![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
اجعلنا صفحتك الرئيسية |
المجلس الإستشاري لوُمينز إي-نيوز
مستشارة مكتب هيوغز هوبار و ريد للمحاماة يتركّز عمل كارول أسيمان على الصفقات المتعلقة بالملكيّة الفكريّة والإنترنت والتجارة الإلكترونيّة والتكنولوجيا المعلوماتيّة والترفيه والإعلام. تقدّم السيدة أسيمان الإستشارة في الأمور القانونيّة المتعلّقة بالعلاقات الدّوليّة والأعمال التكنولوجيّة والملكيّة الفكريّة وإندماج المؤسسات الماليّة وتأسيس شركات متعدّدة الجنسيات وغيرها. لقد سُمّيت كارول من بين أفضل المحامين في الولايات المتحدة الأميركيّ ومن بين أفضل المحامين في ولاية نيويورك وضمن "هو إذ هو؟ " الطبعة الستون الذهبيّة 2005-2006 وضمن " هو إذ هو ؟" الطبعة الرابعة عشرة 2005-2006. كذلك نالت جائزة"إمرأة المستقبل" من "مفكّرة إمرأة نيويورك" للعام 2000 وجائزة "النجمة الصاعدة" للعام 1999 من جمعيّة محامي نيويورك. و حازت على جوائز من شركات المحاماة حيث عملت سابقا" مثل شركة سكادن وأربس وسلايت وميغر وفلوم . تعطي أسيمان النصائح للمجالس الإستشاريّة لعدد من الجمعيّات التي تستعمل التكنولوجيا المتقدّمة والإنترنت كوسائل للتغيير والتربية الشبابيّة والنشاطات المختلفة وبالإضافة الى عملها في لجان مختصة بالتكنولوجيا وتحاضر باستمرار وتكتب عن القوانين التجاريّة للكومبيوتر والإلكترونيّات. كما عملت كأستاذة جامعيّة مساعدة في القانون الإلكتروني في كليّة التعليم الإحترافيّة والمتواصلة في جامعة نيويورك. لقد تخرّجت كارول من جامعة السوربون- بانتيون في باريس ومن كلّية الحقوق من جامعة نيويورك وهي تتقن اللغة الفرنسيّة. كاتبة وصحفيّة لقد غطت العديد من الموضوعات بما فيها عمل المرأة في السياسة حيث تنقلت بين العديد من العواصم العالمية مثل بروكسيل وهافانا وهون كونغ ولندن والمغرب وباريس وبراغ كمحررة لمجلة باراد لوقت طويل. عملت كمديرة تحرير لمجلة دايل التي تغطي البث التلفزيوني العام وكمديرة تحرير مجلّة ريدبوك وكاليفورنيا ليفين المجلة الصادرة عن مجلّة "المُمتحن والمؤرّخ في سان فرانسيسكو" من الجوائز التي حصلت عليها كمحرّرة: جائزة غافل من جمعيّة الحقوقيين الأميركيين وجائزة النجمة الأفضل في مجلّة صاندي وجائزة أفضل قصّة صادرة ضمن ثلاث حلقات عن جراحة القلب وجائزة كلاريون للكتابة عن المرأة والمشروبات الروحيّة وغيرها. جين هي رئيسة سابقة لجمعية الإعلام النسائي حيث ترأست إحتفال الجمعية بعيدها الخامس والعشرين وهي كذلك عضو في نادي مجلس التحكيم الدولي للصحافة وقد أمضت دورتين كنائب للرئيس. تخرجت من جامعة ستانفرد وحصلت على شهادة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة ولاية كاليفورنيا في سان فرنسيسكو ولها أعمال واسعة الإنتشار حيث حصلت على الجوائز التقديرية في الكتابة الإبداعية. كما حازت على جائزة "كاتب الأدب القصصي لمجموعة قصص قصيرة" "سرقة النار" . كما درّست مادّة الأدب القصصي في جامعة "كنوكس" في غالسبورغ- ألينويس حيت كانت كاتبة مميّزة وأستاذة في الأدب الإنكليزي في "جمعيّة سكو فالي للكتاب" و "مؤتمر كتاب عبر الحدود " ودرّست مادتي التحرير الإعلامي والصحافة في جامعة نيويورك وكذلك في كلية الدراسات العليا في جامعة كولمبيا. وهي كاتبة نقديّة للكتب في لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست وشيكاغو تريبيون ومجلّة مس ونقد كيركوس وغيرها. كما كتبت عددا من الكتب نذكر منها "الخطوات الناجحة: كيف تستفيد من إعادة تنظيم الشركات لتتقدم عمليا" والكتاب المنشور على الصفحة الإلكترونيّة "إلى الأبد: إغواء وغزو إمبرطوريّة الإعلام" . تزيد خبرة قسطنطين القانونيّة عن ثلاثين عاما" في مجال الأعمال القانونيّة مع خبرة خاصّة في مجال الملكيّة الفكريّة والأمور التجاريّة والقانون الوظيفي. في تشرين الثاني/أوكتوبر 2005 أصبحت السيدة قسطنطين رئيسة عامّة لجمعيّة الكتّاب "أوثر غايلد" Author's Guild وهي جمعيّة غير ربحيّة تمثّل حوالي 8700 كاتب ذوي الأعمال المنشورة وهي مسؤولة عن الأمور القانونيّة فيها. كانت السّيدة قسطنطين, لغاية تموز 2005, نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإخباريّة " نيوز كووبرايشن" وهي شركة عالميّة للأعلام وللمعلومات تعنى بأمور عديدة منها إنتاج وتوزييع الصور المتحرّكة والبرامج التلفزيونيّة والبث التلفزيوني وخدمات المعلومات على شبكة الإنترنيت وتوزيع الصحف والمجلات والكتب وغيرها من أنواع الإصدارات. قبل انضمامها الى شركة "نيوز كووبرايشن" كانت قسطنطين نائب الرئيس العام لشركة ماكميلان –شركة تكتّل متعددة الجنسيات- المعنية بالنشر وبالخدمات المعلوماتيّة والنشر الإلكتروني واللغات ومن مهمّاتها في المجالس الإستشاريّة إدارة القضايا القانونيّة المتعلّقة بالمحاكم وإندماج الشركات ولإكتساب والمؤسسات الماليّة والعمل والتوظيف والنشر. وقبل انضمامها الى شركة ماكميلان, عُيّنت نائب رئيس في القسم المدني لمكتب الخبراء في الولايات المتحدة الأميركيّة وقد تلا هذا المنصب اعيلاؤها منصب في المكتب المحلّي في نيويورك للجنة التجاريّة الفيدراليّة السيّدة قسطنطين هي عضو قديم في جمعيّة المحامين في مدينة نيويورك وعملت أيضا في في لجنة الإعلام في جمعيّة المحامين في ولاية نيويورك وهي عضو في مجلسين استشاريين للمدراء لجمعيّتين غير ربحيّتين "الأولاد للأولاد محامي نيويورك للمنفعة العامّة وعملت للقضايا القانونيّة للإعلام النسائي وبالإضافة الى ذلك كانت السيّدة قسطنطين في "كورس بار في المدينة" وهي لجنة لبرنامج بعيدة المدى مختصّة بالتمثيل المهني للقانونيين. وقد أعطت السيّدة قستنطين دروسا" في علم الأخلاق والصحافة في قسم الدراسات العليا في جامعة باروش للدراسات الصحفيّة العليا لفصلي خريف وشتاء 2003. لقد حصلت على إجازة البكالوريا من جامعة سميث وشهادة عليا من مركز القانون الوطني في جامعة جورج واشنطن. لقد تلقى غراي شهادة البكالوريا من جامعة هارفرد وشهادتين عليا من جامعة كولومبيا شهادة في لغات الشرق الأوسط وثقافاته وأخرى في الصحافة وذلك في العام 1977. لقد عمل غراي خلال أربع سنوات كمراسل صحفي ثم انضم الى أعمال عائلته في مجال الإعلام والإذاعة والمجلات مؤخرا". يهتمّ غراي ب"ومينز إي نيوز" لأنّها تعبّر عن اتجاهه وخبرته كما يرى ومينز إي نيوز فرصة كبيرة للمرأة. وكان غراي القوّة الداعمة لإنشاء الصفحة الإلكترونيّة العربيّة ل"ومينز إي نيوز" بهدف التوعية على اللغة العربيّة وثقافتها ولإعطاء المرأة العربية فرصة للحصول على معلومات موثوقة. يشجّع غراي العلم والفنّ وهو متزوّج وله ولدان. THERESA ANN
HAVELL شريكة مؤسسة ورئيسة قسم الإستثمار في شركة هافل للإدارة لقد تأسست شركة هافل المملوكة بمعظمها من سيّدات سنة 1996 وهي شركة إستثمار متخصّصة بزيادة الدخل الثابت عبر تقنيّات وتعنى هذه الشركة الاستشاريّة للإستثمار بشؤون الضرائب للأفراد والمؤسسات. كانت هافل شريكة ل"نويبرغر بيرمن لمدّة 13 عاما كشريكة وعضو في الهيئة التنفيذيّة ومديرة في مجموعة الدخل المحدود وعضو في لجنة أسيت للتوزيع قبل أن تمول شركتها الخاصّة . لقد شغلت هافل سابقا منصب مديرة أولى لمجموعة ليكويد أسيتس في شركة ليمان الإداريّة و كأساسيّة وكشخص مهم في فروع مصرف "سيتي بنك" في دول الإند والكراييب. حصلت هافل على ماجستير في اللغات والآداب السلافيّة من جامعة نيويورك وباكالوريا في العلوم الروسيّة من جامعة مانهاتنفيل وهي عضو في مجلس العلاقات الخارجيّة ولجنة سياسات المرأة الخارجيّة. كما عملت في مجالس إستشاريّة لشركات أخرى. لهافل ست أولاد وهي ناشطة في قضايا التربية في مدينة نيويورك. تتكلم هافل بطلاقة الفرنسية والإسبانيّة والبرتغاليّة والرّوسيّة. كانت "هد" رئيسة شركة إستشارات إداريّة التي تقدّم المشورة في التخطيط الإستراتيجي والتسويق وخطط التنمية العمليّة/التجاريّة للشركات العاملة في مجال الإنترنت وفي القطاع العام. وعملت كنائب رئيس للتسويق في شركة و في أواخر التسعينات. وكذلك قضت ثمان سنوات كمديرة في جريدة لوس انجلس تايمز و كانت نائب رئيس اللجنة الأولمبيّة في لوس أنجلوس في العام 1984. حصلت كارول على بكالوريا في آداب اللغة الإنكليزية والعلوم السياسية من جامعة ويلزلي في العام 1976. وتخرجت مع مرتبة الشرف وحصلت على جائزة دورانت أعلى شهادات التقدير التى تقدمها جامعة ويلزلي للتفوق الدراسي. وحصلت على ماجستير من جامعة ستامفرد في عام 1980 وما زالت ناشطة في لجنة أعمال المرأة مركزة على قضايا حقوق المرأة. كاتبة ومستشارة تحرير في قضايا المرأة. لقد أنهت مؤخّرا" سلسلة كتابات لصندوق الأمم المتّحدة الإنمائي للمرأة عن العنف ضدّ المرأة وردّة الفعل الدوليّة لهذا الواقع خلال أيام السلم والحرب وهي كاتبة مشاركة في تقارير عديدة عن عنصر الجنس ومرض نقص المناعة المكتسب الإيدز/السيدا لمنظمات عدة في منظمة الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز وصندوق الأمم المتّحدة الإنمائي للمرأة وصندوق الأمم المتّحدة للسكان وغيرهما. منذ العام 1993 الى العام 2002 كانت السيّدة جاكوبس المحرّرة الأولى والتنفيذيّة لمجلّة "مس " حيث كتبت العديد من المقالات. كذلك كتبت للعديد من الإصدارات عبر السنين مثل نيويورك تايمز وموذر جونز وويركنغ موذر . كما كتبت كتاب "إعادة ممارسة الحبّ: العنصر الأنثوي في الجنس . لقد بدأت مسيرتها الصحفيّة في أديس أبابا عاصمة إثيوبيا حيث عاشت في السبعينات وبدأت تكتب لصحيفة "إثيوبيان تريبيون" . لقد عملت جاكوبس في مدارس وجمعيات عديدة في مانهاتن و تعمل في لجنة الترشيح لجائزة منجزات المرأة في النشر الدوري وفي اللجنة الإستشاريّة في ومينز إي نيوز. كما كانت عضو استشاريا في جمعيّة "ساعد أمّ وخلّص طفل" التي تؤمّن خدمات للأمهات المراهقات في مدينة نيويورك. صحفيّة للشؤون القانونيّة كانت نائب رئيس سابق للتغطية الإخباريّة لأخبار "سي.بي.أس." من حزيران 2001 الى تشرين الثاني 2005 وكانت مسؤولة عن جمع الأخبار العالميّة ل "سي.بي.أس." وعن تغطية الأزمات وعن الموجزات الإخبارية وعن البث الإخباري وعن كافة شؤون مكاتب "سي.بي.أس." خارج الولايات المتّحدة الأميركيّة. لقد غطت أحداث 11 أيلول وكانت من المهندسين الرئيسين في المحطة للفوز بأفضل تغطية إعلامية لحرب العراق. وكانت ماكغينس نائب رئيس ومديرة مكتب ال"سي.بي.أس. نيوزباث " في أوروبا بين 1992-1995 حيث ساعدت على جمع الأخبار من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط كما كانت مديرة تنفيذيّة ل "سي.بي.أس. نيوزباث" بين 1989-1992 ومسؤولة عن الخدمات الإخباريّة وتشعبات المحطةالإقليميّة بالإضافة الى المراسلين في كندا وأوروبا واليابان وأستراليا كما كانت مهمّتها إنتاج التغطيات الخاصّة في ال"سي.بي.أس. نيوزباث" بين 1985-1989. كما عملت كمنتجة في ال"أخبار الأحداث الخاصّة للمحطة بين 1982-1985. لقد ولدت ماكغينس في ألينهورست في ولاية نيوجيرسي. لقد تخرّجت ماكغينس مع مرتبة شرف من جامعة ماريمونت في أرلينغتون في ولاية فرجينا وتحمل شهادة دكتوراه فخريّة من كليّة الإتصالات في جامعة هوفسترا. كانت ماكغينس عضو في المجالس الإستشاريّة في نادي الصحافة الخارجية وفي كليّة مانشب للإتصالات في جامعة ولاية لويزيلتا وومينز إي نيوز ولها دور استشاري في مؤسّسة المرأة العالميّة في الإعلام وفي جامعة ولاية نيويورك في ستونيبروك . تعيش ماكغينس في نيويورك. FRANCES A.
McMORRIS محرّرة تنفيذيّة في مجلّة وول ستريت متدرّبة في شركة غولدمان ساش وشركائه لقد تخرّجت من كليّة إدارة الأعمال في جامعة نيويورك في العام 2004 كما تخرّجت من جامعة هونكونغ للعلوم والتكنلوجيا في هونكونغ في الصين. كما شاركت في برنامج تبادل الأعمال الدوليّة في ربيع 2003. SAMUEL F.
PRYOR III ولد في نيويورك في العام 1928 وتعلم في مدرسة "تافت" وأكمل دروسه الجامعيّة في كليّة الحقوق في جامعة يال في بنسلفينيا. دخل القوات المسلحة البحريّة الأميركيّة المارينز في العام 1953 وتقاعد في العام 1955 برتبة ضابط إحتياط. وعيّن مساعدا" للقيادة وإنضم الى اسطول القاضي المناصر للقائد بعد انتهاء الحرب الكوريّة وتلقي مهامه . لقد عمل سام للشركة القانونيّة "دايفد بولك إند واردويل" من بداية عام 1956 وحتى تقاعده في العام 1998. في العام 1968 أسّس سام للشركة فرعا في باريس حيث عاش مع عائلته لمدّة ثلاث سنوات. لقد كان معاونا وبخاصّة معاونا ماليّا وممثلا للشركات التالية ج.ب. مورغان ومورغان ستانلي وسميث بارني وشركاه ودونالدسون لوفكن وجانرت وتعامل مع زبائن أجانب كُثر مثل الحكومة البريطانيّة في عمليّة بيع الشركة النفطيّة البريطانيّة "بريتش بيتروليوم" وشركة الخطوط الجويّة البريطانيّة. كما مثّل الحكومات الإسبانيّة والإيطاليّة والصينيّة في صفقات تجاريّة دوليّة وبعض المصارف الفرنسيّة مثل مصرف الإعتماد الليوني ومصرف باريس ومصرف سوسييتي جنرال . ولقد مثّل في الولايات المتحدة الأميركيّة الشركات التالية ر.ج.ر نبيسكو وإكسون وأي تي &تي في الصفقات الماليّة. هو رئيس بالمشاركة للحركة السياسية "أغلبيّة جمهورية مؤيّدة لحق الإختيار" وله دور قيادي في العديد من الجمعيات مثل: " صندوق ويستشستر لاند " والصندوق العالمي لإعادة التأهيل" والمؤسسة القومية لحماية الغابات بيدفورد اوبن سبيسوكان رئيس "نادي جبال الأبلاتشين" ونائب رئيس "صندوق الكنيسة للمعش التقاعدي" لقد انضم الى المجلس الإستشاري ل"ومينز إي نيوز" ليزيد معلوماته عن قضايا المرأة لكي يحسّن أداءه في الحزب الجمهوري. MARGARITA
QUIHUIS مؤسسة شركة "إنديغو" الماليّة التابعة لرويترز بدأت كويهويس مسيرتها بالعمل في الأنظمة الفضائيّة ثم انتقلت الى التصمبم المتخصّص بعنصر الجنس في المجموعة الرائدة "تكنولوجيا المرأة" والى بائعة رأسماليّة وتابعة ل"رويترز" في ستانفورد. تركز عملها على الإبتداع المالي في الولايات المتّحدة الأميركيّة والدول النامية وعلى تشجيع الإبتداع التكنلوجيّ لأهداف إنسانيّة. وقد كرّمتها ومينز إي نيوز في "الحفل التكريمي السنوي الثالث ل 21 امرأة من القرن ال21 للعام 2004 " لمسعاها لزيادة رأس المال للنساء أصحاب المؤسسات. أستاذة مادّة الصحافة, جامعة بوسطن تشارك كاريل في إعداد كتاب بعنوان "الرجال والنساء من كوكب الأرض" مع د. روزلين بارنيت من جامعة هارفيرد عن مستقبل عنصري الجنس البشري الرجل والمرأة . ولها قصة بعنوان "عذارى" التي حُول إلى عمل سنيمائي وتتحدث القصة عن الفتيات الكاثوليكيات وتطورهن مع الزمن. وهناك خطط لتحويل قصة أخرى لها إلى فلم سنيمائي وهي بعنوان "كاملوت" وتدور أحداثها في عهد الرئيس الأمريكي كينيدي. وقد فازت بالجائزة الأولى بعنوان حياة أفضل التي تقدمها لجنة الكتب القومية لكتابها "هي تعمل , هو يعمل". وقامت بتأليف هذا الكتاب مع بارنيت السابقة الذكر. وتشارك بتعليقات في العديد من الصحف مثل لوس أنجلس تايمز وبوسطن غلوب واللنوزدي. مراسلة تليفزيون ومنتجة و كاتبة بدأت حياتها المهنية في نيويورك في مجال الأخبار المحلية وعملت مع مايك والاس في 1955 وحصلت على ثلاث جوائز إمي وشهادة التقدير للتميز في إطار كسر حواجز المرأة طوال حياتها العملية. كانت المرأة الأولى التي عملت في أنباء "إي بي سي" في العام 1964 وكانت أول إمرأة تقدم النشرة الإخبارية الرئيسية للشبكة. وبعد عامين كانت أول مراسلة تلفزيونية تغطي أحداث حرب فيتنام وللمرة الثالثة كانت أول إمرأة تعين نائب الرئيس لقسم الأفلام الوثائقيّة. وبعد 14 عاما من العمل مع شبكة "إي بي سي" للأخبار إنتقلت للعمل مع إثنتين من أكبر المؤسسات الإعلامية, عملت أولا لحساب شبكة سي بي إس الإخبارية ثم سي بي إس في المحطة المحلية في مدينة نيويورك . علمت ساندرز صنعتها كأستاذه مساعدة في قسم الصحافة في قسم الدراسات الصحافية في جامعة نيو يورك. تعمل ساندرز كمتخصصة مقيمة في مركز الدراسات الإعلامية التابع لمؤسسة منتدى الحرية حيث تنظم و تدير ندوات عن قضايا الإعلام. كما أنها تعمل كمعلقة في الأفلام الوثائقيّة لشبكة "إتش بي أو" وقنوات التليفزيون العام بإلإضافة إلى غيرها من الأنشطة . ألّفت مع مارسيا روك كتاب "في انتظار وقت الذروة : نساء الأخبار المتلفزة," لدار نشر جامعة إلينوي. مسؤولة التخطيط التسويقي و مستشارة الشؤون العامة أصبحت رئيسة شركة "تيمين و شركاه في العام 1995 التي تساعد الهيئات والمؤسسات في تشكل صورتها العامة و هويتها. قبيل إنشاء شركتها الخاصة عُيّنت نائب رئيس قسم التسويق التجاري لشركة "جينيرال إلكتيرك" فرع الخدمات المالية . عملت كنائب رئيس و مدير التسويق لمصرف "شرودر" مصرف استثماري دولي بين 1990 و 1995 حيث كانت الناطقة الرسميّة والمسؤولة عن العلاقات الصحفيّة والإعلانات والتدريب الإعلامي والتوزيع وغيرها. في أثناء ذلك أعدت و قدمت "صناعة الترفيه: الصورة الكبيرة. " تخرجت مع مرتبة شرف من جامعة سوارثمور عام 1974 وحصلت على درجة الماجستير من جامعة كولمبيا عام 1976.عينت مستشارا خاصا لرئيس جامعة سوارثمور في 1994 للمساعدة في قضايا الشّؤون العامّة الاستراتيجيّة. وفي العام 1997 عينت رئيس لجنة سوارثمور للتخطيط طويل المدى والتى تركزعلى الرؤية والقيادة في التعليم الجامعي. تُعتبََََر جامعة سوارثمور من إحدى أهمّ الجامعات الأميركيّة للفنون الحرّة. لتيمن خبرة طويلة في جمع التبرّعات في ميدان السياسة والتربية والفنون والخدمات الإجتماعيّة. فقد إختيرت كنموذج في كتاب"سيدات وول ستريت" نشرته دار نوبف لأنّها متحدثة عامة ظهرت على شاشات ال "سي.أن.أن" وال"سي.بي.أس." و"فوكس نيوز" وغيرها. وقد أختيرت في قائمة الأعلام في "هو إذ هو" وأهمها الأعلام في أميركا الأعلام في الإقتصاد والصناعة والأعلام من النساء الأميركيات. |
|
الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006 |
|||||||||
|
الصفحةالرئيسية
|
|||||||||
|
وصلات
|
|||||||||
حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006. تعريب شركة: Arabic localization by: Alawy, LLC |
|||||||||