|
(ومينز إي نيوز)--
لمحة عن حياة سبع قائدات كرّسن أنفسهن لتحسين حياة النساء: آيمي سانانمن وماريا لويزا سانتشيز فوينتيس وكريستين شولير دي شرايفر ومارلين سميث وسوزان شيفر ستوتبورغ وجوني واكر وجاكي زهنر.
آيمي سانانمن، مجسّدة للرؤى
شعرت آيمي سانانمن كمناصرة للسكن العادل ومنظمة الجالية في الأحياء التي تضمّ الأشخاص ذوي الدخل المتدني في نيويورك بأنّه ثمة "سمة روحية" مفقودة في العمل الذي قامت به.
واتّخذت قرارها في رأس السنة وقرّرت أن تتعلّم عن الصور الزيتية الجدارية كوسيلة للتغيير الاجتماعي من خلال تقديم مشروع رسم جدارية. وبدأت العمل مع الشباب من حي في بروكلين حيث كانت تنظّم وتجمع المال من الأصدقاء. وعمل الطلاب بعد المدرسة طيلة سنة في عطل نهاية الأسبوع لرسم جدارية على جانب من مصنع للشوكولاته وصوّروا قفص طير ذهبي يأوي نفسه في تصوير تشبيهي لنضالات الأسر المهاجرة.
وقرّرت سانانمن أن تركّز على الجداريات بدوام كامل بعد ذلك وأسّست مشروع جدارية جالية غروندزواي في عام 1996. وأنشأ منذ ذلك الوقت أكثر من 900 مشارك 50 جدارية في مختلف أنحاء البلد.
ورغم أنّ المشروع يخدم الشباب من الجنسين إلا أنّها تقول إنّها تؤمن بأهمية إعطاء الفتيات والنساء الشابات فرصة لاكتشاف أصواتهن والمسائل التي تؤثّر عليهن في مكان آمن "خارج التوقعات وعيون الذكور". وبدأت برامج على مدار السنة بعنوان "الأصوات المسموعة" لهن فحسب.
وتكشف الجدارية عن مسائل أكثر شمولية من العولمة إلى الجيش والاعتداء الجنسي ويربطنه بالتالي بحياتهن. وتمرّ المشاركات بعد إجراء الأبحاث عبر عملية تخطيط وتنفيذ طويلة لترجمة ما تعلّمنه في جدارية بإشراف فنانة.
وصُمّمت البرامج لتعطي المشاركات الخبرة والقوة في أربعة مجالات: التفكير الجدي وصنع القرار والتعاون واستخدام الإبداع كوسيلة وشغف. وتقول سانانمن إنّ الهدف ليس بالضرورة تدريبهن كفنانات إنّما كسب الثقة والمهارات للنجاح في أي مجال يخترنه.
وأحد المشاريع الأكثر إثارة للجدل للنساء الشابات جدارية عند جانب متجر للأدوية "رايت آيد" رُسم عام 1999 وصوّر على نحو مجازي جالية تهرب من العنف. وكان المقيمون في الجوار قلقين من بعض الصور. وتقول سانامان إنّها قدّمت وسيلة للتركيز على التوتر العرقي والطبقي.
وتقول سانانمن إنّ هذه الأنواع من الجدالات حتى حول الفن العام هي تجارب تعليمية للنساء الشابات لأنّها تعلّمهن عن المفاوضات والتواصل ومسائل الرقابة.
ولكنّها ترى أيضاً العمل المادي في إنشاء جداريات كوسيلة لمساعدة النساء الشابات على الصعود نحو الأعلى ومعرفة طبيعتهن الخاصة من خلال طرق جديدة. وتقول: "قد يكنّ قذرات أو يتصبّبن عرقاً وغير مزينات بالجواهر أو التبرّج. وقد يصل بهن الأمر إلى أن يصبحن قاسيات بالفعل".
سارة سيلتزر.
ماريا لويزا سانتشيز فوينتيس, مثيرة حماسة الرأي العام
كانت ماريا لويزا سانتشيز تعمل لحساب المكتب الإقليمي لمنطقة المكسيك وأميركا الوسطى لمنظمة "أوكسفام" على مبادرات مكافحة الفقر والتطور الاقتصادي عندما بدأت تسمع عن النساء اللواتي يفارقن الحياة بسبب عمليات الإجهاض غير الشرعية.
وتقول عن وطنها الأم: "شغلت مواضيع شعبية كثيرة بال الرأي العام في بداية التسعينات وكان الإجهاض محرّماً بالكامل في المكسيك وكأنّه لعنة. وقد يبدو الأمر بسيطاً اليوم إنما إطلاق الاتجاه العام نحو نقاش اجتماعي حول الإجهاض في ذلك الوقت لم يكن أبداً موضوعاً سهلاً".
وتمكّنت سانشيز فوينتيس رغم ذلك من تحقيق ذلك فحسب. وانضمت عام 1993 إلى "جير" و"غروبو دي إينفورماسيون إن ريبرودوكسيون إيلجيدا" أو "مجموعة المعلومات حول خيار الإنجاب". وأصبحت هذه المجموعة التي لا تهدف الربح ومقرّها مكسيكو سيتي المناصر الرئيس في البلد للعدالة الجنسية والإنجابية وساعد إرشاد سانشيز فوينتس في وضع المكسيك في مقدمة المعركة لحقوق الإجهاض الشرعية في منطقة أميركا اللاتينية.
وتتذكّر أنّ الرأي العام لم يهتمّ في البداية بكسر المحرمات الخاصة بمناقشة الإجهاض وعنى ذلك أن المسؤولين الرسميين في الدولة لم يظهروا تجاوباً. ولذلك قررت إطلاق حملة علاقات عامة تركّز على النساء اللواتي يُتركن وهنّ حوامل نتيجة اعتداء جنسي. وكنّ مؤهلات بموجب القانون للإجهاض إنما توجّب عليهنّ تقديم شكوى.
ورفضت من جهة أخرى السلطات الرسمية في تيخوانا, باخا كاليفورنيا في عام 1999 طلب الإجهاض لفتاة ناجية من عملية اغتصاب تبلغ 13 سنة وهي مهاجرة من أواكساكا. وحازت القضية على الاهتمام الدولي إذ أُحيلت إلى اللجنة الأميركية لحقوق الإنسان. وكانت تلك نقطة التحول بالنسبة إلى مجموعة "جير" ومجموعات النشطاء الأخرى التي تمارس ضغوطاً للتغيير. وشرّعت هيئة تشريع مكسيكو سيتي في نيسان 2007 الإجهاض خلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل.
وتقول سانتشيز فوينتيس: "لا تزل هناك قيود في كل الولايات الأخرى لكنّه نصر مدوٍّ لحقوق المرأة. ومكسيكو سيتي وكوبا وغيانا وباربادوس هي الوحيدة من أميركا اللاتينية التي لا تعتبر الإجهاض جريمة".
وتتذكر سانتشيز فوينتيس خيبة الأمل التي شعرت بها بعد تخرجها من الجامعة المكسيكية الوطنية ضمن اختصاص الاقتصاد في ظلّ وضع الديموقراطية ونظام سياسي يحصل على ثقة عدد قليل من الشعب. ولكن تقول اليوم إنّها تشعر بالتفاؤل إذ سينتصر النشطاء في المعركة لتأمين الحقوق الأساسية للنساء رغم أنها تعي الأزمات الاجتماعية والسياسية القاسية التي تواجهها المكسيك.
وتقول: "حلمي أن يُشرَّع الإجهاض في كل البلد وتتحمل الدولة المسؤولية الكاملة لتأمين حرّية الاختيار وتكون الخدمات الصحية العامة في مكانها المناسب ولا تتعرّض النساء لوصمة العار ويظهر الرأي العام تعاطفاً أكبر وتدخل التربية الجنسية في البرامج المدرسية وأن يشارك الرجال بالكامل في هذه القضية".
إيوليا أنغلسكو.
كريستين شولير ديشرايفر، مقاومة الإرهاب الجنسي في كونغو
تطارد الناشطة في مجال حقوق الإنسان كريستين شولير دي شرايفر القصص المرعبة لضحايا النزاع منذ عشر سنوات في شرقي جمهورية كونغو الديموقراطية التي تميزت بالانتشار الواسع النطاق للعنف الجنسي.
وتقول دي شرايفر: "كانت صديقتي أوّل ضحية لهذه الأعمال الوحشية. واغتصبها 20 رجلاً ووُجد جسدها وهو يحوي أكثر من 100 ثقب".
وجرت تلك الأحداث عام 1998 وتقول دي شرايفر إنّها أملت أن تكون حادثة منفصلة وفاجعة. ولكن بعد مرور سنتين سلّموها باليد طفلاً يبلغ 18 شهراً وقد تعرّض للاغتصاب. وتوفّي في أحضانها.
وتتذكّر دي شرايفر: "كنت أمام خيارين في ذاك الوقت إمّا أن أذهب إلى الجحيم أو أحذّر العالم. فاخترت الثاني".
وانضمّت عام 2008 إلى جهود "في داي"، وهي مجموعة مناهضة للعنف أسّستها الكاتبة المسرحية إيف آنسلر، للعمل على إنشاء "مدينة الفرح" وهو ملجأ في مدينة بوكافو بالقرب من مركز لمناهضة العنف. وتأوي مدينة الفرح ناجيات من الاغتصاب والتعذيب. وتهجّر عدد كبير منهن من جالياتهن وخسرن عائلاتهن أو عُزلن بسبب وصمة العار الثقيلة ضدّ ضحايا الاغتصاب.
وتأسّست مدينة الفرح بالاشتراك بين "في داي" وصندوق الأمم المتحدة للأطفال ومستشفى بانزي في بوكافو. وتملك النساء مكاناً للعيش وفرصاً للعمل وارتياد الصفوف أو تدريب على القيادة أثناء انتظارهن لتلقّي الرعاية الطبية أو إجراء جراحة.
ويصل على الأقلّ عشرة ضحايا جدد يومياً إلى المستشفى غير أنّ ذلك لا يضمّ عدداً كبيراً من النساء اللواتي يُتركن في الغابات. وتصف دي شرايفر الأعمال الوحشية مثل "الإرهاب الجنسي" وتتذكّر قصة امرأة أُجبرت على أكل أطفالها واغُتصبت لاحقاً على يد عصابة وقُتلت.
وتقول: "استخدموا الإرهاب الجنسي كسلاح للدمار الشامل ضدّ النساء لتدمير المجتمع بأسره. وإن لم يتغيّر الوضع في كونغو فستختفي النساء. ويقتل الإيدز ببطء وصمت الناجيات".
وأظهرت دي شرايفر قلقاً إزاء مسألة حقوق الإنسان منذ طفولتها. وهي ابنة امرأة كونغولية ورجل بلجيكي ارتادت المدرسة في بلجيكا وكانت ناشطة في الحركة ضدّ التمييز العرقي. وعادت بعد الدراسة إلى الكونغو مع زوجها وطفلها وعملت كأستاذة مع "كاير" كندا، وهي منظمة مناهضة للفقر وللإغاثة الطارئة.
ولازمت هذا التوجه الإنساني وتقول حالياً إنّها لا تؤمن بأنّ السياسة قد تساعد على إنهاء الحرب.
وتضيف: "يمكننا تغيير العالم وإحضار الأمل مع الحركات النسائية التي تعمل على الأرض".
إيوليا أنغلسكو.
مارلين سميث، مصغية إلى الصرخات الصامتة
عندما تعرّضت مارلين ج. سميث للاغتصاب في خريف عام 1970 وهي طالبة في الكلية لم تكن الخدمات لضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي متوفّرة.
وقُتلت عام 1981 امرأة صمّاء تعيش في ولاية واشنطن على يد زوجها. وتقول سميث: "لم تستطع النساء الصمّاء في ذلك الوقت اللجوء إلى الملاجئ وعندما اقتربت تلك المرأة منهم أبعدوها لأنهم لم يعرفوا كيف يتواصلون معها. ولطالما لازمني عمق ضعفها".
وتقول إنّه كان عليها "أن تفعل شيئاً وسط غضبها" وأسسّت عام 1986 "خدمات مناصرة النساء الصمّ المستغلاّت", وهي منظمة لا تهدف الربح مقرّها في سياتل وتساعد النساء اللواتي وقعن ضحية العنف.
وافتتحت المنظمة في عام 2006 أول مبنى مؤقت في البلد لضحايا العنف المنزلي من الصمّ والصمّ- المكفوفات اللواتي واجهن صعوبات أكبر في الحصول على الدعم والمساعدة مثل عدم توفر مترجمين خلال مقابلات الشرطة.
وطلبت أوّل امرأة جاءت إلى مقرّ مجموعة "الخدمات المناصرة للنساء الصمّ المستغّلات" من أجل المساعدة أن تقول سميث لزوجها أن يكفّ عن ضربها. وجلستا عوضاً عن ذلك وعملتا على خطّة إنقاذ لسلامتها.
وتقول: "يكمن عملنا بإعطاء الخيارات للضحايا. وكان من السهل جدّاً أن أتولّى الأمر فحسب وأنفّذ ما تطلبه منّي ولكن يسير ذلك بالاتجاه المعاكس لفلسفتنا الأساسية التي تقوم على تقوية الضحايا لاتخاذ القرارات الخاصة بهن واحترامها".
وتدفقت الطلبات من خارج سياتل. فأسّست سميث عام 1998 مشروعاً وطنياً لتدريب نساء صمّ أخريات من مختلف أنحاء البلد لتكرير نموذج المنظمة. وتوسّعت لائحة الانتظار لتضم 28 مدينة عندما نفذت التبرعات عام 2000. وستنتهي التدريبات في المدن الـ28 الأخرى مع نهاية عام 2010 في ظلّ تبرّعات جديدة الآن.
وتقدّمت سميث أيضاً بدعوى قضائية ضدّ حكومة مقاطعة كينغ في واشنطن لإجبارها على تأمين مترجمين فوريين للأشخاص الصمّ الذين يواجهون أزمات والردّ على اتصالات الطوارئ 911 من خلال رسائل عبر الهاتف. ودافعت عن التغييرات طيلة عقد قبل أن تقرّر تقديم شكوى.
وعملت سميث أيضاً على تغيير الآراء داخل مجتمع الصمّ بحذّ ذاته الذي اعتبرته مرة من مسائل العنف المنزلي والاعتداء الجنسي المحرّمة.
وعندما تبدّلت النساء بين الضحايا اللواتي أتين بهدف المساعدة من نساء صمّ مع شركاء يمكنهم السمع إلى نساء صمّ وشركاء صمّ يسيئون معاملتهن أدركت أنّ التفكير بدأ يتغيّر. وتقرّ أنّها في بعض الأحيان أحياناً كـ"رحلة وحيدة" ولكن أشارت الكلمة أنّهم قاموا بعمل جيد": "عرفت أن المجتمع يغيّر طريقة تفكيره تماماً مثل العديد من الأعضاء الذين بدأوا بالتجاوب بطريقة مناسبة مع العنف".
إيوليا أنغلسكو.
سوزان شيفر ستوتبورغ، فتحت الأبواب لـ"فورتشن 500"
تقول سوزان شيفر ستوتبرغ من شبكة الشركات الأفضل: "شاهدت لسنوات الشبكة القوية للشباب النخبويين. ولم تملك النساء مثل تلك المنظمات".
وكانت "بوهيمين غروف" إحدى تلك الشبكات الخاصة بالنخبة من الرجال تطالب بإدخال رؤساء سابقين وضبّاط في الجيش ورجال أعمال إلى عضويتها. وألّفت ستوتبرغ في عام 2000 شبكتها الخاصة لمجموعة القوة التي تحمل اسم "بيليزيان غروف"، وهي فرصة مشابهة للنساء ذوات المستوى الرفيع في العالم الرسمي والخاص والعالم الذي لا يهدف الربح بعد أن سئمت البقاء ضمن لائحة غير المدعوين.
وتشكلت العلاقات وحصل تبادل للأفكار خلال خلوات وحلقات دراسية أقيمت في أميركا الوسطى عنوانها: "ساعدونا لنأخذ مصيرنا على عاتقنا". وتألّف أعضاؤها البالغ عددهم 115 من المدراء أو من أعضاء المجالس الاستشارية ضمن شركات "فورتشن 500" وشركات تكنولوجية.
وتشكّل "بيليزين غروف" نتيجة طبيعية لشغف ستوتبرغ بالعدالة. وتطرح موضوع التنوع الجنسي كمسألة قيّمة تساعد حقيقة في إزدهار المنظمات من خلال تقديم العناصر الأكثر كفاءة وموهبة بغض النظر عن تاريخهم أو علاقاتهم. وطوّرت عدداً من الشبكات ومبادرات التدريب لمساعدتهم على جذب "قوة متنوعة في الأدمغة ومساعدة القادة في الخلفيات "غير الاعتيادية" التي تبني مداخل إلى السلطة.
وأصبحت ستوتبرغ في عام 1998 رئيسة "بارتنركوم", وهي شركة تجمع مجالس استشارية أكثر من مجالس الشركات التي تؤمن أنّها حجارة دعم رائعة للنساء والأفراد ذوي البشرة الملونة. ونجحت خاصة بالتوظيف وقد وضعت أكثر من 250 امرأة في مجالس استشارية أو مجالس شركات خلال العقد الأخير. وكانت مساعدتها ضرورية جدّاً إذ أنّ 15% من شركات "فورتشن 500" لها مدراء إناث في عام 2008.
وأطلقت ستوتبرغ أيضاً في "بارتنركوم" معسكر "أون بورد بوت" لتدريب النساء على العمل في مجلس الشركة. وتقول إنّ بعض المهارات ليست ظاهرة مباشرة مثل معرفة أنّ المقابلة لشغل مقعد في المجلس تختلف عن الحصول على وظيفة عادية.
ولاحظت ستوتبرغ أنّ الانضمام إلى شبكة قوية كانت ميزة أقل واقعية لكن بغاية الأهمية للقائدات النساء. وبالتالي جاءت ولادة "بيليزين غروف" والمؤسسة التابعة لها "تارا" التي تعني "أصحاب الإنجازات الصاعدة اليوم" وتركّز تحديداً على تشجيع العلاقات بين النساء الأصغر سناً ومستشاري الأعمال.
وتقول ستوتبرغ: "هذه مسألة انتصار. ويمكننا تقديم النصائح لك فتقدّمين أعمالاً إلى أطفالنا في المدرسة ونستطيع أن نساعد بعضنا البعض على إنجاز ما نريد".
وبدأت ستوتبرغ مسيرة عملها الخاصة كرائدة. وعملت لحساب وستنغهاوس/ مجموعة محطة "دبليو" التلفيزيونية و كانت أول إمرأة ترأس مكتب قناة تلفزيونية في واشنطن وأوّل مذيعة صحافية اختيرت كزميلة من البيت الأبيض عام 1974-75.
ونقل النساء إلى مراكز السلطة يُعتبر دائماً مسألة وصول ولذلك ركّزت على إدخال النساء من الباب الرئيس. وتقول: "عندما يدخلن إلى غرفة ويجلسن حول الطاولة يرى الناس قوة الأدمغة".
سارة سيلتزر.
جوني واكر، متسلّلة في صناعة الموسيقى
قالت جوني واكر لوالدها وهي فتاة كبرت في كنف عائلة داعمة في غرينادا, ميسيسيبي: "أريد أن أعمل في الإذاعة". وجاء ردّه إيجابياً.
وأصبحت منسّقة موسيقى في الإذاعة المحلّية "ويناغ- آي آم" وطوّرت البرمجة وكانت تتذوّق طعم الشهرة المحلّية.
وتقول واكر: "شكّل التحدّي الأكبر لي خلال فترة نموّي أن أكون شابة سوداء وأؤمن أنّي أستطيع رغم ذلك الذهاب أينما شئت وفعل ما أشاء. وشعرت دائماً برغبة في أن أحتلّ مناصب لم تدخل إليها النساء تقليدياً".
وتطوّرت خلال عملها في الإذاعة من شخصية تبثّ عبر الهواء إلى مديرة موسيقى فمديرة برنامج في صناعة ما زالت النساء فيها نادرات الوجود في الإدارة. وانتقلت إلى الجانب التسويقي من صناعة الموسيقى وأصبحت أوّل امرأة تشغل منصب النائب الأعلى لرئيس الإعلان في "مجموعة موسيقى ديف جام" وعملت ضمن قسم الموسيقى الشعبية "ريذم أند بلوز". وانتقلت بعد 14 سنة من العمل في "ديف جام" إلى "دريم ووركس" في منصب مديرة الترويج للموسيقى المدنية.
ولكن أعطتها تلك اللمسة في مواجهة المشقات في سن مبكرة العزم على مساعدة نساء أخريات في التقدم. وتقول واكر: "لم يكن لدي أحد أستطيع أن أتعلّم منه أو يأخذني تحت جناحيه لذا فكّرت أنّه إذا استطعت أن أظهر تجربتي لشخص آخر فلن يصبح الأمر بالضرورة أسهل لكن ربّما أكثر هدوء".
وأسست عام 1999 "الجمعية الوطنية للمديرات السوداوات في الموسيقى والترفيه" ومقرّها نيويورك وتهدف إلى بناء منبر يساعد النساء على إيجاد وظائف ضمن هذه الصناعة. وتملك هذه المجموعة المهنية التي لا تهدف الربح الآن 3500 عضو من النساء وتؤمّن برامج دعم وتدريب وتعليم.
وتعمل واكر بصفتها رئيسة على إتاحة الفرص للعمل في حقل الترفيه من داخل الكواليس وصولاً إلى تسليط الضوء على النساء من الخلفيات الإجتماعية والأعراق كافة. وتقول واكر إنها تنوي أن "تتسلّل" إلى الصناعة من الداخل بهدف زيادة عدد النساء ذوات البشرة الملونة في المراتب العليا.
وتضيف: "أردت أن أظهر للنساء الاحتمالات المتعددة الموجودة خلف الكواليس. ولا نستطيع أن نكون جميعاً "بيونسي" لكن يمكن أن نشكّل جزءاً من الهيكيلية وراء تقديم النساء المتواجدات أساساً في أعمال الترفيه للمشاركة والإدارة والإطّلاع ودعم شابّات يحلمن أن يكن في ذلك العالم لأنه أمر مُتاح للعديد منّا".
إيوليا أنغلسكو.
جاكي زينر، مستثمرة في مستقبل النساء
تقول جاكي زينر إنّها ولدت نسوية. ولكنّها تعلّمت ماذا عنى المصطلح حقيقة كمفاوضة في مصرف "غولدمن ساكس" للاستثمار الذي يسيطر عليه الذكور.
وواجه زميل ذكر يوماً سيئاً في عام 1993 وقرّر أن يصبّ غضبه ومزاجه السيء في وجهها. وزاد من إذلالها عبر جهاز التواصل الداخلي في الشركة. وفي ذاك اليوم باعت سندات بقيمة 1،2 مليار دولار أميركي.
وتقول زينر: "على المرأة أن تناضل في معارك متزايدة كامرأة أو أقلية. ويعتقد عدد كبير من الأشخاص البارزين الذكور الذين يتولون إدارة هذه المنظمات أنّ موقع المرأة هو في المنزل. ولن يقرّوا بذلك ولكن يتصرفون على هذا النحو من خلال الكثير من الطرق. وحان الوقت حقيقة كي نقول كفى".
وأصبحت زينر عام 1996 المرأة الأصغر سناً وأوّل مفاوضة شريكة في "غولدمن ساكس" وتابعت العمل على مبادرات للتوظيف والإرشاد لخلق فرص متساوية للنساء.
وبعد أن غادرت المصرف في عام 2002 أصبحت شريكاً مؤسّساً في مجموعة "سيركل فاينانشيل غروب"، وهي شركة لإدارة الثروات على أساس العضوية تضمّ 20 امرأة. وقالت: "تشكّل هؤلاء النساء نماذج لا تُصدّق إزاء كيفية استخدام وقتهن وثروتهن وموهبتهن لتحقيق الاختلاف". وتحمل هذه الرسالة إلى العالم عموماً.
وتمارس لهذه الغاية جهوداً من أجل حملة "نساء يقدّمن الملايين" التي أطلقتها شبكة تمويل النساء، وهو تحالف في سان فرانسيسكو من 130 منظمة نسائية حيث تخدم في مجلس الإدارة. وتشجّع الحملة النساء الثريات على التقدم فيصبحن واهبات كبيرات بهدف تحقيق التغيير المهمّ للنساء كافة.
وتقول: "أؤمن في الأساس بأنّه من خلال الاستثمار بالنساء سيتحسّن العالم. وإذا أصبحت المرأة قادرة فستهتمّ بعائلتها ويحسّن ذلك مجتمعها وبلدها والعالم. ويُدعى ذلك "تأثير المرأة".
وتؤمن زينر بأنّ هذه الحركة التالية للتغيير الإيجابي تشكّل التغيير الذي يعمل فيه الرجال والنساء معاً. وتضيف: "ليست الحاجة إلى العدالة الاجتماعية مسألة نوع اجتماعي. ويدرك الرجال والنساء الأذكياء أنّ هذه الحركة تحتاج إلى الأفضل من كلّ شخص".
بالإضافة إلى ذلك تخدم زينر في مجلس إدارة "مؤسسة الأبحاث حول سرطان الثدي" و"مركز سياسة العمل والحياة" في الجامعة التي ارتادتها جامعة بريتيش كولومبيا وتشغل منصب رئيسة مؤسسة غريغوري وجاكلين زينر".
دومينيك سوغيل.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
مشروع جدارية مجتمع غروندزويل http://www.groundswellmural.org
مجموعة "جير"، مجموعة المعلومات حول خيار الإنجاب
http://www.gire.org.mx
مجموعة "في داي"
http://newsite.vday.org/drcongo
خدمات مناصرة النساء الصمّ المستغلات http://www.adwas.org
الجمعية الوطنية للمديرات التنفيذيات السوداوات في الموسيقى والتسلية http://www.nabfeme.org
نساء باكستانيات يندبن نجمة متألقة لم تجسّد الكمال
شركة "بارتنر كوم"
شبكة تمويل النساء
http://www.wfnet.org
مدوّنة جاكي زهنر: تأمّلات حول المال والأسواق وتغيير السوق http://www.pursepundit.blogspot.com
|