اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

قصتنا
صفقة جديدة لم تبالِ بالنساء في خطط النهوض

1933: صفقة جديدة لروزفلت لم توفّر مساعدة كاملة للنساء.

(ومينز إي نيوز)-- واجه الرئيس الجديد عام 1933 بلداً يعاني انهاراً اقتصادياً وبطالة هائلة وحبس رهون المنازل أدّت إلى انتشار التشرد والجوع واليأس. وكان وجه هذا الخراب البشري مع بدء العام الرابع للانهيار الكبير الرجال عموماً: إغلاق مصانع الفولاذ والرجال المتسولون في الشوارع أو الواقفون في الصف للحصول على الخبز.

وتأثرت النساء على نحو أقلّ وضوحاً. وأثّر تسريح العمّال على المستويات كافة إن فيديرالياً أوفي المدينة أوالحكومات المحلية على التعليم وأجبرت المدارس على الإقفال وأصبح المدرّسون ومعظمهم من النساء خارج العمل. وقاد خفض التكاليف داخل الحكومة الفيديرالية إلى وضع النساء المتزوجات في خانة أوّل من خسر العمل. واعتُبر أنّ النساء اللواتي تقاضى أزواجهن أجراً كافياً للمعيشة في قطاع الصناعة يُمكن الاستغناء عنهن من قوى العمل.

ولا يُعتبر العمل المنزلي عملاً "حقيقياً" فالساعات والتقديمات وظروف العمل كانت خاصة ومحزنة. وكانت النساء اللواتي لم يُلحظن وعانين خلال الانهيار من العاملات في المنازل ومعظمهن من غير البيضاوات ومن "غير المولودات في الولايات المتحدة".

وعزم الرئيس فرانكلين د. روزفلت والأشخاص المحيطون به على استخدام سلطة الحكومة الفيديرالية لمساعدة الشعب الأميركي. وضمّ حلفاؤه زوجته إيليانور روزفلت وأصدقاءها، وهي شبكة من الإصلاحيين الاجتماعيين ترعرعوا في حركات الإصلاح الاجتماعية والعمّالية في العقد السابق. وأحضر الرئيس روزفلت الحاكم السابق لمدينة نيويورك فرانسيس بركينز إلى واشنطن وشغلت في السابق المفوّضة الصناعية للولاية وعيّنها في منصب وزيرة العمل. وكانت أوّل امراة تشغل هذا المنصب وأمضت حياتها في العمل مع الفقراء والمهاجرين وركّزت على نحو خاص وفعّال على أمن العامل وسلامته.

ولم تستطع هذه المجموعة الاستثنائية التي لا مثيل لها من قوة الأدمغة النسائية وبلوغها السلطة من أن تضمن صفقة عادلة للنساء بسبب خوفها ولظروف عامة. ومع دخول أوامر التنفيذ والتشريعات حيز التنفيذ خلال الولاية الأولى للرئيس روزفلت كان التمييز بين الجنسين المعيار.

وضمّت الحكومة من خلال تنظيم الأجور والساعات نظاماً يُدفع بموجبه للرجال رواتب تفوق رواتب النساء. وأوحى ضخ الأموال في الاقتصاد مساعدة للحكومة في مشاريع البناء الضخمة (وهي وظائف للرجال على نحو كبير) وإحالة عمل النساء إلى مشاريع الخياطة والخدمة المنزلية الأدنى مستوى. وشكّل التمييز في توظيف النساء المتزوجات موضوعاً معقداً للعقود التالية.

وشكّل الماضي مقدّمة والنساء يراقبن. وفيما يقترح الرئيس أوباما البرامج لتحفيز الاقتصاد الحالي يذكّر المؤرخون والنشطاء الرئيس اليوم بحاجات النساء كعمّال ومواطنين. وبالإضافة إلى البنية التحتية المادية مثل الطرقات والطرق السريعة والجسور يلفتون الانتباه إلى البنية التحتية الاجتماعية مثل الممرّضات والعمّال في الحضانة والمراكز الرئيسة.

وأشارت رسالة مفتوحة أُرسلت إلى الرئيس ووقّعها أكثر من 1،000 مؤرّخ إلى هذا الوضع: "نحتاج إلى إعادة بناء ليس الجسور الفولاذية والاسمنتية فحسب إنّما أيضاً الجسور البشرية والصلات الاجتماعية التي تنشئ جاليات متماسكة".

لويز بيرنيكاو مؤلفة سبعة كتب وصاحبة العديد من المقالات المنشورة في مختلف المجلات. وتجول في الجامعات والمجتمعات المحلية حيث تحاضر وتقدّم عرضا بالصور حول النشاط السياسي والاجتماعي، ويُعرف عرضها باسم: الأكتاف التي تحملنا: النساء بوصفهن عاملاً اجتماعياً للتغيير. ويمكن الاتصال بها عبر بريدها الإلكتروني: louise@womensenews.org

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

ثلاث خطوات لحصة عادلة للنساء في النهوض
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3320

مؤرخات نسويات لصفقة جديدة
http://www.femst.ucsb.edu/projects/crwsj


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.



.لتقدم تعليق للنشر, اكتب إلى محرر قصتنا

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.