|
(ومينز إي نيوز)— عقدت بونام باروا في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر أوّل مؤتمر وطني لها ضمن " منتدى المرأة في مواقع القيادة" حول ضمان وظائف رفيعة المستوى للنساء في الشركات في مومباي، الهند. وثار الإرهابيون في المدينة بعد مرور ثلاثة أسابيع وفجّروا القطارات والفنادق وأدّت الاعتداءات إلى مقتل
شخصاً.
وبدأت باروا منذ ذلك الوقت، وهي مؤسِّسة المنتدى، بالتكيف مع مهمتها. وقالت لـ"ومينز إي نيوز" في شباط / فبراير:" إذا أرادت النساء أن يصبحن قائدات فعليهن قيادة شيء ما وأن يتبنّين قضية "مواقع القيادة".
وتشدّد باروا على نقطة التركيز تلك بالإضافة إلى زيادة قوة ونفوذ مجموعة مواهب النساء في شركات الهند وجعل موقع العمل أكثر تشجيعاً لهن. وستدرّب المديرات التنفيذيات على قيادة التغيير في المجتمع ومكافحة نزاعات الهند وأزمة الأمن القومي. وقرّرت النساء البارزات في الشركات اللواتي انضممن إلى باروا تطوير التعليم والحاكمية.
وزارت باروا منذ تلك الاعتداءات المخيفة في تشرين الثاني / نوفمبر أربع مدن – مومباي ودلهي وهيدراباد وبنغالور – والتقت أكثر من
امرأة ورجل في مناصب مدراء تنفيذيين رفيعي المستوى.
وقالت باروا، مؤسسة " إدارة الشؤون العامة آسيا"، وهي شركة استشارة صغيرة مقرّها في دلهي وتقوم بمهام في نيويورك ومومباي وبنغالور:" ثمة شغف عميق لتسخير هذا الحمض النووي الحمائي ويردن استخدامه لتحسين المجتمع والمنزل وموقع العمل والبلاد".
وتساهم إحدى المخاوف لدى الناس في تشجيع مشاركة أكثر قوة للشركات مع سلطات تطبيق القانون المحلية لتوفير حماية أفضل للنساء العاملات. ويأتي ذلك في أعقاب حادثة
أيلول / سبتمبر
يوم مقتل المراسلة التلفزيونية سمية فيسواناثان في دلهي لدى عودتها إلى المنزل ليلاً بعد أن عملت على قصة تتعلّق بالإرهاب في كجرات وماهاراشترا.
غموض الرد الأمني
فاجأت رئيسة وزراء الحكومة الإقليمية في دلهي شيلا ديكشيت قادة الحزب سيما النشطاء في مجال حقوق المرأة عندما قالت ردّاً على الجريمة إنّ النساء "لا ينبغي أن يغامرن إلى هذا الحدّ" من خلال قيادة السيارة في وقت متأخر ليلاً. وعدّلت ديكشيت في وقت لاحق تعليقاتها لتقول إنّه ينبغي على الشركات " توفير المواكبة من أجل أمان بناتنا وأبنائنا".
وتنظّم باروا مخيماً للقيادة في ميسوري في أيار / مايو يضمّ
مديرة تنفيذية بارزة من مختلف الصناعات لتعليمهن مناهج تتعلّق ببناء التغيير وراء جدران شركاتهن.
وستشارك "إينفو سيس تكنولوجيز"، وهي شركة تكنولوجيا المعلومات في الهند ومقرّها الرئيس في بانغالور، في رعاية الخلوة الممتدّة على خمسة أيام بعنوان " إنشاء قائدات في الأعمال:
".
وقالت:" علينا تحفيز نشاط النساء لتخطّي العجز في الطموح". ويدعو المخيم في غياب أي كتّيب إلى اكتشاف "اختباري" للقدرات. ويعد أيضاً باستكشاف وسائل للتمتع بـ"رحلة القيادة" وبناء "علاقات نابضة بالحياة" واستخدام التغيير واكتساب "الحضور".
وعندما سُئلت عن ذكر أسماء الموظفات الإدرايات البارزات في الهند اللواتي يشكّلن نماذج في استخدام القوة لمعالجة الأمراض الاجتماعية رفضت باروا أن تذكر أي اسم.
ورغم إقرارها بالعمل البطولي لشاندا كوشار رئيسة مجلس الإدارة والمديرة الإدارية المعيّنة مؤخراً في بنك "آي سي آي سي آي" وهو ثاني أكبر مصرف في الهند، وإيندرا نوي رئيسة مجلس إدارة شركة "بيبسي كو" في نيويورك، إلا أنّها ترفض انتقاء أسمائهن. وقالت:" أعتقد أنّه يجب أن يُحتفل بكلّ امرأة. وإذا اختار المرء اسم امرأة فهو يتصرّف بشكل جائر".
خطة عمل للتغيير
أعلنت باروا في كانون الأوّل / ديسمبر عن "سلسلة "ويل" للسياسة العامة" تتضمّن
اجتماعاً في ثلاث مدن مختلفة لمناقشة التحديات الاجتماعية الضاغطة في البلاد وكتابة خطة عمل حول المساهمة في جدول الأعمال الوطني والتغيير الاجتماعي.
وأسّست باروا منتدى المرأة في مواقع القيادة – الذي يحمل اسم منتدى "ويل" – في أوائل العام المنصرم كمنتدى شبكات للنساء في مناصب الإدارة التنفيذية لتعزيز النوع الاجتماعي في الشركات الهندية.
وارتفع عدد النساء في إدارة الشركات النخبوية بنسبة
في المئة منذ عام
وهي أسرع نسبة نمو في آسيا، بحسب تقرير لـ"غرانت ثورنتون انترناشيونال بيزنيس"
. ولكنّ أعداد الموظفات الإرداريات متدنّية جداً عموماً.
وقالت باروا إنّ
في المئة فقط من النساء الهنديات يحصلن على وظائف رفيعة المتسوى في الشركات رغم أنّهن يشكّلن
في المئة من القوى العاملة المدفوعة العالمية. ولا تكمن مشكلة القيادة في الشركات في توظيف النساء إنّما في الضغط عليهن لتخطّي المستوى المتوسط.
وقال الدكتور جمشيد ج. إيراني، مدير شركة "تاتا سونز" في مومباي التي تروّج لمجموعة "تاتا" وهي شركة معلومات ومواد وهندسة بمليارات الدولارات:" ثمة مشكلة خاصة في الهند مع سلوكنا الاجتماعي وإدراكنا الحسي".
وقال في مؤتمر باروا في تشرين الثاني / نوفمبر الذي عُقد برئاسته:" شهدنا حالات واضحة جداً عند انضمام فتيات شابات لامعات. يعملن لفترة قصيرة ثمّ يتزوجن وينتقلن إلى حيث تعيش عائلة أزواجهن ويربين الأطفال. وقد خسرن في وقت لاحق التواصل مع شركاتهن".
وتتباطأ مكاتب الشركات في وضع برامج تدريب وإرشاد للنساء إلى جانب الأدوار الثقافية التي تربك نهوض النساء الهنديات. وقالت باروا:" لم تعترف شركات الهند حتى الآن بهذه الضرورة الملحة في قطاع الأعمال".
تجنيد موظفين إداريين
بدأت باروا منذ حوالى
سنوات بجمع منتديات القيادة الفكرية للموارد البشرية والحاكمية في الشركات والموظفين الإداريين الرفيعي المستوى لمناقشة أفضل الممارسات في قطاع الأعمال في الهند. وشغلت منصب المديرة الإقليمية في الهند لمجلس إدارة المؤتمر، وهي منظمة ذات عضوية عالمية تضمّ رجال وسيدات الأعمال ومقرّها في نيويورك وقالت " إذا تواجد في معظم الأوقات
شخصاً في الغرفة أكون المرأة الوحيدة".
وبدأت باروا بعمل التنظيم بعد أن حصلت على شهادة الدراسات العليا من كلية دلهي للاقتصاد عام
بسبب مخاوفها من غياب مشاركة النساء في صنع القرار.
وحشدت
امرأة ورجلاً بمناصب عليا في شركات الهند كأعضاء ومساهمين ناشطين من بينهم موظفين إداريين في شركات متعدّدة الجنسيات مثل "تاتا للاستشارة" التي تقدّم مستشارين في الأعمال في
دولة وشركة "كاي بي آم جي" KPMG وهي شركة تدقيق عالمية و" إنفو سيس تكنولوجيز" التي تملك
مكتباً في آسيا وأستراليا وفي الغرب.
ولم تشارك الحكومة حتى الآن بشكل ناشط في برامج " منتدى ويل" الذي أصدر ستة تقارير للأبحاث. وقالت إنّ تقريرين جديدين يصفان القيود أمام نهضة النساء في قطاع الأعمال ويقترحان وسائل لتسخير مواهب النساء يلاقيان إعجاباً واسعاً بين الشركات الرئيسة.
وأضافت:" لو أُنجز هذا العمل سابقاً فهل تعتقدون أنّي سأفعل ذلك الآن؟"
جمعت مالينا أموزا المعلومات لكتابة هذه المقالة خلال خريف عام
إذ عملت كمراسلة في دلهي.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org
لمزيد من المعلومات:
أخبار سيئة عن الشركات تجد نساء قليلات في مجالس الإدارة
HYPERLINK "http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3280&context=archive" http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3280&context=archive
نقابة العاملات في المنزل بدأت تثمر في باكستان
HYPERLINK "http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3234&context=archive" http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3234&context=archive
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|