|
يقول أندرو كاربنتر إنّ صفوف النساء بين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تزداد ولكن ليس بسرعة كافية
وأضاف كاربنتر، وهو المسؤول عن قسم التنمية والسياسة الاستراتيجية في قسم شرطة الأمم المتحدة:" ينبغي أن تكون السياسة عاكسة للمجتمع كي تؤثّر. فهل تعرفون جمعية تضمّ 92 في المئة من الذكور؟"
واستخدم كاربنتر الدورة الثالثة والخمسين للجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة للطلب من الدول الأعضاء نشر عدد أكبر من النساء في عمليات حفظ السلام حول العالم.
وسلّط أيضاً الضوء على بعض التقدم: ثلث ضباط الشرطة البالغ عددهم
في فريق النخبة للرد السريع في الأمم المتحدة هم من النساء.
وانتشرت وحدة شرطة هندية مؤلفة كلّها من النساء في ليبيريا. وخصّصت سبع بعثات من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وحدات من الشرطة للنساء والأطفال.
وخدمت
امرأة عام
في مواقع قيادية بارزة ضمن عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. ويبلغ هذا العدد اليوم 45 وبين الدول التي حقّقت التقدم الأكبر الأرجنتين ونيجيريا وجنوب افريقيا وباكستان.
مكاسب خلال العام المنصرم
بلغ عدد الجنديات من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة
من أصل
مع حلول شباط / فبراير
وسُجّلت بذلك قفزة بنسبة
في المئة مقارنة بالعام المنصرم.
ولكن قال كاربنتر إنّه توجد امرأتان فقط من أصل
مفوضاً في شرطة الأمم المتحدة. وينبغي تعيين سبع نساء إضافيات فقط ضمن هذه القائمة لتحقيق مساواة بين الجنسين على المستوى العالي.
وقال كاربنتر إنّ تضمين النساء في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام تعطي هذه المنظمة مصداقية أكبر في الدفاع عن ضمّ النساء في قوات الشرطة الوطنية حيث يمكنهن المساعدة في التعامل مع مسائل العنف الجنسي في دول مثل السودان.
وأفادت "أسوشياتد برس" أنّ أربعة جنود من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أُصيبوا في كمين في غرب دارفور. وهذا أوّل اعتداء على قوات تابعة للأمم المتحدة منذ أن طلبت المحكمة الجنائية الدولية توقيف الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير بتهم جرائم الحرب في دارفور حيث تُقدّر الأمم المتحدة مقتل
شخص.
ونشرت الأمم المتحدة قواتها لعمليات حفظ السلام منذ عام وتشمل مهامها المراقبة الأساسية لاتفاقيات وقف إطلاق النار ونزع السلاح وتسريح المقاتلين السابقين وإعادة دمجهم بعد نزاع.
وغالباً ما تتعرّض وحدات حفظ السلام لهجوم من مناصري حقوق المرأة.
مزاعم الاستغلال الجنسي
ظهرت مزاعم الاستغلال الجنسي خلال السنوات الـ
الماضية ضدّ بعثات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتشمل البوسنة والهرسك وكامبوديا وتيمور الشرقية وليبيريا.
وقدّمت الأمم المتحدة عام
تقريراً صريحاً حول الاستغلال الجنسي الذي ارتكبته قواتها في جمهورية كونغو الديموقراطية.
وقال كاربنتر إنّه خلال الأشهر الـ
المنصرمة نفّذت الأمم المتحدة أوّل نهج مطابق للمعايير قبل انتشار الجنود.
وخضع
في المئة فقط من أصل
جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة انتشروا في دارفور إلى تدريب للشرطة قبل عملية الانتشار، بحسب استطلاع للأمم المتحدة. ودفع تطبيق المنهاج هذا العدد إلى أكثر من
في المئة.
ولكن ما زالت الطريق طويلة أمام قوات حفظ السلام قبل أن تُصنّف بالصديقة للمرأة. وشاركت خلال العام الفائت آشا كاستلبيري، وهي أوّل امرأة في منصب ملازم أوّل في الجيش الأميركي، في تمارين لعمليات حفظ السلام في ماناغوا ونيكاراغوا وجذبت ضباطاً في الشرطة من
دولة. وبلغ عدد النساء في التدريب
فقط من أصل
جندي من قوات حفظ السلام، أي نسبة
في المئة.
وقالت خلال جلسة مناقشة للأمم المتحدة يوم الإثنين:" بالكاد يمكن إيجادنا في الحشد. ويفوق عدد الرجال عدد النساء لذا الأمر غير مريح على الأرض".
سياسات صديقة للعائلة
قالت تيريزا كامبوب، مدرّبة مسائل النوع الاجتماعي في الأمم المتحدة، إنّ السياسات الصديقة للعائلة قد تساعد على زيادة عدد الجنديات في قوات حفظ السلام في مناطق المهام القاسية. ومثال على ذلك: إجازات غياب تتكرّر أكثر من كلّ ستة أشهر.
وقالت:" هذه مناطق صعبة. فمن سيخاطر بإحضار طفل إلى هذا المناخ؟ وبُنيت بعثاتنا ومهامنا والرجال في بالهم".
وأضافت أنّ معظم عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام هي مراكز خدمة غير عائلية. ولم توضع سياسات متعلّقة بالأمومة لجنديات حفظ السلام ويحدّ ذلك من قدرة النساء على المشاركة. وتشارك النساء بنسبة أكبر بين عمر
و
سنة وتنخفض مشاركتهن بعد بلوغهن سنّ الرابعة والثلاثين.
وقالت:" تغادر النساء إلى وظائف أخرى فيها قابلية أكبر للتحرك".
دومينيك سوغيل محرّرة النسخة العربية لموقع "ومينز إي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
وكالة للنساء تحاول الحصول على أولوية لدى الأمم المتحدة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2966&context=archive
تقرير حول استمرار إساءة المعاملة من قوات الأمم المتحدة
A>
مجموعة الثمانية ومسألة تعليم الفتيات في مناطق القتال
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2662&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|