|
(ومينز إي نيوز)—-
حلو الأسبوع:
أفادت "ذي هارتفورد كوران" في 16 كانون الثاني / يناير أنّ سبع ولايات واتحاد تنظيم الأسرة في أميركا واتحاد الحريات المدنية الأميركية طالبت بوقف قانون فيديرالي وشيك يسمح للأطباء والصيادلة وعمّال آخرين في مجال الرعاية الصحية برفض توفير الرعاية التي يعترضون عليها.
وتدخل السياسة المعروفة بـ"قانون المعتقد" حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني / يناير وقبلتها إدارة بوش في الأشهر الأخيرة من حكمها. وتسعى الدعوى القضائية إلى أمر قضائي لوقف تطبيقها وقالت إدارة باراك أوباما المقبلة إنّها ستعمل على إبطالها.
ويُبنى "قانون المعتقد" على تشريع سابق يسمح للأطباء وللعاملين في مجال الرعاية الصحية بتوفير عمليات الإجهاض أو خدمات التخصيب أو تلقّي التدريب المتعلّق بالإجراءات. وقال مدّعي عام كونكتيكت ريتشارد بلومانتال الذي بدأت ولايته الدعوى إنّ تطبيق الحكم قد يعرّض للخطر صحة النساء. وانضمّت كاليفورنيا وإيلينوي وماساشوستس ونيو جرسي وأوريغون ورود آيلند إلى الدعوى القضائية لكونكتيكت.
واصطدمت السياسة في كونكتيكت مع قانون للولاية عام 2007 يطلب من المستشفيات كافة في الولاية توفير وسائل منع الحمل الطارئة لضحايا الاغتصاب. وقلق بلومانتال أيضاً من أن يخوّل القانون المؤسسات المموّلة فيديرالياً ضمان امتثالها للقوانين التي تحمي "حقوق المعتقد" لمقدّمي الخدمات الصحية أو تخسر التمويل.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
-
أفادت "إنتر برس سرفيس" في 13 كانون الثاني / يناير أنّ النيبال قلّصت على نحو مثير نسبة الوفيات بين الأمّهات الحوامل منذ عام 2001. وتوفيت 540 امرأة لكلّ 100،000 عملية إنجاب عام 2001. وانخفضت نسبة الوفيات الحالية إلى 280 لكلّ 100،000 عملية إنجاب. ويعني الانخفاض أنّ النيبال ستحترم الاستحقاق الزمني لبلوغ الهدف الإنمائي للألفية في الأمم المتحدة وهو الوصول إلى 213 حالة وفاة من أصل 100،000 ولادة قبل عام 2015. وساعد تشريع الإجهاض وزيادة كبيرة في الرعاية ما قبل الولادة على تخفيض عدد الوفيات، بحسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة. واستنتج تقرير منفصل صادر عن الأمم المتحدة في 15 كانون الثاني / يناير أنّ النساء في الدول الأقلّ نمواً عرضة أكثر بـ300 مرّة للوفاة بسبب الإنجاب من النساء في الدول الصناعية.
-
أفادت "كولورادو إنديباندنت" في 13 كانون الثاني / يناير أنّ النائب ديانا دي غيتي، وهي ديموقراطية من كولورادو، وزعيم الأكثرية المناهضة لحق الاختيار في مجلس الشيوخ هاري رايد الديموقراطي من نيفادا أدخلا من جديد قانون الوقاية الأوّل في الكونغرس. وسيموّل مشروع القانون التربية الجنسية الدقيقة طبياً وتشمل أدوية منع الحمل في برامج تأمين الرعاية الصحية ودعم وصول ضحايا الاغتصاب إلى المعلومات حول وسائل منع الحمل الطارئة. وسيوفّر أيضاً مبلغ 20 مليون دولار أميركي لبرامج منع الحمل بين المراهقين في مسعى لتخفيض عدد عمليات الإجهاض.
-
أفاد تحليل في 15 كانون الثاني / يناير عن المركز الوطني القانوني للنساء أنّ خطة التحفيز الاقتصادي للرئيس المنتخب باراك أوباما ستساعد على نحو ملحوظ النساء وعائلاتهن خلال الكساد الافتصادي. ودعم المركز خطة توسيع مساعدة الغذاء والطاقة والمسكن بالإضافة إلى الأسر ذات الدخل المتدني والأشخاص الأكبر سناً وذوي الإعاقات. وقالت نائبة رئيس المركز نانسي داف كامبيل: "يتسبّب الكساد المتدهور بالألم في مختلف أنحاء البلد سيما لملايين الأمّهات والعائلات التي تناضل أصلاً لتدبير أمور المعيشة. والخطة ذكية ومتعاطفة".
-
أفادت "سي بي سي نيوز" في 13 كانون الثاني / يناير أنّ محكمة حقوق الإنسان في برتيش كولومبيا منحت 13 عضواً من فريق كرة السوفتبول للفتيات مبلغ 1،000 دولار أميركي لكلّ فتاة للتعويض عن التمييز الجنسي. ودفع الاتحاد المصغّر عام 2005 في كندا تكاليف السفر لفريق البيسبول للفتيان، من ضمنها أجرة الطائرة، للمشاركة في البطولة ولكنّه لن يدفع تكاليف فريق الاتحاد المصغّر للفتيات من بيكون هيل. وشاركت الفتيات وفزن بالدوري وقدّم مدرّبهن في وقت لاحق الشكوى.
مرّ الأسبوع:
أفاد تقرير صدر عن معهد الأبحاث حول النساء في توكسون في جامعة أريزونا أنّ نساء معتقلات في ثلاثة مراكز اعتقال للهجرة يتلقيّن علاجاً غير مناسب مثل الرعاية الصحية الناقصة واختلاطهن مع السجناء المتهمات بجرائم.
وأفادت "أسوشياتد برس" في 14 كانون الثاني / يناير أنّ أمثلة عن العلاج غير المناسب الموثّقة من مركز الأبحاث ضمّت مهاجرة واحدة لا تحمل الوثائق كانت حاملاً في الشهر السادس ومُنعت من تلقي الرعاية قبل الولادة وامرأة أخرى لم تُعالج لإصابتها بسرطان العنق الرحمي.
وتشكّل أريزونا نقطة العبور الأشدّ زحمة للمهاجرين بلا وثائق رسمية.
وكان النموذج المستخدم للتقرير صغيراً نسبياً وأجرى الباحثون مقابلات مع 42 امرأة في المجموع من بينهن 21 معتقلة سابقة. وحثّ المعهد وكالة تطبيق الرسوم الجمركية والهجرة الأميركية على معالجة انفصال العائلات والوصول غير المناسب إلى الهواتف والمواد القانونية والظروف الجزائية القاسية مثل التقييد وحاجات الصحة العقلية للمعتقلين. واعتبر مسؤولو الهجرة منهج معهد الجنوب الغربي مشبوهاً.
مزيد من الأخبار التي تثير الحزن هذا الأسبوع:
-
أفادت "بي بي سي" أنّ الصحافية النيبالية يوما سينغ التي قدّمت تقارير عن حقوق النساء وانتقدت نظام المهر في النيبال قطّعها 15 رجلاً إرباً في غرفتها في 11 كانون الثاني / يناير. وأُطلقت غارة على منزل صحافية أخرى في اليوم ذاته. وقال اتحاد الصحافيين النيباليين إنّ قتل سينغ التي عملت لصحيفة يومية وإذاعة راديو في جانكابور يعكس نموذجاً متزايداً للعنف الموجّه ضدّ المراسلين.
-
قد يُمنع ضحايا الاتجار بالبشر من الوصول إلى وسائل منع الحمل الطارئة والأوقية والرعاية الإنجابية من قبل مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الذي تلقّى أموالاً فيديرالية لتوفير الخدمات الاجتماعية إلى الآلاف الذين تمّ الإتجار بهم إلى الولايات المتحدة. وأفادت "أسوشياتد برس" في 12 كانون الثاني / يناير أنّ اتحاد الحريات المدنية الأميركية قدّم شكوى مع وزارة الصحة الأميركية والخدمات العامة الأميركية التي تعاقدت مع الوكالة الكاثوليكية لمساعدة الضحايا.
-
أفادت "تشاينا دايلي" في 14 كانون الثاني / يناير أنّ سلطات بيجينغ حذّرت من أنّها قد تزيد العقوبات على الأزواج الذين ينتهكون قوانين تنظيم الأسرة من خلال إنجاب أكثر من طفل. ويعتقد المسؤولون أنّه من خلال زيادة الرسوم يمكنهم معالجة المفهوم العام بأنّ الأسر الثرية قد تنجب مزيداً من الأطفال عبر تسديد الغرامات.
-
أفادت منظمة العفو الدولية أنّ الناشطة الصينية في مجال حقوق الإنسان ماو هنغفنغ اعتُقلت وأُفيد عن تعرضّها للضرب وحُكمت بالسجن لمدة سبعة أيام بتهمة الإخلال بالنظام العام. وتظاهرت ماو مع محتجين آخرين ضدّ أعمال الطرد القسرية وانتهاك حقوق الإنسان واعتُقلت سابقاً لاحتجاجتها على مسائل الصحة الإنجابية للنساء مثل عمليات الإجهاض القسرية. وأُجبرت ماو على إجراء عملية الإجهاض عام 1989 وخسرت وظيفتها في معمل عندما أصبحت حاملاً.
-
أفادت كاتبة مدونات "وايرد" كيم زيتر في 15 كانون الثاني / يناير أنّ المدّعين العامين في غرينسبورغ، بنسيلفانيا، اتهّموا ستة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة بإنشاء صور خلاعية للأطفال وتوزيعها وامتلاكها بعد أن التقطت ثلاث مراهقات صوراً, وهنّ عاريات, وأرسلن الصور عبر البريد الإلكرتوني إلى أصدقائهن. وقلق مناصرو الخصوصية من أن يسيء المدّعون العامون استخدام القوانين الحمائية. وواجه مراهقان في عام 2007 من فلوريدا تهماً بعد أن التقطا صوراً لأنفسهما أثناء ممارسة الجنس.
ريبيكا هارشبارغر مراسلة "ومينز إي نيوز" في مدينة نيويورك.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
النساء يرفعن من حدّة النقاش حول الهجرة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2644
عمّال على الحافة بحاجة إلى المساعدات الاكثر تحفيزاً
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3306
القمة العالمية ستستمع إلى حاجة صحة الحوامل للمليارات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3095
"قانون المعتقد" يسبّب مأزقاً للمستشفيات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3247
قوانين عهد بوش قائمة أمنية "الحذف" لعام 2009
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3286
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|