|
(وُمينز إي نيوز)- - تجتمع أكثر من 50 مجموعة من جماعات نصرة المرأة ومزودي الرعاية الصحية في ولاية كاليفورنيا لإطلاق أول شبكة في الولاية لحبوب منع الحمل الطارئ بهدف الحد من حالات الحمل غير المرغوب فيه، كما جاء في إعلان للشراكة من أجل الوصول إلى الصيدليات في 5 يوليو الجاري. وتروّج هذه المجموعة غير الربحية ومقرها أوكلاند، كاليفورنيا، تيسير الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وحبوب منع الحمل الطارئ.
وتُعد 50 في المائة من حالات الحمل في كاليفورنيا غير مخطط لها، وفقا لدراسة حديثة صدرت عن جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو. وتحمل أكثر من 100,000 مراهقة في كاليفورنيا كل سنة، وهذا هو سابع أعلى معدل في أمريكا كلها.
تقول إنغريد درايز منسقة الشبكة: " إن معالجة حبوب منع الحمل الطارئ من خلال جبهة متحدة في كاليفورنيا سيسمح للنساء بالنظر إلى حبوب منع الحمل الطارئ بوصفها حماية آمنة ضد الحمل غير المخطط له."
وكانت ولاية كاليفورنيا قد أقرّت عام 2000 قانونا يسمح للصيادلة بوصف وتوزيع حبوب منع الحمل الطارئ. وهناك ثماني ولايات أمريكية فقط تسمح بصرف هذه الحبوب بهذه الطريقة.
وقد أعلنت ولاية أخرى هذا الأسبوع أنها تقوم بتوسيع مبادراتها في مجال الصحة الإنجابية. فقد بدأت ولاية مشيغان في تقديم خدمات تنظيم الأسرة إلى 200,000 امرأة من ذوات الدخل المحدود، كما جاء في صحيفة ديترويت فري بريس في 29 يونيو الماضي. فالنساء المؤهلات لتلقي الرعاية الصحية للمحتاجين سيتم تزويدهن بموانع الحمل والتعليم في مجال الصحة الإنجابية والرعاية الصحية في فترة ما قبل الولادة وبعدها. غير أن برنامج الرعاية الصحية للمحتاجين لا يغطي تكاليف عمليات الإجهاض. والهدف من هذه المبادرة هو خفض معدلات الحمل غير المرغوب فيه في ولاية مشيغان وهي التي بلغت 40 في المائة من إجمالي عمليات الحمل في الولاية عام 2001. وتقول حاكمة الولاية جينيفر غرانهولم إن هذا البرنامج يمكن له أن يوفر ملايين الدولارات للولاية.
أشياء أخرى تثير الفرح هذا الأسبوع
-
حث المدافعون عن ضحايا العنف المنزلي في لبنان الحكومات العربية على حماية النساء عبر إقرار قوانين جديدة تحظر العنف ضد النساء. وقد نظمت منظمة كفى عنفا واستغلالا ومقرها بيروت اجتماعا إقليميا في الفترة من 22- 23 يونيو تحت عنوان " تقنين الحماية ضد العنف الأسري". وقد شاركت فيه 20 منظمة غير حكومية من 11 بلدا عربيا. ومازالت المجتمعات العربية تخضع للسلطات الدينية، كما قال المدافعون عن حقوق ضحايا العنف. كما أن التقاليد تفضل الرجال على النساء كرؤساء للأسر. وما زالت جرائم الشرف تؤثر في الكثير من النساء. وفي ختام الاجتماع الذي استمر ليومين، دعت الجماعات المشاركة في الاجتماع الحكومات العربية إلى إقرار تشريعات لحماية النساء من العنف. كما قالت هذه الجماعات إنها ستزيد من جهودها على الأصعدة الإقليمية والمحلية لإقرار قوانين ضد العنف الأسري.
-
نظمت فرقة مكونة من حوالي 20 امرأة وأطفالهن جلسة احتجاج قمن فيها بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية أمام محل لفكتوريا سيكريتس في بلدة راسين في ولاية ويسكونس، وذلك بعدما طُلب من أم كانت ترضع طفلها رضاعة طبيعية في غرفة لقياس الملابس بدلا من دورة المياه التابعة للمحل مغادرة المكان، في الشهر الماضي، كما جاء في تقرير لشبكة أيه بي سي. وقالت ريبيكا كوك إن جوابها كان: " لا. فأنا لا آكل في دورة المياه، وابنتي لا تأكل في دورة المياه." وقد انتشرت الأنباء حول هذه الأم المبُعدة حيث قامت حوالي 15 امرأة في بلدة ويستليك في أوهايو بالاحتجاج أيضا، وقمن بإرضاع أطفالهن أمام محل تابع لفكتوريا سيكريتس. وفي حين تسمح سياسة الشركة للأمهات بإرضاع أطفالهن داخل المحلات، لا تسمح كل الولايات بالرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة.
-
ستوفر حبة جديدة ضد مرض الإيدز أجازتها إدارة الأغذية والعقاقير فرصة للمصابين بالمرض في البلدان النامية للحصول على علاج، كما جاء في صحيفة نيويورك تايمز في 6 يوليو الجاري. وتجمع هذه الحبة ثلاث جرعات قوية من الدواء الذي يتعاطاه مريض الإيدز عادة، في حبة واحدة. وسيتم إنتاج هذه الحبة المحتوية لثلاثة أدوية ضد الفيروسات الارتجاعية من قبل شركة في الهند على شكل حبوب لا تحمل علامة تجارية. ومن غير المعروف إن كانت هذه الحبوب ستؤدي إلى توفير الأموال. لكن الخبراء يقولون إنها ستسهّل على المرضى في البلدان النامية متابعة العلاج.
غضبة الأسبوع
تلقى زواج المثليين جنسيا ضربة مضاعفة الأسبوع الماضي حينما حكمت أعلى محكمتين في ولاية نيويورك وولاية جورجيا ضد اعتبار زواج المثليين جنسيا زواجا قانونيا، كما جاء في تقرير لوكالة أسوشييتد بريس في 6 يوليو.
ففي نيويورك، حكمت محكمة الاستئناف بأربعة أصوات مقابل صوتين بتأييد القانون القديم الذي يقصر الزواج على رجل وامرأة فحسب. وقالت محكمة نيويورك إن التغييرات في القانون يجب إقرارها من قبل المجلس التشريعي للولاية. وقد جاءت القضية بناء على دعوى رفعها 44 زوجا من المثليين جنسيا قبل سنتين. وقد أدان الناشطون المثليون قرار المحكمة على وجه السرعة.
وأبلغت المدعية كاثي بيرك من شينيكتادي، نيويورك، وكالة أسوشييتد بريس، قائلة: " إنه ليوم حزين لعائلات نيويورك. فأسرتي تستحق نفس الحماية التي تحصل عليها أسرة جاري."
أما في جورجيا، فقد أيدت المحكمة تعديلا دستوريا يحظر زواج المثليين جنسيا، كانت قد تمت الموافقة عليه من قبل ناخبي الولاية عام 2004. وتظل ماساشوستس هي الولاية الوحيدة التي قننت زواج المثليين جنسيا.
"أشياء أخرى تثير الغضب هذا الأسبوع
-
في كندا، هناك أربعة رجال مقابل ثلاث نساء في كل قطاعات العمل عدا موظفي أطقم الإسناد، كما جاء في تقرير لمجلة بيزنس إيدج في عدد 6 يوليو. وقد أصدرت مجموعة من الباحثين والناشطين في مجال حقوق المرأة تقريرا يستند إلى مسح أجري عام 2005، أشار إلى أن النساء يسدن أطقم موظفي الإسناد. وتبين الدراسة أن نسبة النساء في المهن المتخصصة قد ارتفعت من 20 في المائة إلى 23 في المائة في الفترة من عام 2000 – 2003.
-
تم تعيين القس جون بيه إيرل الذي قام بتخريب عيادة للإجهاض في بلدة روكفورد، إلينوي، في شهر سبتمبر 2000، في منصب رفيع في الكنيسة الكاثوليكية في بلدة إلغين، كما جاء في تقرير لصحيفة شيكاغو صن تايمز في 6 يوليو. وكان إيرل قد صدم سيارته بمرآب عيادة نسائية في شمال ولاية إلينوي ثم استخدم فأسا لكسر الشبابيك والأبواب وكاميرات التصوير حول المبنى. وقد دفع بأنه مذنب بتهمة تخريب ممتلكات وتم الحكم عليه بإنذار لمدة 30 شهرا. وقد تم نقله منذ ذلك الحين مرتين إلى كنيستين مختلفتين. وقد بدأ إيرل عمله الجديد في كنيسة سانت جوزيف الكاثوليكية الأسبوع الماضي.
-
تخطط وزارة الصحة في ولاية منيسوتا لتقديم أول قسط من منح تبلغ قيمتها 4.75 مليون دولار للمنظمات الصحية غير الربحية التي تشجع على التبني والبدائل الأخرى للإجهاض، كما جاء في تقرير لوكالة أسوشييتد بريس بتاريخ 29 يونيو الماضي. وهذه المنح جزء من " قانون البدائل" الذي تقدم به الحاكم تيم بولينتي، وتم إقراره السنة الماضية لمساعدة النساء على إتمام حملهن من خلال خدمات استشارية وغيرها أثناء فترة ما قبل الولادة. وستخصص الأموال أيضا لتسهيل المزيد من الوصول إلى التصوير بالأشعة فوق السمعية وفصول الأبوة وكذلك لسداد كلفة الإعلانات التي تشجع بدائل الإجهاض. لكن المنح لن تُقدم إلى العيادات التي تقدم خدمات الإجهاض، وسيُسمح للعيادات التي تتلقى هذه المنح بذكر الإجهاض بوصفه أحد البدائل المتاحة لمرضاها.
مالينا أموسا من مدينة سانت لويس، ميزوري. وهي متدربة بقسم التحرير في وُمينز إي نيوز. نهاد معوض، من بيروت، لبنان، متدربة في القسم العربي لوُمينز إي نيوز.
وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. اكتبوا إلينا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org.
للمزيد من المعلومات:
منظمة كفي عنفا واستغلالا:
http://www.kafa.org.lb
"بعض الولايات تقرّ طرقا بديلة لتوفير حبوب الخطة ب":
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2515
"الأمهات يناضلن من أجل الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة":
http://www.womensenews.org/article.cfm/dyn/aid/2077
|