اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
الصحة على رأس قائمة الكتلة النسائية في عام 2009

تتوقّع كتلة الكونغرس لقضايا المرأة قائمة صلبة متعلّقة بالحزبين للدورة المقبلة: مرض القلب لدى النساء والإتجار بالبشر والعنف الجنسي والمنزلي والنساء في الجيش ودعم دليل الحمض النووي في حالات الاغتصاب.

واشنطن (ومينز إي نيوز)-- تعرف النائب جاين شاكوسكي من إيلينوي، وهي الرئيسة المشاركة الجديدة لكتلة الكونغرس من أجل قضايا المرأة، أنّ تركيبة المجموعة المؤلفة من الحزبين تجعل تحديد الأهداف التشريعية صعباً.

وعندما تُعتبر على نحو أوتوماتيكي كلّ امرأة في مجلس النواب جزءاً من المجموعة يتعذّر الوصول إلى المسائل الحزبية الملتهبة مثل الإجهاض والتأمين الصحي للجميع.

ولكن وتقول شاكوسكي، وهي حليفة مقرّبة من رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي من كاليفورنيا، إنّ المجموعة تدخل إلى الدورة المقبلة للمجلس واثقة من أنّ العضوية الأضخم حتى الآن بفضل انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر ستساعد على إعطائها القوة إلى جانب جدول أعمالها. وقالت إنّ الأولوية الرئيسة للمجموعة تكمن في توسيع التمويل ودعم الأبحاث والعلاجات للمسائل المرتبطة بصحة النساء.

وتخطّط شاكوسكي والنائب لويس كابس، وهي ديموقراطية من كاليفورنيا ورئيسة مشاركة في الكتلة، لإعادة إدخال مشروع قانون لمعالجة مسألة مرض القلب الذي يُعتبر السبب الرئيس لوفاة النساء الأميركيات. وأُقرّ التشريع في مجلس النواب خلال الدورة السابقة ولكن لم يوافق عليه في مجلس الشيوخ.

ومن المتوقّع أن تدعم الكتلة النسائية مجدّداً مشروع قانون مرض القلب الذي سيطلب أبحاثاً موسّعة حول مرض القلب لدى النساء وتطبيق حملة تثقيفية على صعيد البلد وتطوير البرنامج الوطني لفحص أمراض القلب لدى النساء.

وانتُخبت شاكوسكي والنائب ماري فالين، وهي جمهورية من أوكلاهوما، كرئيستين مشاركتين من الحزبين في كانون الأوّل / ديسمبر من قبل أعضاء كلّ حزب.

وقالت النائب غوين مور، وهي ديموقراطية من ويسكنسن ستتولّى منصب نائبة الرئيس المقبلة للكتلة، إنّ الأعضاء يخطّطن أيضاً للتركيز على التشريع المتعلّق بالأجور المتساوية والإتجار بالبشر والعنف الجنسي والمنزلي ضدّ النساء والنساء في الجيش ودعم دليل الحمض النووي في قضايا الاغتصاب.

استمرار الضغط بسبب التحيز في الأجور

دعمت الكتلة خلال العام الفائت قانون ليلي ليدبيتر للمساواة في الأجور لعام 2007. وأراد مشروع القانون الذي أُضعف في مجلس الشيوخ أن يبطل قرار المحكمة العليا في قضية ليدبيتر ضدّ شركة غوديير للإطارات والمطاط وضمان أنّ القوانين الفيديرالية توفّر مزيداً من الحماية الشاملة للأفراد المعرّضين للتمييز غير القانوني في الأجور.

وفشل إجراء آخر, وهو قانون الاستجابة للعنف الجنسي والمنزلي والعسكري, بالحصول أيضاً بدعم الكتلة في الدورة السابقة. وهدف هذا القانون إلى منع الاعتداء الجنسي في الجيش الذي يحدث بنسب أعلى من نسب الاعتداء بين السكان المدنيين ومعالجته ومحاكمة المعتدين.

وجاء انتصار بارز للكتلة في الكونغرس الأخير من خلال إقرار قانون عدم التمييز في المعلومات الجينية 2008 الذي يمنع التمييز في التأمين الصحي والتوظيف على أساس بيانات النوع الاجتماعي.

وقدّم مشروع القانون حماية خاصة للنساء لأنّ الفحوص الجينية المتوفرة على نطاق واسع هي للأمراض والظروف التي تؤثّر في المقام الأوّل على النساء، بحسب مجموعة المناصرة في واشنطن "الشراكة الوطنية للنساء والأسر".

وحقّقت أعضاء الكتلة أيضاً انتصاراً أساسياً لأسر الجيش من خلال دعم قانون يعطي عضواً في العائلة إجازة حتى 26 أسبوعاً في السنة للرعاية بالجندي المصاب بجروح خطيرة أثناء تأديته مهامه العسكرية. ويُتوقّع أن يستفيد حوالى 130،000 فرد في الجيش من القانون الجديد. وسُمح في السابق بإجازة غير مدفوعة تصل إلى 12 أسبوعاً فقط ولا يُعتبر الأهل والأنسباء مؤهلين لإجازة غير مدفوعة حتى إن كانوا من الأنسباء الأحياء الأقرب إلى الجندي المصاب.

إضافة إلى صفوف الكتلة

أضافت انتخابات عام 2008 أربعة أعضاء جدد إلى الكتلة وقد بلغ مجموع الأعضاء 78 من بينهم ثلاث مندوبات من الأراضي الأميركية. وبلغ في عام 2006 عدد أعضاء الكتلة 68. ويُتوقّع أن تنضمّ النساء كافة في مجلس النواب – باستثناء رئيسة مجلس النواب – إلى الكتلة عندما ينعقد الكونغرس الجديد في 6 كانون الثاني / يناير.

وتُعتبر هذه الكتلة النسائية من الكتل الأضخم في الكونغرس ويفوقها عدداً الكتل الحزبية في كلّ من المجلسين.

ويتخطّى عدد أعضائها المجموعات البارزة مثل "تحالف بلو دوغ"، وهي كتلة من المحافظين الماليين الديموقراطيين، والكتلة التقدمية في الكونغرس، وهي مجموعة من الديموقراطيين الليبيرالين التي تملك حالياً رئيستين مشاركتين وهما النائبان من كاليفورنيا لين ووسلي وبربارة لي.

وقالت شاكوسكي: "نحن قويات ونصبح أقوى في كلّ دورة لأنّ عددنا يتزايد". وتشارك الأعضاء أو فريق العمل بانتظام في اجتماعات الكتلة الشهرية التي تركّز على التعليمات الصادرة حول المسألة.

وشاركت فالين، وهي جمهورية من أوكلاهوما، في رئاسة لجنة عمل النساء في الجيش حيث حثّت على المقاضاة الفعّالة للجرائم الجنسية ضدّ النساء وإنشاء برامج لمساعدة النساء اللواتي يعانين من التحرش الجنسي ومن الإجهاد المرتبط بالمعارك. ودعمت أيضاً تحقيقاً حول السياسات العسكرية المتعلّقة بالأمومة سيما إجازة الأمومة.

وقالت فالين: "لدينا عدد متزايد من النساء اللواتي يعدن من الخدمة العسكرية في الخارج ويواجهن مشاكلهن الخاصة أثناء انتشارهن وانتقالهن إلى قوى العمل. وستدعمهن هذه الكتلة 100 في المئة".

تأسيس الكتلة منذ عام 1977

شكّلت 15 نائب كتلة الكونغرس لقضايا المرأة عام 1977 مع إليزابيت هولتزمن، وهي ديموقراطية من نيويورك، ومارغريت هيكلر، وهي جمهورية من ماساشوستس، في منصبي الرئيستين المشاركتين المؤسستين للكتلة.

ولم تكن أي كتلة للنساء قائمة في مجلس الشيوخ ولكنّ الأعضاء الإناث البالغ عددهن 17 – 13 ديموقراطية و4 جمهوريات – سيعقدن أوّل اجتماع رسمي لهن في كانون الثاني / يناير. وستقدّم اجتماعات مجلس الشيوخ السناتور الأكبر سناً والعميدة غير الرسمية للنساء في مجلس الشيوخ السناتور بربارة ميكولسكي البالغة 72 سنة وهي ديموقراطية من ماريلاند.

وقالت ميكولسكي في بيان مكتوب لـ"ومينز إي نيوز": "تقول النساء الأعضاء في مجلس الشيوخ "لسنا كتلة نحن مصدر طاقة وقوة. ونؤمن بأنّ كلّ مسألة هي مسألة تتعلّق بالنساء".

وأضافت ميكولسكي أنّ النساء في مجلس الشيوخ لم يقرّرن بعد جدول أعمالهن التشريعي. واجتمعن في الماضي مع قادة في الجيش للتركيز على الحاجات الصحية للمجنّدات.

وتنشئ نساء مجلس الشيوخ خلال اجتماعاتهن "نطاق كياسة" حيث يعملن على إيجاد أساس تشريعي مشترك في مجالات مثل صحة النساء والعنف المنزلي.

واجتمعت على سبيل المثال الأعضاء الإناث في مجلس الشيوخ مع بعضهن البعض كفريق للمساعدة على إقرار مشاريع قوانين بارزة مثل قانون الإجازة الطبية والعائلية في عام 1993 الذي يسمح للموظّفين في الشركات الضخمة بأخذ إجازة غير مدفوعة للرعاية بأنفسهم أو بأعضاء عائلاتهم وقانون مناهضة العنف ضدّ النساء عام 1994 الذي أنشأ برامج فيديرالية لمكافحة العنف المنزلي وقانون الأبحاث حول سرطان الثدي في عام 2001 الذي ساعد على تمويل الأبحاث حول سرطان الثدي.

وقالت ميكولسكي: "زدنا الأبحاث المتعلّقة بسرطان الثدي بنسبة 700 في المئة وتمويل رعاية الأطفال بنسبة 68 في المئة والأعمال الصغيرة الحجم المقرضة للنساء بنسبة 86 في المئة وارتفع التمويل الفيديرالي ثلاثة أضعاف لملاجئ مكافحة العنف المنزلي".

ريتش دالي كاتبة في واشنطن.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

مجموعات تغتنم الفرصة لتحريك جدول الأعمال بعد النصر
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3232

النساء يضغطن لأجر متساو في "لائحة المراجعة التغيير"
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3157

تأثير سياسة "لا تسأل" أكثر خطورة على الجنديات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3112

إخفاق الخطة الاقتصادية من وجهة نظر الجمهور النسائي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2929

التمسك بمسألة صحة النساء قبل بدء عطلة الكونغرس
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2848


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.