اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
في غانا، يخشى المحتجون الليبيراليون الترحيل

احتج اللاجئون الليبرايليون في غانا ومعظمهم من النساء على أمل أن تتمكن الأمم المتحدة من مساعدتهم في إيجاد منازل جديدة في البلدان الغربية. إنهم الآن متواجدون في مخيم مؤقت يخشون الترحيل الجماعي الى موطنهم بنسبة 85% من البطالة.

كورديابي، غانا (ومينز إي نيوز)-- كانت ناومي هناي تتنفس بصعوبة من خلال هاتفها الخليوي بعد أن وجدت ركن في مركز الإعتقال البديل ، حيث اعتبرت انها تستطيع ان تتكلم بأمان .

ونقلت هناي السلطات الغنية 38 عاما الى كورديابي في أوائل آذار / مارس بعد 5 أسايبع من الإحتجاج. مع 630 ليبيريا معظمهم من النساء يعيشون في مخيم كبير لللاجئين التابع للأمم المتحدة المخصص للاجئي مرحلة الحرب الأهلية في ليبيريا التي انتهت منذ 5 أعوام.

وصرحت هناي لـ " ومنز إي نيوز " في 24 اذار / مارس: "إن حياتنا في مرحلة حرجة ". "نريد ان يعادى توطيننا لأن ليبيريا لم تعد آمنة بالنسبة لنا كما ان غانا لم تعد آمنة أيضا".

يشبه المركز الذي قامت فيه بإتصالها المختلس – المعسكر الغاني التدريبي في القيادة للشباب – مخيما صيفيا في الغابة مع قلة من المباني ذات الطابق الواحد وبعض الخيم ذات اللون الأخضر الذي يذكرنا بالجيش.

النساء بعضهن مع أطفال قد كسون الأرض كلها وكثيرات نشرن ملابسهن على الأشجار وحول الفناء. وليس هناك سياج او جدار ولكن عندما يقترب زائر من الممر توقفه الشرطة في فناء ترابيّ ويمنع من التعاطي مع النساء.

قال رجل يرتدي ملابس مدنية وقد عرّف عن نفسه بصفته ظابط من الشرطة: "يحاولون تعثير الأمور".

منذ ان بدأت الأمم المتحدة برنامج إعادة اللاجئين الى ديارهم في اواخر 2004، وافق بضعة آلاف من اصل 40000 على العودة الى ليبيريا.

في حزيران 2007 بدأت الأمم المتحدة بتقديم 100 دولار اميركي للبالغين و50 دولار أميركي عن كل طفل. ولكن معظم اللاجئين الليبرايليين في غانا يعتبرون انها صفقة رمزية للإقناع في العودة الى الوطن حيث دمّرت الأسر والمجتمعات جراء حربين أهليتين امتدتا من سنة 1989 حتى 2003 .

اعترفت سيسيل بويي الناطقة بإسم مفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وكالة الأمم المتحدة للاجئين في جنيف: "ان 100 دولار لا تستطيع ان تحل جميع مشاكلنا". "نحن ببساطة لا نملك المال الكافي لإعطاء 1000 دولار للشخص الواحد، اننا نحاول تقديم مساعدة مالية محدودة".

الإلحاح لإعادة التوطين

بدأت مجموعة هناي – التي تطلق على نفسها إسم اللاجئات الإناث الليبيراليات وإهتمامهن بقضايا اللاجئين - في 19 شباط / فبراير إعتصاما في ملعب لكرة القدم الأميركية في بودوبورام مطالبين بـ 1000 دولار أميركي كراتب أو اعادة التوطين في بلد غربي.

خلال الإحتجاج، أنشدت النساء الأغاني وحملن اليافطات على جانب الطريق العام المزدحم المؤدي الى اكرا.

قال كوابينا باتلز، وزير الداخلية في غينيا، انه في 8 اذار / مارس اجبر المتظاهرون المدارس في المخيم على الإغلاق. وفي الوقت عينه، وصفت مفوضيّة الأمم المتحدة للاجئين بـ"المثيرين في زيادة التهديد وأعمال التخريب".

وقال ماديسون ويون الذي يقيم في بودوبورام والذي هو على اتصال مع اعضاء من فريق المحتجين إنّ عناصر من الشرطة المسلّحة توجهت الى الملعب فيما كانت لا تزال الظلمة حالكة وحاصرت النساء اثناء نومهنّ في ملعب كرة القدم في المخيّم.

وتأكيدا" على روايته السابقة، قال إنه كان هناك 7 حافلات كما الناقلات المصفحة والشاحنات وقنابل الغاز المسيّلة للدموع والأسلحة البعيدة المدى. قال لـ"ومينز إي نيوز" في مقابلة هاتفية "كانوا مستعدين تماما للقتال".

قال ويون ان اتخاذ النساء والأطفال لزمام المبادرة في الإحتجاج سببه انّ سابقا عندما بدأ الرجال بالتعبير بصراحة وضعوا في خانة المشاغبين والمتمردين. وقال ان مبدأ الفكرة هي انّ النساء والأطفال قذ يلفتوا الإنتباه والإهتمام أكثر.

مستعدون للعودة ولنا الحق في ذلك

قال ويون انّ الفريق يؤمن بحقه في العودة الى ليبيريا ومستعدّ بعد ان ابتعدوا كل تلك السنين. كما قال انّ الـ 100 دولار بالكاد تستطيع ان تساعد اللاجئين على ايجاد سكن وعمل ومدارس لأبنائهم . اضاف: "نشعر بأننا متجاهلين".

"ان المفوّضيّة والحكومة الغانية اصبحتا متكاسلتين كما انهما لا تأخذا بعين الإعتبار محنتنا."

بينما يركز ويون وآخرون على مطالب اللاجئين لزيادة رواتب الترحيل، قالت هناي ان شاغلها الرئيسي ليس ارسالهم الى ليبيريا، وهو بلد ذو نسبة عالية من البطالة تساوي حوالي 85 بالمئة. "لا توجد وظائف ولا تعليم ونسبة الفقر تزداد شيئا فشيئا".

ان اعتقال ومضايقة المحتجين اشعل ازمة اجتماعات دولية في ليبيريا وغانا والأمم المتحدة.

بينما وجّه مراقبون لحقوق الإنسان اهتماماتهم نحو اعتقال اللاجئين في غانا وظروفهم – ولاسيما بالنسبة للأطفال الذين فصلوا عن اهلهم – اعتقلت الحكومت في اكرا 70 لاجئا آخرا ورُحل 16 منهم الى ليبيريا معتبرين بأنه بداية لبرنامج ترحيل جماعي وفوري.

ردت الأمم المتحدة ان ليبيريا ليست في وضع يسمح لها بالصمود امام التدفق الجماعي لـ 40000 لاجئ ليبيري يعيش في غانا.

السلام الضعيف في ليبيريا

قال الأمين العام لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بان كي مون في خطاب وجهه ان الشباب العاطل عن العمل في ليبيريا – بمن فيهم الجنود السابقون هدّد استقرار البلد . وحدّد ايضا تفشي الفقر وانعدام الأمن الغذائي وارتفاع معدلات البطالة ونسبة الأمية الشديدة وضعف البنية التحتية ووضع المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية والتعليم ."

قال وزير الإعلام الليبيري لورنس بروبلى ان حكومة ايلين جونسون سيرليف – التي تولت رئاسة ليبيريا عام 2006 وأصبحت اوّل إمرأة تصل لهذا المنصب – ليست في وضع يسمح لها بتلقي تدفق كبير من اللاجئين. "يجب ان نضع هذه الآلية في مكان ما - ونعطي للحكومة فرصة" بحسب ما قال مؤخرا" لـ "صوت اميركا" . إنّ تدفق كبير، له تداعيات على الاستقرار والسلام الإقليمي في غرب أفريقيا.

أفادت انباء الأمم المتحدة أنّه عند حلول 28 آذار / مارس وساد الهدؤ ووافقت غانا على العمل مع ليبيريا ووكالة الأمم المتحدة لللاجئين لوضع خارطة طريق لإعادة الـ 40000 لاجئ ليبيري الذين يعيشون حاليا في غانا وأفاد التقرير عن رغبة السلطات الغانية في ان تبدأ بالعمل في غضون 6 أشهر.

تواجه هناي الآن ما كانت هي وغيرها من النساء يحاولون ان يقوموا بكل ما بوسعهم لتفادي: الفقر المنتشر على نطاق واسع وأعمال العنف الجارية من عودتها الى ليبيريا. قالت بويي في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انه سيجرى فحسب إعادة اللاجئين الذين هم في أشدّ المضائق- الحالات الطبية الطارئة على سبيل المثال – وذلك لانتشار أزمات اللاجئين في ؤكافة أنحاء العالم .

يتصرف 17 بلدا – بما فيها النروج والولايات المتحدة وكندا وشيلي – كمستضيف في الأمم المتحدة.

ان حكومة مونروفيا في صراع لإخراج الشعب من العاصمة، الى المقاطعات بسبب الإكتظاظ والبطالة. وصفقة تسريح الجيش التي تعد المقاتلين السابقين بالمال والتدريب للإلقاء أسلحتهم كانت تجري ببطء شديد. مئات من الجنود الصادقين قد قصفوا العام الماضي بسبب التأخيرات.

لان اميلي بويرز صحفيّة حرة في اكرا، غانا. وروتي أكرمان التي تقطن في بروكلين، نيويورك تقوم بتأليف كتاب حول روابط الإرث الإستعماري الأميركي مع ليبيريا وقد اعلنت رسميا من ليبيريا عن عدد من المنشورات. وتسلّمت بطاقة عضويّة من مركز بوليترز للإبلاغ عن الأزمات.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:
http://www.unhcr.org/cgi-bin/texis/vtx/home

العاملات في أسواق ليبيريا يختبرن وعد الرئيسة لهن:
http://www.awomensenews.org/article.cfm?aid=2485

ليبريا المضغرة في نيويورك تساعد البلد الأم الممزق بالحرب:
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/1551/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.