اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
جراحة التجميل (لحسن الحظ) تخضع لعملية جراحية

تحمد الله المعلّقة المناهضة لكره الشيخوخة مارغريت مورغانروث غوليت لوجود بعض الأخبار الجيدة حول الجراحة التجميلية. وتشهد العمليات انخفاضاً وتزداد صرخات الغضب ويفكّر عدد قليل من النساء الأميركيات بإجراء العمليات على أي حال.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)-- تُسّوق جراحة التجميل في بعض الأحيان وتلعب دور تسونامي لا يُقاوم تسيطر على أهدافها الأساسية وهي النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و50.

ولكن في عيد الشكر هذا العام لدينا بعض الأخبار المرضية لنلخّصها: انقلاب في الميول.

ويفيد نصف جرّاحي التجميل أنّ العمليات شهدت انخفاضاً العام الفائت. وكان ذلك قبل أسوأ ركود عرفه البلد لذا ليست المسألة مسألة كلفة فحسب أو شركات التأمين التي تغطّي العمليات التي تصحّح "التشوهات" أو تحسّن المسار الصحي.

وانخفضت عمليات شفط الدهون من عام 2004 وحتى عام 2005 بنسبة 5 في المئة وعملية تعديل وتجميل جفن العين بنسبة 20 في المئة. وحتى العمليات الأقلّ انتشاراً على غرار تقشير البشرة والتقشير الكيميائي انخفضت في الفترة ذاتها بنسبة 7 و 50 في المئة على التوالي بحسب الجمعية الأميركية لجراحة التجميل.

وتندرج أيضاً كمسألة كره ثقافي متزايد إزاء النتائج. وأصبحت عبارة "مخيف" صفة شائعة أكثر فأكثر للجرّاحين والعمليات – وأكثر من ذلك – لوصف النتائج.

عرض قبل العمليات وبعدها

طوّرت المواقع الإلكترونية التي تحمل أسماء على غرار "كوارث جراحة التجميل" و "أسوأ 15 كارثة بين جراحات التجميل المعروفة" عروضاً تحذيرية تعرض فيها صوراً قبل عمليات التجميل وبعدها.

ويُظهر الجزء المخصّص لـ"قبل عمليات التجميل" رجالاً ونساء من الأعمار كافة يتمتّعون بجاذبية كبيرة وبينهم المشاهير". أمّا جزء "بعد عمليات التجميل" فيظهر نساء يعانين من تجويفات وثديين بحجم لعبة الباربي ورجالاً بعيون مشدودة. ويدعو موقع "فليكر" إلى "التعليق على هذه الكارثة".

وغالباً ما قد تكون اللهجة المناهضة لجراحة التجميل قاسية واستهزائية: "تريدون هذا المظهر؟ هل تعتقدون أنّه يبدو جيداً؟" وفي بعض الأحيان هو محزن مثل رسم كاريكاتوري نُشر حديثاً في "نيويوركر" لثنائي شاب يمسكان أيديهما بحبّ. وتقول المرأة: "أريد شخصاً يمكنني أن أكبر في السن معه وأجري عملية تجميل معه".

وأصبحت "جراحة التجميل لمكافحة الشيخوخة" اسماً مغلوطاً. وتصف الدكتور بولين شين، وهي الجرّاحة التي كتبت " فاينل إيكسام"، جرّاحة كبيرة في السن تبدو بشرتها "كغلاف بلاستيكي متمدّد بإحكام فوق تجويف" بعد "خضوعها مرّات لا تُحصى" لعمليات جراجية. ويقول مصمّم الأزياء إسحاق مزراعي "إذا أردتم أن تبدوا في السبعين من العمر اخضعوا لعملية شدّ الوجه".

ويتوسّع هذا الرفض ليطال النجوم مثل أشلي تيسدال. وغيّرت في مجلة "بيبول" الممثلة الشابة مسارها لتقول في عدد صادر أخيراً إنّ عمليتها التي استمرّت خمس ساعات لترميم الحاجز الأنفي المائل لم تكن جراحة تجميلية ولا توصي بهذه الجراحة لأي شخص.

وقد تأخذ المقاومة شكل الدعم للأشخاص الذين يقاومون "إجراء هذه العمليات".

وتمدح ناقدة الأفلام ويسلي موريس على سبيل المثال وجه ميليسا ليو وهي ممثلة تبلغ 40 سنة في "فروزين ريفر" لـ" قدرتها المدهشة وغير المحدودة على التعبير عن الوقار والحزن واليأس والغيظ. وإذا شاهدتم فيلماً منذ فترة تعرفون ماذا يعني هذا الوجه الخالي من البوتوكس وغير المدسوس بأي مواد أو حقن".

مقاومون في الأكثرية

يُضاف هذا النوع من التعليقات وردّات الفعل إلى أكثرية تعارض الترميم الجراحي لنفسها. ولن تلجأ 80 في المئة من النساء على الإطلاق لـ"عملية جراحية", بحسب دراسة نيلسن حول النساء في مختلف أنحاء الكرة الأرضية. وتشير البيانات من الجمعية الأميركية لجراحة التجميل التقويمية أنّ 69 في المئة من النساء الأميركيات لا يعتقدن أنه خيارهن.

ولماذا لا نسمع أبداً أنّ الأشخاص الذين لا يستخدمون التجميل – ومعظمهم من المقاومين –يتخطّى عددهم بأشواط المستخدمين المحتملين لهذه العمليات؟

ويملك الأشخاص الذين يعرضون المسألة بحماسة وجهة نظر نادراً ما تُسمع ومحيطاً اجتماعياً يدعمهم بالكامل. وغالباً ما يُصاب رافضو هذه العمليات بالرعب للطريقة التي يظهر فيها الناجون من العملية الجراحية, بحسب مقابلات جمعتها عالمة الاجتماع أبيجايل بروكس لأطروحتها في كلية بوسطن عام 2007.

ووصفت امرأة في دراسة بروكس صديقة خسرت "العينين الأكثر جمالاً وروعة اللتين شكلّتا ميزتها... فقد أُزيلت الجيوب إلا أنّ الشكل مختلف".

وتضمّ بروكس في أطروحتها اقتباسات قوية أخرى مثل: امرأة بعينين مشدودتين تبدو مرتعبة كـ"أيّل تعرّض لأضواء المصابيح الأمامية" وشدّ الوجه يوفّر مظهر "النفق الهوائي" الكثيف إلى حدّ أنّه "منهك" لامرأة أخرى لتتفاعل معها.

ويشكّل "الشكل الطبيعي أو العادي" هدفاً يرمي إليه عدد كبير من الأشخاص الذين يخضعون لجراحة تجميل. وغالباً ما يقولون إنّهم يعرفون أنّ العملية لن تجعلهم يبدون "رائعين" لذا يكمن هدفهم في بلوغ الشكل الطبيعي أو العادي. ولكن يبدو أنّ أصدقاءهم يعتبرون أنّ "الشكل الطبيعي أو العادي" هو الشكل الذي كانوا يظهرون به.

وتقرّ بذلك نورا إيفرون التي جعلت بعض النساء يشعرن بالسوء إزاء أعناقهن. وقالت: "عندما ترى أصدقاءك ولا تعرفهم أمر مخيف".

هذه هي الأكثرية الحقيقية التي تتكلّم وتنقلب على النزعة.

ويتجسّد الإحباط في الممارسة وهي ليست محصورة بالمدمنين كما يدعونهم. ويقرّر عدد كبير بعد تجربة واحدة أنّها كافية. وتؤلّف النساء كتباً – على غرار كتاب أليكس كوزينسكي "بيوتي جانكيز" – التي تعلن فيه "لن أكرّرها أبداً". وتنخفض نسبة الخاضعين لعمليات التجميل إلى النصف تقريباً بعد سنّ الخمسين. وجيل حقبة طفرة الأطفال هم في منتصف الطريق نحو العمر الخطير.

وتنهار مؤامرة الصمت. وأرسلت نداء لليقظة وفاة والدة نجمة الهيب هوب كاني ويست منذ سنة, وهي دوندا ويست الأستاذة في الكلية بعد جراحة استمرّت خمس ساعات أجرت فيها عمليات تجميل متعدّدة.

لا ضمان للنجاة

لا تشكّل الشهادة في أفضل المستشفيات ضمانة حتى للنجاة. وتوفيت امرأتان في عام 2004 في مستشفى أذن وعين وحنجرة في مانهاتن عام 2004 وبينهما أوليفيا غولدسميث وهي مؤلفة كتاب "منتدى الزوجات الأوائل". وتبلغ نسبة الوفيات من عملية شفط الدهون 1 لكلّ 5،000 عملية.

ويلي حوالى 40 في المئة من عمليات تكبير الثدي مضاعفات خلال السنوات الثلاث اللاحقة. وتظهر البكتيريا المخيفة MRSA لدى بعض المرضى الذين يجرون عمليات شدّ الوجه.

وقد يجري أي طبيب مجاز جراحات تجميل. وتكتب الدكتور شيروين نولاند، مؤلفة كتاب "فنّ الشيخوخة وكيف نموت": "يا للسخرية أنّ الأطباء الذين يختارون إجراء عملية تجميل فحسب يقبلون نسب المضاعفات والوفيات أكثر من الذين يقيّدون تدخّلاتهم بتلك المفروضة لمعالجة المرض".

وشرح دايفيد هيلبرونر المدير المشارك في "كوارث عمليات التجميل" لعام 2006 في مقابلة سبب صعوبة معرفة المخاطر. وقال: "يحلّ الأطباء الدعاوى القانونية التي يتمّ تجنّبها في الكتب. ولا يوجد مركز وطني يجمع البيانات حول العمليات التي لم تنجح".

وقال عدد كبير من المستطلعين لبروكس إنّه عندما تكون النتائج جيدة نسبياً لا يتقاسمون مع أصدقائهم مدى الألم الذي عانوه. وعندما اشتكت امرأة من أنّهم كذبوا عليها قالت لها صديقتها "حسناً لو قلت للناس كم ستؤلم العملية ما كانوا ليجروها أبداً".

وتصبح جراحة التجميل مسألة صحة عامة تحتاج إلى تنظيم. وسنسمع المزيد عن مخاطرها من خلال المنافسة – من موفري العمليات غير الجراحية مثل حقن البوتوكس الذين يملكون المال لإنفاقه.

والناقدون الآخرون في هذه المرحلة كثيرون من بينهم كتّاب المدونات الحاقدون والعاملون في الأزياء والأشخاص المخدوعون الذين أجروا عمليات تجميل سابقاً والأطباء القلقون وعلماء الاجتماع والنشطاء في مجال صحة المرأة.

ولا أشعر بالخوف من تحويل التجارة سريعاً في مجال الشيخوخة في أميركا. فالتعبد للشباب موجود دائماً في المجلات وعلى شاشات التلفزة والأفلام ويؤذي احترام الذات للنساء أثناء تقدّمهن في السن. ويتأثّر الرجال وينضمّون إلى صفوف الخاضعين لهذه العمليات. ويقدّم الأهل للفتيات المراهقات عمليات تكبير الثدي بالسيليكون كهدية لعيد ميلادهن.

ولكن رغم هذه الوقائع المهمة والمخيفة تبقى القصة الأكبر التي يخبرونها بنسب أقلّ وهي أنّه مع تقدّمنا في السن نرى معظمنا أنفسنا وأصدقاءنا بخير بالطريقة التي نظهر فيها تماماً.

وهكذا يجري الأمر في ظلّ عيون أكثر سعادة!

مارغريت مورغانروث غوليت العالمة في مركز البحوث والدراسات المعنية بالنساء، برانديز هي مؤلفة كتاب صدر في عام 2004 بعنوان " نكبر عبر الثقافة" وسمي "الكتاب البارز" للعام من قبل "كريستشين ساينس مونيتور"، وكتاب "رفض الهبوط" (1997 ) واختارته الجمعيات الثقافية الأميركية والجمعية النسوية للثقافة الشعبية كأفضل كتاب لنسوية حول الثقافة الشعبية الأميركية.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

"ما الأمر مع عنق نورا ايفرون؟"
http://womensenews.org/article.cfm?aid=2878

مكافحة الشيخوخة تفترس مخاوف العاطلين عن العمل
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2626

الديموغرافية التشاؤمية تلاحق النساء فوق سن الستين
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2207


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.