اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
قلق أطباء هنود من سوء استخدام وسائل منع الحمل الطارئة

أصبحت وسائل منع الحمل الطارئة منذ ثلاث سنوات متوفرة بلا وصفة في الهند ويقول الأطباء إنّه يُساء استخدامها حالياً في ذلك البلد. أمّا الحلّ وفقاً لكاتب عواميد حول مسائل الجنس: مزيد من التربية الجنسية ومعلومات أفضل عن المنتج.

مومباي، الهند (ومينز إي نيوز)-- في البداية "أي بود" وحالياً "أي بيل".

لقد كانت وسائل منع الحمل الطارئة نادرة نسبياً في الهند حتى عام 2005 لأنّها كانت متوفرة من خلال الوصفة فحسب وغير معروفة كثيراً.

ولكن في ذاك العام جعلت الحكومة حبة الصباح التالي متوفرة بلا وصفة.

وأطلقت شركة الأدوية الهندية العملاقة "كيبلا" في آب / أغسطس من عام 2007 "أي بيل" وهي حبة الصباح التالي بجرعة واحدة متوفّرة بسعر 1،80 دولار أميركي تقريبا. وبيعت حوالى 200،000 وحدة كلّ شهر منذ إطلاقها.

ويشعر الأطباء على غرار الطبيبة النسائية في مومباي الدكتورة أشويني باليراو غاندي بقلق إزاء هذه المبيعات القوية. وتقول: "أرى فتيات شابات وغير متزوجات يشترين أي بيل حوالى ثلاث إلى أربع مرّات في الشهر. ويتّصل أصدقاؤهم حتى في بعض الأحيان ليسألوا إن كان يمكن تناول الحبة قبل ممارسة الجنس".

ويخفّف أطباء آخرون من حدّة هذا القلق من خلال الاعتراف بدور الحبوب في تخفيض نسبة الإجهاض.

وتقول الدكتورة دورو شاه، وهي طبيبة نسائية أخرى من مومباي: "ضغطنا نحن الأطباء النسائيين على الحكومة لتوفير وسائل منع الحمل الطارئة بلا وصفة لأنّ عدداً كبيراً من النساء الهنديات سيما في المناطق الريفية تحمّلن عمليات الإجهاض غير المتقنة في ظروف غير صحية. ويمكن أن تسيء بعض النساء استخدام حبة الصباح التالي ولكنّها بركة كبيرة للأكثرية".

وتشمل حملة تسويق شركة "كيبلا" إعلانات تلفزيونية ومطبوعة لأزواج وزوجات يستخدمون الحبة بمسؤولية.

ولكن يقول الأطباء النسائيين والصيادلة والمستشارون في مقابلات إنّ عدداً كبيراً من جيل الشباب يستخدم حبوب الصباح التالي على أساس منتظم وليس عند الحالات الطارئة.

وتحمل إعلانات الحبوب على شاشات التلفزة تحذيراً بخطّ صغير يقول فيه إنّه يجب استخدامها كوسيلة منع حمل طارئة فحسب لمنع الحمل بعد علاقة جنسية بلا وقاية ولا تشكّل وقاية من الإيدز أو الأمراض المنقولة جنسياً.

تحذيرات أكبر

تقول الدكتورة باليراو غاندي إنّ التحذيرات يجب أن تصبح مؤكدة أكثر. وتضيف: "أعتقد أنّ الإعلانات يجب أن تحمل تحذيراً واضحاً بعدم وجوب استخدام هذه الحبوب كوسائل منع حمل روتينية".

ويقول الدكتور جايديب غوغتاي، رئيس الخدمات الطبية في شركة " كيبلا" ومقرّها في مومباي التي كانت في السابق بومباي: "الحملة الإعلانية جزء فحسب من الاستراتيجية الكاملة. ولدينا أيضاً خط مساعدة وموقع إلكتروني يقدّم المعلومات عن الحبوب ويُذكر بوضوح وجوب استخدامها في حالات الطوارئ فحسب".

ويقول الأطباء إنّه مع ذلك يعتمد عدد كبير من المستخدمين على التوصيات من أصدقائهم ولا يأخذون التعليمات المدرجة على العلبة على محمل الجدّ.

وتطالب مراهقات عبر الإنترنت يستخدمن أسماء على غرار "سكارد سول" و"تيريفايد" بمعلومات حول الحبوب ويعترف بعضهن بتناولها خمس إلى ست مرّات في الشهر.

وتقول الأخصائية في مجال الإعلانات البالغة 22 سنة وقد استخدمت هذه الحبوب ثلاث مرّات عندما استنفذت وسائل منع الحمل الأخرى: "أعرف صديقات كثيرات يتناولن هذه الحبة أربع مرّات في الشهر لأنّهن لا يعرفن أي وسيلة أفضل". وطلبت عدم الكشف عن اسمها.

وتقول الدكتورة شاه: "تخلط الفتيات المثقفات حتى بين هذه الحبوب ووسائل منع الحمل المنتظمة ويسألنني إن كان بوسعهن تناولها يومياً. ولا تستخدم معظم الفتيات الشابات وسائل منع الحمل على الإطلاق لأنّهن يمارسن الجنس فجأة".

ولا تزال الآثار البعيدة الأجل نتيجة الافراط في استخدام حبة الصباح التالي غير واضحة.

جرعة واحدة وأكثر قوة

تحوي حبة الصباح التالي على غرار نظيرتها "الخطة ب" في الولايات المتحدة على مادة ليفونوجيستريل التي تُعتبر آمنة لكنّها قد تشكّل خطراً على المصابات بداء السكري والنساء اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم ومن حساسية إزاء مادة ليفونوجيستريل أو النساء الحوامل أصلاً. وتتضمّن الخطة ب جرعتين تحوي كلّ واحدة على 0،75 ملغ ويجب أن تتناولها المرأة على حدى بعد 12 ساعة فيما حبة "أي بيل" عى غرار حبة الصباح التالي التي تُباع في بريطانيا فهي جرعة واحدة أكثر قوة مؤلفة من 1،5 ملغ.

ووفّرت إدارة الأغذية والأدوية "الخطة ب" بلا وصفة في آب / أغسطس 2006 ولكن في خطوة مثيرة للجدل حُصرت بالنساء اللواتي تجاوزن سنّ الثامنة عشرة إذ قيل إنّ النساء الأصغر سناً بحاجة إلى مراقبة طبية عندما يتناولن الحبة.

ويفيد عدد كبير من النساء اللواتي تناولن الحبة عن نزيف قوي وغثيان رغم قول أطباء النساء إنّها ليست خطيرة. ورغم عدم الاعتقاد بأنّ "الخطة ب" تسبّب حالات حمل خارج الرحم إلاّ أنّ إدارة الأغذية والأدوية توصي الأطباء بتحذير النساء من هذا الاحتمال إذا اشتكين من آلام في أسفل البطن بعد تناولها.

وفي المقابل تقول الدكتورة غاندي إنّ عدداً قليلاً من النساء الهنديات يستشرن الأطباء ولكن بعد فوات الأوان رغم أنّ التعليمات توصي على وجه الخصوص المستخدمات باستشارة طبية إذا تأخر الطمث أو إذا عانين من آلام.

ومن بين المخاوف الأكثر خطورة الناجمة عن إساءة استعمال حبة الصباح التالي إمكانية أن تحلّ محلّ الواقي ويؤدي ذلك إلى انتشار الإيدز والأمراض الأخرى المنقولة جنسياً.

وتتراوح أعمار 30 في المئة من ضحايا الإيدز في الهند بين 15 و24 سنة. وتقلق الدكتورة شاه من أنّ النساء الشابات اللواتي أقمن علاقات جنسية عادية واستخدمن ربّما الواقي في الماضي سيعتمدن اليوم بالكامل على "أي بيل". وتقول: "ترفض الفتيات اللواتي أعاينهن أن يأخذن بالاعتبار حتى احتمال إصابتهن بالأمراض المنقولة جنسياً لأنّهن يعتقدن بحماقة أنّ أصدقاءهن مخلصون".

منع عمليات الإجهاض غير الآمنة

يقول الأطباء إنّهم يدعمون "أي بيل" كمبدأ رغم المخاطر سيما إذا كان يمكن أن ينقذ حياة المرأة من عمليات الإجهاض غير الآمنة. ويريدون أن تستخدمه النساء بحذر أكبر فحسب.

ويقدّر اتحاد جمعيات أطباء النساء والتوليد في الهند ومقرّه في مومباي أنّه تُجرى بين 6 و 7 مليون عملية إجهاض في الهند سنوياً وتموت حوالى 20،000 امرأة بسبب عمليات الإجهاض غير المتقنة وهو ليس رقماً محدّداً إذ لا يبلّغ عن سبب عدد كبير من الوفيات إلى السلطات.

وعمليات الإجهاض شرعية في الهند ولكن يقول الأطباء والباحثون إنّها غالباً ما تكون مميتة بسبب النقص في النظافة والرعاية الصحية غير الكافية.

وتخشى أيضاً نساء هنديات كثيرات من وصمة العار الاجتماعية في طلب الإجهاض وبالتالي يلجأن إلى موفّري عمليات الإجهاض غير الموثّقين، وفقاً لمجموعة إيباس، وهي منظمة دولية مقرّها في شابيل هيل، كارولينا الشمالية تعمل على حماية حقوق الإنجاب.

ويقول غوتغاي من مجموعة "كيبلا": "على المرء أن يقيس المنافع مقابل المخاطر في أي دواء. وكان على النساء الهنديات تحمّل عمليات الإجهاض السرية طوال سنوات في ظروف غير صحية وبشعة. وتقدّم لهن "أي بيل" طريقة للخروج من ذلك".

ويكتب الدكتور ماهيندرا واتسا، المستشار في المسائل الجنسية في عمود في صحيفة شعبية في مومباي ويقول: "لا تزور المراهقات الطبيب لأنّهن يخجلن أو يخشين من ذلك ولا يتمتّع الصيادلة في الهند بالتدريب الكافي لتقديم النصائح للمرضى. ويُستحسن توفير "أي بيل" مجاناً بدلاً من أن تلجأ النساء إلى عمليات الإجهاض السرية".

ويقول واستا إنّ الحلّ الأفضل يكمن في التثقيف الجنسي وتقديم المعلومات المناسبة حول المنتج. ويضيف: "نحتاج إلى تثقيف الناس حول الجنس الآمن ووسائل منع الحمل. ونحن بحاجة على وجه الخصوص إلى تثقيف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 14 سنة ليس بالضرورة حول الجنس ولكن حول كيفية التعامل باحترام مع شركائهم والاعتناء بأجسادهم".

وتؤكّد على ذلك الدكتورة باليراو غاندي. وتقول: "تتمتّع النساء الهنديات حالياً بحرية إقامة علاقة جنسية ولكن ليس لديهن الأسلحة لحماية أنفسهن. نحتاج إلى إعطائهن هذه الأسلحة".

كافيثا راو كاتبة مستقلة مقرّها في مومباي.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

"حبة الإجهاض" تنتظر معالجة سياسية جديدة
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3061

قضية وسائل منع الحمل في تشيلي تحثّ على "الارتداد"
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=3020

التخطيط ما زال مهمّاً لتناول حبة الصباح التالي
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2439

مفاعيل قرار إدارة الأغذية والأدوية لأجل حبوب الخطة ب
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2394


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.