اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

قصتنا
هامر تكلّمت عن الناخبات السوداوات والديموقراطيات احتفلن

26 آب / أغسطس 1968: فاني لو هامر تتسلّم مقعدها في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي.

(ومينز إي نيوز)-- كانت المشكلة تتكوّن في شوارع شيكاغو في أواخر آب / أغسطس 1968 عندما استعدّت الشرطة لمواجهة المتظاهرين خارج المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي. ولكن اكتسح الانتصار والفخر الجلسة الافتتاحية داخل المدرّج الدولي عندما دخلت القاعة المندوبة الأولى من ميسيسيبي وجلست في مقعدها. ووقف الحشد للترحيب بالمزارعة التي كانت تشارك في المحصول وحفيدة الرقّ البالغة 50 سنة.

ولم تعرف فاني لو هامر أنّ المواطنين من العرق الأسود يمكنهم التصويت حتى عام 1962. وأثارت محاولة تسجيل الأسماء من أجل الانتخاب هجوماً ضارياً أُطلقت فيه 16 رصاصة على منزلها. وأدّت محاولة أخرى إلى تعرّضها للضرب المبرّح فأُصيبت رجلاها بالكدمات وألحقت الأذى بصحتها.

وبدأت تواجه نظاماً لا يستثني السود من الانضمام إلى لوائح الناخبين فحسب بل أنتج حكومات محلية مؤلفة بالكامل من البيض وسجّل من المندوبين البيض فحسب في المؤتمر الوطني.

وأرسل حزب ميسيسيبي للحرية الديموقراطية الذي نظّمته هامر وعاملون آخرون في مجال الحقوق المدنية سجلاً "بديلاً" من المندوبين إلى مؤتمر الحزب الديموقراطي عام 1964 في مدينة أتلانتيك. وأجرت لجنة فحص وثائق الاعتماد جلسات استماع متلفزة حول المسألة. وتلت هامر ببساطة قصتها. وقالت وهي تنظر مباشرة إلى شاشات الكاميرا: "هل هذه هي أميركا أرض الأحرار وموطن الشجاعة؟"

وكان ليندون ب. جونسون الذي أصبح المرشح الرئاسي بعد ثلاثة أيام يعتمد على أصوات الجنوبيين البيض. ودعا بعجلة إلى مؤتمر صحفي لإخراج هامر من النقل المباشر.

وجاء العام 1968 ورغم رعاية جونسون لقانون حقوق التصويت عبر الكونغرس في عام 1965 لم تسترح هامر. واستمرت في تنظيم الناخبين السود وغالباً ما كانت تواجه مقاومة قوية لقانون التصويت الفيديرالي. وعندما صعّد جونسون الحرب في فيتنام أرسلت له هذه البرقية: " أرجو منكم سحب هذه الفرق من فيتنام إذ ليس لديها أي عمل هناك وأحضروها إلى ميسيسبي و لويزيانا لأنّه إن كان هذا المجتمع الجيد فأكره أن أرى مجتمعاً سيئاً".

ومع حلول معاهدة 1968 تمّت الموافقة على بعثة متكاملة عرقياً من ولايتها ولكن ليس من ولايات جنوبية أخرى. وقالت هامر: "لا يكفي القول "لم يحصلوا على ما يريدون ولكنّي مسرورة لأنّهم خصّصوا لي مقعداً".

وأرسل المتظاهرون خارج قاعة المؤتمر الرسالة ذاتها رغم أنّ معارضة حرب فيتنام كانت نقطة تجمّعهم. وفيما كانت تراقب العنف في الشوارع ليلة ترشيح جونسون قالت "هؤلاء الأطفال كائنات بشرية مصابة بالنفاق ويحاولون أن يقولوا لنا أمراً. ماذا جرى لحقّ الإنسان في التجمع سلمياً؟ لا يمكنك أن تبني أي شيء مع حراب ثابتة".

واستمرّت وهي "تحاول أن تقول لنا شيئاً" لتسع سنوات فقط. وشهدت فاني لو هامر عدداً كبيراً من الأشخاص السود الذين أصبحوا من الناخبين وانتُخب بعضهم في مناصب محلية وأخرى على صعيد البلاد. وشهدت أيضاً انتهاء حرب فيتنام وساعدت في تأسيس المؤتمر الحزبي الوطني السياسي للنساء قبل أن تفارق الحياة عام 1977.

لويز بيرنيكاو مؤلفة سبع كتب وصاحبة العديد من المقالات المنشورة في مختلف المجلات. وهي تطوف الجامعات والمجتمعات المحلية حيث تحاضر وتقدم عرضا بالصور حول النشاط السياسي والاجتماعي، ويُعرف عرضها باسم: الأكتاف التي تحملنا: النساء بوصفهن عاملا اجتماعيا للتغيير. ويمكن الاتصال بها عبر بريدها الإلكتروني: louise@womensenews.org

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

النساء السوداوات يصلن إلى القمة
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/463/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.



.لتقدم تعليق للنشر, اكتب إلى محرر قصتنا

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC