اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

في الولايـات
نساء يبحثن عن إعانة في غياب العمل والتقديمات

يقول الناقدون إنّ البطالة المطوّلة تحدث ثقوباً أكبر في النظام الأميركي لتأمين البطالة. ويريدون إصلاحاً يبدأ بتأهّل العمّال ذوي الأجور المتدنية والعاملين بدوام جزئي ولأجل قصير للتقديمات وتشكّل النساء النسبة الأكبر ضمن هذه الفئة.

(ومينز إي نيوز)-- أصبحت كاتي م. هنري عاطلة عن العمل منذ سنة وهي أمّ عازبة لثلاثة أطفال تبلغ 37 سنة.

وسُرحت من عملها إلى جانب 15 موظفاً آخر من وكالة إعلانات في شيكاغو في أواخر آب / أغسطس بعد أن خسرت الشركة عقداً بارزاً.

وقالت هنري التي حازت على إجازة أثناء عملها كمساعدة إدارية بدوام كامل: "لم أتوقع يوماً أن أكون في هذا الموقف. وحضرت عدداً كبيراً من معارض التوظيفات وبحثت عن عمل وأرسلت مئات السير الذاتية. وأجريت بعض المقابلات من أجل الوظائف لكن لا تتوفّر عروض عمل على الإطلاق. وفكّرت في الانتقال إلى ولاية أخرى حيث يمكن أن تكون فرص العمل أفضل ولكنّ أطفالي مسرورون هنا ولا يريدون مغادرة مدارسهم".

وساء وضع هنري المادي في شباط / فبراير عندما انتهى تأمين البطالة البالغ 322 دولاراً أميركياً في الأسبوع بعد مرور 26 أسبوعاً، وهي المرحلة الحاسمة التي تنتهي فيها التقديمات لمعظم المتلقّين. وقالت: "أشعر بقلق من أن ينتهي بنا المطاف أنا وعائلتي بلا ملجأ بعد انتهاء مدّخراتي الضئيلة إذ لن أتمكّن عندها من تسديد الإيجار الشهري لشقتنا المتواضعة بقيمة 682 دولاراً أميركياً".

وارتاحت بعض الشيء من تمديد فترة تقديمات البطالة 13 أسبوعاً بعد أن أقرّها الكونغرس في نهاية حزيران / يونيو في تعديل بقيمة 8،2 مليار دولار أميركي مقابل مشروع قانون إنفاق عسكري بقيمة 162 مليار دولار أميركي للحربين في العراق وأفغانستان.

وقد يكون تمديد آخر للتقديمات ضرورياً بعد أن تنتهي الفترة الحالية في آذار / مارس إن كانت تقديرات نسبة البطالة 6،9 في المئة مع حلول كانون الأوّل / ديسمبر.

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في تموز / يوليو 1،6 مليون عامل – وتبلغ نسبة النساء بينهم أكثر من 40 في المئة.

قطاع الخدمات يخسر الوظائف

قالت كريستين ل. أوينز، وهي المديرة التنفيذية في مشروع قانون التوظيف الوطني ومقرّه نيويورك: "انتشرت البطالة الطويلة الأمد التي كانت في الماضي مركّزة بين الرجال العاملين في المؤسسات الصناعية في الوسط الغربي إلى قطاع الخدمات في مختلف أنحاء البلد حيث تعمل أعداد ضخمة من النساء في مجال البيع بالتجزئة والخدمات المالية والعقارات والصناعات الأخرى".

وقالت مونيكا هالاس، وهي محامية بارزة في وحدة التوظيف في قسم الخدمات القانونية في بوسطن الذي يوفّر مساعدة قانونية مجانية للأشخاص ذوي الدخل المتدني, إنّ التأثير على النساء خطير.

وأضافت: "تجني النساء أقلّ من الرجال ويملكن عدداً أقلّ من الأصول التي يعتمدن عليها عندما يصبحن عاطلات عن العمل لفترات مطوّلة. وتخسر النساء ذوات الدخل المتدني الرعاية الصحية ويعانين من أمراض تهدّد حياتهن. ويرتفع حبس الرهون ويترك النساء والأطفال من دون ملجأ. ويصبح العنف المنزلي أكثر شيوعاً".

وأفاد 5،7 مليون عامل في تموز / يوليو – وهو أعلى رقم خلال 14 سنة – أنّهم عملوا بدوام جزئي لأنّ الوظائف بدوام كامل لم تكن متوفرة.

وارتفعت نسبة البطالة من 5،5 في المئة في حزيران / يونيو إلى 5،7 في المئة في تموز / يوليو، وهي النسبة الأكثر ارتفاعاً منذ آذار / مارس من عام 2004 وأعلى بنقطة مئوية من المستوى المسجّل منذ عام. في المقابل، كانت خسارة الوظائف أكثر انتشاراً ممّا يشير إليه المجموع في تموز / يوليو لأنّ مكتب الإحصائيات حول العمل لم يشمل في حساباته "العمّال المحبطة عزيمتهم" والبالغ عددهم 5،2 مليون الذين استسلموا وهم يحاولون البحث ولا يؤمنون بعد الآن بوجود وظائف لهم.

البطالة المخفية

قالت روس إيزينبراي، وهي نائب رئيس معهد السياسة الاقتصادية وهي منظمة للأبحاث المتقدّمة مقرّها في واشنطن: "هناك نسبة كبيرة من البطالة المخفية. وقال 5،7 في المئة من العمّال في تموز / يوليو إنّهم عملوا بدوام جزئي لأنّ العمل بدوام كامل لم يكن متوفّراً. وإذا شمل مكتب الإحصائيات حول العمل عدد العمّال بدوام جزئي والعمّال المحبطة عزيمتهم ضمن حساباتهم فستبلغ نسبة البطالة 10،8 في المئة".

ويقول الناقدون إنّه إذا تعافى سوق العمل يحتاج نظام تأمين البطالة إلى تلبية حاجات قوى العمل في القرن الحادي والعشرين في ظلّ وجود الكثير من النساء العاملات وعدد كبير من بينهن لسن مؤهلات حالياً للتقديمات.

ولا تنفذ التقديمات من عدد كبير من العاملين قبل أن يتمكنّوا من إيجاد عمل فحسب إنّما الشيكات المقدّمة ضئيلة جداً ويبلغ معدّلها 290 دولاراً أميركياً في الأسبوع ما يعادل دخلاً سنوياً بقيمة 15،080 دولاراً أميركياً. وتصنّف المؤشرات الفيديرالية للفقر عائلة من أربعة أشخاص في خانة الفقيرة إذا كانت تعوّل على أقلّ من 21،200 دولار أميركي في مدخولها.

ويتلقّى 37 في المئة فقط من العاطلين عن العمل حالياً تقديمات وانخفضت هذه النسبة من 55 في المئة في عام 1958 إلى 48 في المئة في عام 2001، وفقاً لمكتب المحاسبة الحكومي. ويتلقّى أقلّ من 15 في المئة من العاملين بأجور متدنية تقديمات البطالة لأنّهم لا يفون بمعايير الأهلية.

عاطلون عن العمل لكن غير مؤهلين

تختلف أهلية الفرد للحصول على تقديمات البطالة من ولاية إلى أخرى ولكن نموذجياً يجب أن يكون مقدّم الطلب قد حصل على مداخيل في خلال الفصول الأربع الأخيرة وبلوغ عتبة محدّدة في المداخيل. ويمكن أن توجّه هذه القواعد ضربة أكثر خطورة على العمّال الموسميين في السياحة الذين قد يواجهون مشاكل في التأهل. ويُطلب من مقدّمي الطلب أيضاً أن يحصلوا على مبلغ معين في فصل المداخيل الأعلى والعمّال بالساعة وغالباً ما تُرفض طلبات العاملين بالساعة لأنّ أجورهم متدنية جداً.

وأدّت مغادرة العمل إرادياً للاعتناء بعضو مريض في العائلة أو يعاني من خلل ما أو بسبب انهيار تدابير الرعاية بالطفل أو المسنّ إلى عدم تأهل مقدّمي الطلبات للاستفادة من التقديمات. وقالت أوينز: "نتيجة لذلك لا يتلقّى العاملون بأجور متدنية تقديمات البطالة على غرار الأمّهات العازبات اللواتي هنّ بأمسّ الحاجة إليها. وإجراءات الإغاثة ضرورية أيضاً للسماح للعاملين الذين هربوا بسبب حالة عنف منزلي أو الذين رافقوا زوجاً قبل منصباً في مكان آخر للتأهل".

وبالإضافة إلى ذلك، تطلب نصف الولايات من العاطل عن العمل البحث عن عمل بدوام كامل حتى إن كان العامل يفي بالمعايير الأدنى للمداخيل ويعمل بدوام جزئي ويبحث عن عمل مماثل.

وقالت إيزنبراي: "لا تأخذ هذه المطالب بالاعتبار أنّ عاملاً من أصل ستة في الولايات المتحدة يعمل بدوام جزئي اليوم. والنساء هنّ اللواتي يتأثرن بقوة لأنّ امرأة من أصل أربع نساء تعمل بدوام جزئي".

وأدخل النائب جيم ماك ديرموت، وهو ديموقراطي من واشنطن، تشريعاً في الماضي لتوفير حوافز مادية للولايات لإدخال إصلاحات على برامجها المتعلّقة بالبطالة.

ويتوقّع أن تحظى تقديمات تأمين البطالة على المزيد من الانتباه من الكونغرس والإدارة الجديدة في عام 2009.

وقال ماك درموت الذي قاد معركة مجلس النواب لتوسيع تقديمات البطالة وهو رئيس اللجنة الفرعية لدعم العائلة وأمن الدخل في اللجنة المالية في مجلس النواب: "تظهر استطلاعات الرأي أنّ الاقتصاد يشكّل مسألة أولوية تحتلّ مرتبة الصدارة في الانتخابات. وسيشكّل توفير تمديد آخر للتقديمات وتحديث النظام أولويات أساسية ولا يمكن أن تسمح البلد بانهيار هؤلاء العمّال".

شارون جونسون كاتبة مستقلة في نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

أصحاب عمل أميركيون يدفعون النساء خارج قوى العمل
http://www.womenenews.org/article.cfm/dyn/aid3640/

الاقتصاد المضطرب يترك النساء متنبهات للمسألة الاولوية
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3063


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC