اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

تعليـقات
النكات المغيظة تلوّح بخطورة "تهديد المقولبة"

قد تكون نكتة دون ايميس مجرّد نكتة تثير الصدمة والغيظ. إلا أنّ كاريل ريفرز تقول انّ الأفكار المقولبة هي كالجراثيم الصغيرة التي تنفذ عبر مسامنا، وتستقرّ تحت جلدنا وتعيق قدرات الأفراد. لذلك، فإنّ استهزاءه بلاعبات كرة السلة الإناث مسألة مهمة.

من المحرر: مايلى هو تعليق من أحد قرراءنا. ما تم طرحه ما أراء هو معبر عن رأي المؤلف ولا يمثل بالتالي وجهة نظر وُمينز إي-نيوز

(ومينز إي نيوز)— بعد طرد دون ايميس بسبب الملاحظات التي تشوّه سمعة فريق كرة السلة للنساء في راتجرز، يدور نقاش عبر الإنترنت وفي وسائل إعلامية خرى حول ما إذا كانت الحملة ضدّ ايميس لعبت على "ايديولوجية الضحية" أم لا.

عندما نعت المذيع الشعبي عبر شاشات التلفزة والراديو أبطال كرة السلة الإناث بـ"بنات الهوى بخصائل الشعر المنسوجة"، هبّت موجة من الغضب حول هذه النكتة المغيظة والمثيرة للصدمة.

من الواضح أنّ ايميس لم يتوقع طرده على الإطلاق. فقد قدّرت صحيفة نيويورك تايمز راتبه السنوي بـ10 ملايين دولار أميركي. لكن إثر طرده من قناة ام آس ان بي سي MSNBC وراديو سي بي آس CBS ، هناك من يستخدم من الجانبين الأيمن والأيسر كلمة ض (التي تشير إلى الضحية).

وقال فريد بارنس رئيس التحرير التنفيذي لـ"ويكلي ستاندارد" Weekly Standard انّ اللاعبات تصرفن كأنّهن الضحايا في خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في 10 نيسان / ابريل.

وأضاف بارنس انّه في ظهورهن في فوكس نيوز في 10 نيسان / ابريل ضمن "تقرير خاص مع بريت هيوم" أخطأن خطأً كبيراً لاسيما بلقائهن دون ايميس. هنّ لسن بحاجة للقائه. كان عليهن نقره كالبعوضة والمشي بفخر عوضاً عن ذاك التصرف الذي أظهرنه ذاك اليوم... هنّ الفائزات لذا عليهن التصرف كفائزات".

وكتب كاتب العامود الرياضي المثير للجدل جايسن وايتلوك من كانساس سيتي ستار وهو ينتقد بقسوة الهيب الهوب " لقد شاهدت المؤتمر الصحفي للاعبات كرة السلة وشعرت بالخجل...

ففيما نحن نركّز على نكتة سيئة أُطلقت من قبل شخص غير متصل بالموضوع، نكتة سيئة تثير الصدمة، تأكّدت من وجود امرأة شابة مدهشة على الأقل من فريق راتجرز لكرة السلة تعضّ أصابعها ندماً على أنغام فيفتي سانت أو القصيدة الغنائية الأخيرة سنوب دودج Snoop Dogg التي تعظّم القوّاد وبنات الهوى بخصل الشعر المجدولة".

إنّ المثقفات الإناث أيضاً اتّخذن وجهات نظر مختلفة من الحادثة.

كلينتون انضمّت إلى صرخة الإحتجاج

هيلاري كلينتون- التي صادف وجودها في راتجرز لتلقي خطاباً في مناسبة يقيمها مركز النساء الأميركيات والسياسات – انضمّت إلى صرخة الإحتجاج ضدّ ايميس.

أمّا الناقدة وينيدي كامينر، مؤلفة " حرية مخيفة: فرار النساء من المساواة"، فتحدّت كلينتون على هذا الموضوع.

وكتبت على الإنترنت في تعليقات على مختلف المواقع الإلكترونية:" لقد شككت في جزمها أنّ ملاحظات ايميس كانت "مهينة للنساء في كلّ مكان". لم أشعر بإهانة من هذه الكلمات. فأنا رفضت العبارات كهجوم من قبل متبجّح شديد التعصب شعرت أنّه سيصبح قريباً من الماضي (لم أعرف وقتها بأي سرعة سيحصل الأمر).

من بين كلّ النساء، يجب على هيلاري كلينتون أن تفهم. فقد تحمّلت الكثير من السخرية الشريرة والمتحيزة جنسياً من ايميس وأشخاص آخرين من دون أن "تُهان" منها. من بين كلّ النساء، على هيلاي كلينتون أن تعرف أنّنا قادرون على غضّ الطرف عن الإهانات عوضاً عن ابتلاعها".

نعم، نعم... أنا أوافق على ذلك. لكن..."لكن" هذه تحمل في طياتها اعتراض كبير. ويقترح البحث بأنّه ليس من السهولة التفكير في تجاهل قوّة الآراء المقولبة. فهي ماكرة، مثل الجراثيم البالغة الصغر التي تدخل عبر مسامنا إلى داخل الطبقة الجلدية من دون أن ندرك ذلك. وهي جراثيم قليلة لكن قوية. ويوضح البحث الذي أجراه كلود ستيل هذا الموضوع. فيدرس ستيل وهو أستاذ علم الفس الإجتماعي في ستاندفورد ظاهرة تُعرف بتهديد الأفكار المقولبة.

إنّ بحثه المستمر الذي تطوّر في خلال التسعينات يجد أنّ كونك جزء من مجموعة متأثرة بالمقولبة على نحو سلبي يعيق الأداء الفردي.

الأفكار المقولبة تؤثر على إجراء الإختبار

على سبيل المثال، لنأخذ المنطقة التي يُجرى فيها الإختبار، فإن كنت أميركياً من أصول افريقية وقيل لك انّ عرقك بشكل عام لا يؤدي بشكل جيد بعض أنواع الإختبارات، فبالطبع حينها ستقوم بالإختبار بشكل أسوأ لأنّ هذه الرسالة وصلتك.

إنّ الأمر نفسه يُطبّق على النساء اللواتي يجرين اختبارات في الرياضيات. في حال قبلت المرأة فكرة أنّ النساء لسن جيدات في مادة الرياضيات، فستقوم بالإمتحان بشكل سيئ.

وكما يقول ستيل، " إنّ الأفكار المقولبة حول الأميركيين من أصول افريقية تطعن في قدرتهم، لاسيما قدرتهم الفكرية. لذا كلّ ما عليك القيام به لتجعل هذه المقولبة ذات الصلة بآدائهم هو تقديم الإختبار باعتباره اختبار لقدرتهم الفكرية الفطرية. ثمّ يعرفون أنّهم في خطر أن ينظروا إليهم من خلال عدسات هذه الأفكار المقولبة".

إنّ هذه العدسة قوية جداً لأنّ الأفكار المقولبة تدخل إلى عقول الناس من دون إدراكهم ذلك. أنا أعرف رجلاً ذهب إلى الحضانة لإصطحاب ابنته البالغة من العمر 3 سنوات وقد اندهش عندما سمعها من المقعد الخلفي تسأله:" هل تعلم يا أبي، لدينا بنات هوى في كلّ منطقة". ربّما إن أخذنا تعليق ايميس بحدّ ذاته حول بنات الهوى يمكننا إهماله كما استهزاء بعض موسيقى الراب التي تثير الإشمئزاز.

لكن ماذا نفعل في حال وُجد قرميد إضافي في بنية المقولبة التي تؤثر بشكل قوي على النساء السوداوات؟

ويشير ستيل إلى أنّ تهديد الأفكار المقولبة يؤثر بشكل ساخرعلى أفضل الطلاب وليس الأسوأ. ويضيف:" إنّ المقولبة لها آثار قوية ولاذعة على الطلاب الذين يُعتبرون الأقوى والأكثر اندفاعاً". بعبارة أخرى، كلّما أردت النجاح بشكل أكبر كلّما كان للمقولبة قوة أكبر. وتدخل الأفكار المقولبة إلى عقل كلّ شخص، ليس فقط إلى عقول الضحايا.

ذات مرّة، بعد قراءة بحث كتبه طالب أسود لم أكن أعرف براعته في الكتابة، تفاجأت كردّة فعلي الأولى لأنّ البحث كان ممتازاً. أمّا ردّة فعلي الثانية فكانت " من أين جاء بهذا؟ كيف توقّعت مستوى متدنٍّ من رجل أسود؟

لقد كنت طوال حياتي دعماً صلباً للحقوق المدنية. كتبت أنّ نظرية الإختلافات العرقية المتعلّقة بالذكاء (فكرة يُعبّر عنها في" انحناء الجرس") لا تتضمنّ أي معنى. لقد قرأت للعديد من الكتّاب الذكور السود. حتى الآن، أرى هذه المقولبة بشكل غير مرغوب ولكن موجود. أتساءل في المستقبل، إن كان صاحب العمل يقرّر بين امرأتين تقدّمان طلب عمل–امرأة سوداء وأخرى بيضاء— فلا أحد يعرف ماذا يدور في عقله أو عقلها.

ربمّا صور بنات الهوى بخصائل الشعر المنسوجة والسيدات العاملات في التنظيف ( التي أطلق عليها هذا الإسم الصحافي الإذاعي جوين ليفيل في العام 1983 ) ستكون متخلفة وغير مطلوبة. ربّما هو ( أو حتى هي) لن يعرف أبداً لم فهمت المرشحة البيضاء الإيماءة. ولهذا السبب إنّ مسألة ايميس مهمّة. قال جورج وريل انّ اللغة سياسة. ربّما هي الأسلوب الأكثر فعالية في السياسة.

كاريل ريفرز أستاذة في جامعة بوسطن ومؤلفة كتاب " بيع القلق: كيف تخيف أخبار وسائل الإعلام النساء" الذي سيُنشر هذا الشهر من قبل يونيفرستي برس أوف نيو انغلند.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@awomensenews.org


لمزيد من المعلومات:

أسرار SAT لكلود ستيل :
http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/shows/sats/interviews/steele.html

النساء السوداوات والعنف: كلمة "سيئ" وحدها لا تكفي :
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2596


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC