اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

دولـي
مشروع الأعمال من أجل السلام يلتزم الحذر في أفغانستان

استوعب مشروع السلام بعض الدروس بعدما واجه مشكلات في تسديد أثمان السلال المباعة في أمريكا للأرامل الروانديات اللائى قمن بتصنيعها. وفيما يقوم هذا المشروع غير الربحي برعاية النساء صاحبات المشاريع في أفغانستان، فإنه يستند إلى قواعد جديدة ويلتزم الحذر في م

مشروع السلام

( وُمينز إي نيوز)-- أحيانا، تُتاح للمرء فرصة ثانية في الحياة.

ويتعهد معهد الأعمال للسلام-- الذي يعرف باسم مشروع الأعمال من أجل السلام-- بأن يتصرف بشكل صحيح هذه المرة.

وهذا المشروع الذي تأسس قبل عامين هو ائتلاف غير ربحي لأكثر من 130 مستثمر ومستشار في مجال الأعمال يعملون في شركات مثل " أميركان إكسبريس" و " بانك أوف أميركا" و"سيتي غروب".

وقد وظف أعضاء مشروع الأعمال من أجل السلام ومقره نيويورك علاقاتهم وخبراتهم في مجال الأعمال لخدمة النساء في البلدان والأقاليم التي مزقتها الحروب. والفكرة التي يقوم عليها المشروع هي مساعدة هؤلاء النساء في بناء مشاريع أعمال تؤدي إلى انتعاش الاقتصاد المحلي وتعزّز من أفاق السلام.

وقبل عامين تقريبا، قام صندوق الأمم المتحدة لتطوير المرأة، وهو شريك للمشروع، بلفت انتباه القائمين على المشروع إلى نساء من قبائل الهوتو والتوتسي المتصارعة اللائى فقدن أزواجهن أثناء حرب الإبادة في رواندا، وأصبحن الآن طرفا في عملية المصالحة يعملن سوية في صنع "سلال السلام" لبيعها إلى العالم.

وقد عرضت آمبر تشاند العضوة والمؤسِسة المشاركة لمشروع الأعمال من أجل السلام بيع السلال عبر "إيزيبا"، وهو كاتالوغ وشركة بيع بالمفرق تعمل من خلال الإنترنت كانت قد أسهمت في تأسيسها عام 1999. وكانت الشركة ومقرها نورث آدامز في ولاية مساشوستس تحقق مبيعات سنوية تبلغ قيمتها حوالي 10 ملايين دولار. كما أن الشركة كانت متخصصة في بيع المنتجات اليدوية المصنوعة في أماكن مختلفة من العالم.

ووفقا لمعظم معايير الأعمال، حققت هذه الخطة النجاح.

ففي الفترة من مارس 2003 إلى ديسمبر 2004، تم بيع كل السلال التي تجاوز عددها بضعة آلاف. وحققت عملية البيع دخلا بآلاف الدولارات للأرامل، كما تقول توني مالوني رئيسة مشروع الأعمال من أجل السلام.

وكانت شركة إيزيبا قد اشترت السلة الواحدة من منظمة أفيغا، وهي جمعية تدعم 25,000 أرملة في رواند، مقابل 25 دولار. ويوفر المبلغ الذي تم الحصول عليه من المبيعات خدمات الرعاية الصحية والإسكان وخدمات الدعم الأخرى للأعضاء. وقامت إيزيبا ببيع السلة الواحدة بمبلغ 54 دولار، واحتفظت بالأرباح وفقا لما تقوله ويلا شاليت المؤسِسة المشاركة للمشروع والمستشارة الإعلامية لشركة إيزيبا. وتقول شاليت إن إيزيبا أعطت جزءً من المردود لمشروع الأعمال من أجل السلام.

مبلغ مستحق الدفع

تمثلت المشكلة بحلول مايو 2004 في أن الأرامل لم يتسلمن كل المبلغ المستحق لهن، حوالي 23,000 دولار.

ووفقا لتقارير إعلامية، فقد واجهت إيزيبا بعض المشكلات المالية حيث تدهورت مبيعات الشركة. وفي شهر يناير الماضي، تقدمت إيزيبا بطلب لإشهار إفلاسها، دون تسديد المبلغ المستحق للأرامل.

وقد أخذت شاليت المستشارة الإعلامية لإيزيبا على عاتقها الدفاع عن حقوق الأرامل من رواندا حيث متوسط دخل الفرد دولار واحد في اليوم.

وعملت شاليت خلف الأضواء طيلة ثمانية أشهر مدافعة عن حقوق الأرامل. ونجحت في مهمتها إذ أقنعت باتريك بيرن المدير التنفيذي وصاحب شركة Overstock.com للتجارة عبر الإنترنت، والتي استحوذت على إيزيبا في شهر أبريل 2005 من خلال المحكمة الخاصة بقضايا الإفلاس بأن تسدّد المبلغ المتبقي لأرامل منظمة أفيغا والبالغة قيمته 23,000.

وفي حين أن الأرامل تلقين المبالغ المستحقة لهن في نهاية المطاف، فإن شاليت أُصيبت بخيبة أمل لأن مشروع الأعمال من أجل السلام لم يبذل مجهودا أكبر في الدفاع عن حقوق الأرامل، واستقالت من مجلس محافظي المشروع في شهر مارس.

وتقول مالوني إن مشروع الأعمال من أجل السلام قد أصرّ على أن تضع إيزيبا جدولا لسداد المبلغ للأرامل. لكن ما أن تقدمت الشركة بطلب إشهار الإفلاس حتى أصبحت غير ملزمة بسداد الديون المستحقة عليها. وبعبارة أخرى، أصبح الاتفاق بينها وبين منظمة أفيغا موضع جدل وتفكير.

وتضيف مالوني أن مشروع الأعمال من أجل السلام كان يفكر في كيفية سداد المبلغ المتبقي حينما بدأت شاليت في التحرك بسرعة أكبر. تقول مالوني: " ما كنا لنسمح أبدا بعدم سداد المبلغ للأرامل. غير أن ويلا شاليت أخذت المبادرة وأنهت المسألة على نحو سريع."

دروس صعبة

وقد تعلمت المنظمة الفتية دروسا صعبة.

تقول مالوني: " معظم الناس لديهم نوايا حسنة، لكن هذا لا يلغي الحاجة إلى ضوابط صارمة."

وفيما يضع مشروع الأعمال من أجل السلام هذه الكارثة وراءه، فإن قواعد وضوابط العمل الجديدة واضحة للعيان في مشروعه لرعاية النساء في أفغانستان حيث واجهت النساء تحت حكم طالبان الذي استمر ست سنوات خطر التعرض للضرب والقتل إذا ما ضُبطن وهن يقمن بأي عمل، حتى ولو كان قائما على نشاطات منزلية.

وفي شهر يونيو 2004، سافر متطوعون من مشروع الأعمال من أجل السلام إلى كابول على نفقتهم الخاصة للبحث عن نساء يشاركن في ورشة عمل في مدينة نيويورك كان المشروع يخطط لتقديمها بالتعاون مع منظمة نساء من أجل المرأة الأفغانية ومقرها فلَشينغ في ولاية نيويورك.

ومن خلال العمل عبر وزارة التجارة الأفغانية وصندوق الأمم المتحدة لتطوير المرأة ومجلس النساء للأعمال ومقره كابول، وجد المتطوعون 22 سيدة أعمال أفغانية مؤهلات لحضور ورشة العمل. تقول مالوني: " لقد قمنا بتحديد النساء المؤهلات، نساء يعملن أصلا في قطاع الأعمال ومتعلمات بلغاتهن الأصلية. وستكون هؤلاء النساء في أفضل وضع لإيجاد المزيد من الوظائف وتلبية الطلبات المستمرة."

ومن بين النساء المرشحات، تمكنت 12 امرأة من كابول وقندهار وهيرات من حضور ورشة العمل التي استمرت ثلاثة أسابيع، وانتهت في وقت سابق من هذا الشهر.

وأثناء البرنامج الذي ساعد معهد الموضة والتكنولوجيا ومعهد مصممي الموضة الأمريكيين في إدارته، حضرت المشاركات جلسات عمل ميدانية مع مصممات مثل تريسي ريز وإيلين فيشر وسينثيا ستيفي ومع شركات للبيع بالمفرق مثل شركة "دريس بارن" و " أيه بي سي كاربيت أند هوم". كما حضرت المشاركات فصولا في معهد الموضة والتكنولوجيا عن تصميم وإنتاج وتسويق الملابس والإكسسوارات.

وفيما بينهن توظف هؤلاء النساء-- اللائى يتلقين الدعم المالي من قبل وزارة الخارجية وشركات البيع بالمفرق في نيويورك مثل " كوتش، المحدودة" ودريس بارن و"ستفين" -- أكثر من 450 أفغاني في صناعات مثل صناعات الملابس وقطاع المقاولات والفنادق والمواصلات.

ومن بين المشاركات نسيمة التي طلبت عدم استخدام اسمها الأخير خوفا على سلامتها. وتعمل نسيمة منذ 1996 مديرة محل للبيع بالمفرق في كابول يبيع تشكيلة من أعمال التطريز ومنتجات الحرير. والآن وقد تعلمت كيف تدير محلا تجاريا، فإنها تأمل في أن تمتلك محلها الخاص يوما ما.

تقول نسيمة: " توجد الآن الكثير من المشاكل في أفغانستان. وليس هناك من إمكانية حقيقية لأمتلك محلي الخاص بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية السائدة في بلادي. لكنني متمسكة بحلمي، وهذا هو سبب مشاركتي ووجودي هنا."

وإضافة إلى ورشة العمل التي يأمل مشروع الأعمال من أجل السلام في التعاطي معها لفترة عامين على الأقل، أسس المشروع برنامجا آخر في كابول لتدريب سيدات الأعمال الأفغانيات على التعامل مع المشترين وعلى كيفية طلب عربون ووضع شروط للسداد. كما يقوم المشروع بتعريف الباعة بالمفرق في أنحاء العالم بالمشاركين. ويشمل البرنامج التدريب على استخدام الكمبيوتر وتعلم اللغة الإنجليزية وأشرطة فيديو تعليمية يأمل المشروع في أن تساعد النساء في أعمالهن وفي تدريب نساء أخريات.

تقول مالوني: " سندقق في الباعة بالمفرق قبل تقديمهم للمشاركين. فنحن نريد أن نمضي قدما دون أن نتعثر بسبب إخفاق بائع بالمفرق في الوفاء بالتزاماته. إننا لا نستطيع مراقبة كل شيء، لكننا نريد إطاراً يضمن النجاح للجميع."

شيريل نانس-ناش كاتبة مستقلة تقيم في لونغ بيتش، نيويورك. وهي متخصصة في الكتابة عن القضايا المالية الشخصية والأعمال ومشاريع الأعمال الصغيرة.

للمزيد من المعلومات:

مجلس الأعمال من أجل السلام:
http://www.bpeace.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.