اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
مراهقات يحصين المبيعات الأولى في مستحضرات تجميل آمنة

أطلقت مجموعة "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" الخريف الفائت سلسلة من المنتجات للرعاية بالجسم تتعهد بإبقاء المواد الكيميائية المشبوهة بعيدة عن بشرة المراهقات. وبلغت المبيعات في الربع الأوّل 150،000 دولار أميركي.

روس، كاليفورنيا (ومينز إي نيوز)-- شجّع أعضاء مجموعة "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" خلال السنوات الخمس الماضية الزميلات على قراءة مكوّنات مستحضر التجميل والنظر عن كثب إلى هذه الأنابيب الملونة في حقائب التبرج الخاصة بهن واستخدام عدد أقلّ من المنتجات التي تتضمّن محتويات يقول الباحثون إنّها قد تسبّب السرطان والتشويه الخلقي وتؤذي عند الإنجاب.

وانتقلت مجموعة "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" خلال الخريف المنصرم تحت إدارة جودي شيلز، وهي المديرة التنفيذية للمجموعة البالغة 52 سنة، من الخطوط الجانبية للتجارة وبدأت تدعم بنشاط المنتجات وأطلقت مجموعتها الخاصة "مراهقات يتحوّلن إلى الأخضر" التي تُباع حصرياً في متاجر "هول فودز" في مختلف أنحاء البلد.

وتتوفّر تسعة منتجات حتى الآن من بينها مزيل الروائح وصابون ومرطّب وتخطّط المجموعة لإضافة مزيد من المنتجات.

وقالت سو وايس مديرة العمليات في مجموعة "مراهقات يتحوّلن إلى الأخضر" التي تعيد استثمار حصتها البالغة 10 في المئة من إجمالي المبيعات, وتبلغ 15،0000 دولار أميركي أو أكثر, في تمويل برامجها التي لا تهدف الربح "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" إنّ أرقام المبيعات بلغت مع نهاية كانون الأوّل / ديسمبر 150،000 دولار أميركي. ويعود مصدر الدخل المتبقي إلى مجموعة من شركات التجميل الصغيرة المساهمة في هذا الإطار في "هول فودز"، وهي سلسلة تأسّست في أوستين، تكساس عام 1980. وقالت إنّ المجموعة ستتابع المبيعات لستة أشهر لترى الأنماط الناشئة.

وتُصاب الفتيات والمراهقات في مختلف أنحاء البلد بعدوى المواد الكيميائية المقلقة المستخدمة على نحو شائع في مستحضرات التجميل ومنتجات الرعاية بالجسم، بحسب دراسة صدرت في أيلول / سبتمبر 2008 عن مجموعة العمل البيئية، وهي مجموعة للأبحاث البيئية لا تهدف الربح مقرّها في واشنطن.

وتقول باكرز إنّ منتجات "المراهقات يتحولن إلى الأخضر" تقدّم بديلاً صحياً.

وتقول إيرين شرود، وهي عضو تبلغ 17 سنة في مجموعة "المراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" من مقاطعة مارين في كاليفورنيا: "ليس على المرأة التوقف عن التبرج أو غسل وجهها لكن يمكنها أن تختار بدائل أكثر أماناً".

صناعة غير متأثرة بجدول الأعمال

قالت كاثلين ديزيو الناطقة باسم مجلس منتجات الرعاية الشخصية، وهي مجموعة تجارية مقرّها في واشنطن، في بيان إنّ مجموعة العمل البيئية اختارت نشر بيانات: "تدعم جدول أعمالها بدل توفير صورة كاملة لهيئة البحث العلمي في هذه المسائل". وتوجّه المستهلكين إلى الموقع الإلكتروني للمجلس لرؤية مئات الدراسات العلمية التي تقيّم التأثير الصحي للمكوّنات في منتجات الرعاية الشخصية.

ولا تراجع إدارة الأغذية والعقاقير الفيديرالية أو توافق على محتويات مستحضرات التجميل أو المنتجات ولا تطلب من الشركات إجراء فحوصات السلامة على مستحضرات التجميل أو منتجات التجميل. ولكنّها تحقّق في الشكاوى التي يقدمها المستهلكون.

وتقول شرود إنّ المتطوعين مثلها ومثل حوالى 12 متطوعة آخريات أمضين مئات الساعات في عام 2007 وفي أوائل عام 2008 لتحضير نماذج من 80 إلى 100 منتج لمجموعة "مراهقات يتحولن إلى الأخضر" ووافقن على المنتجات التي أحببنها وطلبن من المصنعين إجراء تعديلات في المواصفات مثل المادة أو اللون أو الرائحة.

وصنّعت أربع شركات في منطقة خليج سان فرانسيسكو بعض المنتجات المفضلة: "بينيديتا" و"ديبث" و"إي أو" و"بوميغا5". وأعجبتهن أيضاً المنتجات المصنّعة من "ألفيفا" في أوليمبيا، واشنطن و"أستارا" في فينيكس و"تيرا ناتيورالز" في تورونتو.

واقترحت المراهقات فكرة على المجموعة وطلبن تعديلات في تركيبة المنتجات ورائحتها ولونها.

مؤيدو منتجات المراهقين

تقول تزيرا سوفر مؤسِّسة "بوميغا5"، وهي سلسلة من المنتجات الطبيعية للرعاية بالبشرة مقرّها في مقاطعة مارين، إنّ المراهقات يشكّلن على نحو أساسي مؤيدات للمنتج ولكن ليس بالمعنى ذاته كالممثلات أو عارضات الأزياء اللواتي يقبلن المال لربط أنفسهن بالماركات البارزة لأدوات التزيين والتبرج.

وقالت: "يروّجن لمنتج لأنّه يتناسب مع رسالتهن في المنظمة. ولم يتلقين يوماً أي أجر مباشر أو شخصي مقابل جهودهن".

وتقول سوفر إنّها تضع حوالى 250،000 دولار أميركي من أموال شركتها في ثلاث منتجات فتصبح صاحبة الحصة الأكبر.

وتقول شيلز إنّ كلّ شركة تزيد الأموال لتنفيذ المشروع.

وطرحت مجموعة "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" كجزء من عملها المنتظم مكوّنات في أنواع منتجات المستهلكين كافة, ومن منتجات التنظيف إلى الألعاب وأجهزة الكمبيوتر, اعتبرها أخصائيو الصحة مضرّة.

وبدأ العمل على "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" في أوائل عام 2005 عندما عقدت شيلد اجتماعاً وحفل عشاء دعت إليه الطلاب من المدارس في مختلف أنحاء منطقة خليج سان فرانسيسكو للمشاركة في المجموعة غير الهادفة للربح. وشارك حوالى 100 شخص وبدأ بذلك الفرع الأوّل. وتملك المجموعة أيضاً فرعاً ناشطاً في نيويورك.

وتجري "مراهقات من أجل مستحضرات تجميل آمنة" حالياً أبحاثاً وتطوّر مزيداً من المنتجات لسلسلتها: بلسم للشفاه وشامبو وواقٍ من الشمس ومعجون أسنان. وتأمل المجموعة بيعها إلى متاجر "هول فودز" أيضاً.

بيع المنتجات على رفوف المتاجر

تدير "هول فودز" سلسلة تضمّ أكثر من 270 متجراً في أميركا الشمالية والمملكة المتحدة ولكن خُزّنت حتى الآن منتجات مجموعة "المراهقات يتحوّلن إلى الأخضر" في المتاجر في الولايات المتحدة فحسب. وأظهرت مراجعة سريعة لثلاثة متاجر من "هول فودز" في منطقة خليج سان فرانسيسكو أنّ عدداً كبيراً من عيّنات الفحص فارغة وأصبحت الكميات المخزنة متدنية.

وتتراوح أسعار المنتجات الحالية من 4 دولارات أميركية لرذاذ التعقيم إلى 21 دولاراً أميركياً لقناع الوجه وسعره مشابه – إن لم يكن أدنى – لأسعار المنتجات المشابهة على رفوف متاجر "هول فودز".

وقالت وايس إنّ المنتجات التي حقّقت أفضل المبيعات حتى الآن هي: مزيل الروائح الكريهة "تيرا" ومنظّف الوجه العميق "بروميغا كلينزر" ومعقّم اليدين "إي أو".

وتقول شرود، وهي طالبة في مدرسة خاصة, إنّها ترعرت مع "الفقاقيع الخضراء" إذ يستخدم والداها شامبو طبيعي وأكلوا الأغذية العضوية لعقود: "تلقى هذه المسألة حتى الآن صدى عند كلّ مراهقة تحدّثت معها ومع جميع الفتيان حتى". ولكنّها تضيف أنّ مستحضرات التجميل الآمنة حازت على إعجاب واسع بين المراهقات. وقالت: "عندما تخبر شخصاً عن المنتجات لا يهتمّ من أي أتت. أمّا هن فيهتمين".

وتوافق على ذلك ماتي كاهن، وهي مراهقة تبلغ 15 سنة من مدينة نيويورك، مشيرة إلى الشعبية المتزايدة للمنتجات المروّجة كصديقة للبيئة وتُباع من خلال أسواق البيع بالتجزئة البارزة مثل "تارغيت آند رايت آيد".

ومن معايير المنتجات "الخضراء" أنّها تنمو على الصعيد المحلي أو تستخرج مصادرها من أماكن محلية. وقد تجذب سلسلة منتجات "مراهقات يتحولن إلى الأخضر" في هذا الإطار لجان الرقابة الخاصة بها.

وتستورد "ألافيا" المصنّعة لماركة "مامبو مانعو بادي ياتر" المكوّنات مثل عصارة أوراق البابايا وزيت جوز الهند من توغو في غرب أفريقيا. وقالت شيلز إنّ "بوميغا5" تحصل على مكوّناتها من فرنسا وتستخدم "تيرا ناتيورلز" المصادر في كندا.

وقال تيم شايفر مؤسس "ديبث" إنّ معظم مكوّنات شركته تأتي من الساحل الغربي في الولايات المتحدة. ويُحضر على سبيل المثال عشب البحر المستخدم في الشامبو وبلسم الشعر من محيط منطقة خليج مونتيراي وتُحصد الطحالب البحرية في صابون اليدين والكريمات ومعجون الحلاقة من المنطقة الشمالية الغربية من المحيط الهادئ.

كريستين باندر مراسلة صحفية وكاتبة مستقلة في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وهذه مقالتها الثانية عن مستحضرات التجميل.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تقدّم الأبحاث حول مخاطر الصحة البيئية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3023

صناعة مستحضرات التجميل ترفع مستوى السلامة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2574

الناشطون يضغطون من أجل مستحضرات تجميل أكثر أماناً
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1423

المراهقات المهتمات بقضايا الصحة يناقشن الماكياج
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=1695


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.