اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

صحـة ومناخ
جهود تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية بين النساء السوداوات

تختار المزيد من النساء السوداوات اكتساب فوائد الإرضاع. ويقع الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية من الأول آب / أغسطس وحتى السابع منه وتتصل أعداد متزايدة من المستشفيات إلى الأمّهات الجدد لزيادة معدلات الرضاعة الطبيعية وتعزيز صحة الأطفال.

في ما يلي الجزء الثاني من سلسلة حول صحة النساء السوداوات.

(ومينز إي نيوز) -- كانت كايثي باربر أوّل امرأة تحاول إرضاع طفليها.

وتقول باربر: "قبل أضرع ابني وابنتي لم تلجأ أي امرأة في عائلتي إلى هذه الطريقة. ولكن قرّرت أن يبدأ التغيير معي عندما علمت أنّ للرضاعة الطبيعية منافع صحية للأمّهات والأطفال على حدّ سواء".

وتملك باربر تجربة إيجابية مع الإرضاع – إذ تشعر أنّها قريبة من أطفالها وهم يمرغون أثناء الأكل وتشعر بالقوة بعد كلّ معاينة طبية إيجابية – واستمرّت في ذلك وكشفت التحالف الأميركي – الإفريقي من أجل الرضاعة الطبيعية في بالتيمور عام 2000 وكتبت الكتاب "إرشاد المرأة السوداء إلى الرضاعة" الصادر في عام 2005.

وترمز بارب إلى حركة نامية لزيادة معدلات الرضاعة الطبيعية المنخفضة تاريخياً في مجتمع السود بصفتها منظمة حلقات نقاش حول الرضاعة لنساء سوداوات أخريات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.

ووجد تقرير صدر في نيسان / أبريل عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أتلانتا أنّ الأمّهات الأميركيات من أصول أفريقية اللواتي يرضعن بنسب أدنى من النساء البيضاوات أو اللاتينيات يقمن بذلك الآن بأرقام قياسية. وترضع 65 في المئة من النساء السوداوات أطفالهن مقارنة بنسبة 36 في المئة منذ 14 سنة. ولكن تصل 20 في المئة فقط من الأمهات السوداوت إلى الهدف الذي حدّدته الحكومة بترضيع أطفالهن طبيعيا كغذاء وحيد حتى يبلغ الرضيع شهره السادس.

ويعمل المناصرون على زيادة هذا العدد من خلال جهود الحكومة والمستشفيات. ويقولون إن ترضعت المزيد من الأمّهات السوداوات أطفالهن فيمكن أن تُعالج المشاكل الصحية التي تصيب الأمّهات الأميركيات من أصول أفريقية ورضعهن على حدّ سواء.

حليب الثدي يخفّف من المخاطر

وجد الباحثون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها العام الفائت أنّ الرضع السود معرّضون أكثر بضعفين من الأطفال البيض للولادة قبل الأوان أو بوزن منخفض أو الوفاة قبل بلوغ عامهم الأوّل.

ويحسّن حليب الأمّ هذه الاحتمالات. وتشير دراسة صدرت عام 2003 في مجلة "بيدياتريكس" أنّ الرضع يحافظون على وزن صحي أكثر بسبعة مرّات من الرضع الذين يشربون الحليب الصناعي. وتخفّف الرضاعة الطبيعية أيضاً من خطر إصابة الرضع بالربو والسكري والالتهابات ومتلازمة الوفاة المفاجئ عند الرضع وكلّها أمراض شائعة بين الأميركيين من أصول أفريقية.

وتساعد الرضاعة الطبيعية الرضع بقدر ما تساعد الأمّهات. وتظهر الأبحاث أنّ النساء الأميركيات من أصول أفريقية أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة للوفاة بسبب سرطان الثدي وأكثر عرضة بضعف للوزن الزائد أو السكري.

وانخفض خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي بنسبة 4 في المئة عن كلّ عام ترضع فيه طفلها، وفقاً لدراسة نُشرت في عام 2002 في مجلة "لانسيت". وتحرق المرأة خلال الرضاعة حتى 500 وحدة حرارية في اليوم ويمكن أن تساعدهن على تخفيف الوزن بعد الحمل. ويمكن أيضاً أن يتجنّبن السمنة الزائدة والسكري, النساء الأميركيات من أصول أفريقية الأكثر عرضة لهما .

ويمكن أن تخفّف الرضاعة الطبيعية من خطر ترقّق العظام وسرطان المبيض والرحم للنساء من الأعراق كافة. وتستمر المنافع الصحية حتى الجيل المقبل. وتظهر الدراسات أنّ الفتيات اللواتي أُرضعن يصبن بمعدلات أقلّ بسرطان الثدي عندما يكبرن.

قيود اجتماعية واقتصادية

رغم أنّ الرضاعة الطبيعية يمكن أن تساعد على تحسين صحة النساء تختبر النساء السوداوات هذه العملية بنسبة أقلّ من 20 في المئة من النساء البيضاوات واللاتينيات- ويستسلم ضعفهن قبل بلوغ الرضيغ شهره السادس.

ويقول المناصرون إنّ العوامل التاريخية والاقتصادية والثقافية كلّها تؤخذ بالاعتبار في هذا الفرق.

وتقول كيدادا رامي، وهي رئيسة جمعية الرضاعة الطبيعية للأمّهات السوداوات في ديترويت: "يعود هذا الميل إلى زمن الرق عندما كانت النساء السوداوات مرضعات ولكن لم يكن يُسمح لهن بإرضاع أطفالهن بانتظام. وفصلت النساء السوداوات أنفسهن عن الرضاعة واستمرين بالقيام بذلك عبر الأجيال".

أمّا الأمّهات الأميركيات من أصول أفريقية المعاصرات فهنّ أكثر عرضة من النساء الأخريات للإنجاب في مستشفيات تعاني من ضائقة مالية وتفتقر إلى مستشارين في الرضاعة الطبيعية وغالباً ما تقدّم رزم "الترحيب بالطفل" المجانية من شركات الحليب للنساء ويأخذن هذا الحليب إلى المنزل ويعتدن على استخدامه عوضاً عن حليب الثدي.

وتفضّل بعض النساء السوداوات الحليب الصناعي لأنّه أصبح يرمز إلى اليسر والنجاح وتعامل خاص بالنسبة إلى الأطفال.

ويقول الدكتور إدغار ماندفيل، وهو رئيس قسم الطب النسائي في مركز مستشفى هارليم في نيويورك: "يحظى هذا الأمر بأهمية خاصة بين النساء المهاجرات الإفريقيات اللواتي يؤمنن أنّ الحليب الصناعي أميركي أكثر من الرضاعة الطبيعية. وعندما نشجّع النساء الإفريقيات على إرضاع أطفالهن كما تفعل النساء في بلدانهن الأصلية يتصرّفن في بعض الأحيان وكأنّنا نعاملهن كمواطنات من الدرجة الثانية".

وتتعرّض النساء الأميركيات من أصول إفريقية أكثر بثلاثة مرّات من النساء الأخريات للعيش دون المستوى الفيديرالي للفقر ويمكن أن يواجهن صعوبات في شراء المضخات التي تسحب حليب الثدي. ويُحتمل أن لا يحصلن على وقت كافٍ لسحب حليب الثدي إن كنّ يعملن في وظائف ذات أجور متدنية تفتقر إلى المرونة في مواقع العمل.

ويقول الدكتور بوبي فيليب، وهو المدير الطبي في قسم الولادة في مركز بوسطن الطبي: "تقول لي بعض النساء السوداوات إنّ مدراءهن يضحكون عندما يطلبن وقت استراحة لسحب الحليب من الثدي في العمل".

وقد تسخر منهن قريباتهن. وتقول باربر: "شكّل الحليب الصناعي للرضع طوال أجيال النموذج بين النساء السوداوات. وعندما تقول والدة لابنتها "أعطيتك حليباً صناعياً وكنت بحال جيدة" يساهم هذا الأمر في استمرارية هذا المبدأ ".

زيادة إفراز الحليب

يعمل المناصرون في مختلف أنحاء البلد على جعل الرضاعة الطبيعية النموذج بين النساء السوداوات من خلال تقديم ثقافة أوسع ووسائل ونماذج للرضاعة الطبيعية.

ويشجّع المسؤولون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أهداف مبادرة "أشخاص يتمتعّون بصحة جيدة 2010" التي تشمل إدخال 75 في المئة من الأمّهات في عملية الرضاعة الطبيعية و50 في المئة من الرضع كافة في برنامج الرضاعة الطبيعية وحدها حتى الشهر السادس.

وقدّم المكتب الفيديرالي لصحة النساء "دليل سهل للرضاعة الطبيعية من أجل النساء الأميركيات من أصول أفريقية" على الإنترنت.

وعمل 65 مستشفًى أميركياً ومركزاً للإنجاب للحصول على تصنيف "صديق الأطفال" من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). ويُمنح هذا التصنيف للمنشآت التي تقدّم للنساء دعماً "مثالياً" للرضاعة الطبيعية.

ويُعرض فيديو عن الرضاعة الطبيعية في غرف الانتظار في عيادات التحضير قبل الولادة في مركز مستشفى هارليم الصديق للأطفال إلى جانب صور إعلانات ملصقة على الحائط تظهر نساءً أميركيات من أصول أفريقية يرضعن أطفالهن. ويجري أعضاء فريق العمل الذين يتعاملون مع النساء الحوامل تدريباً من 18 ساعة حول أسس الرضاعة الطبيعية ويلتقي مستشارو إفراز الحليب بكلّ والدة جديدة.

ويُنقل الأطفال في مركز بوسطن الطبي الصديق للطفل من الحجرة ويضعونهم لوقت قصير مع والداتهم بعد الولادة ويساعد هذا الأمر جسد الأمّ على إفراز أكبر قدر من الحليب. ويوفّر المستشفى آلات سحب الحليب مجاناً للنساء اللواتي لا يستطعن تحمّل أعباء شرائها وتدفع حتى 20،0000 دولار أميركي سنوياً للحليب الصناعي عوضاً عن قبول الهبات المجانية أو أكياس الهدايا من الشركات المصنّعة.

و معظم الأمّهات الجديدات هنّ سوداوات في المستشفيين كليهما. وارتفعت نسب الرضاعة الطبيعية بثبات في المركزين فأصبحت 72 في المئة في مركز مستشفى هارليم و91 في المئة في مركز بوسطن الطبي.

وبغض النظر عن جهود السلطات، يقول المناصرون إنّ التغيير يعتمد على الأمّهات على غرار الأمّهات العشرين اللواتي شاركن في حفل "الترحيب بالأطفال" وحلقات حول الرضاعة في مركز سيدنهام الصحي في مدينة نيويورك هذا الشهر.

وراقبت النساء الحوامل اللواتي أحاط بهن قرائنهن وأطفالهن أو أقاربهن وهن يرتدين الحجاب أو الجديلات باهتمام بالغ المنسقة عن مسألة الرضاعة الطبيعية أليسون بنجامين في مستشفى هارليم وهي تشرح كيف يثبّت الطفل عند الثدي.

ولم يلحظ أحد البالونات الزهرية والزرقاء أو قوالب الحلوى البيضاء والصفراء للاحتفال بعيد الميلاد. وكانت العيون كافة شاخصة على بانجمين باستثناء عيون امرأة جلست عند الزاوية وهي ترضع مولودها الجديد بهدوء وتتودّد إليه.

مولي جينتي كاتبة مستقلّة مقرّها في مدينة نيويورك.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

الرضاعة ليست لكنّ؟ استمعن يا أخوات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3117

أمّهات أميركيات لا يلتزمن بإرضاع أطفالهن حتى شهر 6
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3035

مخاطر مرتبطة بالإرهاق الاجتماعي تواجه الأمّهات
http://awomensenews.org/article.cfm?aid= 3087

التحالف الأميركي – الأفريقي من أجل الرضاعة الطبيعية
www.aabaonline.com

جمعية الرضاعة الطبيعية للنساء السوداوات
www.blackmothersbreastfeeding.org

مدونة الرضاعة الطبيعية للنساء السوداوات www.mommytoo.com/blackbreastfeeding.htm

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC