|
دنفر (ومينز إي نيوز) -- تتابع لورا فلاندرز مقدّمة برنامج "غريت تي في" ومؤسِّسته، وهو برنامج يناقش السياسة والفن أُطلق في أيار / مايو على شبكة الإنترنت ويُبث على الهواء مباشرة في آب / أغسطس ويعرض أحداث ما قبل الانتخابات.
وقدّمت فلاندرز خلال المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي في دنفر الأسبوع الفائت برنامجاً بعنوان "مباشرة من شارع رئيس"، وهو مشروع لـ"ميديا كنسورتيوم" المجموعة الصحافية المتقدّمة التي تنقل الأحداث في مختلف المدن وتصل إلى مشاهدي برنامج "غريت تي في" في شيكاغو وأتلانتا ونيويورك وكامبريدج وماساشوستس.
وقالت فلاندرز إنّ وسائل الإعلام السائدة ستثير نزاعاً حول المؤتمرين فيما ترأس لجنة في الخمية دنفر الكبيرة، محور لأجهزة الإعلام البديلة.
وقالت فلاندرز في البرنامج: "يبدو أنّه ثمة قاعدة غير مكتوبة بين "وسائل الإعلام الشرعية" وزميلاتها. وتعتبر هذه القاعدة أنّه كلّما اجتمع أميركيان أو أكثر معاً يتمتعان بفرص النجاح يجب أن نرفض ذلك بازدراء".
وتريد فلاندرز تغيير تلك القاعدة. ويقدّم برنامج "غريت تي في" لهجة إيجابية ويُشرك المواطنين العاديين الذين يريدون المساعدة في حلّ المشاكل الاجتماعية.
وقالت فلاندرز في مقابلة في نيويورك قبل سفرها إلى مؤتمر الحزب الديموقراطي في دنفر: "جزء من مشاهدينا المستهدفين هم الناس الذين آمل أنّهم إذا شاهدوا برنامجنا بانتظام سيدركون أنّ التغيير السياسي لا يحتاج إلى يوم انتخاب".
ونقل "غريت تي في" أحداث المؤتمر مباشرة من الخيمة الكبيرة وتابعته خلال الأسبوع عبر قصص تتعلّق بمسائل العرق ومجموعات الضغط والديموقراطيات العازمات على التصويت لماكاين.
النساء من المشاهدين الأساسيين
قالت فلاندرز إنّ النساء لطالما شكّلن الأكثرية بين الناخبين الديموقراطيين والنشطاء والمنظّمين.
وأضافت: "يصوّتن بأعداد أكبر ويلعبن دوراً أكثر نشاطاً في السياسة على الصعيد المحلي. وأعتقد أنّ الأمر الذي تغيّر هذا العام هو أخذ الأمور بجدية أكبر والقدرة على إظهار قوتهن".
وقدّمت فلاندرز في حزيران / يونيو نسخة من برنامج "مباشرة من شارع رئيس" في مينيابوليس حيث يعقد الحزب الجمهوري هذا الأسبوع مؤتمره الوطني ولكن لا يخطّط "غريت تي في" للمستوى ذاته من البرامج كما في دنفر.
وانتقلت فلاندرز إلى الولايات المتحدة حيث لها عائلة من موطنها الأصلي المملكة المتحدة في عام 1980.
وعملت في مجموعة المراقبة الإعلامية في نيويورك "الدقة والإنصاف في التقرير" وأسّست "ومينز دسك" هناك قبل انتقالها إلى برنامج "يور كال" عبر الإذاعة الرسمية لسان فرانسيسكو وقدّمت لاحقاً "لورا فلاندرز شو" و"راديو ناشيون" على شبكة "آير أميركا" التجارية وهي شبكة تقدمية أُطلقت في عام 2004.
بث مسائل تتعلّق بحقوق المرأة
تثابر فلاندرز الوجه البارز في حركة وسائل الإعلام التقدمية لتضع النشطاء في مجال حقوق المرأة على الهواء. وقالت: "من الأمور التي نقوم بها دمج النساء في وجهات نظر نسوية في نقاشاتنا كافة".
وركّز برنامج على سبيل المثال في أوائل حزيران / يونيو على الغضب الذي تشعر به بعض النساء بسبب سوء معاملة وسائل الإعلام للسناتور هيلاري كلينتون. واستضافت فاي واتلتون، وهي رئيسة مركز تقدّم النساء، وتارا روبرتس، وهي محرّرة بارزة في مجلة "كوزمو غيرل"، وجيل إيسكول، وهي فاعلة خير ورئيسة ثانية لحملة هيلاري كلينتون، وجانيت ديوارت بيل، وهي متطوّعة مع "النساء من أجل أوباما" في نيويورك.
وقالت فلاندرز خلال مقدّمتها عن هذا الجزء: "يتعلّق الأمر أكثر بعدد كبير من الأشخاص بما كشفه موسم الحملة عن مدى وصول النساء كمجموعة أو عدمه أقلّ ممّا يتعلّق بالمرشح". ويتبع البرنامج نسخته النموذحية من خلال بثّ مقابلات مع النساء في الشوارع بعد نقاش اللجنة الذي يمتّد لنصف ساعة.
وفي مكاتب "غريت تي في" الواقعة في المبنى ذاته مع "آير أميركان" في وسط مدينة مانهاتن، أربعة منتجين من أصل خمسة هم من النساء وتقول فلاتدرز إنّ هذا الأمر كان قراراً هادفاً.
وأضافت فلاندرز :" يقدّم "غريت تي في" فرصة توظيف تجذب بشكل خاص النساء" ويعرض ما تعتبره استراحة قصيرة من البرمجة التي تركّز على التقارير "المثيرة والسطحية والمسبّبة للنزاع" لتحقيق الأرباح.
طريقة متعدّدة الوظائف
تساهم فلاندرز باستمرار إلى جانب "غريت تي في" في "ذي ناشيون" و"سي آن آن" وغالباً ما تعمل على إصدار كتب.
وألّفت في عام 2007 كتاب "الحصباء الزرقاء: الديموقراطيون الحقيقيون يسترجعون السياسة من السياسيين" حول السياسات الأصلية. وألّفت في عام 2004 كتاب "نساء بوش: حكايات أنواع متهكمة" حول النساء في إدارة بوش. وكتبت في عام 1997 كتاب "أكثرية حقيقية، الأقلية في وسائل الإعلام: كلفة وضع النساء جانباً في التقارير".
وقالت فلاندرز:" كانت وسائل الإعلام بالنسبة إليّ عمل النشطاء. وأعتقد أنّنا كنساء في وسائل الإعلام ونسويات نفهم أنّ إصدار المنتج مهمّ بقدر المنتج".
وغالباً ما تختار فلاندرز ضيوفها انتقائياً. ويظهر في برامجها النشطاء في العدالة الاجتماعية وخبراء السياسة والموسيقيين المحليين الذين يختلطون مع بعضهم البعض. وتريد أن يسير البرنامج بإيجابية ولا يسأل "كيف وصلنا إلى هنا" فحسب إنّما "كيف يمكننا السير قدماً؟"
وتقول كارول جينكينز، وهي رئيسة مركز وسائل الإعلام للنساء في نيويورك وعرفت فلاندرز لسنوات, إنّ الفكرة جيدة.
وأضافت جينكينز: "تنظرون إليها وترون أنّ هذه هي الطريقة التي يُفترض السير بها إذ يحصل كلّ شخص على فرصة لإعطاء رأيه ويمكن أن يشارك الجميع".
وقالت جينكينز إنّه على عكس عدد كبير من المراسلين تلاحظ فلاندرز عندما تُستثنى النساء باستمرار من التغطية.
وأضافت: "لورا حساسة جداً إزاء هذا الأمر وعلينا أن نعتمد على النساء أمثالها لنعرف ذلك. وهذه ديموقراطية. إن شارك الرجال فحسب فالديموقراطية ستنهار".
وقالت جينكينز إنّ أريانا هافينغتون، وهي مؤسِّسة "هافينغتون بوست"، وراشيل مادو، وهي مقدّمة في "آير أميركا" ستحلّ محلّ دان أبرامز على قناة "آم آس آن بي سي" الأسبوع المقبل في برنامج تلفزيوني في وقت الذروة، نجمتان في وسائل الإعلام تنضمّان إلى فلاندرز في صناعة يمكن أن تحبط العزيمة.
وقالت جينكيز: "على النساء التقدميات النضال لقول كلمة بطريقة حكيمة كما يفعلن في الاتّجاه السائد. وتفهم فلاندرز النساء والنضال الذي قامت به شخصياً في الصناعة".
أليسون بوين مراسلة في مدينة نيويورك تغطّي الحملة الرئاسية لومينز إي نيوز. وتُنشر أعمالها أيضاً في "نيويورك دايلي نيوز".
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org
لمزيد من المعلومات:
تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 2864
ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه
الوصلات قد تتغير دون إشعار.
وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل
قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت،
مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا
ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس
الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!
بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو
أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org .
ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى
(membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على
الشبكة.
حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من
وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من
وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية
إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة
أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.
|