اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
ست نساء ورجل بذلوا أقسى جهد ممكن

نانسي هوبكينز وشارون كاتز وليلي ليدبيتر وباتريك س. لينش والحاخام ديانا مانبر وأنيكا رحمن ود. ليندا راندولف ,كاثي رودجفيلر.

شارون كاتز، مدافعة عن المهمّشات

قدّمت شارون كاتز طيلة أكثر من 12 سنة خبرتها القانونية كمتطوّعة للنساء اللواتي يعشن عند هوامش المجتمع سيما النساء في السجن والمهاجرات من دون وثائق رسمية.

وتقول كاتز، وهي شريكة منذ 26 سنة في مكتب محاماة دافيس بولك وواردويل في نيويورك: "أريد أن أبذل جهدي وطاقتي في المسائل المنبوذة والأشخاص الذين يحظون بتعاطف أقلّ. وأستطيع هناك أن أحقّق الفرق الأكبر".

وتقول كاتز إنّه من خلال عملها مع المشروع الذي لا يهدف الربح "مشروع قانون الأمّهات السجينات" في نيويورك التقت بعدد كبير من النساء اللواتي ببساطة اتّخذن خيارات سيئة بعد أن ترعرعن في ظروف رهيبة وفي ظلّ القليل من الإرشاد أو المساعدة.

وتضيف كاتز: "تعيش النساء السجينات في العزلة ويتعرّضن في بعض الأحيان للذمّ ويرغب عدد قليل من الأشخاص بالدخول إلى السجون للعمل معهن. ولكنّ دفع الثمن لا يعني أنّه ينبغي منعهن من الوصول إلى أطفالهن أو إلى أي فرصة من أجل المستقبل".

ولا تستطيع هؤلاء النساء الوصول إلى المصادر ويقضي معظم عملها بترجمة المفردات المستخدمة في المحكمة ليتمكنّ من الاطّلاع على خياراتهن. وساعدت عشرات النساء السجينات لجمعهن مع أطفالهن أو ترتيب زيارات ومعالجة مسائل الطلاق أو إعالة الأطفال.

وتقول: "لاحظت أنّ عدداً كبيراً من النساء السجينات توكل إليهن مسؤوليات إعالة الأطفال ولا يعرفن بشأن ذلك. وعندما يخرجن من السجن يقعن تحت وطأة ديون تصل إلى 30،000 دولار أميركي وما من طريقة تمكّنهن من تسديدها".

وتقول كاتز إنّ الناس يريدون معاملة منصفة واحترام وقد شكّل هذا الأمر عملها. وساعدت النساء اللواتي لا يملكن الوثائق الرسمية لتقديم طلب تأشيرة الدخول "يو فيزا" التي تمنحهن إذناً خاصاً للحصول على الوضع القانوني من خلال مجموعة "ملجأ العائلات"، وهي مجموعة في نيويورك لا تهدف الربح تساعد ضحايا العنف المنزلي.

وساعدت كاتز ومحامون آخرون في مكتبها المنظمة على إقامة دعاوى لـ100 طلب في فترة ستة أشهر. ولكن حتى الآن ورغم أنّ الحكومة مخوّلة إصدار 10،0000 تأشيرة دخول "يو فيزا" إلا أنّ امرأة واحدة فقط حصلت عليها بحسب كاتز.

وتقول: "معظم الحالات مرتبطة بالعنف المنزلي. ومن الصعب جداً القول لم تحتاج إلى كلّ ذلك الوقت. وتعاني نساء كثيرات من الإهمال الآن. وأفضل نصيحة أستطيع أن أقدّمها لهن هي الصبر".

ولكن في غضون ذلك لفتت عدداً أكبر من زملائها في المكتب إلى برنامجي المساعدة القانونية للمصلحة العامة وتقول إنّه لا يوجد نقص في العمل. وتضيف: "أن ترى الأشخاص الآخرين يشاركون في ذلك مكافأة كبيرة".

سارة سلتزر.

ليلي ليدبيتر, حاملة راية المساواة في الأجور

انطلقت ليلي ليدبيتر بحملة الأجر المتساوي من غرفة البريد في مصنع الإطارات في غادسدين، ألباما إلى خطوات المحكمة العليا والمؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي. ودافعت خلال كلّ ذلك عن فكرة واحدة: ينبغي أن يحصل الرجال والنساء الذين يقومون بالعمل ذاته على الأجر ذاته.

وتصف ليدبيتر ذاك المساء عام 1998 عندما أدركت أنّهم دفعوا لها راتباً أقلّ من راتب ثلاثة رجال يقومون بعمل الإشراف ذاته في مصنع غوديير للإطارات والمطاط حيث عملت. وشعرت بوجود خطب ما لكنّها عندما اكتشفت رسالة مجهولة الهوية وُضعت في صندوق بريدها عرفت الحقيقة الصعبة: يتقاضى الرجال في المنصب ذاته أكثر منها بنسبة 20 في المئة.

وتقول: "وجّهت الأسماء والأرقام بالأبيض والأسود ضربة لكبريائي واحترامي لذاتي واستقامتي. وشعرت بإهانة كبيرة".

وتوجهت ليلي ليدبيتر في اليوم التالي من إجازتها إلى مكتب لجنة تكافؤ الفرص في التوظيف في منطقتها لتقديم شكوى دامت تسع سنوات. ورغم أنّ الحكم الأساسي منحها تعويضاً واقعياً عن الأضرار – 3،8 مليون دولار أميركي خُفّضت إلى 360،000 من قبل القاضي – إلا أنّ القضية استُؤنفت. وأصدرت المحكمة العليا الأميركية في أيار / مايو من عام 2007 قراراً ضدّها.

وطلبت روث بادر جينسبورغ وهي قاضية معارضة أن يلغي التشريع "القراءة الشديدة البخل" للمحكمة حول قوانين التمييز في الأجور. وحكمت الأكثرية بـ5 أصوات مقابل 4 بأنّ القانون طلب من ليدبيتر تقديم الدعوى في غضون 180 يوماً من اليوم الذي حصل فيه التمييز رغم أنّها لم تعرف بذلك إلا بعد عقدين تقريباً.

وتهزأ ليدبيتر من الحاجة إلى الحدّ من أعداد النساء اللواتي يقاضين أصحاب عملهن وحصر الفترة الزمنية على هذا النحو لتقديم الشكوى. وتقول: "كنت أفضّل لو أنّي تلقيت مداخيلي عندما كان يجب ذلك وأن يُدفع لي أجراً عادلاً وأعزّز تقاعدي. ولم يتعلّق الأمر أبداً بالمال إنّما بالأمر الصحيح الذي يجب العمل به".

وكان بوسع خيبة الأمل تلك أن توقف ليدبيتر لكنّها استمرّت في النضال. وقانون ليلي ليدبيتر للأجر المتساوي الذي سيغيّر القانون معلّق في الكونغرس. وحمل الديموقراطي باراك أوباما القضية كمرشح وذكر ليدبيتر في مناظرة ودعاها إلى تقديم خطاب في المؤتمر الوطني لحزبه بعد أن أوقف الجمهوريون هذا القانون في مجلس الشيوخ.

وتقول ليدبيتر إنّ تسليط الأضواء عليها شرّفها كثيراً رغم أنّه عرّضها لقصص محزنة أخرى عن النساء اللواتي يعانين من التمييز في الأجور.

وتقول: "إذا استطعت تغيير هذا القانون فسيكون إرثاً كبيراً أتركه. وأتمّنى أن يقول الناس "لقد حقّقت تغييرا".

سارة سلتزر.

باتريك س. لينش، مدّعٍ عام ملتزم حماية النساء

شارك المدّعي العام في رود آيلند باتريك س. لينش في أوائل عام 2007 في محاكمة جريمة قتل ليندسي آن بورك الوحشية، وهي فتاة تبلغ 23 سنة قُتلت عام 2005 على يد شريكها السابق الذي أساء معاملتها. وسألت آن ليندسي والدة ليندسي المدّعي لينش بعد الإدانة ماذا تستطيع أن تفعل للتأكّد من أنّ ما حصل لابنتها لن يحصل لنساء أخريات شابات.

وأرادت بورك ولينش وسيلة استباقية لوقف العنف في المواعدة قبل أن يبدأ. واعتقدا أنّها الطريقة الأفضل لتخليد ذكرى ليندسي.

وحدّدا في وقت قصير نطاقاً يفتقر إلى برامج الوقاية: منهج خاص لطلاب المدارس المتوسطة والثانوية يعالج مباشرة مسألة المواعدة والعنف في العلاقة. وأفادت مراهقة من أصل 11 في دراسة فيديرالية عام 2006 أنّها ضحية إساءة معاملة جسدية نتيجة المواعدة.

ويقول لينش: "توفّرت في ولايتنا برامج رائعة ولكن لحظنا أيضاً فراغات كبيرة. ورغم أنّنا نثقّف أولادنا حول الكحول والمخدّرات وعلينا فعل ذلك إلاّ أنّنا نُضعف أجيالاً من النساء الشابات من خلال عدم توفير التربية الواجب علينا توفيرها".

ويتمتّع لينش الذي انتُخب لأوّل مرّة في عام 2002 بخبرة "على خطوط الجبهة" كمدّعٍ عام في عدد من قضايا العنف المنزلي وعمل أيضاً مع مناصرين للنساء على مرّ السنين.

ومارس لينش ضغوطاً نيابة عن عائلة بورك لإقرار قانون ليندسي آن بورك الذي يخوّل التثقيف حول العنف في المواعدة خلال صفوف مادّة الصحة ضمن نظام التعليم الرسمي في مختلف أنحاء رود آيلند. وأُقرّ مشروع القانون عبر الجمعية العامة للولاية في تشرين الثاني / نوفمبر 2007 وأصبح قانوناً.

وحمل لينش القضية مع زملائه في مختلف أنحاء البلد. وأدخل في حزيران / يونيو 2008 كرئيس للجمعية الوطنية للمدّعين العامين قراراً بالإجماع بأنّ الولايات الخمسين كافة تسعى لسنّ قوانين مماثلة. وينظر حتى الآن بعض المدّعين العامين الآخرين إلى رود آيلند بصفتها نموذجاً لما تستطيع أن تفعله ولاياتهم.

ويقول: "نناضل لتنبيه الناس حول الفرصة الموجودة أمامنا لكي لا نعود إلى الوراء".

ويضيف لينش أنّ الاهتمام الذي يحيط بإدخال قانون بورك وإقراره ساعد على زيادة الوعي بأنّ العنف في العلاقة قد لا يؤثّر على الإنسان فحسب إنّما قد يساعد في إدراك الإشارات التي قد تساهم في إنقاذ حياة النساء.

ويقول: "ثمة ميل لدينا بالافتراض علناً أنّه أمر يؤثّر على شخص آخر أو على ثنائي آخر أكبر سنّاً. ولكن تثبت الإحصاءات والحالات التي نراها أنّ الشباب معرّضون أكثر ممّا نتصوّر".

سارة سلتزر.

الحاخام ديانا مانبر، مكتشفة الكلمات لرجال الدين

واجهت ديانا س. مانبر بعد مرور ستة أسابيع على بداية خدمتها كحاخام مشكلة لدى امرأة من رعيتها المحلية في أتلانتا تعاني من إساءة المعاملة في المنزل.

وتقول إنّه رغم لجوء 90 في المئة من الأشخاص إلى رجال الدين في البداية لمساعدتهم في المصاعب الشخصية والعائلية إلا أنّ أحداً لم يعلّمها كيف تعالج مسائل العنف المنزلي خلال خمس سنوات في مدرسة تعليم الحاخامات.

وتتذكّر مانبر ما جرى وتقول إنّ المرأة المعنّفة، وهي من جماعة المصلّين البالغ عددهم 1،600 أسرة، لجأت إليها بحثاً عن نصيحة زوجية وقالت لها "لا أدري ما الخطأ الذي ارتكبته".

وتذكّرت عندما طلبت المرأة النصيحة شعورها عند فشل الحاخام الذي تلجأ إليه في مساعدتها رغم موقفه الفريد للتأثير على الأحداث. وكانت مانبر طفلة شاهدة على العنف المنزلي في أسرتها. وتطلّقت والدتها وهي في سنّ الـ19 واستطاعت تأسيس منزل آمن لمانبر وشقيقتها.

وتتذكّر مانبر بحثها عن الأجوبة لدى الحاخام الذي ترتاد إليه وهي في أوائل العشرينات.

وسألت الحاخام الذي تحبّه كثيراً: "أين كنت؟" وقال لي إنّه غالباً ما شكّ في وجود خطب ما لكنّه لم يعرف ما يقول وكيف يطرح الأسئلة. فصرخت لأنّه رجل بليغ لم يحتج يوماً إلى البحث عن الكلمات".

وقرّرت مانبر بعد تلك التجربة المبكرة في تقديم النصيحة للزوجة الشابة رفض اعتبار العذر "لم أعرف كيف أتكلّم" شرعياً للحاخامات ليديروا ظهرهم.

وأبحرت في عام 2001 في رحلة لدراسة وقراءة وتعلّم كلّ ما تستطيعه والجلوس مع كلّ مناصر يحارب العنف المنزلي. وفي صباح "عيد الغفران"، وهو يوم التكفير المقدّس عند اليهود، أخبرت قصة عائلتها من على منبر الوعظ.

وتحتل مانبر حالياً مقعداً في مجلس إدارة مؤتمر النساء اليهوديات في التحالف الوطني لمناهضة العنف المنزلي. وتشغل أيضاً منصب مديرة "داينو"، وهي مبادرة لمناهضة العنف المنزلي لمجلس الحاخامات في نيويورك، وتعني هذه الكلمة العبرية "كفى". وتعمل المنظّمة مع رجال الدين من الطوائف كافة لمنع العنف وتسليط الضوء على المسألة لحثّ التغيير.

وتقول: "يفترضون أنّ الأشخاص المخلصين لن يقوموا بأمر مماثل. ويجب أن يبدأ الأمر من خلالي. وإن لم أستطع تحقيق هذا الاختلاف في العالم فأنا أخطئ مع تعهدي في الحياة".

إيوليا أنغلسكو.

أنيكا رحمن، مناضلة من أجل الصحة الإنجابية

تقول أنيكا رحمن إنّ حياتها ومصيرها تأثرا بثلاث شخصيات نسائية قوية من طفولتها في بنغلادش: جدّتها وعمّتها والدتها. "كنّ ثلاث نساء بغاية القوة والذكاء تابعن الدراسات الجامعية ولكن لم يحزن على الاحترام الذي استحقينه في المجتمع".

وتطلّق والداها وهي في السادسة من العمر في وقت لم يكن الطلاق مقبولاً ثقافياً أو حتى مجازاً من المجتمع. وعانت والدتها من احتقار المجتمع لها فيما تزوّج والدها مجدداً بعيداً عن الازدراء. وأصبحت بعد ذلك العدالة الإجتماعية والحقوق المتساوية جزءاً من الحمض النووي لرحمن وقاد إلى عمل حياتها.

وتقول رحمن التي أصبحت في تموز / يوليو 2004 رئيسة "الأميركيون من أجل صندوق الأمم المتحدة للسكان", وهي منظمة مناصرة لا تهدف الربح مقرّها في نيويورك تدعم صندوق الأمم المتحدة للسكان: "صحة النساء والمساواة قضيتان أساسيتان في العدالة الإجتماعية".

وتضيف: "أحد الفوارق الأساسية بين الرجال والنساء أنّنا نستطيع الإنجاب على عكسهم. ويجب أن يتعامل أي نضال في سبيل تطوير حقوق المرأة مع هذا الفرق الأساسي".

ويعزّز صندوق الأمم المتحدة للسكان المموّل من أكثر من 180 حكومة حقوق النساء ويعطي برامج خاصة بصحة النساء والتنظيم الأسري في أكثر من 150 دولة في العالم. وتركّز رحمن في "الأميركيون من أجل صندوق الأمم المتحدة للسكان" على زيادة التوعية في الولايات المتحدة والدعم للاستراتيجيات العالمية لوكالة الأمم المتحدة وبنت قاعدة لمتبرعين أميركيين من القطاع الخاص لدعم عملها.

وجاءت رحمن عام 1983 إلى الولايات المتحدة لارتياد جامعة برنستون ثم جامعة كولومبيا للقانون وتخصّصت في قانون حقوق النساء. وحسمت بعد العمل لمدة أربع سنوات في وول ستريت أنّها أرادت هدفاً أكثر عمقاً لعملها هدفاً استحضر شغف طفولتها للعدالة من أجل النساء.

وأصبحت المديرة المؤسسة للبرنامج الدولي في مركز حقوق الإنجاب, وهو مجموعة مناصرة قانونية لا تهدف الربح تعزّز حقوق الإنجاب للنساء حول العالم وتدافع عنها. وضغطت رحمن باتجاه تنظيم حقوق الإنجاب كمسألة لحقوق الإنسان وعملت مع مجموعات نسائية حقوقية حول العالم لطرح المخاوف الصحية للنساء.

ورفضت إدارة بوش خلال السنوات الثماني الماضية تمويل صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي تتّهمه بدعم سياسة الطفل الواحد في الصين ولعبت منظمة رحمن لعبت دوراً حاسماً في المساعدة على سدّ ثغرة التمويل. وتقول إنّ هدفها المقبل يقضي بإنجاز مساواة أفضل بين الجنسين من خلال زيادة التزام الولايات المتحدة في تعزيز صحة النساء وحقوقهن في أكثر من 150 دولة.

وتضيف: "فازت المرأة التي تستطيع الوصول إلى الرعاية الصحية الإنجابية وممارسة حقوقها بقوة التحكم بجسدها والحقّ في التحرّر من الإكراه".

إيوليا أنغلسكو.

د. ليندا راندولف، طبيبة لديها رسالة

لم تعتزم الدكتورة ليندا راندولف مع تقدّمها في السن أن تضع قدراً كبيراً من نشاطها المهني على صحة النساء. ولكنّها رأت كطبيبة تعالج الأطفال بعد الولادة في العناية المشدّدة كيف حرم نظام الرعاية الصحية في هذا البلد النساء من الرعاية الشاملة – سيما النساء ذوات البشرة الملونة.

وذُعرت راندولف بصفتها مديرة مكتب الصحة العامة في نيويورك في الثمانينات بعدد الأطفال المعرّضين للكوكايين في رحم الأمّ. وأدركت أنّها تحتاج أن تولي مع مقدّمي الرعاية الطبية الآخرين مزيداً من الاهتمام بالأمّهات والنساء في مراحل حياتهن كافة.

وتقول: "بدا هذا البلد مهتماً بصحة النساء لأنّها مرتبطة بالأطفال فحسب وليس من ناحية الصحة الوقائية للنساء والرعاية الصحية الأولية عموماً. وكنت أربط بين الأمرين وأعترف أنّ صحة النساء مهمة للغاية من ناحية صحة المرأة بحدّ ذاتها وصحة الأسرة".

لذلك بدأت رحلتها الطويلة لسدّ الثغرة في خدمات الرعاية الصحية المقدّمة للنساء سيما نساء الأقلية.

وكانت أولى مشاريع راندولف إنشاء سلسلة من الكتب حول الرعاية الصحية للنساء تعلمّهن كيفية العيش وفقاً لحياة صحية والتمتع بمستقبل صحي.

وعملت أيضاً في اللجنة الاستشارية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وأنشأت برامج للنساء ذوات الدخل المتدني للوصول إلى الرعاية الوقائية وتصوير الأشعة للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم. وناضلت أيضاً بنجاح للحصول على المزيد من المال لبرامج العلاج المبكر بهدف مساعدة النساء ذوات الدخل المتدني المصابات بالسرطان.

ومن الإنجازات التي تفخر بها جداً إقناع حكومة ولاية نيويورك بتمويل أنظمة شبكة الرعاية قبل الولادة حيث صاغ مقدّمو الرعاية الصحية والمناصرون استراتيجية للمساعدة على تضييق الفوارق في الرعاية الصحية للنساء ذوات البشرة الملونة. وتقدّم الشبكات خدمات من الوقاية إلى الرعاية المباشرة وصولاً إلى الدعم الاجتماعي والتعليم.

وبذلت راندولف منذ ذلك الوقت جهود تعاون مماثلة في واشنطن حيث تشغل حالياً منصب مديرة مركز تطوير العائلات. وترأست هناك شبكة صغيرة لا تهدف الربح تستخدم ممارضات ممارسات متقدّمات ومستشارين في مسائل الرضاعة وعاملين في خدمة الأسرة ودرّبت أساتذة الطفولة المبكرة لتوفير خدمات شاملة للشباب وعلى نطاق واسع الأسر الأميركية من أصول إفريقية التي تعيش في جاليات دخلها متدني.

وتقول: "توجيهي العام اعتبار الإنجاب "عملية طبية". وأنا مهتمة لإعادة عملية إنجاب الأطفال إلى العائلات في ظلّ وجود الرعاية الطبية الاحترافية والدعم الملائم ولكن مع مشاركة أكبر منهم ووجود أقلّ للتكنولوجيا".

أليسون ستيفنز.

كاثي رودجفيلر،مرشدة الفتيات البارعات في التكنولوجيا

عملت رودجفيلر كأستاذة ومستشارة لمدّة 26 سنة وقادت مسيرتها المهنية إلى إنشاء برنامج IGNITE " في عام 1999 أي "إلهام الفتيات اليوم في ثورة التكنولوجيا". وتربط بين طالبات المدرسة الثانوية والنساء المحترفات في المهن التي تتطلّب مهارات في التكنولوجيا والهندسة وتعلّم المراهقات كيف تقود هذه المهارات إلى وظائف أفضل في أي مجال يثير اهتمامهن.

وتضع رودجفيلر معياراً خاصاً للإنجاز: "النجاح هو عندما تصبح الفتيات قويات إلى حدّ أنّهن يرغبن بمساعدة الفتيات الأخريات".

وتنبّهت للحاجة الكبيرة بين الفتيات المراهقات عندما عملت في مركز للشباب في نيويورك. وعانت فتيات كثيرات في ذاك المكان من إساءة المعاملة الجنسية وأدركت في وقت قصير أنّه ما من أحد يساعدهن.

وأنشأت رودجفيلر برنامج مناقشة بين الزملاء لمعالجة هذه المشاكل. ونشأت مجموعات الدعم في وقت قصير في المدرسة وبدأ الأساتذة الذكور بمساعدة الفتيان لمعرفة مفهوم إساءة المعاملة الجنسية. وتقول: "تمّ القضاء في النهاية على التحرش الجنسي لأنّ الجميع أدرك الموضوع".

وانتقلت في عام 1998 إلى سياتل وأصبحت منسّقة الوظائف غير التقليدية في مدارس المقاطعة وشملت 14 مدرسة متوسطة وثانوية في قسم المدارس الرسمية.

وتلقّت هبة فيديرالية للمساواة بين الجنسين للمساعدة على تأسيس IGNITE وضمان دخول الطالبات إلى وظائف يسيطر عليها الذكور مثل البناء والتكنولوجيا والهندسة.

وتقول: "عرفت أنّي أملك القدرة والشغف لمساعدة الفتيات الشابات وشعرت بأنّ تلك الهبة أُعطيت لي لهدف خاص".

وتملك معظم الفتيات في المدرسة الثانوية أفكاراً شائعة سلبية تبقيهن بعيداً عن متابعة برامج التكنولوجيا. وتعمل رودجفيلر على تبديد هذه المفاهيم. وتجمع النساء في مهن تحتاج إلى المهارة - السباكة والكهرباء والهندسة والعمل في البناء - ووجّهت معرفتهن نحو الفتيات اللواتي يتساءلن عن وظائفهن المستقبلية.

وارتفعت نسبة تسجيل الفتيات في هذه الصفوف بنسبة 40 إلى 50 في المئة. وأدركت في النهاية مدى شغف النساء لقطاعي التكنولوجيا والهندسة فركّزت برنامجها على هذه الوظائف. وتتعرّض الفتيات حالياً لوظائف في قطاع التكنولوجيا من خلال الأحاديث ورحلات إلى المقرّ الرئيس لشركة "مايكروسوفت" أو من خلال مرافقة العمّال في هذا العمل.

وتقدّم رودجفيلر الاستشارة حالياً لـ2،000 فتاة كلّ سنة. ووصل البرنامج منذ عام 1999 إلى 1،500 امرأة شابة وحصلت على جوائز لنجاحه من بينها عرض أمام الكونغرس لرودجفيلر و14 متطوّعاً. وأنشأت أيضاً كتيّباً لمساعدة المدارس الأخرى في المقاطعة على إنشاء فروع لـIGNITE في مدارسهم.

وتقول إنّ خطوتها التالية ستقضي بإنشاء مجموعة لا تهدف الربح لتطوير IGNITE فيمكن تقديمه للفتيات في كلّ ولاية من الولايات.

إيوليا أنغلسكو.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

دافيس بولك وواردويل: شارون كاتز
http://www.dpw.com/lawyers/bio/skatz.htm

خطاب ليلي ليدبيتر في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي
http://www.democrats.org/a/2008/08/lily_ledbetter.php

مكتب مدّعي عام رود آيلند
http://www.riag.state.ri.us/

منظمة "داينو"
http://www.dayenu.org/

أميركيون من أجل صندوق الأمم المتحدة للسكان
http://www.americansforunfpa.org/

مركز "دي سي" لتطوير العائلات
http://www.developingfamilies.org/

IGNITE "إلهام الفتيات الآن في ثورة التكنولوجيا"
http://www.ignite-us.org/


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.