسة تكمن في الافتقار إلى سلطات تطبيق القانون والحماية للنساء. ورغم تلقّيها تهديدات بالقتل بانتظام إلا أنّ القائد المحلي للشرطة أبلغها أنّه لا يملك عدداً كافياً من المؤهلين للخدمة العسكرية لوضع حارس في الليل.

وقالت إنّ الفتيات يواجهن صعوبة في الوصول إلى ملجئها. ولم يُدرّب الجيران على التبليغ عن الزواج القسري حتى لو كانت جريمة يُعاقب عليها بالسجن لسنتين. ويمكن أن تتزوّج مراهقة تبلغ 16 سنة رجلاً يبلغ v سنة بموجب القانون. ورفض البرلمان الأفغاني اقتراحاً بتغيير السنّ القانوني لزواج الفتيات إلى 18 سنة.

وقالت باكزاد إنّ جزءاً من المشكلة هو انتشار القانون العرفي الذي يتناقض أحياناً مع الإسلام حتى.

وأضافت:" عندما لا يكون الوالد موجوداً يُسمح لأقاربه بتزويج الفتيات دون سن السادسة عشرة إذا كان لمصلحة الطفلة. ولا يصف أحد مصلحة الطفلة".

وقالت إنّ بعض النشاطات التي تجري في مناطق ريفية ومن ضمنها التبني وتبادل البنات كدفعة للمهر تنتهك الإسلام.

وحذّرت من أنّه عندما يُطبّق القانون حتى يتطلّب تغيير العقلية وقتاً طويلاً. واحتاجت إلى سنتين بعد سقوط طالبان لتشعر بالراحة وتتوقف عن ارتداء البرقع – وهي والدة لستة أطفال. وتقول إنّ المشكلة تكمن في جيل وُلد وترعرع في الحرب دون أن يشهد على الحركة النسائية.

وأضافت:" استمتعت النساء من عام 1970 حتى عام 1990 بحرية أكثر من اليوم. وقادت النساء في عام 1990 باصاً عاماً. واليوم لا نستطيع أن نقود سيارتنا الخاصة حتى. ولا أستطيع أن أفعل ذلك ثقافياً لأنّ الأمر سيؤثر على منظمتي غير الحكومية وأطفالي".

دومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية لموقع "ومينز إي نيوز".

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

البرلمانيات الأفغانيات يقلن أن العام الأول كان قاسياً
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2455&context=archive

حاكمة أفغانية تقول إن مستقبلها يعتمد على الطرق المعبدة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2374&context=archive

الأفغانيات يؤسسن مجالسهن الخاصة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1930&context=archive


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.