">
 
اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

نـحن
سبع قائدات يعملن على تحسين الوضع الراهن

إستيفانيا "ستيفاني" آلفز، لورين أربوس، شارون أسيتوير، سالي غراتش، ويليلمينا كول هولاداي، آن هيل جونسون وباربرا ليه

21 قائدة للقرن الـ21

(ومينز إي نيوز)--

إستيفانيا "ستيفاني" آلفز، المشاركة في تأسيس راديو لوغ

أرادت إستيفانيا "ستيفاني" آلفز رفع صوتها باسم الشابات في حيها بمدينة دورشستر في ولاية مساشوستس. والآن ينتقل هذا الصوت عبر الأثير، ويبلغ مناطق أبعد مما كانت تتصور.

آلفز التي بلغت الـ19 من عمرها للتو شاركت في تأسيس محطة راديو لوغ على الموجة 540 آي أم في بوسطن، التي تبث موسيقى "تحترم وتمكّن" النساء وتستضيف نساء محليات للتكلم عبر الأثير عن إنجازاتهن وعن مسائل مثل فيروس نقص المناعة المكتسب وحمل المراهقات.

وقد خطرت لها فكرة فتح هذه المحطة عندما كانت في سن الـ17 في السنة الثالثة بالمدرسة الثانوية. فلجأت وبعض أصدقائها إلى قائد مركز المجتمع المحلي، لاري مايز، طلبا للمساعدة في تطوير مشروع يمكنه بلوغ الشباب في حيهم الذي يضم بمعظمه مهاجرين وذوي الدخل المتدني. وقد عقد مايز اجتماعا مع عمدة بوسطن توماس مينينو، الذي طلب منهم طرح الأفكار.

وتقول آلفز، التي تدرس علم الاجتماع والتنمية البشرية حاليا في جامعة بوسطن: "فجأة قلت: 'ما رأيكم بمحطة إذاعية؟'" وتضيف أن الفكرة كانت نابعة من حبها لكل وسائل الإعلام في طفولتها، وتجربتها كمرشدة تتولى توعية أترابها بشأن فيروس نقص المناعة المكتسب ومن عضويتها في مجلس الطلاب في مدرستها الثانوية.

وبفضل دعم العمدة وأفراد المجتمع الأهلي، بدأت المحطة عملها في شهر فبراير، وهي تبث الآن مباشرة على الهواء من الاثنين وحتى الخميس من الساعة 4:00 وحتى الساعة 7:00 مساء. وشعارها "حيث تُسمع أصوات النساء الشابات وتُحترم".

وتتألف هيئة الموظفين من 18 مراهقة من دورشيستر، تتراوح أعمارهن بين 12 و18 عاما، ويتقاضين راتبا ضئيلا. وتعمل آلفز على تدريب الفتيات والإشراف عليهن، ونادرا ما تتكلم على الهواء.

وتقول آلفز إن البرامج الموسيقية المختارة بعناية في المحطة جاءت كردة فعل على الكثير من أغنيات الراب التي تتهجم على النساء في أيامنا هذه. وتضيف: "إذا كانت المحطة موجودة لتمكين النساء، فلا يمكن أن تحط الموسيقى التي نعزفها من قدرهن".

وقد كرمت المنظمة القومية للنساء عمل آلفز مؤخرا، واتصلت بها مجموعات من النساء الشابات في إنجلترا وفرجينيا يأملن إطلاق محطات مماثلة في مجتمعاتهن.

لورين أربوس، منتجة، ومُحسِنة

عقدت لورين أربوس صفقة سوف تُخلّد في تاريخ محطات البث الكابلي.

حصل ذلك في مطلع ثمانينات القرن الماضي بعدما تركت شبكة أيه بي سي للعمل في شبكة شوتايم، حيث كانت أول امرأة تترأس برامج الشبكة. وكانت شبكات البث الكابلي شبيهة بأربوس في تلك المرحلة؛ تناضل لتكوين هويتها ولتحظى بالتقدير في قطاع يسيطر عليه الرجال.

وتمثلت خطوتها الأولى في إقناع كاتبين ببث مسلسلهما الكوميدي Bizarre على شبكة شوتايم التي كانت مغمورة آنذاك. وأصبح البرنامج أول مسلسل كوميدي غير مرتجل يعرض على محطات البث الكابلي.

تقول: "كانت خطوة مهمة نحو الأمام. في تلك الأيام، كان الناس يظنون أن محطات البث الكابلي هي العدو".

وبفضل هذا النجاح، خاضت أربوس مشروعا آخر وترأست برامج شبكة لايف تايم المختصة بالصحة. كانت تلك الشبكة التي تبث على مدار الساعة الأولى من نوعها، كما تقول، وتركز بشكل أساسي على الصحة والنساء. وأصبحت نموذجا للنسخة العصرية من تلفزيون لايف تايم للنساء.

لكن أربوس تقول إن قلة من الأمور تغيرت بالنسبة للنساء في مجال الأفلام والتلفزيون في العقدين اللذين أعقبا تحطيمها الحواجز المهنية في قطاع محطات البث الكابلي. وتضيف: "أثبتنا وجودنا في المبيعات والتسويق والبرامج، ولكن ليس في مجالَي الإخراج والإنتاج. وفي السنوات الأخيرة تضاءلت فرص النساء في احتلال المناصب الإدارية على العموم بسبب دمج الشركات" في القطاع الإعلامي.

لذا تشجع أربوس – التي مضت قدما وأنشأت شركة برامج واقعية خاصة بها وتدعى "لورين أربوس برودكشنز"- - النساء في مجال الأفلام والتلفزيون والاتصالات.

وأربوس راقصة تانغو أرجنتيني مشهورة ومصممة رقصات ومعلمة أيضا، وهي عضو في 10 مجالس، بما فيها مجلس القيادة النسائية في كلية جون أف كيندي لنظم الحكم. وكونها عضوا في مجلس متحف التلفزيون والراديو، فهي تشارك في تنظيم "المجموعة النسائية" التي سترعى أحداثا تُبرز النساء في وسائل الإعلام.

شارون أسيتوير، مؤسسة ومديرة مركز موارد التوعية الصحية للنساء الأمريكيات الأصليات

كتبت في شهر مارس: "قوانيننا التقليدية لم تتجاهلنا أو تحط من قدرنا. ولم تكن أصواتنا موضع شك أبدا إلى أن بدأ المجتمع المهيمن بالتأثير على مجتمعنا من خلال الاستعمار".

أسيتوير، وهي امرأة من هنود الكومانشي تزوجت رجلا من قبيلة يانكتون سو بمدينة ليك آنديز في ولاية ساوث داكوتا، تأمل أن يتمكن المشروع الذي ترأسته منذ عام 1988، ألا وهو مركز موارد التوعية الصحية، من إعادة ترسيخ الحقوق التي فقدتها نساء السكان الأصليين على مر السنين.

وقد أنشئ المركز كفرع من مجلس جالية الأمريكيين الأصليين التابع للمحمية، الذي أسسته أسيتويا أيضا. ويساعد مركز موارد التوعية الصحية نساء السكان الأصليين وعائلاتهن من خلال رسم سياسات العمل والخدمات المباشرة وبناء ائتلافات مع نساء أخريات من السكان الأصليين في كل أنحاء العالم. وكان أول مركز موارد للتوعية الصحية داخل محمية في الولايات المتحدة.

وعام 1991، افتتح المركز ملجأ لضحايا العنف المنزلي يؤمن ملاذا للنساء والأطفال من الاعتداءات الجنسية والعنف المنزلي. وقد أعقبه الكثير من البرامج الأخرى، بما فيها برنامج للتوعية بشأن تأثير الكحول على الجنين ووقاية الشباب من الإيدز.

وتقول أسيتوير إن أكبر التحديات هي حماية حقوق النساء وتقاليد الأمريكيين الأصليين والممارسات الصحية من المجموعات الخارجية والمنظمات الحكومية. وتشير على سبيل المثال إلى أن كلمة "إجهاض" ليست موجودة في أي من لغات السكان الأصليين، لكن إنهاء الحمل للحفاظ على صحة المرأة جزء من المعارف الطبية الأساسية وكان القرار يعود إلى المرأة عادة.

غير أن المنظمة التي تؤمن العناية الصحية بشكل أساسي في محمية سو تابعة لدائرة الصحة العامة الأمريكية. لذا حرمت النساء في المحمية من خدمات الإجهاض عند إقرار تعديل هايد عام 1976. فالتعديل يستثني الإجهاض من الخدمات الصحية الشاملة التي تؤمنها الحكومة الفيدرالية لذوي الدخل المتدني من خلال برنامج الرعاية الطبية.

سالي غراتش، مؤسِّسة مشروع كيشر

كونها ناشطة من أنصار السلام خلال الحرب الباردة، فهمت سالي غراتش جيدا مفهوم دبلوماسية المواطنين. وفي ذلك السياق، كانت تعني أفرادا من دول مختلفة يخففون من تهديدات الحرب النووية من خلال التواصل والتعارف.

وهي الآن تستخدم النهج نفسه لنشر اليهودية والدعوة إلى المساواة بين الجنسين.

غراتش أخصائية اجتماعية أسست مشروع كيشر قبل 10 سنوات بعد إقامة لمدة ستة أشهر في كييف فتحت عينيها على جوع النساء اليهوديات في الاتحاد السوفيتي السابق لتعلم المزيد حول اليهود والتواصل مع النساء اليهوديات الأخريات في مجتمعاتهن. تقول: "أدركت أنني أستطيع الجمع بين كل الأمور التي تهمني إلى حد بعيد – العمل الاجتماعي والدعوة إلى المساواة بين الجنسين واليهودية – لإنشاء منظمة واحدة".

المشروع، ومقره الرئيسي في إيفانستون بولاية إلينوي، هو منظمة شعبية مهمتها إعادة إحياء الحياة اليهودية وتمكين النساء ماليا والحفاظ على صحة النساء وسلامتهن. وهو يسهّل إنشاء مجموعات نسائية من خلال تأمين مسار العمل والبنية التحتية والموارد.

انطلق مشروع كيشر في مؤتمر ساعدت غراتش على تنظيمه عام 1994 في كييف وجمع مئات النساء اليهوديات من كل أنحاء العالم. وتذكر غراتش أن "النساء كن يتكلمن معا بلهفة شديدة. القوة التي دفعتنا إلى بذل كل هذه الجهود كانت تكمن في النساء أنفسهن."

وتعمل المنظمة حاليا في 165 مجتمعا داخل روسيا ومولدافيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا. وإضافة إلى القادة الأساسيين في الولايات المتحدة، ثمة 7,000 عضو في الاتحاد السوفيتي السابق يحرصون على استمرارية نجاح المشروع.

ولا يقتصر عمل مشروع كيشر على النساء اليهوديات، إذ تقول غراتش إن الجهود الهادفة إلى اشتمال "أخواتنا غير اليهوديات" في صلب أولويات الكثير من الفروع، كما يظهر في المشاريع الهادفة إلى وضع حد للاتجار بالجنس أو مكافحة العنف المنزلي أو تدريب النساء من كل الخلفيات على استعمال أجهزة الكمبيوتر.

وتأمل أن يلاحظ قادة العالم نجاح مشاريع مثل مشروعها فيما يحاولون إصلاح العلاقات المتضررة وإنشاء تحالفات جديدة. ومهمة المشروع – مساعدة الأفراد على إنشاء ائتلافات والعمل بغية تحقيق الإجماع - - "تعتمد على المنطق السليم للبحث في الطرق التي تستطيع الدول من خلالها العمل معا لتحقيق السلام"، كما تقول.

ويلهيمينا كول هولاداي، المؤسِسة المشارِكة للمتحف القومي للنساء في الفن

ويلهيمينا كول هولاداي جامعة تحف فنية ومُحسِنة تسلط الأضواء الثقافية على النساء الفنانات.

وقد بدأت وزوجها والاس هولاداي بجمع التحف الفنية في الستينات. وسرعان ما أدركا أن شبه غياب النساء في الفنون العالمية يؤدي إلى هدر مواهب كثيرة.

وتقول هولاداي: "أينما سافرنا، كنا نذهب إلى المعارض الفنية التجارية الكبيرة ونسأل عن أعمال فنية أنجزتها نساء. وكانوا يقولون لنا دائما: 'ليس لدينا شيء' ولكن حالما يدركون مدى جديتنا، ينبشون دائما شيئا جميلا كان مخبأً".

وقد التزم آل هولاداي طيلة أكثر من 20 عاما بجمع الأعمال الفنية النسائية. وبحلول عام 1980، عرفت هولاداي – التي درست تاريخ الفنون في كلية إلميرا في نيويورك وتابعت دراساتها العليا في جامعة باريس – أنها مستعدة لعرض هذه الأعمال الفنية للعالم. وبدأت بتكريس طاقاتها ومواردها لإنشاء متحف يُبرز الفن النسائي.

وعام 1981، أبصر المتحف القومي للنساء في الفن النور في واشنطن العاصمة. وبقي متحفا خاصا لا يتوخى الربح حتى عام 1987، حين افتُتح موقع جديد دائم آخر. وجاء في الموقع الإلكتروني للمتحف أنه المتحف الوحيد في العالم المخصص حصريا للنساء الفنانات.

ومنذ ذلك الحين، ازدادت ممتلكات المتحف وشملت أعمالا لأكثر من 800 فنانة. وقد ترأست هولاداي أيضا جهودا لجمع هبات بقيمة 25 مليون دولار – جُمع حتى الآن 18 مليون دولار – فضلا عن 15 مليون دولار ساعدت على جمعها من خلال الهبات المنظمة.

الخطوة التالية هي زيادة الأعمال الفنية الدولية في المتحف، كما تقول هولاداي. وقد وعد متحف اللوفر بإعارتها مجموعة من اللوحات التي رسمتها نساء فنانات لمعرض في المستقبل القريب.

آن هييل جونسون، رئيسة كلية يونيون للاهوت

كونها مُحسِنة وناشطة في الدفاع عن حق الإجهاض وقائدة روحية تقدمية في المجتمع الديني، تكرس آن هيل جونسون أعمالها وطاقاتها للقضايا التي تهواها.

جونسون التي نشأت في عشرينات القرن الماضي، عرفت في مرحلة مبكرة أن هناك اختلافا في الطريقة التي يُعامَل بها الفتيان والفتيات وفي نظرة المجتمع إليهم. لكن جونسون المولودة في روشستر بولاية نيويورك، موطن سوزان بي أنثوني، والمتحدرة من سلالة من النساء الجامعيات – شعرت بأنه يمكن ردم هذه الفجوة.

وبصفتها رئيسة كلية يونيون للاهوت في جامعة كولومبيا في نيويورك، التي تدرب أشخاصا تقدميين يرغبون في دخول الكهنوت من مختلف الخلفيات الدينية، فإن جونسون تساعد على تأمين جو مواتٍ للنساء في المؤسسة. وقد تلقت شهادة ماجستير من الكلية عام 1956، قبل شهر من رسم الكنيسة المشيخية الأمريكية أول كاهنة في تاريخها. واليوم تشكل النساء ثلثي الطلاب في كلية يونيون وأكثر من نصف الأساتذة الدائمين.

وقد تابعت جونسون دعمها للأفكار التقدمية داخل المجتمع الديني من خلال عضويتها في مجلس مديري الائتلاف الديني للخيار الإنجابي وشبكة الميثاق المشيخية، وهي مجموعة تدعم وجود كهنة مثليين جنسيا وكنيسة شاملة. وناضلت داخل الكنيسة لدعم المواقف المؤيدة للإجهاض ومولت عدة دراسات عن مجموعات دينية محافظة لتوعية الناس بشأن جداول أعمالها المناهضة للإجهاض وللمثليين جنسيا.

ومن المفترض أن تنسحب جونسون من مجلس يونيون في شهر مايو، بعد رئاسته طيلة ثماني سنوات. لكنها ستستمر في تدريس صفها الأسبوعي في كنيستها المشيخية المحلية وستتابع دفاعها عن القضايا الأحب إلى قلبها.

وتقول: "إن حق النساء في الاختيار مهدد، وسيبقى قضيتي الأولى. وإلا فإننا سنصبح ضحايا وغير قادرات على التحكم بحياتنا".

باربرا لي، التي أسست مؤسسة باربرا لي العائلية

شهدت باربرا لي لحظة منورة في مطلع التسعينات.

ليه، وهي مُحسِنة ذات خبرة في مجالي التعليم والعمل الاجتماعي، كانت تصغي إلى خطيب يتكلم عن قدرة المحسنين على إحداث ثورة اجتماعية.

وتقول لي: "لم أفكر في الأمر من هذا المنظور من قبل. لطالما كنت واهبة تقليدية للمنظمات الخيرية، لكن بعد ذلك بدأت باستكشاف كيفية تمكين النساء بطرق جديدة من خلال هباتي."

وارتأت ليه أن الطريقة الفضلى لتمكين النساء هي من خلال انتخاب امرأة كرئيسة للبلاد. وأقنعتها الدراسات التي أجرتها طيلة بضع سنوات أن السبيل لرئاسة امرأة هو اعتلاء منصب حكومي على طريقة جيمي كارتر ورونالد ريغان وبيل كلينتون وجورج بوش.

ومن خلال مؤسسة باربرا لي العائلية، أنشأت مشاريع مختلفة – بما فيها ومينز إي نيوز – تهدف إلى دعم النساء في السياسة والسياسات العامة. وأطلقت مثلا سلسلة Governor’s Guidebook (دليل الحاكم) التي توفر إرشادات عملية للمرشحات النساء.

لي – التي تأثرت بنصيحة والدتها حول أهمية حركة المطالبين بحقوق التصويت وصوت النساء في الديموقراطية – كانت أيضا من أول داعمي المنظمة غير الحزبية التي تدعو للتصويت "أصوات النساء. صوّتن أيتها النساء".

وتركز المنظمة بشكل أساسي على دفع النساء - - لا سيما غير المتزوجات - - إلى التصويت وتعريف السياسيين بالمسائل التي تهمهن بشكل خاص. وكان لهبة لي الأولى تأثير إيجابي على قدرة المجموعة على جمع المزيد من الأموال.

وقد بذلت لي أيضا جهودا لدعم النساء الفنانات ومعارض النساء الفنانات. كما أن تفانيها لحياة بوسطن الثقافية والسياسية دفعت مجلة بوسطن عام 2003 إلى إدراجها في لائحة "الـ100 امرأة اللواتي يدرن هذه المدينة".

روبن هيندري كاتبة في وُمينز إي نيوز في نيويورك.

للمزيد من المعلومات:

شارون أسيتوير-- مؤسسة ومديرة مركز موارد التوعية الصحية للنساء الأمريكيات الأصليات: http://www.nativeshop.org/index.html

سالي غراتش—مشروع كيشر: http://www.projectkesher.org

ويلهيمينا كول هولاداي-- المتحف القومي للنساء في الفنون: http://www.nmwa.org

آن هيل جونسون—كلية يونيون للاهوت: http://www.uts.columbia.edu

باربرا لي- - مؤسسة باربرا لي العائلية: http://www.barabaraleefoundation.org/


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.

تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC