اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
عمّال المنازل في نيويورك يرون مشروع قانون الحقوق 2009

يتطلّع عمّال المنازل والمناصرون في مختلف أنحاء العالم إلى نيويورك لتصبح أوّل ولاية تعزّز الحمايات القانونية للتأمين الصحي وساعات العمل الإضافية وتعويض إنهاء الخدمة وتعديلات على الرواتب وفقاً لكلفة المعيشة وسط التسريح الجماعي من العمل.

(ومينز إي نيوز)— عندما بدأت لويس نيولاند العمل كمربية أطفال في نيويورك منذ سنوات عديدة خابت آمالها عندما عرفت قلّة القوانين المتعلّقة بنوعية المعاملة المتوقّعة في العمل.

وتُركت ساعات العمل الإضافية وتعويض إنهاء الخدمة وأيام الإجازة الشخصية وإجازة الأمومة ومعايير الأجور كلّها ليتصرف بها بحرية صاحب العمل مع عدد قليل من التعليمات الفيديرالية حول توقّعات عمّال المنازل حول العمل.

وقالت نيولاند التي ترعرعت في جامايكا وعملت كمربية في مدينة نيويورك ولونغ آيلند وكونكتيكت:" يتمتّع عمّال المنازل في الجزر بالحماية لذا كنت أعي جداً حقوقي". ويضمن القانون في جامايكا لعمّال المنازل إجازة الأمومة المدفوعة من صاحب العمل والاستعانة بالقانون ضدّ أصحاب العمل الذين لا يدفعون الراتب. ويوسّع أيضاً الحدّ الأدنى الأسبوعي للأجور إلى 51 دولاراً أميركياً للعمّال لدى الأسر.

وصادفت نيولاند منذ سنة مربيات أطفال أخريات في الملعب يوزّعن مناشير عن حملة تطلقها مجموعة "اتحاد عمّال المنازل" الشاملة، وهي مجموعة مناصرة في نيويورك. ومن بين أعضاء المجموعة "جمعية داماين للعاملات المهاجرات" التي تنظّم عمّال المنازل الفيليبينيين في نيويورك ونيو جرسي و"اتحاد عمّال تنظيف المنازل"، وهي تعاونية يديرها العمّال في لونغ آيلند. ودعت المناشير إلى الضغط لدعم مشروع قانون الحقوق في ولاية نيويورك الذي سيوسّع بعض بنود العمل الفيديرالية لمربيات الأطفال ومقدّمي الرعاية الآخرين في عمل خاص.

ومارس "اتحاد عمّال المنازل" ضغوطاً ناجحة في عام 2003 على مجلس مدينة نيويورك لإقرار تشريع يحمي حقوق العمّال في المنزل الذين استخدموا وكالات التوظيف في المدينة. وبدأ العمل للوصول إلى عمّال المنازل كافة في مختلف أنحاء الولاية. وأوقف مشروع القانون لسنوات عديدة ممتالية في لجنة العمل في مجلس شيوخ الولاية حيث شكّ الأعضاء في أن يحظى بفرصة في مجلس يسيطر عليه الجمهوريون.

هذه السنة تبدو مختلفة

لكن يعتقد بنامين روزن، مدير الاتصالات لدى النائب كايث ل.ت. رايت، وهو حفيد عمّال منازل ويرعى مشروع القانون بطلب من "اتحاد عمّال المنازل"، أنّ الأمور اليوم تبدو أفضل بالنسبة إلى مشروع القانون في الدورة الحالية.

وقال روزن الذي يمثّل مديره المقاطعة 70 في هارليم:" لدينا ثقة أكبر مع أكثرية ديموقراطية في مجلس الشيوخ الجديد بأنّنا سنشهد إقرار مشروع القانون هذا العام. لذا يُسرّح عدد كبير من الأشخاص عمّال منازل لا يستطعون الحصول على تقديمات البطالة أو أي تقديمات أخرى يتأهّل لها عمّال آخرون أُخرجوا من العمل. ونعتقد أنّهم يشكّلون بعض العمّال الذين تُساء معاملتهم في الولاية".

وأقرّت لجنة العمل في المجلس مشروع القانون بـ25 صوتاً مقابل صوت واحد وسيُحال إلى المجلس مكتملاً حيث يشارك حالياً في رعايته 13 شخصاً ولكن يحتاج إلى 76 صوتاً لإقراره وليحال إلى مجلس الشيوخ لأخذه في الاعتبار. ويأمل رايت أن يتمّ التصويت على مشروع القانون في وقت قصير بسبب المستويات المرتفعة للإجهاد الذي يواجهه عمّال المنازل نتيجة الركود.

وقالت آي جان بو، المديرة التنفيذية لـ" اتحاد عمّال المنازل":" التقينا بمعظم القيادات الجديدة في مجلس الشيوخ وقالوا جميعهم إنّهم سيدعمون هذا المشروع". وقالت آنا ليزا كاباليس، منظّمة في الجالية تعمل مع "جمعية دامايان للعمّال المهاجرين" إنّ المناصرين في الولايات الأخرى يراقبون ما يحصل في نيويورك.

وأضافت:" لا تملك أي ولاية أخرى حقوقاً واقعية لعمّال المنازل. وسيبدأ عمّال المنازل في كاليفورنيا حملة العام المقبل لممارسة ضغوط لمشروع قانون مماثل".

واعتبر بعض الناقدين خلال العام الفائت أنّ مشروع القانون ضخم جداً ويجب تقديمه على نحو تدريجي. وأشار آخرون إلى أنّه ينبغي أن يطلب عمّال المنازل تعديلاً للقانون الفيديرالي الوطني لعلاقات العمل عوضاً عن العمل على مستوى الولاية.

فرض تغطية صحية

سيعدّل مشروع قانون الحقوق المقترح قانون العمل في نيويورك لفرض توفير التغطية الصحية على أصحاب العمل للموظّفين بدوام كامل أو إضافة الأجور وتقديم إنذار مسبق بإنهاء العمل ودفع أيام إجازة المرض وزيادة أجور تكاليف المعيشة على أساس المؤشر الأميركي لسعر المتسهلك ودفع تعويض ملائم لإنهاء الخدمة لعمّال المنازل منذ وقت طويل.

ويضمن حالياً القانون الوطني لعلاقات العمل المعروف بقانون واغنر لعام 1935 حقوق معظم العمّال لتنظيم الاتحادات العمّالية أو الصفقة الجماعية ولكن يستثني بوضوح عمّال المنازل أو العمّال الزراعيين. ويستثني قانون معايير العمل القانونية لعام 1983 الذي يضع حداً أدنى للأجور ويضمن دفع ساعات العمل الإضافية في عدد كبير من الوظائف مقدّمي الرعاية للأطفال والمسنّين ويمنع عمّال المنازل المقيمين في منزل صاحب العمل من الحصول على أجر ساعات العمل الإضافية. وتستثني قوانين أخرى للعمل، مثل قانون الأمن الوظيفي والصحة، عمّال المنازل.

وقالت بو إنّ عدداً كبيراً من أصحاب العمل يستجيبون للأزمة المالية من خلال تسريح العمّال وتخفيض الأجور وتمديد العمل وتقاسم مربيات الأطفال. وأضاف:" على مربية الأطفال حالياً أن تؤدّي عملاً ثلاث مرّات ولكن تحصل في النهاية على الأجر ذاته. ويُطرد العمّال ويُستبدلون بعّمال آخرين سيتقاضون نصف الأجر. وهذا وضع له فعلاً تأثير مخيف إذ يواجه الناس أوضاعاً يُستغلّون فيها ولا يستطيعون الكلام. وكانت في السابق أزمة ولكنّها اليوم وباء".

وتقدّر "جمعية دامايان للعمّال المهاجرين" أنّ الأسر التي تتقاضى أكثر من 100،000 دولار أميركي سنوياً ولديها أطفال صغار توظّف على الأقلّ عاملاً واحداً في أسرها الخاصة.

تخفيض مصاريف أخرى

يشجّع جان روستيسي، نائب مدير "أوبير" في أميركا، وهي وكالة مقرّها في مدينة نيويورك، أصحاب العمل على تحقيق كلّ ما هو ممكن للمحافظة على استقرار رواتب عمّال المنازل. وقال:" رغم أنّه سيكون من المغري جداً التفاوض من جديد بشأن أجر أدنى لمربية أطفالك إلا أنّي أفضل تخفيض مصاريف أخرى غير الرعاية بالأطفال". وتضمّ ولاية نيويورك 200،000 عامل منزل تقريباً، بحسب أبحاث جمعها بين عامي 2003 و 2004 "اتحاد عمّال المنازل" و"مركز برينان للعدالة في جامعة نيويورك" ومجموعة " اليهود من أجل العدالة الاقتصادية والعرقية" في نيويورك. ويتقاضى 26 في المئة أجراً تحت خط الفقر أو الحدّ الأدنى للأجور. ويعمل نصف عمّال المنازل ساعات إضافية – وغالباً من 50 إلى 60 ساعة في الأسبوع – فيما يتقاضى 30 في المئة فقط أجراً مقابل الساعات الإضافية.

ولا يتلقّى 9 عمّال منازل من أصل 10 تأميناً صحياً من أصحاب عملهم رغم أنّ العمل الذي يقومون به غالباً ما يتطلّب جهداً جسدياً وقد يتعرّضون في حالة مدبّرات المنزل للمواد الكيميائية السامة.

ويُقدّر في نيويورك بحسب الأبحاث أنّ 95 في المئة من عمّال المنازل هم أشخاص من ذوي البشرة الملوّنة و93 في المئة من النساء. ومعظمهم من المهاجرين.

وأعرب بعض عمّال المنازل للباحثين عن سوء معاملة يمارسها أصحاب العمل بعد أن استغلوا خوفهم من الترحيل ليمتنعوا عن إعطائهم آلاف الدولارات من رواتبهم. وتعرّضت مربيات أطفال أو مدبّرات منزل لسوء معاملة جسدية أو كلامية وأُفيد عن أنّ بعض العاملات المقيمات في منزل صاحب العمل يعشن في قبو يفتقر إلى الدفء خلال الشتاء.

وقالت نيولاند وقد سافرت إلى ألباني ثلاث مرّات العام الفائت لممارسة ضغوط على المشرّعين:" تعرّضت امرأة من أعضاء اتحادنا لسوء المعاملة الجسدية والكلامية. ولدينا صور تظهر إساءة معاملتها. فنحن نعمل في صناعة يُعامل فيها الأشخاص كالجاريات. لسنا مقيّدات ولكن علينا العمل لساعات طويلة وهناك من يعمل لثماني أو تسع سنوات ثمّ يُرمى وينتهي عمله بدون أي تعويض".

ريبيكا هارشبارغر مراسلة "ومينز إي نيوز" في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

نساء يبحثن عن إعانة في غياب العمل والتقديمات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2153

نساء في النقابات يتقن إلى تسلّم سوليس مهامها
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3319

نقابة العاملات في المنزل بدأت تثمر في باكستان
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3234


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.