|
مينيابوليس (ومينز إي نيوز)-- أعطت حاضنات الأطفال في مينيسوتا وإيلينوي أكثر من تغيير الحفاضات خلال السنوات الخمس الماضية.
وما زلن يشكّلن أيضاً تحالفات متنوعة لتصبح خدماتهن مقبولة على نطاق أوسع للزبائن ذوي الدخل المتدني وقد شعر معظمهم بالضغط بسبب التخفيضات في ميزانية الولاية. وحققن نجاحات كثيرة – على غرار المرحلة المجانية ما قبل المدرسة للأطفال البالغين 3 و4 سنوات وزيادة مستويات الدخل للإعانات المالية.
وتنفق الأسر ذات الدخل المتدني نموذجياً 93 في المئة من مداخيلها على الاحتياجات الضرورية: الملجأ والتنقل والغذاء ويتركون 7 في المئة فقط للنفقات الأخرى كلّها ومن ضمنها الرعاية بالأطفال، بحسب استطلاع لوزارة العمل الأميركية في عام 2005. وتدفع الأسر مع وجود الإعانات المالية حتى 15 في المئة من الدخل الإجمالي المعدّل كدفعات مشاركة لمؤمنات الرعاية بالأطفال.
وقالت لوريل س. والكر، رئيسة مجلس إدارة منظمة "سكيب آب لونغ تشايلد ديفلومبمنت سرفيس"، وهي منظمة من مؤمنات رعاية الأطفال في آيوا وإيلينوي تأسّست منذ 32 سنة وتقدّم الرعاية لـ900 طفل: "لا أستطيع التفكير في فترة عشر سنوات أو خمس سنوات حيث رأيت تغييراً كبيراً". وتُدعى منظّمة والكر "أكشون فور تشيلدرن" إيلينوي، وهو تحالف من حاضنات الأطفال والمربّيات والأنصار الآخرين في شيكاغو.
وفي المقابل تقلق والكر، وهي مناصرة متطوعة، من أن تُزال المكاسب الحالية بسبب التوتر القوي في الاقتصاد المتراجع.
وتقول إنّها شهدت في عامي 2001 و2004 نظرية تأثير الدومينو في خسائر الوظائف التي تجبر العائلات على سحب رعاية الأطفال ويتسبّب ذلك بالمزيد من البطالة.
وقالت والكر: "هل يمكن أن تكون هناك خطة إنقاذ لمؤمنات رعاية الطفولة المبكرة؟ هؤلاء هم الناس الذين يحتاجون إلى البقاء في العمل لأنّنا سنحتاج إليهم عندما تعود الوظائف من جديد".
والجواب هو ربما لا. ولكن يقول المناصرون إنّهم سيستمرّون بالضغط لتوسيع الإعانات للعائلات ذوات الدخل المنخفض والمتوسط والتعويضات الممولة من الولاية لتلائم أجور سوق الحاضنات.
وقالت سوزي براون، المديرة التنفيذية لمجموعة "شايلدكار ووركس"، وهي مجموعة في مينيابوليس تعزّز الرعاية بالأطفال ذات الجودة العالية التي يمكن أن تتحمّل أعباءها الأسر ذات الدخل المتدني: "يكمن هدفنا في التأكد من أنّ برنامج المساعدة في رعاية الأطفال لا يتآكل وتعمل القضية على تعزيز نظام الدعم. وجاءت بعض الرسائل المشجّعة من الرئيس المنتخب حول التركيز على رعاية الطفولة المبكرة والتعليم" مشيرة إلى السناتور باراك أوباما. وأضافت: "نتطلّع إلى بعض الدعم الفيديرالي".
إعانة مالية فيديرالية بقيمة 5 ملايين دولار أميركي
تُحدّد أموال برنامج مساعدة رعاية الأطفال المخصّصة لكلّ ولاية من خلال الهبات الفيديرالية. وساعدت حوالى 5 مليارات دولار أميركي في عام 2008 الولايات للتعويض على مؤمنات الرعاية نسبة من أجورهن بحسب صيغة مقياس متقلب.
وحدث في إيلينوي إنجاز سياسي كبير في نيسان / أبريل عندما رفع مشرّعو الولاية توجيهات التأهل لأكثر من 100،000 عائلة تتلقّى الإعانات المالية للرعاية بالأطفال من 27،000 دولار أميركي تقريباً إلى حوالى 35،200 دولار أميركي للأسرة المؤلفة من ثلاثة أطفال. وزادت مينيسوتا أيضاً توجيهات التأهل إلى مستويات مشابهة.
وقد يؤدّي ارتفاع الأجور بقيمة 5 إلى 10 سنتات في الساعة بالأهل إلى "زيادة" الإعانات المالية إذ لا تساعدهم على تحمّل أعباء أسعار السوق للرعاية بالأطفال لذا فإنّ التأهل لزيادة الدخل مهمّ للأهل ومؤمنات رعاية الأطفال الذين يعتمدون عليهن.
وتقول مؤمّنات الرعاية في الولايتين إنّ تغطية الدفعات المشاركة مع الأهل ستشكّل طريقة رئيسة أخرى لإبقاء الرعاية بالأطفال ضمن متناول عدد كبير من الأهل.
ويفضّل المناصرون مقياساً يضمّ المؤشرات يزيد الدفعات المشاركة للأهل تدريجياً بحسب مستويات الدخل لكنّها تغطّيهم بنسبة حوالى 10 في المئة. ويخفّف ذلك "تأثير المنحدر" أو الانقطاع المفاجئ الذي يمكن أن يقود الأهل إلى رفض الزيادات أو الترقيات عندما تُبطل التقديمات ويتوجب عليهم أن يدفعوا أسعاراً مشابهة لأسعار السوق.
وساعد النشطاء في إيلينوي أيضاً على الضغط من خلال تشريع "مرحلة ما قبل المدرسة للجميع" عام 2006 وهو أوّل تشريع في البلد يقدّم مرحلة ما قبل المدرسة مجاناً للأطفال بين عمر 3 و 4 سنوت ويحظى الأطفال المعرّضون للخطر بالأولوية. وعليهم أن يمارسوا هذا العام ضغوطاً لتوسيع مشروع قانون عام 2006 قبل أن ينقضي.
ولكن إذا خُفّضت الإعانات المالية بسبب انخفاض في الموازنة العامة – أو إذا لم تتماشَ تعويضات الولاية مع زيادات كلفة المعيشة أو أسعار السوق – قد تُجبر العائلات على دفع المزيد أو توفير رعاية بالأطفال بثمن أقلّ وغالباً ما تكون غير رسمية أو غير مرخّصة.
تجميد الإعانات المالية في مينيسوتا عام 2001
يُجمّد التعويض لمؤمنات الرعاية في مينيسوتا على المستويات التي حُدّدت عام 2001 وتعادل حوالى 40 في المئة من أسعار السوق. وتختلف الأسعار وفقاً لعمر الأطفال وتبلغ كلفة رعاية الطفل بدوام كامل الكلفة الأعلى بمعدّل 11،000 دولار أميركي في إيلينوي و13،000 دولار أميركي في مينيسوتا. وقالت ويلسون إنّ تعويضات إيلينوي قريبة من أسعار السوق في بعض أجزاء الولاية لكن ليس في شيكاغو.
وإذا خفّض عدد كبير من الأهل الرعاية بالأطفال فسيواجه مقدّمو الرعاية نضالهم الخاص للاستمرارية.
وتُدرك ذلك ساراهي باركو التي تعتني بثلاثة أطفال في دار الحضانة "ليتل ستارز" في منزلها في سان بول, مينيسوتا.
وخسرت باركو عام 2005، وهي والدة لفتاة ما زالت في المدرسة، كلّ مدخولها لمدّة سنة عندما انخفضت الإعانات المالية للرعاية بالأطفال المقدّمة لزبائنها وخسر آخرون أعمالهم أيضاً.
وتقول كريستين ويلسون، مديرة السياسة العامة والمناصرة مع مجموعة "أكشن فور تشيلدرن" في إيلينوي، إنّ 1،300 عضو كسبوا النفوذ السياسي في سبرينغفيلد من خلال إدارة حملات كتابة الرسائل والضغط على المشرّعين.
ويرغب النشطاء في مينيسوتا وإيلينوي بممارسة ضغوط أكبر هذا العام لمساعدة العائلات على معالجة النكسات الافتصادية.
وصوّت أعضاء "أكشن فور تشيلدرن" إيلينوي خلال اجتماعهم السنوي حول جدول أعمالهم التشريعي في حزيران / يونيو لإعطاء الأولوية لتغطية مشاركة الأهل في الدفعات بنسبة 10 في المئة من الدخل. وقرّروا أيضاً الضغط من أجل العائلات لتحتفظ بتأهلها للحصول على إعانات مالية تصل إلى 300 في المئة من مستوى الفقر أي حوالى 53،000 دولار أميركي لعائلة مؤلفة من ثلاثة أشخاص و63،000 دولار أميركي لعائلة مؤلفة من أربعة أشخاص.
ضغط إيلينوي لزيادة الضرائب
تقول ويلسون إنّهم سيضغطون أيضاً لإقرار مشروع قانون إصلاح الدخل الذي سيزيد الضريبة على الدخل للفرد التي أقرّتها الولاية دستورياً من 3 إلى 5 في المئة. ويأملون في أن يموّل هذا الفرق الزيادات المستمرة للإعانات المالية لرعاية الأطفال ونسب التعويضات لمؤمنات الرعاية.
وتقول إنّ تخفيض الضرائب على الدخل المكتسب – الذي يُطبّق على حوالى 40 في المئة من المكلّفين الذين يملكون طفلين أو أكثر ويجنون أقلّ من 37،783 دولاراً أميركياً إذا كان المكلّف عازباً أو 39،783 دولاراً أميركياً إذا كان متزوجاً – سيوازي تأثيرات الضرائب الأكثر ارتفاعاً وقد يحدث الفرق بين وجود طفل في برنامج ثابت لرعاية للطفولة ذات جودة عالية أو عدمه.
ويمارس المناصرون أيضاً ضغوطاً لأجور أفضل وفرص تدريب.
وأنشأت إيلينوي في عام 2001 صندوق مبادرات بلغ 7 ملايين دولار أميركي العام الفائت لمربّيات الأطفال ليتابعن تحصيلهن العلمي ويحصلن على شهادات أعلى في التعليم. وقالت لوري والكر إنّها لاقت موافقة منتشرة للحاجة إلى ذلك الصندوق وظهرت "صرخة قوية من الميدان للتمويل".
وطبّقت مينيسوتا وإيلينوي العام الفائت نظام تسعير على صعيد الولاية لمؤمنات رعاية الأطفال.
وإيلين بويد هي المديرة التنفيذية لمركز "وي كاير شيلدرن" في كليربروك، مينيسوتا حيث تعتمد 40 في المئة من العائلات على الإعانات. وإقامة التوازن في ميزانيتها أمر صعب. وتعارض زيادة الأجور على الأهالي في ظلّ اقتصاد مضطرب لكن من جهة أخرى قد يجني بعض موظفيها أكثر إذا عملوا في مطاعم ماكدونالدز.
وقالت بويد، وهي أيضاً متطوّعة ومنسّقة في المقاطعة مع منظمة المناصرة في مينيسوتا "شايلد كار ووركس": "أرى الناس الذين عادةً ما يعانون من بطالة موسمية فيصبحون بلا عمل قبل الوقت. وتحاول العائلات أن تقرّر بين شراء الأكل أو تزويد سياراتها بالوقود أو إمكانية تحمّل أعباء برنامج بعد المدرسة. ويصبح الطقس بارداً في تلك المنطقة خلال فصل الشتاء وترتفع تكاليف الغذاء".
كريس برغرين كاتبة مستقلّة في مينيابوليس وأمّ لثلاثة أطفال عملت في السابق على مدى ستة أشهر في مركز للرعاية بالأطفال في منطقة مينيسوتا الريفية.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864
من يدفع رعاية الأطفال لبالين؟ لا تسألوا الحزب الجمهوري
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3163
مداخيل دعم الأطفال تقفز في ولاية أوباما
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3147
إعجاب النساء بالنقابات يشمل المساعدة في تقديم الرعاية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3040
البطلة الخارقة تسرع لنجدة مزودي الرعاية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2295
الرعاية بالأطفال تحصل على ترقية خاصة في عيد الأمّ
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3027
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|