اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
21 قائدة وقائداً من القرن 21 لعام 2009

تعلن "ومينز إي نيوز" اليوم عن 21 قائدة وقائداً من القرن 21 لعام 2009: رجل و20 امرأة يكرّسون حياتهم لتحسين رفاهية النساء والفتيات كافة. ويحملون عملهم إلى المدارس وقاعات مجالس الإدارة والمجلسين التشريعيين وإلى أبعد من ذلك.

بقلم سارة سيلتزر مراسلة ومينز إي نيوز

(ومينز إي نيوز)-- كرّس 21 قائدة وقائداً أنفسهم هذا العام في سبيل الكلمة الرائجة في هذا الموسم -التغيير – الذي حملوه إلى النساء والفتيات في أنحاء العالم كافة من الكونغو إلى مكسيكو سيتي وفي كلّ ولاية من الولايات الخمسين.

وكافح هؤلاء القادة – 20 امرأة ورجل واحد – من أجل المساواة بين الجنسين في عالم الأعمال وأطلقوا حملات ضدّ العنف الجنسي في المدارس الثانوية والمتوسطة. وطالبوا بحقوق الإنجاب ووفرّوها للنساء في العالم النامي ودافعوا عن الأجر المتساوي في الولايات المتحدة. ودرّبوا النساء الشابات في بروكلين للتعبير عن مخاوفهن من خلال الفن ودافعوا عن الحقوق الإنسانية للنساء في جمهورية الكونغو الديموقراطية التي تمزّقها الحرب. وأظهر القادة فوق كلّ ذلك الشجاعة والرؤية والعزم غير المحدود في جهودهم لتحسين حياة النساء في الأماكن القريبة والبعيدة.

وكان على "ومينز إي نيوز" خلال سنة مليئة بالدراما السياسية والمثيرة اتخاذ أيضاً بعض القرارات الصعبة. وصبّت كالعادة ترشيحات القادة الملهمين في المكتب من أنحاء العالم كافة عبر الورق والهاتف والبريد الإكتروني. ودرس مجلس الإدارة وهيئة التحرير بعناية المرشحين كافة وشعروا بالرهبة والتواضع لالتزام قادتنا الـ21 بالمساواة للنساء.

وقالت ريتا هينلي جينسن رئيسة تحرير "ومينز إي نيوز": "لا يمكن أن يشعر أي منا بخيبة أمل حول ما يخبّئه المستقبل بعد أن تعرّفنا إلى هؤلاء القادة الـ21 من القرن 21 لعام 2009 لـ"ومينز إي نيوز". وكرّست كلّ قائدة نفسها وعملت بلا توقّف بإرادة فولاذية. ويصنعون التغيير من جهورية كونغو الديموقراطية إلى واشنطن ومن رود آيلند إلى مكسيكو سيتي. وأشعر بفخر لمعرفتهم وأعرف أنّكم ستشعرون بذلك أيضاً".

توثيق تاريخنا

تألقّت بولا ج. غيدينغز بعمل صحفي وأدبي حول إيدا ب. ويلز، وهي عملاقة في تاريخ النساء والأميركيين من أصول افريقية، في كتاب عن سيرة حياة إيدا بعنوان "إيدا: سيف بين الأسود". وشكّلت ويلز محاربة شغوفة ضدّ سلسلة أحداث الإعدام من غير محاكمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ومناصرة لحقوق النساء والحقوق المدنية وكاتبة ومتحدثة لا تعرف الخوف. وكتبت غيدينغز الكاتبة والأستاذة رواية حاسمة عن حياة تلك المرأة وزمانها ولذلك من المناسب أن تحظى بجائزة إيدا ب. ويلز للشجاعة في الصحافة من "ومينز إي نيوز".

نضال من أجل المساواة في موقع العمل

أصبحت ليلي ليدبيتر مرادفة لشعار "أجر متساوٍ لعمل متساوٍ". ويزّين اسم ليدبيتر اليوم مشروع قانون بارز أصبح قضية معروفة لدى النشطاء في مجال حقوق النساء والسياسيين البارزين على حدّ سواء بعد نضال حازم لعقد في المحاكم لضمان الأجر المتساوي الذي رفض تقديمه مصنع غوديير للإطارات في ألباما.

وكسبت نانسي هوبكينز الشهرة لمعارضتها التحيز الجنسي الماكر والعلني في الأكاديميا والنقص في عدد النساء في مناصب الأساتذة النساء في العلوم. وقاد تقريرها الريادي عن التناقض بين الجسنين في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا واعتراضها اللاحق على بيانات رئيس جامعة هارفرد لاري سامرز حول النساء في العلوم إلى تغيير واضح وبحث عن الذات في الكليات في مختلف أنحاء البلد.

أمّا ملاك كومبتون - روك فدعمت للنساء المهمّشات وقدّمت الفرص لللواتي تركن المساعدات الاجتماعية وبحاجة إلى المساعدة للتحضير لمقابلات العمل وصولاً إلى المصابات بالإيدز في جنوب أفريقيا يعتنين بالأيتام.

وأسّست جوني والكر الجمعية الوطنية للمديرات التنفيذيات السوداوات في الموسيقى والتسلية ومقرّها نيويورك وتولّت رئاستها بعد أن ارتفعت في المراتب ضمن صناعة يسيطر عليها الرجال ويصل عدد أعضاء الجمعية حالياً إلى 3،500 عضو. وتريد والكر "التسلل" إلى قيادة الصناعة من الداخل لتصبح سهلة الوصول على النساء اللواتي يحلمن بصنع الموسيقى.

وبالحديث عن التسلل، أسّست سوزان ستوتبرغ مجموعة من البرامج من "بيليزيان غروف" إلى مخيم "أون بورد بوت" كاستراتيجية ليحطّ عدد أكبر من النساء في المجالس الاستشارية ومجالس الشركات. وتهدف البرامج إلى توفير التدريب للنساء وفرص تقديم الإرشاد وإقامة الشبكات وتحضيرها لأخذ مقاعد على طاولة السلطة.

وثمة رابط آخر بين الشخصيات البارزة: روكسان مانكين كايسون وهي مناصرة منذ وقت طويل لتطوير النساء في الأعمال والقطاعات الرسمية. وأدخلت أوّل مادّة إلى الكلية في كاليفورنيا لتعليم النساء كيفية المتاجرة بالمال وقادت مجموعات عديدة تدرّب القائدات وتجمعهن وتفتح الأبواب أمام زميلات المستقبل.

وشقّت جاكي زهنر طريقاً كأوّل تاجرة في "غولدمن ساكس". وأصبحت عضواً ناشطاً في "غولدن سيدس"، وهي شبكة استثمار تدعمها غولدمن، وركّزت على الاستثمار في المغامرات التي تقودها النساء حول العالم.

تقديم الأمل للضعفاء

تحمل سارة غولد مؤسِّسة "ميس" للنساء إلى المستوى التالي وتوسّع إطار تركيزها على الاستقلالية الاقتصادية والدعم الذاتي للنساء المهمشات. وبدأت "الصندوق التعاوني للتنمية الاقتصادية للنساء" بين انجازاتها الكثيرة، وهو برنامج يدعم المقاولات.

وعملت شارون كاتز، وهي محامية مقرّها في مانهاتن، في مكتب عالمي للخدمات القانونية وقدّمت مهاراتها وخبرتها للنساء في نيويورك اللواتي غالباً ما يتمّ تجاهلهن من قبل النظام – إن في السجون أو في المتاهات الخطيرة لنظام الهجرة – من خلال العمل التطوعي مع مشروع الأمّهات السجينات وبرنامج يو-فيزا "ملجأ العائلات".

نضال من أجل صحة النساء

ناضلت الدكتورة ليندا راندولف لتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية المنتظمة والوقائية للنساء ذوات البشرة الملونة وذوات الدخل المتدني. وتعمل كرئيسة لمركز تنمية الأسر في مقاطعة كولومبيا على "عدم اعتبار عملية الإنجاب طبّاً" والرعاية للأمّهات الحوامل.

وحازت ماريا لويزا سانتشيز فوينتيس على انتباه العالم كمناصرة ثابتة ومخلصة لحقوق الإجهاض في وطنها الأمّ المسكيك. وتولّت منظمتها "جير" GIRE – "مجموعة المعلومات حول خيار الإنجاب"، وهي منظمة لا تهدف الربح مقرّها في مكسيكو سيتي – المسؤولية في تشريع الإجهاض في مكسيكو سيتي، وهي من الأماكن القليلة في أميركا اللاتينية التي يتوفّر فيها الإجهاض الآمن للنساء.

وتشكّل أنيكا رحمن قوة بارزة في مناصرة الحقوق الدولية للإجهاض ورئيسة مجموعة "أميركيون من أجل صندوق الأمم المتحدة للسكان"، وهي مجموعة لا تهدف الربح في نيويورك وتنشئ دعماً حاسماً لصندوق الأمم المتحدة للسكان. وأمضت مسيرتها المهنية لضمان حقوق النساء وتحسين الرعاية الصحية الإنجابية المقدّمة لهن.

تنشئة قادة جدد

من خلال إيمانها بأنّ المشاركة الكاملة في المجتمع أساسية لاحترام الذات والتغيير الاجتماعي كسبت المبادرة اللاتينية لـدوتسي غاريسون غورول ومقرّها في دنفر اهتماماً لبرنامج تثقيف الناخب الذي يطلع الشابات اللاتينات على المسائل السياسية ويشركهن في سياسات تؤثّر مباشرة على حياتهن.

ويستخدم مشروع جدارية آيمي سانانمن في غروندزويل نساء شابات من جاليات دخلها متدني عبر البحث وتصميم جداريات ورسمها تمثل معنى معيناً في مختلف أنحاء مدينة نيويورك كطريقة لبناء الثقة ومجموعة شاملة من المهارات من استخدام المكتبة إلى التفاوض في الرقابة.

وبنت الطالبة في صف التخرج في المدرسة الثانوية ناديا فرجود جسوراً بين النساء الشابات في الولايات المتحدة وإيران من خلال قيادة نادي "تحالف الفتيات" في مدرستها الثانوية لجمع الأموال لـ"أوميد مهر"، وهو برنامج للفتيات الإيرانيات والأفغانيات اللواتي تأثّرن بالعنف والفقر.

ولأنّ البراعة في التكنولوجيا غالباً ما تُعتبر مجالاً للرجال بحثت كاثي رودجفيلر عن فرصة لتغيير ذلك. وأسّست برنامج IGNITE "إلهام الفتيات الآن في ثورة التكنولوجيا" الذي يستخدم التكنولوجيا والعلوم والرياضيات لإعطاء النساء الشابات فرصة حقيقية للتقدّم في مجالات يسيطر عليها الذكور وتوفير مساحة آمنة ليعبّرن عن أنفسهن.

الوقوف ضدّ العنف

قاد المدّعي العام في رود آيلند باتريك س. لينش قانون ليندسي بورك تخليداً لذكرى امرأة شابة قُتلت على يد شريكها السابق. وتضع مبادرته الوقاية من العنف في العلاقة وبرامج التثقيف أمام طلاب كلّ مدرسة رسمية في الولاية ويعمل على تضافر الجهود لتصل إلى البلد كلّه.

وبدأت الحاخام ديانا س. مانبر حملتها للفت الانتباه إلى العنف في العلاقة في مجتمعها بعد أن لجأت إليها امرأة من رعيتها طلباً للمساعدة وكرّرت جهودها في المجتمع الأكبر من خلال تدريب الحاخامات الزملاء ورجال الدين على تقنيات الاستشارة والاستجابة لهذه المشاكل.

وشكّلت مارلين سميث ناشطة لا تعرف التعب لمواجهة العنف في المواعدة والاعتداء الجنسي في مجتمع الصمّ وأسّست مجموعة "خدمات مناصرة النساء الصمّ المعنّفات" وتولّت إدارتها في سياتل ودربّت هؤلاء النساء في مختلف أنحاء البلد لإنجاز عمل مماثل في مجتمعاتهن.

أمّا كريستين شولر ديشرايفر فشهدت أعمالاً وحشية شنيعة ضدّ النساء في وطنها الأمّ جهورية كونغو الديموقراطية وكرّست نفسها لإنهاء العنف. وهي الممثلة الكونغولية لمجموعة "في داي" V-DAY، المنظمة التي تناضل من أجل العنف الجنسي في نيويورك. وتنطلق ديشرايفر بمشروع إنشاء ملجأ مدينة الفرح، وهو ملجأ للنساء ضحايا الاغتصاب والتعذيب بدعم أيضاً من صندوق الأم المتحدة للأطفال ومستشفى بانزي في بوكافو.

سارة سيلتزر كاتبة مستقلة في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.